المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعراء العرب في القرنين الـ19 والـ20 م


DAKAR
08-25-2009, 12:16 PM
هذه قائمة ستكون إن شاء الله طويلة لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين , فلنبدأ
===========================

أحمد الزقم



( 1342 - 1428 هـ)
( 1923 - 2007 م)

سيرة الشاعر:
أحمد عبدالعال الزقم.
ولد في مدينة دمنهور (عاصمة محافظة البحيرة - مصر)، وعاش وتوفي فيها.
تلقى تعليمه الأولي في مدارس البحيرة، ثم التحق بكلية دار العلوم بالقاهرة وتخرج فيها خلال الأربعينيات.
عمل مدرسًا لمادة اللغة العربية، وتنقل في مدارس البحيرة وتدرج في وظيفته حتى أحيل إلى المعاش وهو يشغل وظيفة مدير عام.
كان عضوًا بارزًا في جماعة الإخوان المسلمين.
الإنتاج الشعري:

- نشر قصيدة: «عهد وقسم» في مجلة السجون - ديسمبر 1956، وقصيدة: «انتصار واندحار» في مجلة السجون 1957.
الأعمال الأخرى:

- له كتاب «من الشيوعية إلى الإخوان»، دار العربي للنشر والتوزيع.
في شعره غنائية واضحة وحس فطري مستمدّ من فيض القريحة، وقد خاض في الموضوعات الوطنية بإيقاعيّة جذّابة مما يدل على ارتباطه بقضايا وطنه وأمّته، وفي شعره جانب تحريضي واضح ضد المستعمرين.

أحمد الزمرلي


( 1298 - 1367 هـ)
( 1880 - 1947 م)

سيرة الشاعر:
أحمد محمد سليمان الزمرلي.
ولد في منطقة السوالم (طرابلس)، وتوفي في طرابلس (الغرب).
قضى حياته في ليبيا.
تلقى علومه على الشيخ محمد كامل بن مصطفى.
عمل قاضيًا في غريان ومنطقة النواحي الأربع، كما اشتغل بالتدريس في جامع أحمد باشا.
الإنتاج الشعري:

- له قصيدة قصيرة ومقطوعة أثبتهما كتاب: «الحركة الشعرية في ليبيا في العصر الحديث»، وله قصيدة في رثاء شيخه محمد كامل بن مصطفى نشرت في جريدة الترقي - تقع في سبعة أبيات، وله عدة قصائد نشرت في صحف ومجلات عصره منها:
«صحيفة طرابلس الغرب وصحيفة الرقيب العتيد وصحيفة العدل».
ما أتيح من شعره قصيدة، مرثية (7 أبيات)، نظمها في رثاء شيخه محمد كامل بن مصطفى منحاها تقليدي، بدأها بوصف خطوب الدهر وعتابه في صورة ممتدة، ثم خلص إلى نعي شيخه والإشادة بعلمه وخلقه في بيتين. وله ثلاثة أبيات - أخرى - فيها
استنهاض وحث على الجهاد. عبارته قريبة المعنى وصوره تراثية.

أحمد الزمّوري

( 1314 - 1371 هـ)
( 1897 - 1951 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد الزموري.
ولد في مدينة فاس، وتوفي في مدينة مراكش.
عاش في «فاس، وقصبة ابن أحمد، ومراكش، والدار البيضاء».
أخذ العلم عن بعض العلماء.
كانت له حافظة قوية، وتميز بحفظه لأشعار العرب والمولدين، وشعر أهل الأندلس.
اشتغل كاتباً بالصدارة العظمى في دولة السلطان المولى عبدالحفيظ، وتولى قضاء قصبة ابن أحمد في دولة السلطان المولى يوسف، كما تولاه في مناطق أخرى مثل الدار البيضاء.
تولى الخلافة عن الباشا الأجلاوي بمراكش.
الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان، وقد نشرت بعض قصائده في سياق الدراسات المشار إليها في المصادر، كما نشرت له جريدة «السعادة » - المغربية، عدداً من القصائد في أعداد منها ما بين 1922 - 1945 .
الأعمال الأخرى:

- له حاشية على شرح في علم العروض.
شاعر تقليدي وظف موهبته في المديح السلطاني، والتهنئة لذوي الشأن، والرثاء. يملك قدرة على الوصف واضحة، وفي نظمه تتدفق الأبيات مترابطة بهذا الدافع الوصفي مما يعطي النظم رونقاً وخصوصية، كما أن له قدرة على إطالة النفس.

أحمد الزين

( 1315 - 1367 هـ)
( 1897 - 1947 م)

سيرة الشاعر:
أحمد أبو المعاطي الزين.
ولد بقرية ميت نابت (محافظة الغربية - وسط الدلتا المصرية) وتوفي بالقاهرة، وبين مسقط رأسه ومثواه تحركت حياته.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ثم التحق بالأزهر، حصل على العالمية سنة 1924.
اشتغل بالمحاماة، ثم عمل مصححًا بالقسم الأدبي بدار الكتب، ونقل أواخر حياته إلى قسم الثقافة بوزارة المعارف.
شارك في الصالون الأدبي للشاعر إسماعيل صبري، كما كان عضواً في جماعة أبولو، فنشرت مجلتها قصائده ومقالاته.
صدر ديوانه الأول وكان لا يزال طالباً بالأزهر، ولقب بالشاعر الراوية، لكثرة محفوظه، وكتب مقدمة ديوانه الثاني العلامة محمد فريد وجدي.
فقد الشاعر بصره وهو لا يزال حدثاً.
الإنتاج الشعري:

- طبع ديوانه الأول تحت عنوان: القطوف الدانية، بمصر 1917، وطبع ديوانه الثاني تحت عنوان: قلائد الحكمة، بمصر 1918، ثم صدر ديوانه الشامل بعد رحيله بعنوان: ديوان أحمد الزين، وقد أشرف على تبويبه وتصحيحه عبدالغني المنشاوي: لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1952، تضمن ديوان أحمد الزين قصائد الديوانين السابقين، وقصائد أخرى، وفاتته قصائد نشرت في أبولو، والهلال، والأهرام، والثقافة.
الأعمال الأخرى:

- للشاعر مجموعة من المقالات الأدبية، منها (15) مقالاً بعنوان: النقد والمثال، ولم يجمعها كتاب.
حقق الشاعر دواوين ودراسات تراثية مهمة (بالاشتراك) منها: ديوان إسماعيل صبري - ديوان حافظ إبراهيم - ديوان الهذليين - كتاب العقد الفريد - كتاب الإمتاع والمؤانسة - كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب.
دار نتاج الشاعر في فلك الاجتماعيات والإخوانيات والوصف والنسيب والرثاء، وله مجموعة من الأراجيز والحكم والمواعظ والآداب العامة، يفصح شعره عن شعور بالاغتراب والشكوى من المجتمع، ومن الناحية الفنية يدل على موهبة مواتية وحسٍّ رهيف.
بين الحب والحرب

أحمد السالمي

( 1326 - 1364 هـ)
( 1908 - 1944 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن عبدالله السالمي.
ولد في عتمة (بين صنعاء وذمار) وتوفي في تعز (اليمن).
عاش في عُتُمة، وبعد وفاة والده سافر إلى الحبشة (إثيوبيا) وأرتيريا ، ثم عاد إلى عتمة، ومن ثم تعز.
درس على يد والده، وأخذ عن علماء محليين علوم الدين واللغة، وساعدته ملكته الموسيقية في الاستزادة من الخبرة بالشعر واللغة والبديع.
اشتغل بالتجارة خاصة أيام هجرته إلى الحبشة، وكان شاعراً ونديماً فترة إقامته في تعز، في كنف ولي العهد أحمد حميد الدين، إلى جانب اشتغاله بالغناء والتلحين والعزف على العود.
اتصل أثناء إقامته في تعز بعدد من الشعراء والمفكرين الذين أثروا في مستقبل اليمن السياسي والثقافي، منهم الشاعر محمد محمود ال***ري، وأحمد نعمان، وأحمد الشامي.
الإنتاج الشعري:

- له: «ديوان السالمي» - (قام بجمعه ونشره في حياة الشاعر - المؤرخ الأديب حسين بن علي الويسي) - المطبعة العربية - عدن 1940، أما قصائده المغناة فإنها لم تجد سبيلها للنشر.
الأعمال الأخرى:

- له مقالة مسجوعة، أقرب إلى أجواء المقامة، عنوانها: «الشعر وقضيتي» - ألحقت بطبعة ديوانه، يتحدث فيها عن أهمية الشعر، ويشيد بولي العهد (وقد سماه شمس الخلافة) كما يتطرق إلى منافسيه من الأدباء.
تقوم قصائده في معظمها على فن المديح، حيث تستهل القصيدة بمقدمة غزلية، فإذا جاوز المديح فإلى الغناء، من ثم اختفت القضية الاجتماعية والهموم الإنسانية من ديوانه، وأفسحت في الصياغة مجالاً واسعاً لفنون البديع. ولا سيما الجناس والطباق والتورية، ومع هذا حافظ على اللغة السهلة والعبارة الميسرة، لعله بدافع الغناء.

أحمد السامرائي

( 1353 - 1421 هـ)
( 1934 - 2000 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن حمودي بن سليمان بن هلال السامرائي.
ولد في مدينة سامراء، وتوفي في مدينة الموصل، وعاش حياته في العراق.
اشتغل معلماً في مسقط رأسه، وبعد تقاعده من الوظيفة سكن الموصل حيث أهل زوجته.
الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان، وقصائده نشرت في مجلات عراقية ولبنانية.
الأعمال الأخرى:

- له مسرحية شعرية بعنوان: صبيّ من الجزائر - مطبعة الحكيم - بغداد 1960.
شعره القليل يكشف عن إيثار للأوزان قليلة التفاعيل، مع حرص على أصول العروض الخليلي، وإيثار الألفاظ السهلة (الغنائية) ولكن «تائيته» دلت على تمكن لغوي وقدرة على تطويع المعاني الصعبة.

أحمد الستري

( 1251 - 1315 هـ)
( 1835 - 1897 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن صالح بن طعان بن ناصر بن علي.
ولد في جزيرة سترة (البحرين) وإليها ينسب، وفي البحرين توفي.
انتقل إلى المنامة، وتلقى العلم على أكابر علمائها، ثم رحل إلى العراق واستقر بالنجف، ثم عاد إلى البحرين، وزاول التدريس والوعظ، ثم نزح إلى القطيف، واستمر تردده على البحرين.
مارس التدريس، والإرشاد، وتصنيف الكتب حتى قيل إن مصنفاته بلغت الثلاثين.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان سماه: «الديوان الأحمدي» - مطبوع في بومبي - بالهند، وما يزال مجهولاً.
الأعمال الأخرى:

- له تصانيف في الفقه والتراجم والنحو، ومنظومة في التوحيد، وكلها مخطوطة.

DAKAR
08-25-2009, 12:17 PM
أحمد السعد الحمود



( 1328 - 1396 هـ)
( 1910 - 1976 م)

http://www.almoajam.org/photos/poet/4071.jpg

سيرة الشاعر:
أحمد السعد الحمود.
ولد في بلدة إيدون (إربد - الأردن)، وتوفي فيها.
عاش في الأردن وسورية ولبنان.
تلقى تعليمه الابتدائي في الكتّاب في بلدة إيدون، ثم انتقل إلى دمشق فالتحق بإحدى الكليات الدينية، وتخرج فيها شيخًا.
عمل مدرسًا للغة العربية والدين الإسلامي في مدرسة بر إلياس (1938) في لبنان، وبقي فيها ثلاث سنوات، وبعد إصابته بمرض الملاريا عاد إلى الأردن، وعمل بالتجارة غير أنه لم يوفق، فعاد إلى مهنة التعليم، والتحق معلمًا في الجيش، وتم تجنيده معلمًا.
تحول إلى العمل في الأمن العام وقيادة البادية، حتى توفي بحادث سير.
أسهم في تطوير جهاز الأمن العام إداريًا وقانونيًا، وكانت له إسهامات في قانون العشائر والقضاء البدوي، وحلّ مشاكل العشائر الأردنية.
الإنتاج الشعري:

- له مجموع بعنوان «بساتين الشعر ومروج النثر» - (نشر صقر أحمد السعد الحمود) - عمان (الأردن) 1998.
الأعمال الأخرى:

- له مجموعة من القصص القصيرة، تضمنها كتابه: بساتين الشعر ومروج النثر، منها: خيال الشعراء، وخلف، والحب والرجولة. نشر له التلفزيون الأردني مسلسلاً بعنوان «السحاب والشوك»، وعرضت له قصة بعنوان «خلف» في أربع حلقات تلفزيونية.
شاعر مكثر، ينهج شعره نهج الخليل، فيلتزم وحدة الوزن والقافية، ويتنوع موضوعيًا بين الوجدانيات والتعبير عن الحب والأشواق، ولوعة الهوى والفراق، وله قصائد عبر فيها عن القضايا الوطنية في عصره، وله قصائد في موضوعات الحياة العامة، والأحداث الجارية، وقصائد في التهاني والإهداءات. يتنوع شكل القصيدة لديه بين الالتزام التام بالوزن والقافية الموحدة، وبين تنويع القوافي عبر المقاطع، أو تنويع شكل القصيدة إلى الأسطر الشعرية ومحاولة الاقتراب من الأغصان والأدوار تأثرًا بالموشحات، أو هيمنة السطر الشعري في نزوع نحو الشعر التفعيلي.


أحمد السفرجلاني

( 1234 - 1311 هـ)
( 1818 - 1893 م)

http://www.almoajam.org/photos/poet/228.jpg
سيرة الشاعر:
أحمد بن عبدالله السفرجلاني.
ولد في دمشق، وبها توفي.
تلقى علومه عن علماء زمانه، وانتسب إلى الطريقة الخلوتية العمرية (الصوفية)، وكان يقود حلقات الذكر (السفرجلاني) في الجامع الأموي.
كان ذا صوت شجي، كما كان عازفاً ماهراً على العود، وله مساجلات شعرية مع شعراء عصره.
الإنتاج الشعري:

- كان له ديوان مخطوط، بعثرت أوراقه بعد وفاته، بإهمال ورثته.
الأعمال الأخرى:

- في المكتبة الظاهرية بدمشق، كتاب (مطبوع في 38 صفحة من القطع المتوسط) بعنوان: «السفينة الأدبية في الموسيقا العربية». فيه أناشيد لشعراء عصره، ونوطات موسيقية لها. طبع الكتاب: مطبعة ولاية سورية الجليلة عام 1308هـ/1890م.
كان السفرجلاني فناناً شاملاً، يغني ويلحّن الأناشيد، ويتطارح الشعر، فكانت شخصيته (الإنسانية) أقوى تأثيراً من شعره.

أحمد السفياني


( - 1389 هـ)
( - 1969 م)

سيرة الشاعر:
أحمد السفياني.
ولد في بلدة القصر الكبير (المغرب) - وتوفي فيها.
عاش في المغرب.
تلقى تعليمه الأولي ببلدته القصر الكبير، واهتم بقراءة الأدب العربي الحديث، وولع بالتجارب العلمية، ودرس بالمراسلة كيفية تركيب المذياع مع إحدى الشركات الإسبانية.
عمل معلمًا بالمدرسة الأهلية بالقصر الكبير، كما مارس التجارة، ثم عمل موظفًا بقسم الحسابات بالقصر الكبير والعرائش وأصيلة.
كان عضوًا في حزب الإصلاح الوطني، وعضوًا في جماعة الضباط الفتيان (الذي أسسه الزعيم عبدالخالق الطريس).
الإنتاج الشعري:

- له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «مناجاة الشهداء» - صحيفة صحراء المغرب - ع71 - 1958، ومجلة الجذوة - ع2 - المغرب - يوليو 1959.
ما وصلنا من شعره قليل، يلتزم فيه الوزن والقافية، ويعبر فيه عن قضايا الوطن مخاطبًا فيه الشهداء، مفتخرًا بماضي الأمة، مستعرضًا لأيام مشرقة في تاريخ المغرب العربي في مقاومة غزوات البرتغال، ومادحًا بعض الأبطال العرب الشهداء.

أحمد السقاف


( 1300 - 1369 هـ)
( 1882 - 1949 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن عبدالله بن محسن بن سقاف السقاف.
ولد في مدينة الشحر (حضرموت الساحل - اليمن)، وتوفي على ظهر سفينة عائدة به من مهجره إلى مسقط رأسه.
نشأ وتعلم في الشحر، وأكمل تعليمه في سيؤون (حضرموت) وحيدر آباد (الهند)، وعمل في سنغافورة، وإندونيسيا (جاوة).
درس العلوم الدينية واللغة والأدب، وتوسع في اطلاعه على العلوم الحديثة.
عمل في التجارة.
أسس صحيفة «الرابطة» في إندونيسيا لتبني قضايا الهاشميين الحضارمة هناك.
كان عضواً نشطاً في عدد من الجمعيات الخيرية في جاوة.
الإنتاج الشعري:

- ذكرت مصادر قريبة منه أن له ديواناً، وأنه مخطوط، اطلع بعضهم عليه.
الأعمال الأخرى:

- رواية «فتاة قاروت» في جزأين (قاروت منتجع إندونيسي)، صدرت في إندونيسيا، وتذكر المصادر أن له رواية أخرى، بالإضافة إلى مقالاته الصحفية، و«منظومة الآداب الإسلامية للبنات»، ودروس المحفوظات لتلاميذ المدارس الابتدائية، وله بحث عن الإسلام في جاوة، وآخر عن أنساب الحضارمة.
يذكر أنه كان له اهتمام بآلات الموسيقا، وأنه وضع خارطة لحضرموت والمهرة.
تغلب على شعره المباشرة والخطابية، فهو بوجه عام شعر تقليدي، تتقدم قصائده المقدمات الغزلية البعيدة - في تصوراتها - عن الواقع الذي يعيشه. في شعره اهتمام بقضايا الشرق العربي الإسلامي من خلال تمجيد آل البيت والدفاع عن امتيازات أسلافهم.

أحمد السمالوطي

(كان حيًا عام 118هـ/ 1900م.)

سيرة الشاعر:
أحمد السمالوطي.
كان حيًا عام 118هـ/ 1900م.
شاعر من مصر.
عمل بالتدريس
الإنتاج الشعري:

- نشرت له قصيدتان في جريدة «المقطم».
ما أثر من شعره قصيدتان قصيرتان: في تهنئة إبراهيم الشريعي بتكريم الخديوله، والأخرى في رثائه. لغته تقليدية وصوره قليلة وخياله شحيح.

أحمد السماوي


( 1341 - 1401 هـ)
( 1922 - 1980 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن حميد السماوي.
ولد في مدينة السماوة (جنوبي العراق) وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
تلقى علومه على يدي أبيه، وكان من رجال العلم والأدب المعروفين.
الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان، وما أثر من شعره لا يتجاوز ما ذكره «شعراء الغري».
تحتفى قصائده بقوة المطالع والخواتيم وحسن السبك، ولديه مخزون من الحكمة التي تتناسب وعاطفته المتوقدة وديباجته القوية.

أحمد السمرة


( 1332 - 1412 هـ)
( 1913 - 1991 م)

سيرة الشاعر:
أحمد علي السمرة.
ولد في مدينة الإسكندرية، وبها توفي، وفيها قضى عمره.
درس في كلية الحقوق (جامعة الإسكندرية) ولم يكمل دراسته، واشتغل موظفاً بديوان عام محافظة الإسكندرية.
الإنتاج الشعري:

- له ديوانان: «أنسام وأنغام»: هيئة الفنون والآداب بالإسكندرية 1966، وقصائد إسلامية: مؤسسة شباب الجامعة بالإسكندرية 1986.
الأعمال الأخرى:

- له مسرحيتان شعريتان: «ساق من ذهب»: دار لوران، الإسكندرية 1980، و«رئبال»: مؤسسة شباب الجامعة بالإسكندرية 1985.
بدأ الشاعر حياته الشعرية رومانسياً بما في الرومانسية من حفاوة بالطبيعة وحماسة قومية ووطنية، وانتهى إلى صورة الشاعر الإسلامي بما في شعره من وعظ وتعليم وتقرير. وفي المرحلتين حافظ على الشكل العمودي للقصيدة.

أحمد السويدي


( 1250 - 1325 هـ)
( 1834 - 1907 م)

سيرة الشاعر:
أحمد أبوالمحامد شهاب الدين بن أبي البركات جمال الدين السويدي العباسي.
ولد في بغداد، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
أخذ العلم عن والده، ثم درس على كبار علماء بغداد، بعد ذلك شارك في امتحان القضاء حتى نال إجازته.
عين نائبًا في قضاء مدينة الهندية عام 1878م، بعدها عين قاضيًا في السماوة عام 1879م، ثم في الكاظمية، ومدرسا في مسجد السويدي عام 1882م، ثم أصبح نائبًا لقضاء الديوانية والجزيرة عام 1901م، ثم عاد لقضاء الهندية عام 1905م، وظل بها حتى وفاته.
نشط في العمل الاجتماعي كما نشط في العمل الثقافي بين علماء وأدباء عصره.
الإنتاج الشعري:

- له قصيدة طويلة نشرت في أحد مصادر دراسته بعنوان: «إفحام المناوي في فضاء آل الشاوي»، وله قصيدة مخطوطة مطلعها: «ذكرتني الموالي سليمان...».
شاعر مقلد، نظم على الموزون المقفى وفي أغراضه المألوفة، غير أن مجمل ما توفر من شعره جاء في المدح، مشمولاً بمعانيه ومفرداته القديمة، له في ذلك همزية مطولة (120 بيتًا)، كما نظم في مدح المولى سليمان، وهو لا يخرج عن المألوف في
هذا الغرض، إذ يتسم بالجزالة والوضوح والإفادة من أساليب البيان في رسم صور جزئية لممدوحه، يستمدها من البيئة العربية، فتعكس سعة ثقافته وإطلاعه على تراث الشعر القديم.

أحمد السيد أبوهديمة


( 1339 - 1402 هـ)
( 1920 - 1981 م)

سيرة الشاعر:
أحمد محمد أبوهديمة العدوي.
ولد في نجع أولاد عليو (ببني عدي التابعة لمحافظة أسيوط- مصر).
أمضى حياته في بني عدي، والقاهرة.
حفظ القرآن الكريم وجوّده قبل أن يلتحق بالتعليم الأولي بمدرسة بني عدي الأولية، كما درس على أيدي بعض علماء بلدته، وكان قارئًا نهمًا كثير الاطلاع والحفظ.
عمل كاتبًا في مخبز بالقاهرة زمنًا طويلاً.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان شعري مخطوط.
نظم الشاعر في ألوان شتى وأغراض متنوعة وهو يكشف في جل شعره عن صدق التجربة وقوة العاطفة وتدفق القريحة وبخاصة في غزله العفيف.

أحمد السيد جاد الشرقاوي


( 1343 - 1406 هـ)
( 1924 - 1985 م)

سيرة الشاعر:
أحمد السيد جاد الشرقاوي.
ولد في القاهرة، وتوفي في محافظة المنوفية.
عاش في مصر، والسودان.
حفظ القرآن الكريم في أحد المكاتب، إلى جانب تلقيه لمبادئ القراءة والكتابة، ثم واصل رحلته النظامية في طلب العلم حتى التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وفي عام 1948 حصل على الليسانس متخصصًا في اللغة العربية والعلوم الإسلامية.
عمل عقب تخرجه مدرسًا للغة العربية والتربية الدينية الإسلامية في وزارة المعارف المصرية، ثم سافر إلى السودان للعمل، عاد بعدها ليعمل في معهد المعلمات العالي بمدينة أسوان، وظل يترقى في عمله حتى أصبح موجهًا أول للغة العربية والتربية الدينية الإسلامية في محافظة المنوفية وهي الدرجة التي توفي بعدها.
الإنتاج الشعري:

- نشرت له جريدة الصعيد الأقصى (كانت تصدر في أسوان) عددًا من القصائد منها:قصيدة: «باق في الإجازة» - 4/2/1954، وله قصيدة: «من باق في الإجازة» - 16/2/1954.
المتاح من شعره قليل - قصيدتان - في الحنين والإشادة أولاً بمسقط رأسه في القاهرة، مما أغضب أهل أسوان، فأنشأ قصيدته الأخرى مشيدًا بمدينة أسوان مذكرًا بتاريخها العريق الذي ينتهي إلى الفراعنة ممن شادوا الحضارة، وأعلوا في البناء، وكتب في تذكر الأهل ومرابع الخلان في الريف. اتسمت لغته بالطواعية مع إيثارها البث المباشر، وخياله قريب. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من الشعر.

DAKAR
08-25-2009, 12:18 PM
أحمد الشارف


( 1289 - 1379 هـ)
( 1872 - 1959 م)

http://www.tieob.com/00_libyanwriters/libyanwriters/writers_pics/0113.jpg



سيرة الشاعر:

أحمد بن علي الشارف.
ولد في مدينة زليطن وتوفي في طرابلس، وقضى حياته في ليبيا.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى العلوم الشرعية واللغوية عن أعلام عصره.
اشتغل بالتدريس، والخطابة، وتولى القضاء الشرعي، كما تولى عضوية المجلس الاستشاري، والمحكمة العليا، وقد ترأسها من 1943 وحتى 1948.
كان شعره تحريضياً ضد الاستعمار الإيطالي مما أدى لسجنه، وكانت له مجالس علمية وأدبية مع رجالات عصره.
الإنتاج الشعري:


- ديوان أحمد الشارف - جمع ودراسة علي مصطفى المصراتي: المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع. بيروت 1963، ونشرته مكتبة الفكر - طرابلس 1977. وذكر محمد الصادق عفيفي أن شعر الشارف المخطوط أضعاف المنشور.

الأعمال الأخرى:


- له خطب وكتابات نثرية لم تجمع ويصعب تحديدها.
ينتمي شعره إلى الاتجاه المحافظ المجدد، القريب من طابع مدرسة الإحياء، بخصائصه الشعرية العامة، يهتم باستحضار الثنائيات وعقد المقارنات.

DAKAR
08-25-2009, 12:18 PM
أحمد الشافعي أبوخليل



( - 1397 هـ)
( - 1976 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الشافعي محمد محمد أبوخليل.
ولد في مدينة الزقازيق (عاصمة محافظة الشرقية في مصر)، وتوفي فيها.
حفظ القرآن الكريم وتلقى العلوم عن والده وغيره من علماء عصره، قبل أن يلتحق بالأزهر ليحصل على شهادة العالمية.
كان من أصحاب الأملاك ولديه مطاحن للحبوب وأراضٍ يشرف على إنتاجها.
الإنتاج الشعري:

- له كتاب معظمه شعر عنوانه: «النفحات الخليلية» - مطبعة الزقازيق - 2001م.
بين المديح النبوي والتوسل والغزل وشكوى الغرام تتجسد تجربته الشعرية حيث يتجاوب الشكل الفني في شعره مع موضوعاته وما تحتاجه من لغة دعائية شفيفة وشحن عاطفي واضح.

DAKAR
08-25-2009, 12:19 PM
أحمد الشاوي

( 1260 - 1317 هـ)
( 1844 - 1899 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بك بن عبدالحميد الشاوي العبيدي الحميري.
ولد في بغداد، وتوفي في مدينة البصرة، ودفن في مقبرة «الحسن البصري» في ال***ر (القريبة من البصرة)، والتي دفن فيها عدد كبير من مشاهير الصالحين ومن مختلف العالم الإسلامي.
عاش في العراق.
درس العلوم العقلية والنقلية على أعلام عصره.
يعد من زعماء العراق، ورأس إحدى عشائره. شغل وظيفة مأمور سنية الدجيل، كما انتخب عضواً في مجلس الإدارة برئاسة الوالي رديف باشا.
الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان مطبوع، شعره متناثر في بعض المجاميع الخاصة المخطوطة، وقصائده تكشف عن موهبة خاصة في فن الهجاء والسخرية.

DAKAR
08-25-2009, 12:20 PM
أحمد الشايب


( 1314 - 1396 هـ)
( 1896 - 1976 م)

سيرة الشاعر:
أحمد محمد الشايب.
ولد في مدينة شبرا بخوم (مركز قويسنا - محافظة المنوفية - مصر)، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
أنهى تعليمه العام، ثم التحق بمدرسة دار العلوم بالقاهرة، وتخرج فيها (1918).
بدأ حياته العملية (1919) مدرسًا بمدرسة بنها الابتدائية، ثم انتقل في (1922) إلى القاهرة، وعمل بمدرسة الحسينية الابتدائية لمدة عام، انتقل بعدها إلى الإسكندرية وعمل مدرسًا للغة العربية بمدرسة العباسية الثانوية حتى (1929)، ثم انتقل للتدريس بكلية الآداب - جامعة فؤاد الأول - وتدرج في عمله إلى أن أصبح وكيلاً للكلية، ثم شغل منصب أستاذٍ لكرسي الأدب العربي حتى زمن رحيله.
يعدّ من الرعيل الذي حصل على لقب الأستاذية (في الجامعة) دون أن يحصل على درجة الدكتوراه، كما يعد من شعراء شباب ثورة 1919، وأدباء الإسكندرية أيضًا.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد منشورة فــي صحـف ودوريات عصره، منها: «إليك يا والدي» -جريدة سفينة الأخبار - طنطا - عدد 813 - مارس 1939، قطعة شعرية من 3 أبيات - مجلة كلية اللغة العربية - شبين الكوم.
الأعمال الأخرى:

- له عدة تراجم لكل من: «زهير بن أبي سلمى - الإمام علي بن أبي طالب - الشيخ محمد عبده - البهاء زهير - الشريف الرضي - ابن حمديس الصقلي - جرير - الأخطل وغيره»، وله عدة مؤلفات ودراسات، منها: الأسلوب، دراسة بلاغية وتحليلية لأصول الأساليب الأدبية (1939)، أصول النقد الأدبي (1940)، تاريخ الشعر السياسي إلى منتصف القرن الثاني الهجري (1945)، تاريخ النقائض في الشعر العربي (1946).
المتاح من شعره قليل، منه قصيدة (إليك يا والدي) نظمها في مدح أبيه على الموزون المقفى، حافظ على وحدة الموضوع والجو النفسي الذي يصور عاطفة قوية ممتزجة بكثير من الفخر تجاه والده. لغتها سلسة، وصورها كلية معبرة عن فكرتها.
منح رتبة البكوية عام 1951 في مناسبة العيد الفضي لجامعة الملك فؤاد الأول (القاهرة حاليًا).

DAKAR
08-25-2009, 12:20 PM
حمد الشايب العمراني


( 1263 - 1348 هـ)
( 1846 - 1929 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن عبدالله بن محمد آل الشايب العمراني الأحسائي.
ولد في مدينة العمران الجنوبية (الأحساء - شرقي الجزيرة العربية)، وتوفي فيها.
قضى حياته متنقلاً بين عدة مناطق في الجزيرة العربية: الأحساء والقطيف والكويت والبحرين وعمان والعراق.
تعلم القرآن الكريم ببلدته (العمران) ثم قصد النجف عام 1920 حيث استكمل تحصيله العلمي في ثلاثة عشر عامًا.
كان خطيبًا وداعية.
شارك في الاحتفالات والمناسبات الدينية والاجتماعية.
الإنتاج الشعري:

- له قصيدتان وردتا في أحد مصادر دراسته.
ما أتيح من شعره قصيدتان، نظمهما على الموزون المقفى، وهما من قبيل المراثي لأهل البيت: الأولى رائية في (35 بيتًا) يستمد مطلعها من شعر أبي العتاهية، والثانية بائية في (17 بيتًا) وتبدأ بالنسيب ثم تخلص إلى الرثاء، وكثير من معانيه تدخل في باب النصح والإرشاد والتذكير ببعض الأحداث والوقائع، لغته سلسة وتراكيبه بسيطة أميل إلى التقرير.

أحمد الشبيهي


( 1306 - 1394 هـ)
( 1888 - 1974 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن عبدالله الإدريسي الشبيهي.
ولد في مدينة فاس (المغرب)، وفيها توفي.
عاش في الرباط وفاس والصحراء المغربية، وزار الحجاز 1950م.
قرأ القرآن الكريم بكتاتيب حيه، ثم التحق بجامعة القرويين (ما بين 1903 و1911) فدرس على أشهر علماء عصره ونال إجازاتهم.
شغل عدة وظائف: كاتب عدل بالمجلس البلدي (1912) - مدرس بالمدرسة الثانوية الإدريسية بفاس (1921) - عضو بمجلس الاستئناف الشرعي الأعلى بالرباط (1940) - عضو بالمجلس العلمي لجامعة القرويين (1942).
نفي إلى الصحراء عقب الحوادث المطالبة بالاستقلال عام 1944 .
الإنتاج الشعري:

- له عدة قصائد، ضاع بعضها، وتفرق الباقي منها لدى أفراد من أسرته، كما نشر منها القليل.
الأعمال الأخرى:

- له عدة مؤلفات إسلامية فلسفية، وفقهية، وله كتاب عن تاريخ مدينة فاس (مخطوط).
لايخلو إقباله على قافية (التاء) من دلالة على اتساع معجمه الشعري وقدرته على تطويع المعاني. في القصيدة - المرثية - شعور حكيم وحسٌّ ديني يستند إلى مرجعية فقهية لغوية، تتجلى في وضوح العبارة والصورة.

أحمد الشرع


( 1344 - 1409 هـ)
( 1925 - 1988 م)

سيرة الشاعر:
أحمد محمد أمين الشرع.
ولد بحوّارة - إربد: الأردن. وتوفي في مدينة إربد.
عاش في الأردن، وزار العراق عدة مرات.
بعد التعليم الأولي في إربد، أتم المرحلة الثانوية في مدينة السلط 1943.
عمل موظفاً، ومدرساً للغة العربية، وبانتقال وظيفته إلى وزارة الداخلية ترقّى إلى متصرف، ثم مساعد محافظ.
الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان مطبوع، وقد نشرت الصحف الأردنية له عددًا من القصائد.
كانت بواكير شعره في الغزل، ثم تتلمذ على يد شاعر الأردن «عرار»: مصطفى التل، فتأثر به. ظل شعره مرتبطاً بالمناسبات الوطنية والقومية والدينية، ولهذا ظلت عبارته مباشرة، وإيقاعاته تقليدية، ومعجمه تراثيًا، مع انعكاسات للواقع المتجدد.


أحمد الشرقاوي إقبال



( 1346 - 1421 هـ)
( 1927 - 2000 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن العباس بن الجيلالي الشرقاوي إقبال.
ولد في مدينة مراكش، وفيها توفي.
قضى حياته في المغرب.
تلقى تعليمه المبكر، وحفظ القرآن الكريم في الكتاتيب وفي الجامعة اليوسفية على عدد من شيوخ مراكش من أمثال: أحمد إكرام، ومحمد الدباغ، وأحمد المحجوب، والرحالي الفاروقي، والمختار السوسي.
عمل بالتدريس في المدارس الحرة والرسمية في مراكش (1946)، ثم التحق بمدرسة المعلمين (1956).
انشغل بالتأليف والفهرسة والتحقيق، وربطته علاقات مع أدباء وشعراء عصره، وجعل من بيته منتدى أدبيًا وثقافيًا أسهم في الحركة العلمية بمدينة مراكش.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد نشرت في مصادر دراسته.
الأعمال الأخرى:

- له عدد من المؤلفات متنوعة الموضوعات، منها: شاعر الحمراء في الغربال - مطبعة الجامعة - الدار البيضاء 1963، ولعبة الشطرنج في ماضيها الإسلامي - مطبعة النجاح - الدار البيضاء 1969، ومعجم المعاجم العربية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1970، ونصوص تربوية - المطبعة الوطنية - مراكش 1978، ومختارات من ديوان شاعر الحمراء (بالاشتراك مع مولاي الطيب المريني) - المطبعة الوطنية - مراكش 1979، وفي اللغز وما إليه - مطبعة النجاح - الدار البيضاء 1987، وما جاء في الضب عن العرب - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1988. وله عدد من الفهارس، منها: مكتبة الجلال السيوطي - دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر - الرباط 1977، وفهارس المعيار - بالاشتراك مع محمد حجي ومحمد العرائشي 1981، وبانت سعاد في إلمامات شتى - دار الغرب
الإسلامي - بيروت 1991. حقق ونشر عددًا من المؤلفات التراثية، منها: فنون الأفنان في عيون القرآن لابن الجوزي - مطبعة النجاح - الدار البيضاء 1970، وتخريج المعيار لأبي العباس الونشريسي (بالاشتراك) - مطبعة فضالة - المحمدية 1981، والمحاضرات في
الأدب واللغة للحسن اليوسي (بالاشتراك) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1982، وتنبيه العارف البصير على أسرار الحزب الكبير لمحمد مرتضى ال***ري - المطبعة الوطنية - مراكش 1986، وديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم (بالاشتراك). وله عدد من القواميس والمعاجم المخطوطة، منها: معجم ما استعجم من أسماء العلوم والفنون والمذاهب، وقاموس أفعولة، وقاموس مفعلة السببية، وقاموس الفعول: دواء وطعامًا ومرتفقًا، وقاموس الفعال في الأدواء.
ترجمت قصائده ومقطوعاته لعدد من أحداث عصره ومناسباته الوطنية والاجتماعية والدينية والإخوانية، وتجلت في المدح والرثاء والوصف والتسبيح، انتهج نهج القصيدة العربية التقليدية، وحافظ على العروض الخليلي والقافية الموحدة، واستخدم لغة سهلة تقترب من المباشرة.


أحمد الششتي


(كان حيّاً عام 1241 هـ/1825م)

سيرة الشاعر:
أحمد الششتي
كان حيّاً عام 1241 هـ/1825م.
أمضى حياته في مصر.
من تلاميذ العالم أحمد الصاوي.
الإنتاج الشعري:

- ما وصل إلينا قصيدتان في التصوف وردتا في كتاب مناقب الصاوي.
جل قصائده في مدح شيخه الصاوي، وتجري معانيه في مدحه مندمجة ببعد صوفيِّ واستغاثة برب العالمين بلغةٍ معجمية قويّة.


أحمد الشفيع


( 1367 - 1403 هـ)
( 1947 - 1982 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الشفيع بن المحمود الحسني.
ولد في ولاية كاوه (مالي)، وتوفي فيها.
عاش في مالي.
تلقى تعليمه في محضرة أبيه التي كانت أكبر محضرة في ولاية كاوه، ودرس العلوم التي كانت سائدة آنذاك.
خلف والده في رئاسة عشيرته، وفي التدريس بالمحضرة خاصتهم.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان بعنوان «اللؤلؤ المنسوق في أشعار آل السوق» مخطوط بمكتبة آل الشيخ المحمود الحسني.
يلتزم شعره الوزن والقافية، ويتنوع موضوعيًا بين مديح أعلام وعلماء عصره ورثائهم، متأثرًا بتراكيب وصور القصيدة العربية القديمة في نماذج المدح والرثاء. في شعره غزل يأتي مفتتحًا لقصائد المديح خاصة، وفيه اهتمام بالبديع في أبيات منفردة.


أحمد الشيخ داود


( 1284 - 1368 هـ)
( 1867 - 1948 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الشيخ داود بن سليمان بن جرجيس العاني البغدادي.
ولد في بغداد، وبها توفي، وقضى حياته في العراق.
نشأ نشأة دينية فتلقى علومه على علماء عصره، حتى أُذن له بالوعظ والإرشاد.
اشتغل مدرساً، وواعظاً، وقائمقاماً، واختير عضواً لمجلس الولاية، فعضواً للجنة الولاية.. حتى صار وزيراً للأوقاف عام 1928.
عرف بوطنيته، ومقاومـته الاحتـلال الإنجليزي، وقد عانى النـفي بسبب ذلك.
الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان، وقد تعددت موضوعات قصائده، وشُهر بتشطيراته لبردة البوصيري، ولامية العجم، ولامية ابن الوردي.
الأعمال الأخرى:

- له رسائل علمية في مسائل عقدية وشرعية.


أحمد الشيخ محمد حسن


( 1354 - 1426 هـ)
( 1935 - 2005 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن الشيخ محمد حسن.
ولد في قرية الشيخ عبدالله (بانياس - طرطوس)، وتوفي فيها.
قضى حياته في سورية.
تلقى علومه الأولى على والده، ثم أتم تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي، في مدارس بانياس وطرطوس، فحصل على الشهادة الثانوية عام 1956، ثم انتسب إلى الكلية العسكرية في حمص، حتى تخرج فيها ضابطًا عام 1958.
عين ضابطًا في القطاع الجنوبي من الجبهة على الحدود مع إسرائيل، وقد اشترك في حرب 1967 وحرب 1973.
شارك في عدة تنظيمات سياسية واجتماعية، ونشط بشعره في الدفاع عن القضايا القومية، ودعا إلى الإصلاح الاجتماعي والسياسي.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان بعنوان: «ملاحم التاريخ الإسلامي- الجزء الأول- نشره على نفقته - 1998، ويحوي عشرة آلاف بيت.
شاعر عالم مؤرخ، يعتبر ديوانه صياغة شعرية للتاريخ العربي الإسلامي، فأكثره يتتبع قصص الأنبياء وسيرهم بدءًا بآدم مرورًا بإبراهيم الخليل إلى محمد ، وتشيع في شعره نزعة دينية تميل لاستخلاص العظة والعبرة من قصص الأنبياء، وتهدف إلى تمجيد التاريخ العربي الإسلامي، يمتاز شعره بطابع ملحمي حيث تتكامل قصائد ديوانه لتقدم رؤية ملحمية كلية للتاريخ الإسلامي، فيه تأثر واضح بالقرآن الكريم لغة ومعانيًا ومقاصد، وكذا من كتب السيرة، والتاريخ، لغته سلسة وخياله قليل متناسب مع أغراضه ومعانيه، يلتزم وحدة القافية في جل شعره، سوى استثناءات قليلة تتعدد فيها القافية مثل قصيدته (عبدالمطلب، شيبة بن هاشم).


أحمد الشَّرَباصي


( 1337 - 1401 هـ)
( 1918 - 1980 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الشربيني جمعة الشرباصي.
ولد بقرية البجلات (التابعة لمحافظة الدقهلية) وتوفي بالقاهرة.
عاش في عدد من مدن الدلتا، والقاهرة، والكويت.
دراسته دينية أزهرية، انتهت بحصوله على الدكتوراه من كلية اللغة العربية.
عمل مدرساً وأستاذاً بمعاهد وكليات في مصر.
كان «أمين عام جمعية الشبان المسلمين»، وعضوًا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
كانت للمترجم له آراء ومواقف إصلاحية إسلامية أدت إلى علاقة قلقة بالسلطة في بعض مراحل حياته، دفعت إلى اعتقاله.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان «محاولة» - مكتبة الشرق الإسلامية (ط1) - مصر 1938.
الأعمال الأخرى:

- كان خطيباً مشهودًا له، وكاتب مقال متميزًا، وقد نشرت مقالاته في مجلات: الرسالة الإسلامية (التي تصدرها جمعية الشبان المسلمين) والاعتصام، ومنبر الإسلام، بمصر، وله عن سنوات عمله في الكويت كتاب «أيام الكويت» - القاهرة 1953 وعدة مؤلفات إسلامية منها: «موسوعة أخلاق القرآن»، و:«من توجيهات الرسول».
ينوع الشاعر في قصائده بين الشكل العمودي والشعر المنثور، وفي كلا الشكلين يمتاز بقوة الانفعال ورشاقة العبارة، مع التعبير عن مضمون اجتماعي أو وطني أو ديني.
كانت له مشاركة واضحة في أجهزة الإعلام المسموعة والمرئية، في الناحية الدينية خاصة.


أحمد الصابوني


( 1292 - 1335 هـ)
( 1875 - 1916 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن إبراهيم القاوقجي الشهير بالصابوني.
ولد في مدينة حماة (غربي سورية)، وبها توفي، وفيها عاش عمره، مع سفرات إلى دمشق للاتصال بالعلماء وأهل الأدب والفكر فيها.
اختار مهنة الإسكاف، ولكنه تركها ولحق بالعلماء وكان من الأتقياء، فلمع نجمه، واتصل بالصحافة وأصبح من دعاة الإصلاح.
كان عضواً في عدة لجان (في حماة)، وبعد إعلان الدستور (العثماني) 1908 أصدر صحيفة «لسان الشرق»، ثم توقفت عن الصدور لتنكيل الحكم التركي بالمتمردين على سلطته في بلاد الشام.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان شعر صغير (في نحو سبعين صفحة) أشارت إليه بعض الدراسات، وهو الآن مفقود.
الأعمال الأخرى:

- له عدة مؤلفات (تحتفظ ببعضها المكتبة الظاهرية بدمشق) في تاريخ الدولة الإسلامية، وتاريخ حماة ، وفي علم البيان، وله مؤلفات مخطوطة - بعضها منظوم - في النحو والفقه والسيرة.
يدخل جلّ شعره في إطار الشعر الاجتماعي، وله تأملات وحكمة، وفيه اهتمام بالأخلاق، ويكشف عن ثقافة رصينة.

DAKAR
08-25-2009, 12:21 PM
أحمد الصافي النجفي


( 1315 - 1398 هـ)
( 1897 - 1977 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن علي بن الصافي (الحسيني العلوي).
ولد في مدينة النجف، وتوفي في بغداد، وعاش بين العراق وإيران وسورية ولبنان.
بدأ دراسته بمدارس النجف الدينية، ثم اتجه إلى تنمية قراءاته الخاصة، وبدأ يقول الشعر في سن مبكرة، ثم رحل إلى ايران، حيث تعلم الفارسية.
في ثورة رشيد عالي الكيلاني (1941) زّج الإنجليز به في السجن بعد فشل الثورة.
اشتغل مدرساً وصحفياً (في إيران) ثم عاد لموطنه، ثم غادر للحياة في سورية ولبنان (40 عاما) عاد إلى العراق قرب رحيله، وقد كف بصره.
الإنتاج الشعري:

- تتابعت دواوينه عبر خمسة وأربعين عامًا: «الأمواج»: ط 1 - المطبعة العصرية - دمشق 1932 - (طبع أربع مرات)، و«أشعة ملونة»: المكتبة العصرية - صيدا، بيروت، و«الأغوار»: الطبعة الأولى 1944 - دار المكشوف. بيروت 1944، و«التيار»: مطبعة دار اليقظة العربية - دمشق 1946، و«شرر»: مطابع دار صادر وريحاني - بيروت 1952، و«حصاد السجن»: دار الكشاف - بيروت 1951، و«هواجس»: المطبعة العصرية - صيدا 1958، و«اللفحات»:دار الريحاني - بيروت (1955)، و«الشلال»:دار العلم للملايين - بيروت 1964، و«ألحان اللهيب»: مطبعة دار اليقظة العربية - (د. ت) - دار العلم للملايين - بيروت 1962، و«إيمان الصافي» - جمعية التمدن الإسلامي بدمشق 1955 (مختارات من شعره في الإلهيات)، و«المجموعة الكاملة لأشعار أحمد الصافي النجفي غير المنشورة» - وزارة الإعلام - بغداد 1977 (في 740 صفحة).
الأعمال الأخرى:

- عرَّب رباعيات الخيام نظمًا - مطبعة التوفيق - دمشق 191، وهزل وجد (مقالات وخواطر نثرية) - المطبعة العربية - بغداد 1937.
أحد مؤسسي حركة الإحياء والتحديث في الشعر العربي، يمتزج في قصيدته الفكر والترتيب المنطقي، والتخيل بما يضفي من صور (قد تكون ذهنية) جديدة، في عبارته رصانة وخصوصية، ولعل ترجمته لرباعيات الخيام شعرًا تدل على أهم قدراته، إذ توصف هذه الترجمة بأنها الأقرب إلى الأصل، ومع هذا فقد أخضعت لمستويات من الضبط والتحكم في اللغة وما تثير من أفكار. جمع شعره بين صدق المعاناة وقدرة الإنسان على تجاوز المحنة والاحتفاظ بإرادة الحياة إلى آخر رمق.

أحمد الصاوي


( 1346 - 1416 هـ)
( 1927 - 1995 م)

سيرة الشاعر:
أحمد صاوي محمد أحمد.
ولد في قرية الوقف (قنا - جنوبي مصر)، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم، ثم درس حتى حصل على دبلوم المعلمين الأولية عام 1949.
عمل مدرسًا بمدرسة نجع حمادي، ومدارس أخرى في الصعيد والقاهرة، ثم رقي إلى ناظر مدرسة حتى أحيل إلى التقاعد.
كان عضوًا بالاتحاد الاشتراكي ثم تحول إلى عضوية الحزب الوطني.
شارك في المنتديات الأدبية والمناسبات الدينية بمدينته قنا، كما شارك في احتفالات الأمير يوسف كمال السنوية بحلمية الزيتون بالقاهرة.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد منشورة بمجلتي «الرسالة» و«الهلال»، وله أكثر من (100) قصيدة كان يلقيها في المناسبات المختلفة، وتمثيلية منظومة بعنوان: المظلوم وابن الملك.
كتب القصيدة العمودية، وقد ارتبط شعره بالمناسبات المختلفة مثل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف واجتماعات الطلاب من جماعة الإخوان المسلمين، كتب الشعر التمثيلي كما كتب بعض الخواطر الشعرية، تتسم معانيه بالطرافة، لغته سلسة تتنوع بين الفصيح الفخم والدارج العامي، خياله جزئي موزع بين معانيه.
حصل على جائزة الجنيه الذهبي عن قصيدة ألقاها في استقبال مصطفى النحاس (رئيس وزراء مصر) أثناء زيارته لمدينة قنا.


أحمد الصبيحي


( 1300 - 1364 هـ)
( 1882 - 1944 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد الصبيحي السلاوي.
ولد في مدينة سلا، وبها عاش، وفي أرضها ثوى.
حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم قصد فاس، فنال حظه من العلم.
قضى حياته في المغرب.
اشتغل كاتباً بعمالة سلا، وعدلاً بمحكمتها الشرعية ومدن أخرى، ومستشارًا بالرباط، ومارس التدريس بالجامع.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان بعنوان: «ورود مغربية» انتخب من أشعاره عبدالقادر بن شهيدة مجموعة من النصوص - المطابع المتحدة بالدار البيضاء - 1937.
الأعمال الأخرى:

- له عدة مؤلفات مخطوطة ومنشورة أو مطبوعة على الحجر، ما بين مختارات شعرية، وتعليقات اجتماعية وحضارية ودينية.
شعره تقليدي، يهتم بالمحسنات، ويجري في الأغراض المقررة للشعر القديم، غير أنه قد يتطرق إلى موضوعات ومشاهدات من عصره كوصفه للعب كرة القدم، والتغني بجمال الطبيعة في ذاته.

أحمد الصحاف


( - 1319 هـ)
( - 1901 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن علي بن محمد بن حسين بن ناصر بن موسى بن حسين الصحاف.
توفي في مدينة النجف بالعراق.
عاش في الكويت، والنجف.
تلقى دروسه على يد والده، وجده، بالكويت.
رحل إلى النجف فأقام هناك يدرس على أيدي علمائه.
تولى منصب الوكيل الديني بالكويت - عن المرجع محمد بن حسين أبو خمسين، المتوفى سنة 1898.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان شعر مخطوط.
أهم ما وصلنا من قصائده في مدح المرجع الديني (أبو خمسين) ثم في رثائه. ويلتقي المديح والرثاء عند إعلاء شأن الشخص وإشهار مناقبه وذكر فضائله، التي ستكون - في وضعنا هذا - ذات مرتكزات دينية روحية بطبيعة الحال. وتدل مدحته التائية
على اقتداره في جلب القوافي وتطويع المعاني، مع سلاسة العبارة ووضوح الإشارة.

أحمد الصدِّيق


( 1260 - 1344 هـ)
( 1844 - 1925 م)

سيرة الشاعر:
أحمــد بن أحمــد بــن عبــدالقادر بن أحمد بــن محمــد صـــالـــح بـــن سليمان، المشهور بالصديق.
ولــد فــي مــدينة حلـــب، وتـــوفــي في المدينة المنورة.
قضى حياته في ترحال من أجل العلم أولاً، وقرن طلب العلم بالتجارة مؤخراً، متنقلاً بين حلب ودمشق والقاهرة ومكة المكرمة والبصرة، والهند، وأخيراً: المدينة المنورة.
درس النحو والفقه على الشيخ جوهر ثم الشيخ أحمد الترمانيني بمسقط رأسه، ثم سافر إلى المدينة المنورة زمناً قصيراً فدرس علم الحديث، ليعود إلى البصرة.
قضـى في البصرة خمس سنوات درس فيها ليعود إلى حلب، ليرحل مجدداً إلى مصر، فإلى مكة المكرمة بنية الحج ومنها إلى المدينة المنورة، فالبصرة ثانية.
توجه إلى الهند بتجارة من ثياب الحرير والكتب.. وهكذا مجدداً إلى حلب، فالبصرة، فالهند، ثم استقر بالحجاز.
الإنتاج الشعري:

- لـه ديــوان شعر مخطوط، فيه من أغراض الشعر الحكم والمواعظ والغزل.. وغيرها.
الأعمال الأخرى:

- له: «السبيكة العسجدية في الرحلة من البصرة إلى الديار الهندية»، وهو من أدب الرحلة، وله منظومة في الفقه الحنبلي في ثلاثة آلاف بيت - مخطوطة، وله مؤلفان في الطريقة النقشبندية (الصوفية)، وله شرح قصيدة ابن دريد. وغيره.
ينضوي شعره تحت وصف شعر الفقهاء، ففيه آثار قوية لثقافته الدينية، وقد نظم في الأغراض التقليدية: الغزل والمديح والحكم، شعره عذب الألفاظ جيد السبك، وتجاوب موسيقاه معانيه.

أحمد الصغير


( 1349 - 1407 هـ)
( 1930 - 1986 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن حسين بن علي بن حسين بن شبر الخاقاني الشهير بالصغير.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش ومات.
نشأ في كنف والد أديب شاعر، وهو أصغر أربعة إخوة كلهم شعراء.
قضى حياته في العراق.
اتجه في دراسته إلى العلوم الدينية، أخذها على أخويه، كما درس على علي زين الدين.
اشتغل مدرسًا بالتعليم الابتدائي مدة طويلة، و عرف باتجاهه الوطني القومي، وكان عضوًا بالرابطة الأدبية بالنجف.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان مخطوط عند بعض أفراد أسرته، وتضمنت دراسات عن بمناسبات وطنية أو قومية، غير أن تأملاته - كما في قصيدة «مع القمر»، ومناجاته لابنته سعاد، تدلان على حضور الذات وصدق الموهبة. في شعره سلاسة وتدفق، كما تنبئ بعض قصائده - في مناسبات معينة - عن قدرة على إطالة القصيدة مع تمكن القافية.
الشعر العراقي، وعنه بذاته قصائد من شعره (مصادر الدراسة).
شاعر تقليدي في نهج القصيدة، وفي موسيقاها، كما في ارتباط قصائده


أحمد الصغير المسلمي


( 1206 - 1272 هـ)
( 1791 - 1855 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الصغير المسلمي التشيتي.
ولد في مدينة تيشيت (شرقي نواكشوط)، وتوفي في عبوة العتروس.
قضى حياته في موريتانيا.
تلقى تعليمًا دينيًا تقليديًا.
اشتهر بمكانته العلمية فلقب بمعلم الأجيال، وكان له تلاميذ في تيشيت وولاته.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد نشرت في كتاب: «الياقوت والمرجان»، وله ديوان مخطوط في حوزة أسرته، توجد منه نسخة غير كاملة بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي بنواكشوط.
الأعمال الأخرى:

- له عدد من المصنفات المخطوطة، منها: منظومة في النحو، ونظم في البيان، وفتح القدوس في إبطال المكوس، وكشف الجلالة في التوحيد.
شاعر تقليدي، حافظ على نهج القصيدة التقليدية عروضًا وقافية موحدة، غلب على قصائده الطول، واستخدام الأساليب الإنشائية والتكرار، وخاصة أسلوب الأمر والنهي والحث، وتتجلى فيها ثقافته الدينية وخبراته الحياتية، وميله إلى الوعظ والإرشاد.


أحمد الضمدي


( 1210 - 1241 هـ)
( 1795 - 1825 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن عبدالله بن علي إبراهيم مطهر النعمان الضمدي.
ولد في قرية الشقيري (اليمن) وتوفي فيها.
عاش في كل من: الشقيري، وصعدة وصنعاء.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم الفرائض والفقه والنحو، والمنطق والمعاني والبيان على عدد من علماء عصره.
درَّس علوم الدين لطلبة العلم.
الإنتاج الشعري:

- أورد له كتاب: «نيل الوطر» قصيدة واحدة.
شاعر وفقيه، شعره في الإخوانيات ينمُّ على تمكنٍ من أصول الشعر العربي القديم، إن من حيث قوة الإيقاع أو متانة اللغة أو سلامة المعجم مع ميل إلى الدعوة للحكمة والفضل.


أحمد الطاهر الحامدي


( 1258 - 1332 هـ)
( 1842 - 1913 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الشهير بالطاهر ابن الشيخ عوض الله بن عبدالقادر بن كليب ابن أحمد بن موسى الحامدي.
ولد في مدينة الكرنك، وتوفي في أرمنت، التابعتين لمدينة الأقصر، وفي أركان هذا المثلث: الكرنك - أرمنت - القاهرة: قضى حياته.
تلقى علومه المبكرة على يدي والده، ثم في الأزهر الشريف، ثم عاد إلى أرمنت ليلقي دروسه في مسجده بها، رافضاً الوظيفة حتى وإن تكن القضاء الشرعي أو التدريس بالأزهر.
الإنتاج الشعري:

- لم يجمع كل شعره في ديوان، وإنما هو عدد من القصائد (يتجاوز العشرين) جمعه نجله في كتاب عن حياة والده.
الأعمال الأخرى:

- له رسائل نثرية لم تجمع حتى الآن، وله عدة مؤلفات في التصوف والتضرع وبعض الأحكام الفقهية.
شعره شعر المتصوفة، أكثره في المديح النبوي وفي الوعظ، ومدح شيوخه، والترحيب بهم، ثم في رثائهم بعد رحيلهم. معجمه صوفي ديني، ولغته تراثية، وعروضه خليلي.


أحمد الطاهر رضوان


( 1314 - 1379 هـ)
( 1896 - 1959 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الطاهر رضوان الأنصاري.
ولد في بلدة كلح الجبل (إدفو - محافظة أسوان)، وفيها توفي.
عاش في مصر.
التحق بمعهد أسوان الديني فحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية، ثم حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية من المعهد نفسه.
عمل معلمًا في مدارس أسوان، ثم نقل إلى مركز إدفو، وظل يعمل في مدارسه حتى وصل إلى ناظر لمدرسة الصعايدة قبلي الابتدائية للبنين، وهي الوظيفة التي أحيل بعدها إلى التقاعد (1956).
كان عضوًا في اتحاد الأنصار العرب.
الإنتاج الشعري:

- أورد له كتاب «شعراء الأنصار» بعض أشعاره، ونشرت له مجلة الصعيد الأقصى (أسوان) عددًا من القصائد منها: قصيدة: «تهنئة عمدة أسوان» - 21/5/1939.
انشغل جل شعره بالفخر بعشيرته من الأنصار ومستثمرًا ما كانوا يعقدونه من اجتماعات. مذكرًا بتراثهم وتاريخهم المشرف في نصرة الدين، ووقوفهم إلى جوار صاحب الرسالة () واحتضانهم له، وكتب في المناسبات والتهاني، كما كتب المراسلات الشعرية ذات الطابع الإخواني، وله شعر في المدح خاصة ما كان منه في مدح ملك مصر آنذاك، وكتب في تقريظ الصحف، وهو شاعر تقليدي يبدأ قصائده أحيانًا بالنسيب على عادة أسلافه الأقدمين.
اتسمت لغته بالتدفق واليسر، وخياله بالحيوية والنشاط، والتزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر.

أحمد الطشي


( 1190 - 1279 هـ)
( 1776 - 1862 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن علي بن محمد بن أحمد الطشي الصعدي الرداعي.
ولد وتوفي في رداع (اليمن).
عاش في كل من ذمار، ذي جبلة، ***د، رداع (اليمن).
تلقى تعليمه الأولي في مدينة ذمار عن الحسين الذماري، كما درس مغني اللبيب، وجامع الأصول، والشوكاني على البخاري، فضلاً عن علماء آخرين درس على أيديهم كتبًا أخرى كصحيح مسلم.
تولى في جبلة قضاء الخصومات.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان مخطوط، وقصيدة وردت في كتاب: «نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر».
المتاح من شعره قليل لا يكفي للحكم على شاعريته ولكن بعض معاصريه وصفوا شعره بأنه حسن.

أحمد الطهطاوي


( 1234 - 1303 هـ)
( 1818 - 1885 م)

سيرة الشاعر:
أحمد عبدالرحيم الطهطاوي.
ولد في مدينة طهطا (صعيد مصر) وتوفي في القاهرة.
اشتغل كاتباً في محكمة طهطا، ثم تعلم بالأزهر، فاشتغل بالتدريس، ومنه انتقل إلى تحرير جريدة «الوقائع المصرية».
الإنتاج الشعري:

- له ديوان مخطوط، سماه: «در الشرّف المنظم، في مدح النبي الأعظم، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وشرف وكرّم».
الأعمال الأخرى:

- له منظومة في «المقصور» في اللغة، شرحها محمد عليش.
شاعر فقيه، نظم ديوانه في المديح النبوي، متدرجًا في تنسيق مع تعاقب الحروف الهجائية، تمتزج في سياق مقدماته الغزلية خصائص النسيب وصفات المديح، وفي مطلع قافية الهمزة يذكر نجدًا وهي مهد العشاق العذريين ويرمز لأرض الحجاز حيث
مشرق النبوة. لغته جزلة، وصوره تقليدية، وقد يراعي التناسق الصوتي. التزم الوزن والقافية في شعره.

أحمد الطيب الرافعي


( - 1300 هـ)
( - 1882 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن الطيب الرافعي.
ولد في القاهرة، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
تلقى تعليمه المبكر في مدارس القاهرة.
التحق بالأزهر الشريف متتلمذًا على عدد من علماء عصره، منهم: عبدالقادر الرافعي الفاروقي مفتي الديار المصرية آنذاك.
عمل مفتيًا لمديرية المنوفية، وانشغل بالكتابة والتصنيف.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد نشرت في كتاب: الشعر في الدوريات المصرية، وله ثلاث قصائد نشرت في جريدة الوقائع المصرية - العدد 879.
الأعمال الأخرى:

- له عدد من المصنفات، منها: دقائق الأفكار على رد المحتار للإمام ابن عابدين - فتاوى فقهية.
المتاح من شعره مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها في مدح الخديوي توفيق إبان رحلته إلى أقاليم الصعيد، سار فيها على نهج القصيدة التقليدية العربية القديمة لغة وأغراضًا وقافية موحدة، مع المبالغة في وصف الممدوح، والإلحاف في الدعاء له.

أحمد الطيب السفياني


( 1217 - 1286 هـ)
( 1802 - 1869 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن الطيب السفياني.
ولد في مدينة فاس، وفيها عاش، وفي ترابها كان مثواه.
تلقى تعليمه بفاس، وحضر مجالس شيخ الطريقة أحمد التجاني.
أحد رجال الطريقة التجانية المشهورين.
الإنتاج الشعري:

- ذكر أحمد سكيرج - في كتابيه - عددًا من قصائده في فنون مختلفة.
شعره في جملته شعر صوفي، قاله في المناجاة، وفي مدح شيخه التجاني خاصة، وفي الزهد والتأمل. معجمه صوفي وصوره مستمدة من مقولات شيوخ الصوفية، ومما جاء في القرآن الكريم من صفات الله جل جلاله، وصفات نبيه عليه الصلاة والسلام، وعبر هذا يتجلى وجده وتعلقه بشيخه.

أحمد الطيب معاش


( 1345 - 1426 هـ)
( 1926 - 2005 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الطيب معاش.
ولد في قرية سريانة (الأثلاث التابعة لولاية باتنة جنوبي شرق العاصمة الجزائرية)، وتوفي في الجزائر (العاصمة).
عاش في الجزائر وتونس وليبيا وسورية وسويسرا.
تلقى تعليمه المبكر في الكتاب، ثم تابع تعليمه في كل من: مدينة باتنة، مدينة قسنطينة، جامع الزيتونة بتونس، ثم انتسب لكلية الحقوق بدمشق عندما كان بها ممثلاً للثورة الجزائرية والحكومة المؤقتة.
انضم لجيش التحرير (1955)، وكان ممثلاً لثورة الجزائر على رأس وفد رياضي ثقافي في عدد من الأقطار العربية (1958)، وممثلاً لمكتب جبهة التحرير في سورية حتى الاستقلال.
اختير سفيرًا لبلاده في ليبيا (1963) مدة سبع سنوات، انتقل بعدها إلى منفاه الاختياري في أوروبا حتى عودته إلى بلاده (1990).
شارك في عدة مؤتمرات عربية وفلسطينية برفقة الرئيس أحمد بن بلا ومن بعده الرئيس هواري بومدين.
كان عضوًا بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وعضوًا باتحاد الكتاب الجزائريين.
الإنتاج الشعري:

- «مع الشهداء» - دار الشهاب - باتنة 1985، «التراويح وأغاني الخيام» - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1986، «دواوين الزمن الحزين» (الجزء الأول) - دار الهدى - عين مليلة 2005، وله قصائد نشرت في بعض الصحف الجزائرية، منها: البصائر، المنار، الشعب، الأحرار، البلاد، الشروق الثقافي، الشروق اليومي، وله عدد من الدواوين المخطوطة، منها: «دواوين الزمن الحزين» (ستة أجزاء)،
و«خماسيات السنوات العجاف»، و«علجية»، و«يوميات حرب التحرير».
الأعمال الأخرى:

- «كلمات متقاطعة للتسلية» - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984 (قصص)، و«شموع لا تريد الانطفاء» - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1990 (قصص)، و«صور من الواقع العربي والإسلامي في عهد النكبة» - الشهاب - باتنة 1990، و«صباح الخير» - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984 (أحاديث وخواطر).
شاعر قومي غزير الإنتاج، تشكلت مساحات تجربته الشعرية بين القصائد الوطنية والقومية، وقصائد الوصف، وبعض المناسبات، وسرت في بعضها روح إنسانية شفيفة وناقدة تهكمية، اتسمت قصائده بقوة الأسلوب ودقة العبارة وحسن انتقاء المفردة ودقة التصوير، وقد تضمنت بعض قصائده إشارات لأمكنة ذات وجود واقعي شكلت نسيجًا واقعيًا في لغة القصائد كما في قصيدته: «شهداء صبرا وشاتيلا».
منح وسام جيش التحرير الوطني الجزائري، وحصل على جائزة الملك محمد الخامس في الشعر على مستوى المغرب العربي الكبير 1946، ومنحه الزعيم جمال عبدالناصر وسام الاستحقاق 1962، وحصل على وسام الاستحقاق من ملك الأردن، وعلى شهادة التكريم الثقافية من الجزائر 1987، وعلى جائزة محمد بوضياف في الشعر 1992، وجائزة نوفمبر الشعرية من ولاية باتنة 1999، وجائزة وزارة المجاهدين في ذكرى الثورة التحريرية 2001، وجائزة وزارة الثقافة بالجزائر 2003.

DAKAR
08-25-2009, 12:22 PM
أحمد التجاني الشنقيطي


( 1291 - 1345 هـ)
( 1874 - 1926 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن إبراهيم التجاني الشنقيطي.
ولد في شنقيط (موريتانيا)، وتوفي في بلبيس (محافظة الشرقية - مصر).
عاش في موريتانيا ومصر والمغرب والجزائر وليبيا وتونس والحجاز (حاجًا) والسودان.
أخذ العلوم عن والده العالم، وعن محمد بن أحمدو، وحسين الإفراني صاحب المؤلفات العديدة، ثم هاجر إلى مصر واستقر فيها.
قام بتعليم كثير من التلامذة في مصر.
كان شيخ الطريقة التجانية في القطر المصري.


الإنتاج الشعري:

- له قصيدة واحدة نشرت في الرسالة السادسة التي تصدرها جماعة الوحدة الإسلامية التجانية في مصر.
شاعر وصاحب طريقة، أغلب شعره في التوسل، تتجلى في شعره نفحات صوفية تتضح في معجمه الشعري. لغته رائقة ومعانيه بديعة وخياله نشيط.


أحمد التجاني عثمان


( 1335 - 1418 هـ)
( 1916 - 1997 م)

سيرة الشاعر:

أحمد التجاني بن عثمان بن محمد الكنوي.
ولد في مدينة كنو، وفيها توفي.
عاش في نيجيريا، وزار السنغال.
قرأ القرآن الكريم وختمه على المقرئ مالم عمر، وأخذ مبادئ الفقه عن الشيخ موسى والشيخ عبدالرزاق، وتتلمذ على عدد من العلماء منهم: أبوبكر مجنيوا، ومحمد سلغ، ومحمود سلغ.
كان صاحب محضرة كبيرة في مدينة كنو تتلمذ عليه عدد كبير من طلاب العلم، وكان صوفيًا على الطريقة التجانية وقد انتهت إليه رياستها، كما ألف عنها كتبًا.


الإنتاج الشعري:


- النفحات الإلهية في الرحلة الكولخية - طبعة محلية - كنو، ومرقاة الخلان إلى معرفة الرحمن.
شاعر صوفي داعية، نظم في الأغراض التقليدية للشعر العربي، كالمديح والرثاء لأقطاب الصوفية خاصة، وله منظومات تعليمية، غلب على نتاجه وصف الرحلات، جمعت قصائده بين اتباع منهج الخليل في عروضه والحفاظ على القافية الموحدة واعتماد
المحسنات البديعية، والأخذ من المعجم القرآني، أسلوبه تقريري ولغته مباشرة.

DAKAR
08-25-2009, 12:22 PM
أحمد التوني


( 1294 - 1356 هـ)
( 1877 - 1937 م)

سيرة الشاعر:
أحمد التوني.
ولد في القاهرة - وتوفي فيها.
عاش في مصر.
المتاح عن تفاصيل نشأته وتعليمه قليل، غير أن مصادر دراسته تذكر أنه تخرج في مدرسة دار العلوم العليا (1900).
عمل معلمًا بالمدرسة الخديوية (1900)، وانتقل إلى المدرسة السنية (1901) معلمًا لمادتي اللغة العربية والرياضيات، وظل بها قرابة تسع سنوات، ثم انتدب للتدريس بمدرسة البوليس لتدريس الجغرافيا والتاريخ والإنشاء، ومكث بها قرابة أربع سنوات، ونقل (1910) إلى المدرسة التوفيقية بالقاهرة.
اتهم سياسيًا بالتحريض على الثورة عند قيام الحرب العالمية الأولى (1914) فنقل إلى مدرسة طنطا الثانوية بمدينة طنطا، وبقي بها عامًا، ترأس خلاله تحرير المجلة المدرسية، عاد بعدها مرة أخرى إلى القاهرة بالمدرسة السعيدية، ثم نقل إلى مدرسة دار العلوم (1920)، وظل بها حتى إحالته للمعاش (1937).
الإنتاج الشعري:

- له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «أب يبكي ابنه ويناجي روحه» - مجلة أبولو - القاهرة - ديسمبر 1934.
الأعمال الأخرى:

- له كتاب «موقف بين الماديين والمؤمنين في علم الغيب» - مطبعة المعاهد - القاهرة 1341هـ/ 1923م.
مطولته «أب يبكي ابنه» عينية يصف فيها فجيعته في وفاة ابنه، وهو من الناحية الإيقاعية يتمثل عينية أبي ذؤيب الهذلي في رثاء أبنائه، وكذلك في عدد من قوافيه، ولكن البناء الموضوعي يستلهم مرثية أخرى إذ يبدؤها على طريقة ابن الرومي في رثاء ابنه الأوسط، بذكر ما قبل الوفاة، ووصف الفجيعة، ثم يخاطب ابنه طالبًا إليه أن يتكلم ويسمعه صوته، وأن يؤوب إلى صدره ليطفئ نيرانه، ويختتمها بالتوجه إلى الله والدعاء باللحاق به. القصيدة طويلة (58 بيتًا) وذات طابع درامي مشهدي مؤثر.

أحمد العاصي


( 1321 - 1349 هـ)
( 1903 - 1930 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد سعيد العاصي المصري.
ولد في مدينة فارسكور (محافظة دمياط) وتوفي بالقاهرة، وعاش عمره القصير في مصر.
التحق بمدرسة الطب في القاهرة، ولما أصيب بمرض الصدر هجر دراسة الطب، والتحق بكلية الآداب، وتخرج في قسم الفلسفة، ليعمل موظفاً بمكتبة هذه الكلية.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان من جزأين، بعنوان: «ديوان العاصي» الجزء الأول 1926 - والجزء الثاني 1930.
الأعمال الأخرى:

- له رواية: «غادة لبنان»، وقصة: «الأديب المنكود».
انعكست حياته المرضية القاسية، وثقافته الفلسفية، وحساسيته الشعرية على قصائده، فجاءت متشائمة ذات نظرة عبثية إلى الحياة. غير أن التعبير عن عالمه الحزين القاتم لم يفرج همه، فغلبته هواجسه، حتى أغلق نوافذ مسكنه في القاهرة، وأنهى
حياته بيده تاركاً قصاصة بخط يده يقول فيها: «جبان من يكره الموت، جبان من لا يرحب
بذلك الملاك الطاهر. إنني أستعذب الموت، وهو لي كالعطر».
وجه إليه أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة، وضعها في صدر ديوانه.

أحمد العبادي


( 1301 - 1388 هـ)
( 1883 - 1968 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن عوض العبادي الكلاعي الحميري.
ولد في قرية اللّحج (التابعة لمدينة إب - اليمن)، وتوفي في مدينة عدن.
عاش في اليمن.
تلقى علومه الأولى في مسقط رأسه، ثم في مدينتي: إب، وعدن، ليتوجه بعد ذلك إلى أفغانستان، وهناك في كابول أخذ علوم القرآن الكريم، والفقه، والحديث.
عمل مدرسًا في مدرسة الترقي بمدينة لحج، كما عمل إمامًا وخطيبًا لمسجد «زكو» في مدينة الشيخ عثمان (عدن) إضافة إلى قيامه بالوعظ والإرشاد الديني طوال حياته.
أسس نادي الإصلاح العربي الإسلامي في مدينة الشيخ عثمان عام 1929.
كان مشاركًا نشطًا في النوادي الثقافية والإصلاحية التي كانت تنتشر في مدينة عدن إبان الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين، ويعمل من خلالها على نشر آرائه ويدعو إلى التمسك بأصول الدين، وتنقيتها من البدع.
عرف بجمال صوته؛ فقد كان ينشد المقطوعات والتواشيح الدينية، كما كانت له مناظرات شعرية مع شعراء من معاصريه.
الإنتاج الشعري:

- له أرجوزة دينية عنوانها: «هداية المريد إلى سبيل الحق والتوحيد» القاهرة، وله العديد من القصائد المخطوطة.
الأعمال الأخرى:

- له عدد من المؤلفات منها: هداية الوصول إلى علم الأصول (تحقيق عقيل بن محمد بن زيد المقطري) - مؤسسة الريان - بيروت 1993.
شعره دعوة صادقة إلى نهضة الأمة العربية ووحدتها، وبعث لتاريخها المجيد الذي سادت به الدنيا، وعلمت الأمم، يجيء ذلك من خلال حثه على استنفار القوى، ونبذ اليأس، والتمسك بأهداب الأمل. يميل إلى استخلاص الحكم، وإسداء النصح والاعتبار
وإصلاح ذات البين، وله شعر في المدح اختص به أولي الأمر من الملوك والأمراء في زمانه، كما كتب في المناسبات والتهاني، وفي الحثّ على طلب العلم، إلى جانب شعر له يقلل فيه من موقف المغالين من دعاة تحريم الأشياء التي تجلب النفع للإنسان
كالمخترعات الحديثة. تتسم لغته بقوة العبارة، وجهارة الصوت، مع ميلها إلى المباشرة، وخياله نشيط. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده.

أحمد العبدالله


( 1344 - 1412 هـ)
( 1925 - 1991 م)

سيرة الشاعر:
أحمد إبراهيم العبدالله.
ولد في قرية عين اللبن (محافظة اللاذقية - سورية) - وتوفي في مدينة اللاذقية.
عاش في سورية والمملكة العربية السعودية.
تلقى تعليمًا نظاميًا، وأتم دراسته الثانوية في مدينة اللاذقية، ثم انتسب للجامعة السورية بدمشق، وتخرج فيها حاصلاً على شهادة الإجازة في الآداب، قسم التاريخ (1950).
شغف بالقراءة الأدبية والحضارية منذ صغره، وحفظ الكثير من عيون الشعر العربي قديمه وحديثه.
عمل معلمًا لمادة التاريخ في مدارس اللاذقية، ثم في المملكة العربية السعودية (1965)، وبعد عودته إلى سورية عمل بالتدريس في جامعة تشرين.
الإنتاج الشعري:

- له عدة قصائد نشرت في كتاب: «أعلام الأدب في لاذقية العرب»، وله ديوان - مخطوط.
الأعمال الأخرى:

- له «تاريخ العرب الحديث والمعاصر» (بالاشتراك مع عدد من المعلمين في وزارة التربية) - كان مقررًا على مدارس التعليم 1975 - 1976، و«تاريخ الحضارة» - منسوخ على الآلة الكاتبة - يتم تدريسه في قسم التاريخ بكلية الآداب - جامعة تشرين.
نهج بشعره نهج الخليل، ويغلب عليه الطابع الهزلي والدعابة والسخرية، والنقد الاجتماعي اللاذع في كثير من الأحايين، مع استخدام لمفردات اللهجة المحلية في بعض قصائده.
له قصائد في المراسلات والمداعبات الشعرية مع أصدقائه، وله أراجيز متنوعة عن بعض البلاد العربية، وبخاصة لبنان.
يبدو في شعره التأثر بأسلوب الشعراء القدامى، خاصة جرير، شاعر الهجاء.

أحمد العجوز


( 1322 - 1416 هـ)
( 1904 - 1995 م)

http://www.almoajam.org/photos/poet/4236.jpg
سيرة الشاعر:
أحمد بن محيي الدين العجوز.
ولد في بيروت، وفيها توفي.
عاش في لبنان ومصر.
تلقى علومه الأولى في الكُتّاب، ثم التحق بمدرسة الشيخ محمد توفيق خالد حيث تلقى مبادئ العلوم الشرعية والعربية.
رحل إلى مصر، وهناك التحق بالأزهر الشريف، فأحرز شهادته العلمية، إلى جانب إتقانه للّغة التركية قراءة وكتابة، وأخذ الطريقة الصوفية عن الشيخ سعد الدين تمساح عام 1926.
عمل مدرسًا للعلوم الشرعية والعربية في مدرسة الشيخ محمد توفيق خالد، وفي جامع المصيطبة، وزاول مهنة التدريس في مدارس جمعية المقاصد، وفي أزهر لبنان، وكان إبان إقامته في مصر يلقي دروسًا عامة أسبوعية بالأزهر عصر كل خميس وجمعة، وفي بداية حياته عمل في مسك الدفاتر «المبيعات والمقبوضات» لعدة سنوات.
كان عضوًا في المجلس الإداري للأوقاف، وقد اسندت إليه مهمة إدارة الأوقاف في القرى والبقاع.
أسهم في تأسيس عدد من الجمعيات، منها: جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، وجمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، وجمعية المحافظة على القرآن الكريم.
شارك في العديد من المؤتمرات الإسلامية في زمانه مثل مؤتمر أندونيسيا في باندونغ، ومؤتمر السنغال في دكار، ومؤتمر العلماء في دمشق، وغيرها من المؤتمرات التي اهتمت بمعالجة قضايا الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها.
الإنتاج الشعري:

- نشرت له مجلتا «الوعي الإسلامي» الكويتية، و«نور الإسلام» المصرية عددًا من القصائد، وله العديد من القصائد المخطوطة في حوزة نجله.
الأعمال الأخرى:

- له عدد من المؤلفات في مجال الدراسات الإسلامية، منها: «البراهين الجلية في الحجاب والمدنية» - مطبعة الأنصار 1925، و«محمد: حياته وسيرته» - في أربعة أجزاء - مكتبة المعارف - بيروت 1959، و«مناهج الشريعة الإسلامية» - في ثلاثة أجزاء - مكتبة المعارف - بيروت1961، و«النهج الجديد في فن التجويد» - مكتبة المعارف - بيروت 1961، و«الميراث العادل في الإسلام بين المواريث القديمة والحديثة» - مكتبة المعارف - بيروت 1994.
يدور شعره حول الإسلام: مبادئه وأهدافه وحماته وخدامه، ومن ثم تتفرع موضوعات شعره إلى المدح الذي اختص به الوجهاء والملوك على زمانه، وله شعر تربوي يتحدث فيه عن الأم باعتبارها حجر الزاوية في تربية النشء، كما كتب الأناشيد المدرسية التي يدعو فيها إلى أهمية السعي في طلب العلم، والأناشيد الدينية كنشيد القرآن الكريم، ونشيد الحج، وما على شاكلة ذلك، إلى جانب شعر له في التدبر، والتفكر في مجريات هذا الكون، وما به من دلائل على قدرة الله تعالى، كما كتب الابتهالات الدينية، وله شعر يعبر فيه عن حبه للنبي ، وكتب في الدعوة إلى نبذ التفرق والتحزب في مواجهة أعداء الأمة العربية والإسلامية. تتسم لغته بالطواعية، مع تغليب الجانب الفكري الإرشادي الذي ينأى بها في كثير من الأحيان عن الدفق الشعري، وخياله تقليدي
قريب المنال. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده، مع ميله إلى التنويع في أشطاره وقوافيه.

DAKAR
08-25-2009, 12:24 PM
أبازيد حته


( 1322 - 1391هـ)
( 1904 - 1971م)




سيرة الشاعر
أبازيد محمود حسن إبراهيم حته.
ولد في قرية النمسا (إسنا - مصر)، وعاش وتوفي فيها.
تلقى تعليمه الأولي في مدرسة إسنا الابتدائية وحصل على شهادتها في سنة 1916م، ثم التحق بالتعليم الإعدادي وحصل على شهادته عام 1919م، ثم تابع تحصيله حتى حصل على شهادة ملحقة المعلمين سنة 1924م.
عين مدرسًا في وزارة المعارف، وظل يتنقل بين مدارسها ويترقى في مناصبها إلى أن عين ناظرًا لمدرسة النمسا الابتدائية، وظل كذلك لغاية خروجه على
التقاعد سنة 1964م.
الإنتاج الشعري

- له قصيدة بعنوان: «في تكريم أحد الأصدقاء» نشرت في مجلة مصر العليا سنة 1943م.
شاعرٌ مطبوع صاحب حيلة فنية، يتخلص إلى معانيه بشكل فني جيّد، وأداؤه يقع بين التقليد والتجديد مع رقة العاطفة وصدق الشعور.

DAKAR
08-25-2009, 12:25 PM
أبد الكبير


( 1225 - 1255 هـ)
( 1810 - 1839 م)


سيرة الشاعر


محمد الملقب أبّدّ بن محمود بن محمد بن أحمد بن خيار بن القاضي العلوي.
ولد في منطقة العقل (موريتانيا)، وبها توفي.
نشأ في بيت علم، ودرس في محاضر قبيلته العلويين العربية وآدابها والعلوم الشرعية.
اهتم بالشأن العام لقبيلته، كما كان شاعرها، إضافة إلى انتجاع المراعي.. فاكتسب مكانة ومنزلة.


الإنتاج الشعري


- للشاعر ديوان لايزال مخطوطاً لدى أسرته بالترارزه، كما تضمن «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» عدداً من قصائده.
في شعره فحولة وجزالة وجرأة على القوافي الصعبة، وصفه أحمد بن الأمين الشنقيطي بقوله: «شاعر مجيد، شديد متون القوافي، كأنما ينحت من صخر»، أما أغراض شعره فأبرزها الحماسة، والمدح، والغزل، ويختم مديحة بالصلاة على النبي دائمًا.

DAKAR
08-25-2009, 12:36 PM
أبده الصغير


( - 1330 هـ)
( - 1911 م)


سيرة الشاعر



أبد بن محمود العلوي.
ولد في ضواحي «الرَّكِيزْ» بولاية الترارزة، وتوفي ببلدة «بُتكَّرْ» بمقاطعة الركيز، وقضى حياته في موريتانيا ما بين الركيز جنوبًا، والنُّبَّاغيَة شمالاً.
قرأ القرآن الكريم في صغره، ثم درس مبادئ العربية وأدبها، والفقه المالكي في المحضرة.
وقد أصبح - بدوره - شيخ محضرة، يدرس لطلابه ما سبق له أن تعلمه، فتخرج على يديه شيوخ أجلاء، وفي حين يعمل بالزراعة والرعي، كان ذا منزلة في قبيلته، كما كان شاعرها أيضاً.


الإنتاج الشعري


- له ديوان شعر مخطوط، لا يزال محفوظاً عند أحفاده في محضرة النباغية، وقد حققه أبَّاه بن أحمدُّ بن أبَّاه.

DAKAR
08-25-2009, 12:36 PM
أبكر هادي القديمي


( - 1218 هـ)
( - 1803 م)


سيرة الشاعر


أبوبكر عبدالهادي أبوبكر إبراهيم المكين القُدَيْمي.
ولد في الزيدية (تهامة - اليمن)، وتوفي في بيت عُكاد بتهامة اليمن نفسها.
كان كثير الترحال داخل مدن اليمن، وسافر إلى مكة والمدينة.
درس على كثير من الأعلام، منهم: محمد عبدالكريم السمان والبرزنجي في المدينة المنورة، وعبدالرحمن عبدالعزيز المغربي في مكة المكرمة.
اشتغل بالتدريس، وتتلمذ عليه تلاميذ أصبحوا علماء فيما بعد، مثل: عبدالرحمن أحمد البهكلي وعبدالرحمن سليمان الأهدل وأبوالقاسم أبوالغيث، وغيرهم.
شاعر فصيح كتب في الاستغاثات الإلهية والمدائح النبوية والقصائد الخمرية على طريقة أهل العرفان، وفي شعره اهتمام واضح بالصياغة وحسن اختيار الألفاظ والأوزان والقوفي.

DAKAR
08-25-2009, 12:37 PM
أبو إلياس


( 1333 - 1420 هـ)
( 1914 - 1999 م)


سيرة الشاعر



العياشي بن سليمان (أبو إلياس).
ولد في مدينة قسنطينة(شرقي الجزائر)، وتوفي في الجزائر (العاصمة).
عاش في الجزائر، وتنقل بحكم الوظيفة في عدد من مدنها.
بدأ حياته العلمية في الكتّاب، وقد غادره دون أن يكمل حفظ القرآن الكريم. ثم انتقل إلى التعليم النظامي حيث نال الشهادة الابتدائية عام 1928، كما حصل على الشهادة الثانوية من المدرسة الفرنسية الإسلامية، ثم التحق بجامعة قسنطينة (معهد الآداب والثقافة العربية) عام 1973، ولم يكمله، وفي عام 1979 عاود الانتساب إلى معهد الآداب بجامعة الجزائر في وقت متأخر من عمره.
اشتغل في سلك القضاء كاتباً وموثقاً بالمحاكم الشرعية (1940 - 1966)، لكنه استقال وانتقل إلى التدريس، واستقال مرة أخرى عام 1973 - ليعيش بعد ذلك زمنًا طويلاً مع الشعر.
كان عضو اتحاد الكتاب الجزائريين.
كان يكتب الشعر بالعربية، وبالعامية الجزائرية، وبالفرنسية. وكان يملك مواهب وقدرات طيبة في الرسم والترجمة.
كان متقلب المزاج حاد الطبع: طلق زوجته، وهجره ولده الوحيد إلى فرنسا، وأحرق أربعة دواوين من شعره، وانقطع عن كتابة الشعر خمسة عشر عامًا (1939 - 1953) وانتهت حياته في ملجأ للعجزة.


الإنتاج الشعري


- له ديوان بعنوان: «ملجأ الحلم» - مطبوعات اتحاد الكتاب الجزائريين - سلسلة أصوات الراهن (د. ت) نشر في بداية التسعينيات، كما نشر قصيدته الأولى «الغروب» في جريدة «النجاح» بقسنطينة في 6/3/1932، هذا وقد نشرت له مجلة الثقافة (وزارة الثقافة) - الجزائر عدة قصائد هي: «المناضلة»: عدد 37 - 1977، و«نجمتي»: عدد 39، و«دليلة»: عدد 43 - 1978، و«مارينيلا»: عدد 49 - 1979، كما نشرت قصائده في عدد من الصحف الجزائرية والتونسية.


الأعمال الأخرى


- له مسرحية شعرية بعنوان: قالت السمراء: لا - منشورات التبيين - الجاحظية - سلسلة الإبداع الأدبي - الجزائر 1995.
تتراوح قصائده - من حيث الشكل - بين الإطارين العمودي وشعر التفعيلة، متميزة بالبساطة والوضوح والنزوع السردي القصصي، يتقاسمها الموضوع الوطني النضالي، والموضوع الغزلي الوجداني، مع تفوق في الموضوع الثاني، حيث تعج نصوصه بأسماء محبوباته، لتصطبغ بطرافة الفارق الزمني المؤثر بين المحب العجوز والمحبوبة اليافعة. إنه شاعر المرأة ا لذي يستحق أن يلقب بنزار قباني الجزائر، أو مجنون فازو، وقد تستحيل قصائده إلى نوع من «المعاكسات الشعرية» الطريفة.

DAKAR
08-25-2009, 12:37 PM
أبوالأحول الدرمكي


( 1158 - 1224 هـ)
( 1745 - 1809 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/1263.jpg

سيرة الشاعر


سالم بن محمد بن سالم الدرمكي.
ولد في إزكي (المنطقة الداخلية - عمان)، وتوفي في سداب (محافظة مسقط).
عاش في سلطنة عمان.
تلقى علومه على يد عدد من علماء عصره، فهو سليل أسرة علمية اشتهرت بالأدب والشعر.
شغل منصب قاضي ولاية بركا في عهد السيد حمد بن سعيد (حاكم عمان في المدة 1784 - 1792) واستمر في منصبه حتى عهد السيد سلطان بن أحمد (الذي حكم عمان في المدة (1793 - 1804).
عمل مستشارًا للسيد سالم بن سلطان .


الإنتاج الشعري


- له ديوان شعري باسم: «ديوان الدرمكي» يحوي قصائده، وهو مطبوع بالمطابع العالمية - روي - عُمان 2000، وله أيضًا قصائد ضمن كتاب: «الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين»، وكذلك في كتاب: «شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان»، و«البلبل الصداح»، و«اللؤلؤ والمرجان»، و«الطالع السعيد»، و«الزمرد الفائق»، وغيرها.
شاعر مناسبات، وبخاصة المدائح، وله افتنان في الغزل، ونونيته المادحة جمعت بين الطرفين، على أن مقدمتها الغزلية أطيب ما فيها، يهتم - شأن شعراء زمانه - بالمحسنات البديعية، عبارته سلسة، وإيقاعه متدفق راقص، وألفاظه مزيج من القديم والمبتكر.

DAKAR
08-25-2009, 12:38 PM
أبوالإقبال اليعقوبي


( 1298 - 1360 هـ)
( 1880 - 1941 م)


سيرة الشاعر


سليم بن حسن اليعقوبي.
ولد في مدينة اللد (فلسطين) وتوفي في مكة المكرمة.
بدأ تلقي علومه في مدارس اللد، ثم رحل إلى القاهرة فالتحق بالأزهر، ودرس به اثني عشر عامًا - عاد إلى فلسطين عام 1904.
كنّى نفسه بأبي الإقبال، وفي أعقاب عودته عمل قاضيًا في مدينة يافا - وفي عهد الانتداب البريطاني على فلسطين اعتقل، ثم عمل واعظًا في جامع حسن بك الكبير بيافا، ومع الوعظ عمل أستاذًا للعلوم اللغوية والأدبية والدينية.
كان من المتحمسين لمبدأ الجامعة الإسلامية.


الإنتاج الشعري




- له ديوان: «حسنات اليراع» - مطبعة التقدم - القاهرة (د.ت)، و«النظرات السبع» قصائد في شكل موشحات صدرت بعد وفاته، ضمت ما نشر له في جريدة فلسطين عام 1930 - مطبعة النصر التجارية - نابلس 1960، وله ديوان مخطوط.
في نسيج قصائده بقايا التقليد وآثار الاتباع، ومحاولة التجديد وتسمّع الشاعر على ذات نفسه. كتب القصيدة الوطنية، وتفاعل بقوة مع أحداث عصره: شعرًا وقولاً وعملاً، وحاول أن يبتدع شيئًا فكرر لفظ القافية (الزعماء) في سبعة عشر بيتًا متتابعة، وكذلك نظم الرباعيات، والموشحات، وله قدرة على الإطالة، أما قصيدته - وامتدادها - في رثاء ابنته فذات دلالة نفسية وفنية تؤكد اقتداره.

DAKAR
08-25-2009, 12:39 PM
أبو الإِخلاص برهان الدين


( 1343 - 1400 هـ)
( 1924 - 1979 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/772.jpg

سيرة الشاعر


برهان الدين بن أحمد بن محمد بن محمد الزرقاني الحسيني.
ولد بقرية طيبة الجعفرية (بمحافظة الغربية - وسط الدلتا المصرية) وتوفي في مدينة الإسكندرية.
عاش حياته في مصر، متجولاً بين أنحائها يدعو إلى طريقته الصوفية.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ومضى في التعليم الأزهري حتى تخرج في كلية أصول الدين وحصل على العالمية من الأزهر .
عمل إماماً وخطيباً وواعظاً بمساجد الإسكندرية.
أسس الطريقة الإخلاصية الشاذلية (الصوفية)، كما أسس جمعية أهل الذكر بالإسكندرية سنة 1955، وتفرغ للعمل فيهما، كما أسس مسجداً.


الإنتاج الشعري


- له «ديوان أهل الذكر» - دار المعارف - القاهرة 1951، وله مطولة شعرية ذات طابع ملحمي، بعنوان: «آداب أولياء الرحمن» - من مائة وخمسين بيتاً.


الأعمال الأخرى


- له كتاب «المنهاج النوراني والنوال الرباني» - طبع في الإسكندرية 1951، وله كتاب «أسرار المحبين».
شعر ديني من منظور صوفي، فيه الضراعة، والتوسل، والتأمل، والنصح، والوعد، والإرشاد. وفيه حرص شعراء حلقات الذكر على الإيقاع والترديد، حتى نجد المترجم يصنع قصيدة مطولة ينتهي كل بيت فيها بلفظ الجلالة، كما نجده يصنع قصيدة أخرى تشرح بحور الشعر وتمثل لها، غير أن أشعار العبادة والتبتل هي الغالبة. بعض مقاطع من قصائده في بركات شهر رمضان غناها المطربون في مصر حتى أصبحت من علامات ختام شهر رمضان.
يلقبه أتباع طريقته بـ«أبو الإخلاص» ويقيمون له «مولداً» في مسجده بالإسكندرية كل عام.


ملاحظة : لا يعني وضع شعراء صوفيين واصحاب بعض المعتقدات الترويج لهم أو التأييد لهم , بل من باب سرد السيرة الذاتية للشاعر

DAKAR
08-25-2009, 12:39 PM
أبوالثناء الآلوسي


( 1217 - 1271 هـ)
( 1802 - 1854 م)


سيرة الشاعر


أبوالثناء شهاب الدين محمود بن عبدالله الآلوسي.
ولد في بغداد، وبها توفي، وعاش حياته في العراق.
درس على يد أبيه، ثم على جلة علماء عصره علوم اللغة والفقه والحديث.
قام بالتدريس في مساجد وجوامع بغداد.
شغل أرفع المناصب الدينية في بغداد: «مفتي الحنفية»، وعندما عزله الوالي انصرف إلى إتمام تفسيره للقرآن الكريم.
رحل إلى الآستانة ليرفع مظلمته، فأثمرت الرحلة بعض مؤلفاته المتنوعة.
حين شاع خبر وفاته صلى عليه أهل بغداد جماعات جماعات، وفي المدن الإسلامية صلوا عليه صلاة الغائب.


الإنتاج الشعري وأعماله الأخرى


- شاعر مقلّ، ليس له ديوان.
- له كتابان من أدب الرحلة، أثمرتهما رحلته إلى الآستانة وعودته إلى بغداد: نشوة الشمول في السفر إلى إسلامبول - بغداد 1291هـ/ 1874م، ونشوة المدام في العودة إلى مدينة السلام - بغداد 1293هـ/ 1876م، وله «المقامات» - خمس مقامات - طبع حجر - كربلاء 1273هـ/ 1856م، وله مؤلفات كثيرة، في التفسير والفتوى والبلاغة والنحو، وأهم مؤلفاته: «روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني» عدة طبعات في مصر، وفي التراجم: «شهي النغم في ترجمة شيخ الإسلام» وشيخ الإسلام المعني هو «أحمد عارف حكمة» الذي أوقف مكتبة ضخمة من المخطوطات في المدينة المنورة، وكان الآلوسي يحضر مجلسه في الآستانة واقترب منه كثيراً، وفي البلاغة: حاشية عبدالملك بن عصام في علم الاستعارة (مخطوط).
شعره شعر العلماء، تتضح فيه ثقافته الفقهية اللغوية الشاملة، فكره فيه يسبق انفعاله وقدرته التصويرية، من ثم ينجلي الصدق والتعبير عن موقف.

DAKAR
08-25-2009, 12:40 PM
أبوالحسن الصدر


( 1318 - 1374 هـ)
( 1900 - 1953 م)


سيرة الشاعر



أبوالحسن بن محمد مهدي بن إسماعيل الصدر الكاظمي.
ولد في الكاظمية (ضاحية بغداد)، وتوفي في طهران.
عاش في العراق وإيران.
تلقى مبادئ العلوم على يد والده، ثم علماء آل بيته، ثم في مدينة النجف. في عام 1947 زار مقام الإمام الرضا في خراسان، واستقر في أصفهان إماماً وواعظاً، وكان يحن إلى وطنه العراق في شعره ورسائله.


الإنتاج الشعري



- شاعر مقل، ليس له ديوان، وإنما هي قصائد تروى في أثناء ما كتب عنه من دراسات قليلة.

DAKAR
08-25-2009, 12:41 PM
أبوالحسن بن شعبان


( 1315 - 1383 هـ)
( 1897 - 1963 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/109.jpg

سيرة الشاعر


أبو الحسن بن شعبان
ولد في تونس ( العاصمة) وبها توفي، وفيها عاش حياته.
كان من أبناء الجامعة الزيتونية استكمل فيها تحصيله العلمي. ظهر نبوغه مبكراً حتى نشرت الصحف التونسية قصائده قبل إتمام سني دراسته وتخرجه في جامع الزيتونة عام 1914.
اشتغل مدرساً بمدرسة ترشيح المعلمين.
جمع في شخصه بين خلق الرجل الصوفي المتوارث في أسرته، والشاعر المتفاعل مع نشاط النوادي والجمعيات الثقافية.


الإنتاج الشعري



- له ديوان مفقود، والمتاح من شعره جمعه- أو جمع أجوده- الباحث زين العابدين السنوسي، ضمنها كتابه: الأدب التونسي في القرن الرابع عشر.
تمضي أغراض شعره في اتجاهين- بوجه عام-: اتجاه وطني مهتم بقضايا الوطن ومشكلات المجتمع، واتجاه عملي متفاعل مع مجريات حياته تدخل فيه مدائحه وتهانيه لإخوانه، ومراثي، وفي الاتجاهين كليهما تبدو سمات شعره من التسلسل المنطقي
لتوليد المعاني، فتتحول الصور إلى براهين على طريقة أبي تمام والمتنبي. امتازت بعض قصائده ببراعة الاستهلال وطول النفس والتحام الأجزاء.

DAKAR
08-25-2009, 12:42 PM
أبوالحسن جمل الليل


( 1305 - 1379 هـ)
( 1887 - 1959 م)


سيرة الشاعر


أبوالحسن بن أحمد جمل الليل.
ولد في جزيرة بكة (مدغشقر)، وتوفي في زنجبار (شرقي إفريقيا).
عاش في مدغشقر وزنجبار.
تلقى تعليمه الأولي في زنجبار متتلمذًا على عدد من علمائها.
عمل بالتدريس في عدد من المدارس الحكومية والمساجد في زنجبار وكان مؤرخًا لزنجبار وتاريخها.


الإنتاج الشعري


- له عدد من القصائد نشرت في جريدة الفلق (الزنجبارية)، منها: «لقد أنجبت نوق الكرام» - 6 من يوليو 1940، «زهت روضة الآمال» - 2 من مارس 1946، وله عدد من القصائد المخطوطة.


الأعمال الأخرى



- له مذكرات تاريخية عن تاريخ زنجبار.
شاعر تقليدي، نظم فيما ألفه شعراء عصره من أغراض من أظهرها المديح.
المتاح من شعره قصيدتان، الأولى مقطوعة (7 أبيات)، والثانية (21 بيتًا) تشتركان في الجمع بين المدح والوصف والمحافظة على عمود الشعر واستخدام المحسنات البديعية.

DAKAR
08-25-2009, 12:42 PM
أبوالخير الجندي


( 1284 - 1358 هـ)
( 1867 - 1939 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/94.jpg

سيرة الشاعر



أبوالخير بن محمد الجندي العباسي.
ولد في مدينة حمص وبها توفي ودفن جانب ضريح البطل الصحابي خالد بن الوليد.
تنقل بين عدة مدن سورية بسبب الوظيفة، ونفي إلى الأناضول عامين ونصف العام.
أخذ العلم عن مشايخ حمص، وأجاد اللغات: العربية والتركية والفارسية، وبها جميعاً نظم الشعر وألف الكتب.
تدرج في الوظائف العدلية والمالية والإدارية، وبعد العودة من المنفى عين متصرفاً (محافظًا) لحوران، ودير الزور.
مثل حمص في المجلس التمثيلي (1923) ثلاث سنوات.
كان يهوى الفن والموسيقا، وأثرت فيه الألحان التركية فنظم الموشحات.


الإنتاج الشعري



- ليس له ديوان، وإنما هي قصائد متناثرة، بعضها في أثناء دراسات عنه.


الأعمال الأخرى


- له مؤلفات في العقائد والأخلاق والأدب والتاريخ.

تعددت أغراض القصيد عند الشاعر، وافتن في نظم الموشحات تأثراً بالألحان التركية فترة نفيه في الآستانة.

DAKAR
08-25-2009, 12:43 PM
أبوالخير القواس


( 1302 - 1391 هـ)
( 1884 - 1971 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/4032.jpg

سيرة الشاعر


أبو الخير بن عبدالحميد القوَّاس.
ولد في مدينة صيدا (جنوبيّ لبنان) وتوفي في دمشق.
عاش في لبنان ومصر وسورية.
تلقى تعليمه الأولى في صيدا، مسقط رأسه، ثم تابع تعليمه في بيروت، ليرحل بعد ذلك إلى القاهرة حيث الأزهر رغبة منه في إتمام دراسته العالية للعلوم الشرعية.
عمل مدرسًا في بيروت بعد عودته من مصر، وعقب انتهاء الحرب العالمية الأولى (1918) استقر في دمشق، وهناك افتتح مدرسة إعدادية ببلدة الزبداني، وذلك عام 1951، فأنفق عليها جلّ ماله.


الإنتاج الشعري



- له ديوان عنوانه «عهد وهبة - طوفان ثلج» - مطبعة الترقي - دمشق 1953، وله ديوان مخطوط.


الأعمال الأخرى



- له من المؤلفات: «دروس القواس» لتعليم قواعد اللغة العربية (في خمسة أجزاء) مطبعة الترقي - دمشق 1928، والطرف (في ستة أجزاء) - بالاشتراك.
بشعره نزعة ملحمية، يجيء على شكل قصيد مطول يتسم بالملحمية كقصيدتي «عهد وهبة» و«طوفان الثلج» اللتين مزجهما بالمدح الذي اختص به أولي الفضل في زمانه، والوصف، واستحضار الصورة كوصفه لمدينة دمشق: طيرها وشجرها وجبالها وأنهارها، ووصف لياليها وأسمارها، كذلك وصفه لليلة شاتية نعتها بطوفان الثلج، فقد وصف الرعد والبرق، وكيفية التقاء الأرض بالسماء في عملية رتق جديدة بعد أن كانتا فتقا، وله شعر في الحنين إلى مغاني الصبا، وذكريات الشباب في وطنه لبنان، تتميز لغته بالتدفق واليسر، مع جدة الصور وطرافة الخيال وخصوصية التكوين، التزم النهج الخليلي في بناء مطولاته. لمطولته «عهد وهبة» خصوصية تتجاوز طول النفس مع وحدة القافية، إذ تنبعث القصيدة من مناسبة، ولكنها تطور وثباتها بالتداعي وقدرة الاستطراد، مع إحسان التنقل بين المعاني الجزئية، بما جعل منها سجلاً (نفسيًا) لحياته وعلاقاته وتطلعاته.

DAKAR
08-25-2009, 12:43 PM
أبوالخير سعد


( 1324 - 1411 هـ)
( 1906 - 1990 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/4033.jpg

سيرة الشاعر


أبو الخير سعد أبو زيد.
ولد في قرية الروضة (التابعة لمركز طامية - محافظة الفيوم) وفيها توفي.
عاش في مصر وزار الحجاز حاجًا.
حفظ القرآن الكريم في أحد الكُتّاب صغيرًا، ثم تلقى تعليمًا دينيًا في رحاب الأزهر بالقاهرة فحصل على الشهادة العالمية، مع إجازة التدريس عام 1929.
عمل - فور تخرجه - مدرسًا للغة العربية والتربية الإسلامية في مدرسة طامية الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة أصلات الابتدائية وظل يترقى إلى أن أصبح ناظرًا لها، غير أن حبه للتدريس جعله يؤثره على النظارة، فعاد مدرسًا بمدرسة الروضة الابتدائية حتى إحالته إلى التقاعد في عام 1966.


الإنتاج الشعري



- له قصيدتان مطولتان: «وِرْدٌ موجز في مناجاة الخالق العليِّ» (جـ1 - ط1) على نفقة المترجم (د. ت)، وصدرت طبعتها الثانية في مايو 1985، و«ورد موجز في مناجاة الخالق العليِّ» - (جـ2) - على نفقة المترجم (د. ت)، وقصيدة: «نشيد الجلاء» - جريدة المجتمع - الفيوم - نوفمبر 1954.
يدور شعره حول التوسلات، والتضرع إلى الله تعالى ينشده العفو، والمن بالمغفرة، وله شعر في المناسبات الوطنية، كما كتب في الوصف واستحضار الصورة.
نظم النشيد، والتزم وحدة القافية في مطولاته، فلم يسلم نظمه من وابتسار المعنى، تتسم لغته باليسر مع ميلها إلى المباشرة، وخياله قريب.

DAKAR
08-25-2009, 12:44 PM
أبوالسعود الكيالي


( 1250 - 1304 هـ)
( 1834 - 1886 م)


سيرة الشاعر


أبو السعود عبدالقادر الكيالي.
ولد في مدينة إدلب (الشمال الغربي من سورية).
عاش في سورية ومصر وزار الحجاز والآستانة.
تلقى تعليمه على يد والده في زاويته الشهيرة بمدينة إدلب، فنال قسطًا وافرًا من العلوم العقلية والنقلية.
تولى القضاء في مدينة إدلب، بعد وفاة أبيه عام 1854.


الإنتاج الشعري



- له ديوان عنوانه: «الزهروان» مطبوع، (مفقود)، وكتاب التأديب - (مخطوط).


الأعمال الأخرى



- له كتاب «التسهيلات الوضعية في شرح الآجرومية» - (مخطوط).
المتاح من شعره قليل، يدور معظمه حول الوعظ، وإسداء النصيحة والاعتبار، وله شعر طريف يقرأ عكسًا وطردًا، وطولاً وعرضًا، لا يخلو من الصنعة والتكلف، كما كتب في التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم، تتسم لغته باليسر مع ميلها إلى البث المباشر الذي يفتقر إلى روح الشعر، فهو إلى النظم أقرب، وخياله شحيح.

DAKAR
08-25-2009, 12:45 PM
أبو السعود مراد


( 1294 - 1361 هـ)
( 1877 - 1942 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/95.jpg

سيرة الشاعر


أبوالسعود بن محمد ضيف الله بن أحمد مراد.
ولد في دمشق، وبها توفي.
عاش في سورية، بخاصة العاصمة (دمشق).
تلقى علومه في حلقات المساجد. وفي عام 1907 انتسب إلى سلك التعليم، مدرساً للعلوم الدينية في دار المعلمين بدمشق، وعاش ينتظر ترقية لم يحظ بها.


الإنتاج الشعري



- له ديوان شعر مخطوط،وفي كتاب أدهم الجندي مختارات من شعره. ويذكر أنه طرق فنون الشعر المعروفة مثل المدح والرثاء والغزل، والتشطير والتخميس والتأريخ، وكانت فيه قدرة على الارتجال، ومما يذكر من قصائده: مدائح الرسول الأعظم التي سماها «السعوديات» - وتشطيره للامية ابن الوردي، وسماها الكوكب الدري.
يتصف شعره بالجودة والمتانة، وقد كتب في أغراض الشعر المعروفة.

DAKAR
08-25-2009, 12:46 PM
أبوالصوفي


( 1281 - 1373 هـ)
( 1864 - 1953 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/1290.jpg

سيرة الشاعر



سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.
ولد في مدينة سمائل (سلطنة عمان) وتوفي في مسقط.
قضى حياته في سلطنة عمان.
تلقـى علومـه فــي سمائل على يد علمائها حيث درس مبادئ اللغة والدين والأدب.
اشتغل كاتبًا لدى بعض السادة البوسعيديين، ثم أصبح كاتبًا ونديمًا للسلطان فيصل بن تركي، وكذلك كان شاعر القصر في عهده، كما في عهد ولده السلطان تيمور بن فيصل.


الإنتاج الشعري



- له ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم العماني (تحقيق حسين نصار) - وزارة التراث القومي والثقافة - سلطنة عمان 1982. (طبع هذا الديوان طبعة مبكرة تحت عنوان: «الشعر العماني المسكتي في القرن الرابع عشر للهجرة النبوية - 1937 - دار الطباعة الإسلامية العربية، أوساكا - اليابان)، وله ديوان في مدح السلطان سعيد بن تيمور، ولكن السلطان منع نشره. وتوجد له مختارات في كتب عديدة.
شعره تقليدي في موضوعاته ومعانيه ومعجمه وصوره، أغلبه في مديح السلاطين، وما جاء من غزل أو وصف فإنما هو مقدمة للمدح أو تخلص إليه، في لغته وصوره انعكاس لثقافة الشاعر القديم، وكذلك يأتي بناء القصيدة على شاكلة ذاك الصنيع، غير
أن بعض صور حياة الشاعر ومشاهداته تبدو بين حين وآخر. لديه قدرة الامتداد بالقصيدة، واستجلاب القوافي المناسبة، وهو - على أية حال - بعيد عن الحزونة والمعاظلة، بقدر ما هو قريب من السهولة والرقة.

DAKAR
08-25-2009, 12:46 PM
أبو الطحاطح الصعدي


( 1166 - 1223 هـ)
( 1752 - 1808 م)


سيرة الشاعر


المطِّهر بن حسن الصعدي الصنعاني.
ولد في مدينة صعدة (شمالي اليمن) وفي جهات اليمن قضى عمره، وفي العاصمة صنعاء توفي، بعد حياة متبطلة، وتكسّب بالشعر.
حفظ القرآن الكريم في الكتّاب، وتلقى دراسة عربية تقليدية في المسجد، في مقدمتها علم الفرائض.
لم يتقلد وظيفة، وكان ظريفاً مشغوفاً بمساجلة شعراء عصره وملاطفتهم.
يعد أحد المهتمين بالشعر الملحون (الذي يتضمن مفردات عامية)، وتنسب إليه - في مراحل من حياته - تصرفات وأقوال طريفة.


الإنتاج الشعري


- ما بقي من شعره حفظه المصدر الوحيد الذي سجل سيرته: «نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر» لمؤلفه: محمد بن محمد زبارة - مركز الدراسات والبحوث اليمني - دار العودة: بيروت (د. ت).
نسب شريف، لشاعر ظريف، وإدراك خفيف، في زمن عجيف، وقد أنتج من الشعر أخلاطاً كأنها موجات تتراكب، فتخفي وتبدي. له ولع بالتضمين والتورية، وله معرفة بالتاريخ «الأسري» وبأطراف مما كان يعد من أسرار العلوم، أما العبارة عنده فتشع ظرفاً وخفة وتدليلاً على التندّر والمداعبة، كما تتخلى عن مأثور الفصيح راضية بالبديل: الاقتراب من لغة الكلام.

DAKAR
08-25-2009, 12:47 PM
أبوالعباس الحكمي


( 1150 - 1226 هـ)
( 1737 - 1811 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن أحمد الحكمي.
ولد في مدينة الرباط، وفيها توفي.
قضى حياته في المغرب.
بعد تلقي تعليمه الأولي بمسقط رأسه قصد «فاس» والتحق بجامعة القرويين، وأخذ عن علمائها.
تولى قضاء العدوتين: الرباط وسلا، ثم قضاء مكناس، كما تقلد خطة العدالة والإفتاء، كما تولى التدريس في بلده.
كانت له معرفة بفنون الغناء والتأليف الموسيقي.


الإنتاج الشعري




- وردت أشعاره في سياق ترجماته في: مصادر الدراسة.
نظـم قصــائده في المديح النبوي، وكذلك مدح بعض أعلام عصره، وكتب الأخوانيات والمساجلات، كما خمس بعض القصائد المشهورة . أشار مترجمهوه إلى قورة بيانه، وتمكن أسلوبه من أسباب البلاغة، حتى قيل عنه: "حلو النسيب بديع الترسيل" وقيل عن شعره إنه "حسن البديهة".

DAKAR
08-25-2009, 12:48 PM
أبوالفضل الحارثي


( 1316 - 1366 هـ)
( 1898 - 1946 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/112.jpg

سيرة الشاعر


محمد بن عيسى بن صالح الحارثي .
ولد في القابل( المنطقة الشرقية من سلطنة عُمان) وبها توفي.
عاش في القابل طيلة حياته، وإن تخللتها سفرات إلى الهند والبحرين وزنجبار، وكان من بيت علم وفضل ورئاسة؛ فهو وأبوه وجده كلهم رؤساء في قبيلتهم.
تلقى علومه على يد علماء القابل، وتأثرت حياته العلمية بمجلس والده الذي كان خاصاً بالعلماء والمتعلمين من كل أرجاء عمان.


الإنتاج الشعري



- صدر له ديوان ابي الفضل (تحقيق وتصحيح: حسن بن خلف الريامي). مكتبة الضامري - السيب - سلطنة عمان 1995 .
يغلب الطابع الحماسي على تجربة الشاعر، لذا يكثر في شعره وصف الخيل والحديث عن الفروسية التي غالبًا ما تستوحي غرض الفخر، اتساقًا مع طبيعة حياة الشاعر القبلية. يغلب على قصائده طول النفَس ، مما يقربها من الملاحم الشعرية التي تصف
الوقائع الحربية، أو يقربها من شعر (الرحلة) الذي نجده حاضرًا في بعض قصائده.
حافظ الشاعر على النسق العمودي في قصائده، وإن استخدم أحيانًا طريقة الرباعيات والمخمسات.

DAKAR
08-25-2009, 12:48 PM
أبوالفضل الشرقاوي


( 1300 - 1329 هـ)
( 1882 - 1911 م)


سيرة الشاعر


أبو الفضل بن أحمد بن شرقاوي بن مساعد.
ولد في نجع الشيخ الشرقاوي (محافظة قنا - صعيد مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر.
نشأ في بيت علم وفضل، فحفظ القرآن الكريم، إلى جانب تلقيه لمبادئ القراءة والكتابة، ثم قرأ ألفية ابن مالك، وحفظ ديوان المتنبي، وبعضًا من المختارات الشعرية، وأخذ سلامة الرأي والحكمة الصوفية عن والده شيخ الطريقة الخلوتية في صعيد مصر.
عمل في إدارة أملاك والده، ثم أملاكه من بعده، إضافة إلى قيامه مع أخيه على شؤون الطريقة حتى توفي وهو ما يزال دون الثلاثين من عمره.
عرف بنزوعه الأخلاقي الصوفي الذي تأسس على قاعدة فقهية، وأصولية تلتزم الدين سلوكًا، والحق مسلكًا، فاجتمع الناس على حبه، والسعي إلى مجالسته.


الإنتاج الشعري وأعماله الأخرى


- أورد له كتاب «من أدباء قنا الراحلين» قصيدة واحدة، وقصيدة في المديح النبوي: مجلة الفتح، وله عدد من القصائد المخطوطة.
- له عدد من الخطب والرسائل المخطوطة في حوزة أسرته.
ما أتيح من شعره قليل: قصيدة واحدة في المديح، اختص بها النبي صلى الله عليه وسلم معرجًا في ذلك على بعض الأحداث التي مرت به () مثل حادثة الإسراء والمعراج، داع إلى استباق المكارم، وأعاظم الأخلاق، يميل إلى إسداء النصيحة والاعتبار، لغته يسيرة، وخياله نشيط.
كان يدعى من مريديه: العارف بالله (وهو لقب شائع في وصف أقطاب الصوفية).

DAKAR
08-25-2009, 12:49 PM
أبوالفضل الشناوي


( 1336 - 1391 هـ)
( 1917 - 1971 م)


سيرة الشاعر


محمد أبوالفضل بن السيد بن سيد أحمد الشناوي.
ولد في قرية نوسا البحر (مركز أجا - محافظة الدقهلية)، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
هو الشقيق الأصغر للشاعرين: كامل الشناوي ومأمون الشناوي.
حفظ القرآن الكريم وتلقى تعليمه الأولى في قريته، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالمدرسة الخديوية الثانوية وتخرج فيها حاصلاً على التوجيهية عام 1935.
عمل موظفًا بقسم الدعاية والنشر ببنك مصر بالقاهرة، وترقى في وظيفته إلى مدير قسم بفرع كفر الشيخ، ثم عمل بجريدة الجمهورية مصححًا لغويًا، ثم إلى دار الكاتب العربي، من بعدها عمل بوزارة التربية والتعليم وترقى فيها إلى رئيس لقسم المصححين والمراجعين حتى وفاته.


الإنتاج الشعري



- له ثلاث مقطوعات من الشعر «الحلمنتيشي» (مصطلح موضوع يراد به شعر المحاكاة الساخرة) منشورة في كتاب «ألوان من الضحك»، وله ديوان مخطوط من الشعر الفصيح تحت عنوان: «ألحان المجد».
أكثر ما توفر من شعره الفصيح جاء على الموزون المقفى، غير أنه ينوع في قوافيه وأوزانه فيكتسب شعره طابع الأغنية، ويكون في بعض حالاته أقرب إلى الأناشيد، يتمتع بسلاسة اللغة وبساطة التراكيب ووضوح المعنى، وغالبًا ما يرتبط بالمناسبات
الوطنية والاجتماعية، فيعكس نفسًا شديدة الاعتزاز بالعروبة، كما قد يميل شعره إلى التحريض والدعوة إلى المعاني القومية والنضال. غير ذلك له شعر يمازج الفصحى والعامية فيه طرافة ولا يتحول أغلبه عن المعاني الوطنية والاجتماعية.

DAKAR
08-25-2009, 12:49 PM
أبوالفضل الطهراني


( 1273 - 1316 هـ)
( 1856 - 1898 م)


سيرة الشاعر



أبو الفضل أحمد بن أبو القاسم بن محمد علي.
ولد في طهران وفيها توفي.
عاش في إيران والعراق.
نشأ في كنف أبيه في طهران، ثم هاجر إلى مدينة النجف في العراق كي يقرأ على علمائها، وفي عام 1884 رحل إلى سامراء حيث أستاذه حسن الشيرازي الذي ظل ملازمًا له حتى قبيل وفاته إذ قرر العودة إلى طهران، وقد جمع في ثقافته بين الآداب
العربية والفارسية، كما تعلم اللغتين العبرية والسريانية.
عمل مدرسًا في المدرسة الناصرية التي أسسها ناصر الدين شاه بطهران منذ عام 1892، وفي عام 1894 افتتح مدرسة سبهسالار، وزاول فيها مهنة التدريس.
كان عالمًا حسن المعاشرة، رقيق الطبع، وأغلب معاشرته ومجالسته مع الأدباء والشعراء العرب الذين تأثر بهم.


الإنتاج الشعري



- أورد له كتاب: «شعراء الغري» عددًا من القصائد، وله ديوان بالعربية، نشره جلال الدين الحسيني الشهير بالمحدث، وقدم له بتعريف طويل، وقصائده مرتبة على حروف المعجم.


الأعمال الأخرى



- له عدد من المؤلفات منها: «قلائد الدر في نظم اللؤلؤ المنتشر» (منظومة في علم الصرف)، و«أرجوزة في علم المنطق وأصول الفقه»، و«تميمة المحدث» (وهي أرجوزة في علم الدراية)، و«ميزان الفلك» - (منظومة في علم الهيئة)، و«شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور»، قُمْ 1990.
يدور شعره حول الغزل الرمزي الذي مزج فيه بين العفة والمصارحة، ومديح آل البيت، كما كتب في المدح والتهاني اللذين اختص بهما أولي الفضل من العلماء والإخوان، وله شعر في الفخر. تلتمس بعض أشعاره خُطا المتصوفة الذين يؤمنون بفكرة تجلي الذات الإلهية في الكائنات والأشياء، وله شعر طريف في وصف رداءة خطه، كما كتب الموشحة ذات الغصون والأقفال، تتسم لغته بالتدفق واليسر، مع رقة في العبارة، وجموح في الخيال، مال إلى التشطير في بعض قصائده وقوافيه.

DAKAR
08-25-2009, 12:50 PM
أبو الفتوح أحمد رضوان


( 1326 - 1403 هـ)
( 1908 - 1982 م)


سيرة الشاعر



أبو الفتوح أحمد رضوان.
ولد في قرية محلة روح (مركز طنطا - محافظة الغربية)، وفيها توفي.
عاش في مصر.
تلقى تعليمه الأولي في مدارس طنطا، ثم التحق بكلية الآداب وتخرج فيها (1934).
عمل بالتدريس، واختير ناظرًا لمدرسة محلة روح.
كان عضوًا بلجنة فض المنازعات بطنطا، ورئيسًا للمجلس القروي لمحلة روح.


الإنتاج الشعري



- له قصائد نشرت في جريدة الجامعة المصرية، منها: بين زينب وسوسن - أبريل 1931 (22 بيتًا)، واذكري - 1931 (13 بيتًا)، ودار أقطاب - 1931 (8 أبيات).
شاعر وجداني، نظم في الغزل والوصف، ملتزمًا ما كان سائدًا من الشعر الوجداني، وغلب على نتاجه طابع الغنائية، المتاح من شعره ثلاث قصائد قصيرة يعتمد في الأولى صيغة تكرار الخطاب (اذكري) معتمدًا الأسلوب الإنشائي طريقة لبنائها، والثانية تنبني على لغة حوارية يخاطب فيها فتاتين، تمنحها الحوارية حيوية ورشاقة في التعبير، والثالثة في الوصف.

DAKAR
08-25-2009, 12:51 PM
أبو الفتوح خلف الله


( 1334 - 1407 هـ)
( 1915 - 1986 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/6891.jpg

سيرة الشاعر


أبوالفتوح خلف الله أحمد.
ولد في قرية قلفاو (التابعة لمركز سوهاج - صعيد مصر)، وفيها توفي.
شقيق محمد خلف الله أحمد عميد آداب الإسكندرية الأسبق.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم وتلقى تعليمه الأولي في كتّاب القرية، وحصل على شهادة البكالوريا (1933).
شغل وظيفة مدير إداري بهيئة تحكيم القطن بسوهاج (1938) ووكيلاً لفرع القاهرة، كما اختير عمدة لقرية قلفاو.
كان عضوًا بجميعة الأدباء الثقافية بقصر ثقافة سوهاج.


الإنتاج الشعري


- له قصائد نشرت في عدد من المجلات: منبر الإسلام - العربي - الهواء (الإذاعية)، وله قصائد مخطوطة.
شاعر مناسبات، وظف موهبته في رصد الأحداث الاجتماعية والوطنية والذاتية، وله أناشيد حماسية جمعت بين التأثر بالقديم وبث الحماسة في نفوس الشباب، حاذى في بعضها المعلقات العربية كما في قصيدته «في موكب النصر» التي يقترب فيها من
روح «معلقة عمرو بن كلثوم» جمعت قصائده بين اتباع عروض الخليل والحفاظ على القافية الموحدة واعتماد المحسنات البديعية.

DAKAR
08-25-2009, 12:52 PM
أبوالقاسم الأوردُبادي


( 1274 - 1333 هـ)
( 1857 - 1914 م)


سيرة الشاعر


أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأوردبادي.
ولد في مدينة تبريز (إيران) وتوفي في مدينة همدان (إيران).
عاش في إيران والعراق.
تلقى معارفه الأولى على يد عدد من أعلام تبريز، ثم رحل إلى مدينة النجف (العراق)، وفيها تلقى الفقه والأصول عن بعض العلماء، حتى برع في علمي المعقول والمنقول، وقد أجازه جمع من مشايخ الإجازات.
عمل - بعد عودته إلى تبريز (1890) مدرسًا ومفتيًا ومقيدًا حتى عام (1897)، ثم عاد إلى النجف ليقوم بالتدريس والتأليف.
كان أحد مراجع التقليد في أذربيجان، وأحد أئمة الجماعة في الصحن العلوي.
نظم الشعر باللغات الثلاث: العربية والفارسية والتركية.


الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- أورد له كتاب: «شعراء الغري» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية.
- له عدد من المؤلفات منها: «القبسات في أصول الدين»، و«مناهج اليقين في الرد على النصارى»، و«الشهاب المبين في إعجاز القرآن»، و«رسالة في شروط المزارعة».
معظم شعره في المطارحات الشعرية التي تتعلق بالرد على دعاة التجسيم للذات الإلهية، والقائلين بوحدة الوجود، يجيء ذلك ممتزجًا بمديح النبي صلى الله عليه وسلم، وآله.
بشعره توجه صوفي يتخذ من المحبة الإلهية سبيلاً لبث أشواقه. تتميز لغته باليسر، مع تغليب الجانب الفكري، وخياله نشيط.

DAKAR
08-25-2009, 12:52 PM
أبوالقاسم الإسنوي


( 1322 - 1399 هـ)
( 1904 - 1978 م)


سيرة الشاعر



أبوالقاسم مصطفى طلب الإسنوي.
ولد في مدينة إسنا - محافظة (قنا)، وتوفي فيها.
أمضى حياته كلها في بلدته إسنا.
حصل على شهادة الدراسة الابتدائية عام 1915، وعلى الإعدادية من مدرسة إسنا الإعدادية 1918، ثم على شهادة المعلمين من ملحقة معلمي قنا 1923.
عمل بالتدريس بمدارس إسنا، وارتقى درجات السلم الوظيفي وصولاً إلى وظيفة مدير إدارة إسنا التعليمية، وتقاعد عام 1964.


الإنتاج الشعري


- له قصيدة بعنوان: «تحية أقصى الصعيد» نشرت بمجلة الصعيد الأقصى في 1/1/1937.
ما أتيح من شعره في مدح الملك فاروق يجري على سنن المدح المألوفة من مدحه بالسير على نهج الهدى والشريعة والاستمرار في رفع عزة الإسلام إلى غير ذلك من معان تتكرر في مثل هذا المقام.

DAKAR
08-25-2009, 12:53 PM
أبوالقاسم الشابي


( 1327 - 1353 هـ)
( 1909 - 1934 م)


http://www.aawsat.com/2004/11/16/images/art.265845.jpg

سيرة الشاعر


أبوالقاسم بن محمد بن بلقاسم بن إبراهيم الشابي.
ولد في الشابيّة (من ضواحي توزر - الجنوب التونسي) وتوفي بتونس (العاصمة).
عاش في تونس، تجوّل في مدنها، وزار المشروحة (من الجزائر).
بدأ يتلقى تعليمه في كتاتيب الشابية، حفظ القرآن الكريم، ودرس في جامع الزيتونة حتى نال شهادة التطويع (1928) ثم في مدرسة الحقوق التونسية، التي تخرج فيها عام 1930 .
هو رائد من رواد التجديد في الشعر التونسي الحديث، والعربي، فلم يتوقف عند كتابة القصائد، وإنما تزعم حركة التجديد، ودافع عنه في رسائله الخاصة وكتاباته.
من مؤسسي النادي الأدبي بتونس، وجمعية الشبان المسلمين.
عضو جماعة أبولو بالقاهرة، التي أسسها الشاعر أحمد زكي أبوشادي.
ألقى الشابي محاضراته في الجمعية الخلدونية، وجمعية قدماء الصادقية، وفي مدينة توزر.


الإنتاج الشعري



- له ديوان «أغاني الحياة» مطبعة مصر. القاهرة 1955 . تقديم: زين العابدين السنوسي، وتعريف محمد الأمين الشابي. آخر طبعات الديوان وأكملها أصدرتها مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري عام 1994 .


الأعمال الأخرى




- من أعماله الخيال الشعري عند العرب - تونس 1929، ومذكرات الشابي - تونس 1966 ، وشعراء المغرب: تقديم أبوالقاسم محمد كرو - بيروت - 1994، وكان للشابي مقالات أدبية متنوعة، جمعها وقدم لها أبوالقاسم محمد كرو، ورسائل متبادلة مع الأديبين محمد الحليوي، والبشروش، جمعها أبوالقاسم محمد كرو، وللشابي قصة بعنوان «في المقبرة»، وله مسرحية بعنوان «السكير»، وعهد إليه أحمد زكي أبوشادي بتقديم ديوانه «الينبوع».
بدأت تجربة الشابي الشعرية بالقصيدة العمودية التقليدية، ثم تفاعل مع دعوات التجديد في المهجر خاصة، فجارى نماذجه الرومانسية، وتطور شعره شكلاً ومضموناً. وقد تنوعت قصائده (موضوعياً) ولعل أبرزها القصائد المتصلة بالطبيعة، والغزل، والقصائد الوطنية التي تميزت صياغة بالتجديد في اللغة الشعرية.
نال الشابي وسام الوشاح الثقافي التونسي عام 1989 .
ترجم شعره إلى اللغات العالمية: الفرنسية، والإنجليزية، والألمانية.. وغيرها.
أقامت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري دورة تحمل اسم الشابي، بمدينة فاس (أكتوبر 1994) وأصدرت موسوعة كاملة تضم ما كتب الشابي، وما كتب عنه حتى ذلك الوقت.

DAKAR
08-25-2009, 12:54 PM
أبوالقاسم التاجارمونتي


( 1283 - 1364 هـ)
( 1866 - 1944 م)


سيرة الشاعر


أبوالقاسم بن مسعود التاجارمونتي.
ولد في قرية تاجارمونت (إقليم السوس - جنوبي المغرب)، وتوفي فيها.
قضى حياته في المغرب.
حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته، ثم التحق بالمدرسة الإلغية فتلقى علومه الدينية والفقهية والأدبية على أجلة من علماء سوس منهم: محمد اليزيدي، وعبدالله السالمي، وعلي الإلغي، ومحمد بن عبدالله الإلغي، وتخرج فيها عام 1892.
تولى إدارة المدرسة الإلغية منذ عام 1894 إلى عام 1916، ثم عمل في المدرسة الإيغشانية منذ عام 1916 إلى عام 1927، كما قدم الفتاوى والمشورة في المحكمة منذ عام 1934 حتى عام 1936.
له مراسلات ومطارحات شعرية مع أدباء عصره.


الإنتاج الشعري



- له بعض القصائد وردت ضمن كتابي: «المعسول» و«مترعات الكؤوس في آثار طائفة من أدباء سوس».
شاعر مقلد، ما توافر من شعره قليل، وهو مقطوعات إحداها في تهنئة شيخه بالزواج، فيمتدحه ويدعو الله أن يبارك له في نسله، وله مقطوعة (10 أبيات) من شعر الإخوانيات، يمدح فيها أحد الأدباء ويقرظ أدبه ويمجد
نسبه، وشعره يتسم بفصاحة البيان وقوة التراكيب، غير أنه لايفارق في بلاغته ومعانيه الشعر القديم.

DAKAR
08-25-2009, 12:55 PM
أبوالقاسم بن سليمان


( - 1380 هـ)
( - 1960 م)


سيرة الشاعر


أبوالقاسم علي سليمان التوزري.
قضى حياته في تونس.
حصل على شهادة التطويع من الجامعة الزيتونية.
اشتغل بالتعليم، وأسندت إليه خطة العدالة في مدينة توزر.


الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصيدة واحدة وردت في كتاب: «الجديد في أدب الجريد».
- له مخطوط في علم المنطق، وكتاب في الشيخ المولدي الشريف يحتوي على مقدمة وأبواب وفصول وخاتمة.
شاعر طويل النفس قوي الدّيباجة، في رثائه عمق وقدرة على التأمل في الحياة ومفارقاتها مبرزًا الجانب المؤلم فيها.

DAKAR
08-25-2009, 12:55 PM
أبوالقاسم دنقل


( 1326 - 1370 هـ)
( 1908 - 1950 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/592.jpg

سيرة الشاعر


أبوالقاسم محارب دنقل.
ولد بقرية القلعة (مركز قفط، محافظة قنا)، وتوفي في مدينة قنا بصعيد مصر.
قضى تعليمه الأولي بكتاب القرية حيث حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمعهد أسيوط الديني.
رحل إلى القاهرة، وتخرج في كلية اللغة العربية (الأزهر) عام 1938، ثم حصل على دبلوم التأهيل التربوي من كلية المعلمين.
عمل مدرساً بالقاهرة حتى عام 1947، ثم انتقل إلى مدرسة قنا الثانوية وظل يعمل بها حتى وفاته.
هو والد الشاعر أمل دنقل.


الإنتاج الشعري



- لايزال شعره مخطوطاً بقلمه، وهو في حوزة ولده الأصغر «أنس» الذي يعمل على تنسيقه ونشره في ديوان.
شعره قريب المعاني يسير العبارة، تتنوع موضوعاته ما بين استجابة لموقف سياسي، وانفعال بلحظة أو حدث عابر، أما المحور الاجتماعي المتفاعل مع هموم الوطن فإنه الأقوى ظهوراً، تميل قصائده إلى القصر، وقليلاً ما يحفل بالمجاز أو الرمز.

DAKAR
08-25-2009, 12:56 PM
أبوالقاسم عثمان


( 1341 - 1418 هـ)
( 1922 - 1997 م)


سيرة الشاعر


أبوالقاسم عثمان محمود.
ولد في الخرطوم، وبها توفي.
عاش في السودان، ومصر، وليبيا.
تخرج في كلية غردون عام 1943، وفي مصر التحق بكلية دار العلوم، وتخرج فيها عام 1952 وحصل على دبلوم في التربية من جامعة عين شمس في العام التالي.
عمل مدرساً للغة العربية، وضابطاً للصحافة بوزارة التربية (السودانية) عام 1965 - ورئيساً للبعثة التعليمية بليبيا.
عضو جماعة الأدب السوداني، وله صلات واشجة مع شعراء مصر وأدبائها، وعدد من أبناء الوطن العربي.


الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى



- له ثلاثة دواوين:« في ظلال الهجير» - الخرطوم، و« ديوان الاستقلال»، و«ديوان مايو».
- له كتابات أدبية (مقالات) وذكريات في الصحف والمجلات السودانية.
شاعر مسموع بين شعراء السودان وجمهور الشعر فيه، يجمع بين أساليب القدماء والمعاصرين في شعره الذي يمتاز بالسلاسة، وجودة الصياغة، ووضوح المعنى، والمزج بين الوجدانيات وقضايا السياسة والاجتماع.

DAKAR
08-25-2009, 12:57 PM
أبوالقاسم هاشم


( 1278 - 1353 هـ)
( 1861 - 1934 م)


سيرة الشاعر


أبوالقاسم أحمد هاشم.
ولد في بحري، من ضواحي الخرطوم، وتوفي بأم درمان.
عاش في السودان.
حفظ القرآن الكريم على يد جده، ثم درس في بربر والخرطوم.
عينته الحكومة التركية مدرساً بجامع بربر، فلما سقطت في يد المهدي اتخذه كاتباً له، وعينه الحكم الثنائي (1899) قاضياً، واختير عام 1912 شيخاً لعلماء السودان، وشارك في معهد أم درمان ثم أصبح شيخاً له.


الإنتاج الشعري


- له ديوان مطبوع في الخرطوم بعنوان: «روض الصفا في مدح المصطفى».
شعره صوفي، جله في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم، والمناسبات الدينية المختلفة، والدعوة إلى الإسلام. وقد انعكست ثقافته اللغوية الواسعة على شعره متانة في اللفظ، وجمالاً في السبك، وظهر تأثره بشعراء الصوفية خاصة في الجوانب الغزلية التي يستهل بها مدائحه.

DAKAR
08-25-2009, 12:57 PM
أبوالليل راشد


( 1291 - 1368 هـ)
( 1874 - 1948 م)


سيرة الشاعر



أبو الليل راشد.
ولد في مدينة المنيا (محافظة المنيا - وسط الصعيد - مصر) وتوفي فيها.
عاش في مصر.
تلقى تعليمًا مدنيًا، فالتحق بمدرسة المنيا الابتدائية، ونال شهادة إتمام الدراسة الابتدائية (1905)، غير أنه لم يكمل دراسته، والتحق بالعمل.
عمل بالمطابع في مدينة المنيا، فلما أتقن أعمال الطباعة، أصدر جريدة بعنوان «المنيا، جريدة أدبية أخلاقية عمرانية سياسية»، وتولى رئاسة تحريرها، وأدار المطابع الخاصة بها.


الإنتاج الشعري



- له قصائد عدة نشرتها جريدة «المنيا»، منها: قصيدة بمناسبة افتتاح جريدة المنيا - 2 من يونيو 1924، و«في ذكرى الجهاد الوطني» - 15 من نوفمبر 1929، و«تكريم محسن» - 25 من نوفمبر 191، و«الكساوي الملكية» - 3 من مايو 1938، و«الرحلة الملكية» - 9 من ديسمبر 1938، و«المولد النبوي الشريف» - 5 من مايو 1939، و«المولد النبوي» - 15 من مايو 1939، و«تهنئة» - 15 من ديسمبر 1939، و«الترحيب بمدير مدينة المنيا» - 25 من يناير 1940، و«الترحيب بالداعي» - 25 من يناير 1940، و«عيد الجلوس الملكي» - 10 من مايو 1940.


الأعمال الأخرى



- له افتتاحيات نثرية، ومقالات في جريدة المنيا.
شارك بشعره في المناسبات الوطنية، وعبر من خلاله عن موقفه الديني، فنظم في إحياء ذكرى مولد النبي عليه الصلاة والسلام، وسجل المناسبات الاجتماعية، وامتدح الملك بمناسبة أعياده ورحلاته، كما امتدح أعلام الإدارة ورجالات الدولة.
تغلب على شعره النزعة الخطابية، وكثرة استخدام المحسنات البديعية التي كانت سائدة في عصره.

DAKAR
08-25-2009, 12:58 PM
أبوالمجد الأصفهاني


( 1278 - 1362 هـ)
( 1861 - 1943 م)


سيرة الشاعر


محمد رضا بن محمد حسين.
اشتهر بلقب: أبوالمجد الأصفهاني.
ولد في مدينة أصفهان (إيران) - وتوفي في مدينة النجف (العراق).
عاش في إيران والعراق.
تلقى العلوم العربية والدراسات الإسلامية في الحوزات العلمية، كما درس الرياضيات.
عمل في مجال التدريس.


الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له ديوان بالعربية والفارسية - دار الذخائر - قم 1408هـ/1987م.
- له عدد من المؤلفات منها: رسالة أمجدية - منشورات حروفية - طهران 1382هـ/1962م، وتنبيهات دليل الانسداد (في أصول الفقه)، وذخائر المجتهدين في شرح كتاب معالم الدين (في الفقه)، ونقد فلسفة داروين وغيرها.
شاعر وجداني غزل. يتجه في غزله إلى الحسية والمصارحة، وكتب المراسلات والمطارحات الشعرية الإخوانية، وله شعر في المدح، إلى جانب شعر له في شكوى الزمن، وكتب في المناسبات والتهاني. يبدأ قصائده غالبًا بالغزل ملتمسًا في ذلك
خُطا أسلافه. تتسم لغته بالطواعية، وخياله بالحيوية والنشاط. نفسه الشعري متوسط الطول. التزم النهج الخليلي إطارًا لبناء قصائده مع استثماره لبنية التضمين الشعري.

DAKAR
08-25-2009, 12:59 PM
أبوالمحاسن القاوقجي


( 1224 - 1306 هـ)
( 1809 - 1888 م)


سيرة الشاعر


محمد بن خليل بن إبراهيم بن محمد الشهير بالقصيباتي.
ولد في مدينة طرابلس - (شمالي لبنان) - وتوفي في مكة المكرمة.
عاش في لبنان ومصر.
تلقى علومه الأولى في طرابلس، وفي عام 1823م رحل إلى مصر حيث التحق بالأزهر، وأقام في جواره سبعة وعشرين عامًا يتلقى العلوم على يد علمائه، ثم سلك طريق التصوف على يد عدد من العلماء. إضافة إلى مهارته في العلوم العقلية والنقلية، لا سيما علم الحديث والرواية، كما تفقه على مذهب أبي حنيفة النعمان.
عمل مدرسًا في مختلف المناطق بمدينته، إلى جانب حلقات الذكر التي كان يقيمها، فكان يربي المريدين، ويجيز السالكين،ثم يجلس لشرح الحديث النبوي وتفسير القرآن الكريم. وقد أقام ثلاث زوايا في مدينته، وزاوية في مصر يديرها ولده، وكان هو
يتردد عليها بين الحين والآخر كما كان قائمًا على الخطابة في أكثر من مسجد.
كان شيخًا للطريقة الشاذلية في مصر وبلاد الشام، كما كان مجازًا في الطريقة البدوية. وأجيز على الطريقة الرفاعية والدسوقية مما جعل منه مرجعًا مهمًا لدى كل المريدين على اختلاف طرقهم ومشاربهم الصوفية.
اقتصر نشاطه على الوعظ والإرشاد والدعوة إلى التصوف، وإحياء مفاهيمه التعبدية البعيدة عن الغلو والتطرف.


الإنتاج الشعري



- له ديوانان: مفتاح الكنز الأفخر لمن أراد أن يصل إلى الغنى الأكبر - القاهرة 1394 هـ/1974م، والفيوضات القدسية وصلوات السادة الدسوقية (د.ت)، ووردت له: «الذهب الإبريز على المعجم الوجيز» «شرح حزب سيدي إبراهيم الدسوقي» و«المنظومة التوسلية» المشتملة على نسب الشاذلي وأوردت له كتب: «الطرق الصوفية»، و«ترجمة قطب الواصلين»، و«علماء طرابلس وشعراؤها» نماذج من شعره.


الأعمال الأخرى



- له عدد من الكتب والرسائل منها: «المقاصد السنية في آداب الصوفية»، «اللؤلؤ المرصوع في ما لا أصل له أو بأصله موضوع»، «البهجة القدسية في الأنساب النبوية»،« تحفة الملوك في السير والسلوك»، «روح البيان في خواص النباتات والحيوان»،« تنوير القلوب والأبصار».
بشعره نزوع صوفي، يتجلى ذلك في استخدامه لرموز العرفاء من المتصوفة، وله شعر يمتدح فيه الأقطاب من رجال المتصوفة إلى جانب شعر له في التوسل بالأولياء والصالحين باعتبارهم وسائل إلى نيل رضا الله تعالى، كما كتب عن أسرار الحروف على عادة المتصوفة من أمثال ابن عربي. تتسم لغته بالطواعية، مع ميلها إلى المباشرة، إلى جانب استثماره لِبُنَى الترادف والتجنيس اللغوي، وخياله قريب.
رثاه معظم تلاميذه بقصائد مذكورة.

DAKAR
08-25-2009, 12:59 PM
أبوالنصر عبدالرحمن


( 1306 - 1386 هـ)
( 1888 - 1966 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/115.jpg

سيرة الشاعر


أبوالنصر عبدالرحمن محمد.
ولد في مدينة طنطا، وتوفي في القاهرة، وقضى شطراً من حياته في مدينة دمنهور.
لم يكمل تعليمه الأزهري لوفاة أبيه، فعمل مقاولاً في صناعة النقش والزخرفة.
كان من شعراء ثورة 1919، واستمر عضواً نشطاً في حزب الوفد.


الإنتاج الشعري




- له ديوان جمع قصائده وكتبه بخط يده ولده الشاعر سعيد أبوالنصر، عضو اتحاد الكتاب في مصر.
تجمع القصيدة عنده بين متباعدات في سياق واحد: الفصيح والعامي، الجاد من المعاني والساخر، السمو في الهدف والتدني في الاستدلال عليه، وهذا ما يناسب تكوينه الثقافي والمهني، وإرسال منظوماته في حومة التنافس الح*** في حقبته، بين العامة.

DAKAR
08-25-2009, 01:00 PM
أبوالنعمان آزاد



( 1295 - 1356 هـ)
( 1878 - 1937 م)


سيرة الشاعر


أبوالنعمان عبدالرحمن آزاد بن عبدالرزاق.
ولد في الهند، وفيها توفي.
عاش في الهند .
تلقى تعليمه الأولي عن والده، تتلمذ بعدها على عدد من المعلمين، منهم: الملا محمد حسام الدين، والحافظ عبدالله غازيبوري وأشرف علي التهانوي، وحصل على إجازة خاصة في علم الحديث.
عمل بالتدريس في دربنكه (1896م)، ثم طلب التدريس في سول بنكال (بنجلاديش)، وانتقل بعدها إلى مدرسة دار الهدى في كلكته، واضطرته ظروف وفاة ابنه إلى التوقف عن العمل والعودة إلى بلاده حيث استأنف العمل والتأليف هناك.


الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصائد متناثرة باللغة العربية.
- له شرح قصيدة بانت سعاد، وتفسير القرآن الكريم، وبحر الفرائض (في علم المواريث).
شاعر فقيه مقل، نظم في أغراض لها صلة مباشرة به، مثل رثاء شيوخه، المتاح من شعره مقطوعات قليلة تشي بحفاظه على المنهج التقليدي للقصيدة العربية لغة وتصويرًا وأغراضًا .

DAKAR
08-25-2009, 01:01 PM
أبوالهدى الصيّادي


( 1266 - 1327 هـ)
( 1849 - 1909 م)


سيرة الشاعر



محمد بن حسن بن وادي المنسوب إلى الإمام الرفاعي.
ولد في بلدة خان شيخون (من أعمال معرة النعمان - سورية)، وتوفي في جزيرة الأمراء (تركيا).
عاش في سورية وتركيا.
درس في بلدة خان شيخون القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، وفي مدرسة دينية بحلب درس العلوم الشرعية والأدب، وتذكر بعض المصادر أنه قصد بغداد لاستكمال تعليمه الديني.
بدأ في حلب شاعراً مداحاً، ومتصوفاً «شيخ طريقة»، وعمل في محكمة ولاية سورية. تولى نقابة الأشراف في مسقط رأسه، ثم في حلب، إلى أن أصبح مشرفاً على نقباء الأشراف في سورية وديار بكر وبغداد والبصرة ثم: رئيس مجلس المشايخ في دار
الخلافة في عهد السلطان عبدالحميد.
كان داعية للالتفاف حول الخلافة العثمانية والسلطان عبدالحميد.


الإنتاج الشعري



- له من الدواوين:«قرة العين» المطبعة العثمانية - القسطنطينية 1302هـ/ 1884م و«تشطير البردة» المطبعة الحلمية - الإسكندرية 1894، و«الروض البسيم» (د. ن. م) 1322هـ/ 1904م، و«روضة العرفان» القاهرة 1904 (د. ن)، و«وسيلة العارفين» دار البشائر - دمشق 2005،


الأعمال الأخرى


- له رسائل (بحوث) حول أقطاب التصوف، وأسلافه الرفاعية، وكتاب: «داعي الرشاد لسبيل الاتحاد والانقياد» وهو دعوة للالتفاف حول السلطنة العثمانية، والولاء للسلطان عبدالحميد.
شاعر يمتح من ثقافة دينية تراثية واسعة ومحافظة، أحاسيسه الشعرية صوفية، أبحره وقوافيه تخضع لإحساس بالموسيقا، وتقوم على معرفة وعلم بالأنغام وضروب الإيقاع الموسيقي، شعره يميل إلى الحزن بإيقاع متوافق مع إيقاع «دفوف» الرقص الصوفي في حلقات الأذكار، وعليه يجري مجرى البحر الشعري وقافية القصيدة.
نال من السلطان عبدالحميد: النيشان المجيدي، ورتبة قضاء عسكر الروملي، وهما من أرفع الرتب في دولة الخلافة العثمانية.
حين خُلع السلطان عبدالحميد طارد رجال حزب الاتحاد والترقي بطانته وأنصاره، فسجن الصيادي وصودرت ممتلكاته ففقد الكثير من مؤلفاته.
في عام 1937 تم نقل رفاته إلى حلب ودفن في الزاوية العيادية.

DAKAR
08-25-2009, 05:01 PM
أبو الوفا الشرقاوي


( 1297 - 1381 هـ)
( 1879 - 1961 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/147.jpg

سيرة الشاعر


أحمد أبوالوفاء بن أحمد بن شرقاوي بن مساعد الصديقي الحسيني المالكي الخلوتي.
ولد في بلدة أولاد حمزة ، وتوفي بمدينة نجع حمادي (محافظة قنا - مصر).
تلقى العلوم العربية والشرعية على أيدي كبار علماء عصره، ممن كانوا يفدون على ساحة والده، شيخ الطريقة الخلوتية الصوفية، كما تلقى المترجم علوم التصوف عن والده، وعنه ورث أمر الطريقة، كما ورث عنه المال والثراء.
مع علاقته الخاصة بالزعيم سعد زغلول وقادة الوفد إبان ثورة 1919 فإن علاقته ظلت طيبة مع مختلف رجالات الأحزاب السياسية.
كان عاملاً مؤثراً في حركة التقريب بين المذاهب.


الإنتاج الشعري


- طبعت له مطولات في كتيبات، انتهت إلى أن قام الباحث محمد فؤاد شاكر بجمع شعره (المطبوع والمخطوط) في كتاب بعنوان: أبوالوفاء الشرقاوي: حياته وآثاره.


الأعمال الأخرى



- له رسائل إخوانية مع كبراء السياسيين في عصره، ومقالات أدبية واجتماعية ودينية نشرتها الصحف المصرية، وله كتاب في آداب الطرق الصوفية بعنوان: مصباح الأرواح في سلوك طريق الفَتّاح - مطبعة المدني - القاهرة 1980، وآخر مخطوط محفوظ بداره عنوانه: الصارم اللماع فيمن جعل مجلس الذكر لطلب المتاع.
شعره في جملته شعر صوفي، تبدأ قصائده بالغزل الصوفي أو الحكمة، وقد يدخل مباشرة في موضوع القصيدة الذي هو ابتهال وتوسل ومديح للرسول صلى الله عليه وسلم، وهناك أشعار وطنية وسياسية، وفي هذه القصائد تتعدد الأغراض في بنية القصيدة الواحدة، وبخاصة حين يعمد إلى الإطالة.
من ألقابه التي أطلقها عليه مريدوه: ملاذ العارفين، وتاج المرشدين، وأبوالمعارف، وأبوالإسعاد.

DAKAR
08-25-2009, 05:02 PM
أبوالوفا محمد عبدالمطلب


( 1325 - 1394 هـ)
( 1907 - 1974 م)


سيرة الشاعر


أبوالوفا محمد عبدالمطلب الأدنداني.
ولد في قرية أدندان (مركز الدر - أسوان جنوبي مصر)، وتوفي في مدينة أسوان.
أنهى تعليمه الابتدائي والإعدادي بمدارس قريته "أدندان"، ثم التحق بالتعليم التجاري، وحصل على دبلوم متوسط من مدرسة أسوان التجارية عام 1924.
عمل موظفًا بمجلس مدينة أسوان، وترقى في السلم الوظيفي إلى رئيس لقسم الحسابات بمديرية أسوان حتى أحيل إلى التقاعد عام 1967.


الإنتاج الشعري


- له قصيدتان منشورتان بمجلة النوبة الحديثة: «بلادي» - أكتوبر 1947، و«محمد جمال الدين أمين» - يونيو 1948.
ما توافر من شعره قليل لا يكفي للوقوف على الجوانب الفنية في تجربته الشعرية، غير أنه كتب القصيدة العمودية، فهو متمكن من أبنيتها .
ملمٌّ ببعض فنون العروض، إذ تحافظ قصيدته على إيقاعها الداخلي عبر أساليب متنوعة من البديع، كما أن بعض صوره ممتدة تتسم بالطرافة وفصاحة البيان، غير أن معانيه محلية لم تفارق اهتماماته بشعب النوبة ومطالبه، متراوحًا بين الفخر والحث، يغلب عليها

DAKAR
08-25-2009, 05:03 PM
أبواليزيد عرفة


( 1326 - 1400 هـ)
( 1908 - 1979 م)


سيرة الشاعر


أبواليزيد عرفه محمد زويدة.
ولد في ساحل الجوابر (مركز الشهداء - محافظة المنوفية - مصر) - وتوفي فيها.
عاش في مصر.
تعلم في كُتّاب القرية، فحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمدرسة ساحل الجوابر الأولية، وحصل على شهادة كفاءة التعليم الأولي.
عمل مدرسًا بمدرسة ساحل الجوابر، ثم تنقل في عدد من المدارس بمحافظات مصر، وترقى حتى درجة ناظر بمدارس مدينة الفشن (محافظة بني سويف)، إلى جانب عمله بالخطابة في مساجد القرية.
أحيل إلى المعاش عام 1968 وقد اختتم حياته بالعمل على تحفيظ القرآن الكريم بإحدى الزوايا بقريته.


الإنتاج الشعري



- له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: تشطير قصيدة «أنا أنطونيو» (قصيدة أحمد شوقي في مسرحية مصرع كليوباترا) - مجلة النهضة الفكرية - ع18 - 4 من يناير 1932، و«مناجاة القمر» - مجلة النهضة الفكرية - ع23 - 14 من مارس 1932، و«حنا*** رفقًا» - مجلة النهضة الفكرية - ع2 - 6 من يونيو 1932، و«أنة مكلوم» - مجلة النهضة الفكرية - ع5 - 18 من يوليو 1932، و«دمعة» - مجلة صوت الشرق - ع124 - يناير 1963.
يتنوع شعره بين الرثاء والغزل والوصف، والتعبير عن أناته وكلومه الشخصية، والإخوانيات، وله قصائد في التشطير على شعر غيره، خاصة أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته الشهيرة «أنا أنطونيو»، شعره ينم على خبرة واسعة بمعجم العربية ومفرداتها، تغلب المناسبات على قصائده، ولكنه حين يصدر عن وجدان خاص تغلبه نزعة حزن وانقباض عن الحياة.

DAKAR
08-25-2009, 05:03 PM
أبواليقظان


( 1306 - 1393 هـ)
( 1888 - 1973 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/121.jpg

سيرة الشاعر


إبراهيم بن الحاج عيسى.
ولد في القرارة (جنوبيّ الجزائر) وزار تونس، وتوفي في القرارة.
تلقى دروسه الأولى في الكتاب، وفيه حفظ القرآن الكريم، وكان من أساتذته في هذه المرحلة الحاج عمر بن يحيى، ثم انتقل إلى بني يزفن بغَرداية فدرس على الشيخ اطفيش (1908 - 1913) العلوم الشرعية والأدب، ثم درس في الزيتونة، وفي الخلدونية (1913)، وتعرف على المنتديات الأدبية ولقي الطاهر بن عاشور ومحمد النخلي وغيرهما.
في بواكير شبابه حرر صحيفة كاملة بيده، سماها «قوت الأرواح»، ثم كانت مشاركاته في تحرير صحف جزائرية وتونسية، كما أنشأ جريدة «وادي ميزاب» 1926 و«ميزاب» 1930 و«المغرب» 1930 و«النور»191 و«البستان» 1933.

كانت إقامته بالقرارة تتيح له العناية ببستانه، ورعاية زرعه وفلاحته بنفسه.
التحق بالمنظمة السرية للزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي (1917) وأصبح عضوًا في الحزب الدستوري (1920) - كما شارك في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائرية (1930).
أسس - في الجزائر - المطبعة العربية (1931) وقد أدت خدمة ثقافية جليلة.


الإنتاج الشعري


- صدر الجزء الأول من ديوانه سنة 191 في الجزائر، وأعيد طبع هذا الجزء بعنوان: «ديوان أبي اليقظان» - نشرته جمعية التراث - العطف - (غرداية) 1988. وطبع الجزء الثاني من الديوان - لأول مرة - عن جمعية التراث أيضًا، في العام نفسه.
من رجال الإصلاح البارزين، حارب بشعره وبمقالاته التي تنشرها الجرائد البدع والخرافات، فأسهم في توعية الشعب وتحذيره من الغزو الفكري الغربي الذي يستهدف في المسلمين دينهم، لهذا جعل رسالته الصحفية: «السعي في تكوين الأمة تكويناً صحيحاً من حيث الأخلاق الفاضلة، والتفكير الصحيح، وذلك بمقاومة الأوهام والرذائل، وبث روح الوئام والتفاؤل».

DAKAR
08-25-2009, 05:04 PM
أبوبكر أحمد الخطيب


( 1290 - 1356 هـ)
( 1873 - 1937 م)


سيرة الشاعر


أبوبكر بن أحمد الخطيب.
ولد في مدينة تريم (حضرموت - اليمن)، وتوفي فيها.
قضى حياته في حضرموت، والحجاز.
حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم أخذ العلم عن علماء ومشايخ عصره في حضرموت والحجاز، وقد قصده عام 1903.
عمل بالتدريس والإفتاء.
نشط بين تلاميذه مرشدًا دينيًا وواعظًا.


الإنتاج الشعري


- له قصيدة وردت ضمن كتاب «تاريخ الشعراء الحضرميين»، وله عدة قصائد مخطوطة متفرقة.
ما أتيح من شعره قصيدة واحدة، نظمها في رثاء ومحبة أحد شيوخه، وشعره نزاع إلى التجديد، يخلو من المقدمات التقليدية، ويحتشد بالمعاني والصور المبتكرة، فيه طابع تأملي لمعاني الموت والحياة ومدارج التصوف والرقي الوجداني، ولغته سلسة موحية تعبر عن عاطفة رقيقة ومعرفة بازغة بمعجم الشعر الصوفي، ينظمها مستعينًا ببلاغة متوازنة بين البديع والبيان. وصور جزئية ناصعة.

DAKAR
08-25-2009, 05:04 PM
أبوبكر البوخصيبي


( 1347 - 1414 هـ)
( 1928 - 1993 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/688.jpg

سيرة الشاعر


أبو بكر بن محمد البوخصيبي.
ولد في مدينة آسفي (ساحل الأطلسي) وتوفي في مدينة سطات (جنوبي الدار البيضاء).
قضى حياته في المغرب، تنقل بين: آسفي، ومراكش، وفاس، والدار البيضاء.
حفظ القرآن الكريم، والمتون، ثم التحق بجامعة القرويين بفاس، وانتسب إلى كلية ابن يوسف بمراكش، فأخذ عن أدبائها وعلمائها.
عمل مدرساً بمدارس الدار البيضاء، ونادلة، وآسفي، ومراكش، حتى أصبح مفتشاً مساعداً في التعليم، ثم انتظم عام 1977 في وزارة الداخلية، وعيّن قائداً بإقليم سطات.
شارك في مؤتمر رابطة علماء المغرب (أكادير) 1976.


الإنتاج الشعري


- له قصائد منشورة في ديوان «دعوة الحق وفاء وولاء» - وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الرباط 1985، وفي مجلة (دعوة الحق) - العدد2، السنة 16. العدد 9، السنة 18، وصحيفة صحراء المغرب - أبريل 1957.


الأعمال الأخرى


- له مقالات أدبية منشورة، وله مؤلفات عن: محمد ابن إبراهيم شاعر الحمراء، وله: جولات في تاريخ الشاوية وسطات وخبايا وأحاديث.
اهتم في شعره بالتاريخ المغربي، كما تنوعت موضوعات قصائده بين الوطنية ومدح عظماء التاريخ، والتعبير عن هموم العصر. نظم الموزون المقفى الذي جاء متسماً بالتلقائية والغنائىة، التي أكسبت معجمه الشعري تداولاً وانتشاراً.
نال جائزة المغرب الثانية عام 1972.

DAKAR
08-25-2009, 05:05 PM
أبوبكر الجرموني


( 1343 - 1410 هـ)
( 1924 - 1989 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/594.jpg

سيرة الشاعر


أبو بكر بن محمد بن المهدي الجرموني.
ولد في مدينة مراكش، وبها قضى حياته، وفي ثراها كان ثواؤه.
حفظ القرآن الكريم في الكُتَّاب، واختلف إلى حلقات الدروس الاختيارية لبعض علماء مراكش، ثم التحق بجامعة ابن يوسف وحصل على شهادة العالمية - شعبة الآداب سنة 1949.
حصل على شهادة العربية القديمة، وكانت تعطى من معهد الدراسات العليا بالرباط، وذلك بعد إتقانه للغة الفرنسية.
عمل مديرا لمدرسة الفلاح الحرة (1949) وأستاذا بجامعة ابن يوسف (1952) وأستاذا بثانوية عبدالمؤمن بمراكش (1966) - وأحيل إلى المعاش (1986).
مارس الترجمة من الفرنسية والإنجليزية إلى العربية، ومن العربية إلى اللغتين كذلك.


الإنتاج الشعري


- بعض أشعار الجرموني جمعها صديقه أحمد متفكر، ونشرها عام 1996، وهذا المصدر الوحيد - الآن - لشعره، وطبع له كتاب واحد هو: رسوم حية من الفن الفارسي، وهو مترجم عن الإنجليزية.


الأعمال الأخرى


- له عدد من الكتب المخطوطة هي: موجز في التربية وعلم النفس، تاريخ أفريقيا، أحاديث علمية، مفتاح التقدم الاقتصادي، الحكمة المادية، الإنسان الحرّ، والكتب الأربعة الأخيرة مترجمة عن الإنجليزية.
يعد شعر الجرموني وثيقة فنية ووطنية مهمة - في قصائده المبكرة خاصة - إذ جعل محورها آلام الشعب ووطأة الاستعمار والدفاع عن حرية الشعب واستقلاله، غير أن الأحداث المتغيرة والزمن المختلف حملاه على معاناة أفكار وتأملات أخرى استدرجته
إلى هجر الشعر وحرق ما كان له منه، فلم يفلت منه إلاّ ما دوّنه لنفسه بعض أصدقائه.

DAKAR
08-25-2009, 05:06 PM
أبوبكر الزرعة


( 1200 - 1263 هـ)
( 1785 - 1846 م)


سيرة الشاعر


أبوبكر بن عبدالوهاب الزرعة المكي الحنفي.
يعود نسبه إلى أصول هندية.
ولد في مكة المكرمة وتوفي فيها.
عاش في الحجاز.
حفظ القرآن الكريم، ودرس على علماء عصره في الحرم الـمكي اللغة العربية وعلومها من نحو وصرف وبيان، وأصول الحديث الشريف.
كان من علماء مكة وأدبائها الأجلاء، ينتمي إلى أسرة علمية وأدبية ذات ثروة ومال، وكانت داره عامرة بالمجالس واللقاءات العلمية والأدبية.


الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصائد في كتاب «الذهب المسبوك فيمن ظهر في المخلاف من الملوك».
- له رسائل كثيرة حوت حسن البديع ومناقب الأصحاب - (مخطوطة)، وله مقطوعات نثرية تهيمن عليها المحسنات البديعية التي كانت سائدة في عصره.
ما وصلنا من شعره قليل في قصيدتين مطولتين، ينم على شاعر فقيه عالم، يعالج به الموضوعات التي كانت سائدة في عصره من مديح الحكام والملوك بالكرم والشجاعة والإقدام والفضائل المتعددة، مع الاهتمام بالتأريخ الشعري، يبدو في شعره
التأثر بشعراء العربية القدامى في تراكيبهم واستخدامهم اللغة، مع حرص على التضمين، وتصيد النكت البديعية، وهذا يسبغ على أسلوبه قدرًا من تعقد المعنى الذي ينسب إلى الرصانة.

DAKAR
08-25-2009, 05:06 PM
أبوبكر الشنتوفي


( 1298 - 1355 هـ)
( 1880 - 1936 م)


سيرة الشاعر


أبو بكر بن عبدالهادي الشنتوفي.
ولد في مدينة سلا، وتوفي في مدينة مراكش.
عاش في المغرب، بمدن: سلا، ومراكش، ووجدة، والرباط.
تلقى مبادئ العلم عن شيوخ سلا، ثم رحل إلى فاس فدرس بجامعة القرويين على أبرز علمائها العلوم الشرعية والأدبية.
اشتغل بالتدريس بالجامع الأعظم بسلا، وانتظم في سلك الموظفين المخزنيين بمراكش حيث تعرض للنفي، ثم عين مبعوثاً للسلطان المولى عبدالحفيظ إلى عدة دول أوربية، كما تقلّد خطة القضاء بوجدة، فخليفة لوزير أملاك المخزن، ثم عاد إلى
خطة القضاء بأحواز الدار البيضاء.
كانت له صلات كبيرة مع أدباء عصره وشعرائه، خاصة: أحمد جسوس في الرباط، ومحمد بن إبراهيم في مراكش، وعبدالله القباج في فاس.


الإنتاج الشعري


- ديوان «أبو بكر الشنتوفي» - مخطوط، بالخزانة الصبيحية - بسلا، تحت رقم 440، كما نشرت له قصيدتان بصحيفة السعادة (المغرب) في 16/12/1926 و20/1/1927، وله قصائد في: عبدالرحمن بن زيدان: اليمن الوافر الوفي في أمداح الجناب المولوي اليوسفي - مطبعة المكينة المخزنية ط 1 - 1923.


الأعمال الأخرى


- له «أجوبة ورسائل متنوعة» (مخطوطة بسلا)، وله:« البستان الفسيح في شرح همزية المديح» - مخطوط بسلا (بخط يد المترجم)، بالإضافة إلى كناشات علمية (مخطوطة).
له أشعار في المدح والإخوانيات والمساجلات، مع نزوع إلى النسيب. يستمد معجمه وصوره من تراث الشعر العربي، ويدل مجمل قصائده على تواصل واضح بالحياة الاجتماعية في زمانه.

DAKAR
08-25-2009, 05:07 PM
أبوبكر الصديق

( 1333 - 1411 هـ)
( 1914 - 1990 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/4046.jpg

سيرة الشاعر

أبوبكر بن مربيه ربه بن ماء العينين.
ولد في مدينة كردوس (شرقي تزنيت - المغرب) - وتوفي في مدينة العيون.
عاش في المغرب، وزار الحجاز لأداء فريضة الحج مع والده (1937).
تلقى تعليمه على يد والده في مجالسه العلمية، ودرس الفقه والتفسير والبلاغة والأدب على شيوخ الزاوية المعينية، وعلى علماء سوس، ونال منهم العديد من الإجازات في العلم والأدب.
عمل بالتدريس (1943 - 1954)، ثم عمل كاتب الضبط بالمحكمة الابتدائية بطرفاية أكادير (1958)، ثم قاضيًا بمحاكم الرباط والصويرة وآسفي والعيون (1970 - 1990).
كان عضو مؤتمر أم الشكاك (1955)، وعضو وفد أعيان الصحراء لتجديد البيعة للملك محمد الخامس (1956)، وعضو جيش التحرير المغربي لمقاومة الاحتلال الإسباني للصحراء المغربية (1958)، ويعد أول كاتب لفرع حزب الاستقلال بمدينة العيون.

الإنتاج الشعري


- له قصائد في كتاب «تحلية الطروس وتسلية النفوس في التعريف بأعلام الشعر في الصحراء وسوس»، وله ديوان مخطوط بحوزة أسرته.

الأعمال الأخرى



- له من الكتب المخطوطة: «مركز الإمداد ومصبه فيما قاله أو مدح به الشيخ مربيه ربه»، و«الرحلة الحجازية»، و«المدرسة الشنقيطية وأعلامها»، وله رسائل متبادلة مع علماء وأدباء سوس والصحراء، ومقالات نشرتها صحيفتا «صحراء المغرب»، و«صحراؤنا».
يلتزم شعره الوزن والقافية، في مقطوعات تتنوع بين الوصف، ومدح شيوخه وأعلام عصره، والتعبير عن جهاده ومواقفه الوطنية، يكثر في شعره أسلوب الأمر والنصح والإرشاد، ودعوة جميع الشعب للجهاد دفاعًا عن الوطن، أما مفرداته فمستمدة من
التراث الشعري العربي، وكذا بناء مدحته الرائية في «الملك محمد الخامس» التي تبدأ بالغزل، وتختم بالدعاء للممدوح.

DAKAR
08-25-2009, 05:40 PM
أبوبكر الكوراني

( - 1241 هـ)
( - 1825 م)


سيرة الشاعر

أبوبكر بن مصطفى بن أبي بكر الكوراني الحنفي.
ولد في مدينة حلب (شمالي سورية) - وتوفي فيها.
عاش في سورية.
تعلم على يد والده، وعلى عمر الشريف الخفاف، وإسماعيل المواهبي، وحصل طرفًا من الفقه، وتذكر المصادر أنه كان فاضلاً أديبًا تقيا.
عمل رئيسًا بالمحكمة الكبرى، وأصبح القاضي في أيام راغب باشا والي حلب (1812م)، وتولى منصب نقيب الأشراف (1822م).

الإنتاج الشعري


- له قصائد في كتاب «إعلام النبلاء».
يسير شعره على نهج الخليل، راسل به إخوانه، وأجاب معاتبًا، وامتدح خلانه، وتغزل في محبوبه، في شعره رقة تقترب من شعر الأندلس في دله وتعابيره، وأخيلته وتصويره، على أن ما أثر منه عدة مقطوعات وقصائد قصيرة.

DAKAR
08-25-2009, 05:40 PM
أبوبكر المريني

( 1358 - 1401 هـ)
( 1939 - 1980 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/4041.jpg

سيرة الشاعر

أبوبكر بن عبدالحق المريني.
ولد في مدينة سلا (ساحل الاطلسي شمالي الرباط) - وتوفي فيها.
عاش في المغرب.
التحق في سن مبكرة بالكتّاب، وحفظ ثلاثة أرباع القرآن الكريم، ثم التحق بالمدرسة المحمدية، فنال شهادتها الابتدائية، ثم تابع دراسته الثانوية والعالية، وتنقل بين فاس والرباط، لتلقي علوم الفقه والقانون والأدب، ونال شهادة الكفاءة في الحقوق (1969)، وشهادة العالمية من جامعة القرويين بفاس (1971)، وشهادة التخرج من دار الحديث الحسنية بالرباط (1977)، وواصل دراساته العليا غير أن المرض لم يمهله لمناقشة دكتوراه الدولة.
عمل بمهن حرة في الصناعة والتجارة، وعمل بالتدريس، ثم تنقل بين وظائف إدارية عدة منها رئيس مصلحة الجلسات بمجلس النواب.
عمل بالصحافة، وتولى رئاسة تحرير عدد من المجلات، منها: الفنون، والمغربي الصغير للأطفال.
كان عضو اتحاد كتاب المغرب، وعضو رابطة علماء المغرب، وشارك في عدد من المؤتمرات.

الإنتاج الشعري


- له ديوان بعنوان «قالت لي الحرية» - مطبعة المغرب - الرباط 1971، وله ديوان بعنوان «الزحف المقدس، ملحمة حرب أكتوبر 1973» - الرباط 1973، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، وبخاصة مجلتا دعوة الحق، والمناهل، وأشار بعض المترجمين له إلى عدة دواوين مخطوطة، تحمل العناوين الآتية: «في ظلال الدوحة»، «من يقود الزحف؟»، «شعب الخلود أنا»، «ألا فاشهدي يا فاس»، «أكرم الأمهات»، «إشراق الهدى»، «عد يا حبيبي»، «ذات الخال»، «الحب بلسان أهل المهن».

الأعمال الأخرى


- له مؤلفات عدة، منها: أم كلثوم معجزة القرن - دار الكتاب - الدار البيضاء 1975، و له مجموعات قصصية قصيرة، منها: لست رجلاً - مطبعة الأمنية - الرباط 1973، وجسد وأسطوانات - مرقون، و مداعبات الشيخ - مرقون، والقديس الشيطان - مرقون، والهروب والعودة - مرقون، وله عدد من الروايات، منها: المصير - مخطوطة - 1959، وامرأة وثلاثة رجال - مخطوطة - 1963، ونداء الشهوة - مرقونة - 1965، وله ثلاث وعشرون مسرحية نشرت إحداها في مجلة الفنون بعنوان «مائدة مستديرة» - أكتوبر/ ديسمبر - 1976، وزنابق وأشواك، حكم وتجارب - مرقون - 1971، وله عدد من المقالات والدراسات النقدية وقصص الأطفال والمؤلفات التربوية والتحقيقات الصحفية.
شاعر أديب صحفي، إنتاجه وفير رغم حياته القصيرة، ينتمي شعره إلى الاتجاه الوجداني المحافظ على الأوزان والقوافي الخليلية، ويغلب عليه الطابع السياسي، والخطابية الواقعية المستمدة من أحداث الوطن والقضايا العربية التي عايشها مناضلاً من أجل الحرية.
في شعره نزعة دينية، ودعوة إلى التمسك بالفضائل الإيمانية، وفيه فخر بوطنيته وترغيب في الاعتزاز بها.
له قصائد في التعبير عن همومه الشخصية، وإن داخلتها الوطنية، اتخذ لها الأسلوب السردي شكلاً حاملاً لموضوعاته، كما استخدم تقنية الحوار، والحوار الداخلي في عدد من قصائده.
أقيم له حفل تأبين بمدينة سلا - المغرب - 1980.

DAKAR
08-25-2009, 05:41 PM
أبوبكر الملاّ

( 1199 - 1271 هـ)
( 1784 - 1854 م)


سيرة الشاعر

أبوبكر بن محمد بن عمر الملا.
ولد في مدينة الأحساء (شرقي الجزيرة العربية) وتوفي فيها.
عاش في الأحساء.
تذكر بعض المصادر أنه أحاط بثقافة واسعة في علوم الدين واللغة والسلوك، وقسم وقته بين الدراسة والتدريس، والعبادة والتأليف.

الإنتاج الشعري - الأعمال الأخرى


- له قصائد في كتاب «شعراء هجر من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر»، وله منظومة بعنوان «منهاج السلاّك».
- له مؤلفات مطبوعة، منها: «تلخيص منظومة الهاملية في فقه الحنفية»، و«مختصر كتاب التبصرة» لابن الجوزي، و«إتحاف النواظر بمختصر الزواجر»، و«الأزهار الناظرة بتلخيص كتاب التذكرة»، و«هداية المحتذي في شرح شمائل الترمذي»، و«بغية الواعظ في الحكايات والمواعظ»، و«إرشاد العاري لصحيح البخاري».
أخضع شعره للمديح، والمراسلات الإخوانية والمكاتبات مع علماء وأعلام عصره، تبدأ بعض قصائده المدحية بالغزل والنسيب، مع إطالة وصف المحبوبة، وشكوى الهوى، ثم التخلص إلى المديح، منظومته «منهاج السلاك» جمع فيها شرائع الإسلام ومكارم الأخلاق.

DAKAR
08-25-2009, 05:41 PM
أبوبكر بن إباه

( 1352 - 1382 هـ)
( 1933 - 1962 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/99.jpg

سيرة الشاعر

أبو بكر بن المختار بن محمد فَالْ بن أحمد بن الفاضل، المُكنى: إِبَّاهْ الشَّقْرَوِي.
ولد في اِتْوَيْدِرْمِ الرَّكِيزْ، إقليم الترارزة، وتوفي في مُقلة الحمراء - بوتِيلميتْ - الترارزة.
عاش في ولاية الترارزة، (موريتانيا).
تعلم الكتابة والقراءة وحفظ القرآن الكريم في بيت والده، وحصل مبادئ العلوم العربية والإسلامية على أيدي علماء عصره.

الإنتاج الشعري


- له ديوان شعر جمعه وحققه: أحمد بن محمد عبدالرحمن - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة نواكشوط، 1990 (مرقون).
يحتوي ديوانه على قصائد ومقطوعات جملتها 757 بيتاً من الغزل والمدح والفخر والوصف والرثاء، أسلوبه سهل، وألفاظه موحية.

DAKAR
08-25-2009, 05:42 PM
أبوبكر بن شهاب

( 1263 - 1341 هـ)
( 1846 - 1922 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/122.jpg

سيرة الشاعر

أبو بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني.
ولد في قرية حصن آل فلوقة - (إحدى ضواحي مدينة تريم - حضرموت اليمن) وتوفي في حيدر أباد (دكن - الهند).
كانت حياته رحلة بين بلاد متعددة، فمن تريم حيث نشأ وتعلم، إلى أندونيسيا حيث عمل في التدريس والإفتاء، ثم العودة إلى تريم، فإلى مناسك الحج، ومنها إلى جاوه للعمل بالتجارة، ثم الهند حيث استقر في حيدر أباد ثلاثين عاماً، فالعودة إلى حضرموت، لتصفية أعماله، ليواجه النهاية في حيدر اباد.
تلقى علومه على أيدي علماء حضرموت، ووصل مرتبة العلماء صغيراً، ولهذا مارس التدريس أينما حلّ، ولم يتوقف عن التأليف.

الإنتاج الشعري


- له ديوان نشر بعنوان: «ديوان قريع البلغاء ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، ومفخرة اليمن.. أبي بكر بن عبدالرحمن..»، وقد طبع في حيدر أباد/ الهند، بعد وفاته، عام 1924، وأعادت طبعه دار التراث اليمني بصنعاء، ومكتبة التراث الإسلامي عام 1996، وله شعر عامي حضرمي غير منشور.

الأعمال الأخرى


- له منظومة علمية بعنوان: «ذريعة الناهض منظومة في علم الفرائض» - مخطوطة. وعدة مؤلفات هي شروح فقهية ومنطق.
قصائد ديوانه فيها بدايات إحيائية، يحرص في عبارته على الجزالة التي تصل أحياناً إلى التكلف، كما في قصائده التي يعارض فيها نظام الأرتقيات، التي تبدأ كل أبيات القصيدة فيه بنفس حرف القافية، تميل قصائده إلى الطول، وأكثرها مديح لحكام وعلماء فضلاً عن آل بيته، وتستهل مدائحه بالغزل، في ديوانه منظومات قصيرة تقوم على خواطر أو ألغاز، أو أشكال زخرفية هندسية، إلى ما هنالك من إسراف في الصنعة.
مدح السلطان عبدالحميد فمنحه نيشاناً وسيفاً مرصعاً.

DAKAR
08-25-2009, 05:43 PM
أبوبكر بن فتى

( 1265 - 1324 هـ)
( 1848 - 1906 م)


سيرة الشاعر

أبوبكر بن فَتًى بن فالْ الحسن بن أعطَى العُمْرْ (بانْبلَّىْ) بن أَيُّهَا الصديق، بن عبدالله بن أحمد بن يعقوب الشَّقْرَوي القَلْقَمِي الإدريسي.
ولد في رقاب العقل، وتوفي في مارسيليا بفرنسا.
عاش في ولاية الترارزة - موريتانيا.
تعلم القراءة والقرآن الكريم على يد والده، ودرس المتون الفقهية واللغوية، كما تلقى الطريقة التجانية على يد علماء عصره، ثم أخذ الطريقة القادرية، ومات في مرسيليا، وهو في طريقه لأداء فريضة الحج.
أسس محضرة «أهل فَتًى الشقروية» المشهورة في منطقة «القبلة» ولاتزال، وتخرج فيها علماء وشعراء كثر من مختلف القبائل الموريتانية.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصائد وقطع وأبيات قليلة، وأكثر شعره مفقود.
- له رسائل، ومنظومات تعليمية موجودة لدى قومه،وله منظومة في مطالع النجوم.
يدور شعره في المحور الديني: المدح والشوق والحنين إلى الديار المقدسة، والتوبة والإنابة، لغته سهلة وأسلوبه جزل.
رثاه عدد من العلماء الشعراء بقصائد باكية، مثل قصيدة أحمد المكني أبَّاهْ ابن أحمد محمود بن فتى الشقروي.

DAKAR
08-25-2009, 05:43 PM
أبوبكر بناني


( 1307 - 1408 هـ)
( 1889 - 1987 م)


سيرة الشاعر

أبو بكر بن أحمد بناني الرباطي.
ولد في الرباط، وبها توفي، وقضى فيها حياته، لم يبرحها إلا لاستكمال دراسته بمدينتي فاس ومراكش.
درس على مشاهير علماء الرباط، ثم أكمل دراسته بفاس ومراكش، ليعود إلى الرباط ويشتغل محرراً في جريدة السعادة، وعمل - فيما بعد - في وظائف إدارية وقضائية، كان آخرها عضوية مجلس الاستئناف الشرعي.
كان ممن أعلن تأييده للثورة الريفية (قادها عبدالكريم الخطابي) وأنشأ لها نشيداً وطنياً.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- ما يزال شعره مفرقاً، تحتفظ ببعضه المصادر التي ترجمت له.
- له مجموعة مقالات منشورة بجريدة السعادة التي صدرت بطنجة عام 1906 ثم انتقلت إلى الرباط عام 1913.
شعره في جملته شعر مناسبات: مدح ورثاء وإخوانيات، وهذا الباب الأخير أكثرها، إذ أكثر شعره في مخاطبات الأصدقاء ومطارحة الشعراء منهم، ولهذا كان شعره مباشراً محدود الأفق الخيالي، وإن لانت فيه الجملة الشعرية، واستقامت لغتها.

DAKAR
08-25-2009, 05:44 PM
أبوبكر بوبي

( 1288 - 1351 هـ)
( 1871 - 1932 م)


سيرة الشاعر

أبوبكر بوبي بن عبدالقادر.
ولد في مدينة صكتو (شمالي نيجيريا)، وتوفي في مدينة إلورن.
قضى حياته في نيجيريا.
تلقى تعليمه عن عدد من شيوخ عصره، منهم: أحمد بن ساد، أحد جماعة عبدالله بن فودي.
عمل قاضيًا في مدينة صكتو، وأشارت المصادر إلى أنه عمل مستشارًا لأمير ولاية إلورن الذي استقدمه ليتولى التدريس في ولايته وليكون مؤدبًا لأنجاله.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له ديوان شعر مخطوط.
- كتاب الرسوخ (أشار إليه كتاب: «شعراء ولاية صكة»).
شاعر تقليدي، نظم في أغراض، كالمديح للأمراء والكبراء في زمانه والوعظ والإرشاد والوصف، وله أراجيز تعليمية، مالت قصائده إلى الطول، التزمت والمحسنات البديعية، تبدأ مدائحه بالوقوف على الأطلال، وتمضي في صفات المدح المأثورة عند العرب.

DAKAR
08-25-2009, 05:44 PM
أبوبكر رغر مالم يابو

( 1333 - 1412 هـ)
( 1914 - 1991 م)



سيرة الشاعر

أبوبكر بن محمد باب بن محمد شركي دوطن.
ولد في مدينة صكتو (شمالي نيجيريا)، وفيها توفي.
عاش في نيجيريا.
تلقى تعليمه الأولي عن والده، قصد بعدها مدينة كنو ولازم «أبوبكر» عتيق، كما تتلمذ على علماء مدينة زاريا مدة ثلاث سنوات.
عمل بالتدريس في محضرته.
انتسب الى الطريقة الصوفية التجانية وكان من أتباع إبراهيم إنياس.

الإنتاج الشعري


- له قصائد تضمنها مصدر دراسته، وله ديوان مخطوط في مكتبته الخاصة.
شاعر متصوف، المتاح من شعره قصيدة واحدة (بائية 44 بيتًا) تجمع بين ثقافة المتصوف، وروح الشاعر المتفلسف، محافظًا على معجم الصوفية وصورها وأساليبها، ويغلب عليها اعتماد الأساليب الخبرية.

DAKAR
08-25-2009, 05:45 PM
أبوبكر سيدي أحمد مامين

( 1288 - 1364 هـ)
( 1871 - 1944 م)


سيرة الشاعر

أبوبكر بن سيدي أحمد بن مَامَّيْنْ.
ولد في منطقة إيكيدي في موريتانيا، وتوفي في ضواحي المذرذرة.
نشأ في منطقة إيكيدي في جنوبي غرب موريتانيا، ورحل إلى مناطق محاذية لمحيطه في طلب العلم والتجارة.
درس على يد والده العلوم العربية والإسلامية، وأخذ الطريقة التجانية في التصوف عن الشيخ إبراهيم إنياس الكولخي السنغالي.
عمل مدرساً في محضرة والده التي انتقلت إليه، وألف في الفقه واللغة والسيرة منظومات يرجع إليها الطلبة في المحاضر.
كان له دور إصلاحي وسياسي كبير بحكم مكانته العلمية المرموقة، وقد فجر مناهل استقر عندها، وجلس للتدريس والفتيا.
الإنتاج الشعري


- له ديوان شعري مخطوط، بمكتبة الباحث أبوبكر بن أمين - المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية. نواكشوط. وهناك نسخة أخرى مزيدة من الديوان، مخطوطة أيضاً، بمكتبة المختار بن النجابة، مقاطعة المذرذرة - موريتانيا، وله قصيدة رائية من البحر الطويل، نشرها محمد المختار ولد أباه، في كتابه: «الشعر والشعراء في موريتانيا».
الأعمال الأخرى


- له بحوث مختصرة (رسائل) في مسائل فقهية، ومنظومات وعظية وفقهية، لا تزال مخطوطة.
يغلب على شعره - من حيث الموضوع - المدح، والتوسل، ومن خلال نزعته الصوفية يدافع عن الطريقة التجانية، في شعره سلاسة ورقة في الأسلوب، كما يظهر تأثره بالاتجاه الشعبي في الشعر الموريتاني، حين يوظف معاني وكلمات محلية في بعض النصوص.

DAKAR
08-25-2009, 05:46 PM
أبوبكر سِهْ

( 1303 - 1377 هـ)
( 1885 - 1957 م)


سيرة الشاعر

أبوبكر الخليفة بن مالك بن عثمان سه.
ولد في مدينة تواون في السنغال، وتوفي فيها.
قضى حياته في السنغال.
تلقى علومه اللغوية والشرعية عن أبيه في مدرسة تواون.
كان خليفة عامّاً للطائفة التجانية في السنغال منذ عام 1922 حتى عام 1957.
كان مسؤولاً عن تنظيم احتفال المولد النبوي الشريف، كما أشرف على الانتخابات الرئاسية بالسنغال وأثر فيها لكثرة أتباعه ومريديه.
الإنتاج الشعري


- له قصيدة واحدة وردت ضمن كتاب «الأدب السنغالي العربي»، وتقع في اثنين وأربعين بيتًا، وله منظومات وردت ضمن مخطوط بالمكتبات الخاصة بمدينة تواون.
الأعمال الأخرى


- له رسالتان وردتا ضمن ديوانه المخطوط هما: إرغام أنف العادي محمد الخضر بن ماياب الجكني البادي، ومقتطفات من بعض نفحات لأبي البركات.
شاعر صوفي، أكثر شعره متوزع بين المدح والرثاء، وقد نظمه في أبيه وشيخه أحمد التجاني، كما نظم بعض مقطوعات في الدفاع عن شيخه وطريقته التجانية، هاجيًا منكريها، وغير ذلك، له أدعية وتوسلات وتقاريظ، كما أرخ للمواليد والأحداث، إذ نظم في كثير من فنون الشعر التقليدي، في لغة سلسة، تعكس تأثيرات تراثية، وتوظف صورًا، بعضها ممتد، ولكنها شائعة، كثيرة الدوران في الشعر الصوفي.

DAKAR
08-25-2009, 05:48 PM
أبوبكر عبدالكافي

( 1337 - 1408 هـ)
( 1918 - 1987 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/595.jpg

سيرة الشاعر


أبو بكر بن البشير.
ولد في مدينة صفاقس(ساحل تونس الشرقي)، وفيها كان مثواه.
قضى حياته في تونس.
تعلم في مسقط رأسه، وحفظ القرآن الكريم، دخل جامع الزيتونة ونال منه شهادة التحصيل في العلوم، كما زاول التعليم العالي فيه لفترة.
اشتغل بالتعليم: مدرساً ومديراً لمدرسة، كما اشتغل بالصحافة مراسلاً لجريدة الأخبار بصفاقس، ومراسلاً جهوياً للجرائد: الزيتونة، والصريح، والرقيب، والأخبار، ولواء الحرية.
كان عضواً نشطاً بعدد من الجمعيات الثقافية بصفاقس.
كتب للإذاعة الجهوية الكثير من الأعمال الدرامية التاريخية والوطنية والاجتماعية.
الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له ديوان شعر أسماه «ديوان الحياة» ما يزال مخطوطاً لدى أسرته.
- له مجموعة من القصص والأحاديث والرسائل المذاعة، وكتب الدراما الإذاعية، وله عدة مؤلفات عن تاريخ صفاقس، وعن بعض الأعلام.
يصوغ القصائد الحماسية الموقعة في نفس شعري وأسلوب تغلب عليه النزعة الخطابية، والسلاسة والتدفق الإيقاعي. عبارته طلية نقية بعيدة عن التكلف والتصنع اللفظي، إذ الحماسة تتفجر من عواطفه الملتهبة وتتشكل في صور ينشئها خياله الملتزم بموضوع القصيدة.

DAKAR
08-25-2009, 05:48 PM
أبوبكر عتيق

( 1327 - 1394 هـ)
( 1909 - 1974 م)


سيرة الشاعر

أبو بكر عتيق بن خضر بن الحاج أبي بكر بن موسى الكشناوي
ولد في مدينة كاشْنه وتوفي بمدينة (كانو) وقضى حياته في نيجيريا.
نشأ في مدينة كانو تحت رعاية شقيقة لجدته تدعى رحمة بنت الشيخ عبد الملك،كان زوجها عالماً فدرس على يديه القرآن الكريم ومبادئ العلوم الفقهية، والعربية ، والأدب ، ونمت دراسته على يد علماء آخرين.
أسس مدرسة خاصة ، وزاول التدريس بها، وتخرج على يديه علماء مشهود لهم.
الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له ديوان" هدية الأحباب والخلان" - مطبوع
- له منظومات في التصوف، خاصة عن التجاني. ورسائل( بحوث مختصرة) في التصوف والآداب وتراجم لكبار الصوفية والعلماء، فضلاً عن بحوثه في التاريخ والفقه.
تمضي قصائده على النمط التقليدي إيقاعاً ومعاني وأخيلة، كما أنه ينزع إلى اختيار الألفاظ الجزلة والمعاني الفخمة، والمبالغة في مدائحه وفخرياته حتى ليصل إلى حد التذلل في مقام التوسل، وإذا كان شعره قد بقي في مجال التقليد من حيث الأسلوب والأخيلة، فقد تخلى عن مقدمة القصيدة الطللية أو الغزلية.

DAKAR
08-25-2009, 05:49 PM
أبوبكر عليم


( 1305 - 1354 هـ)
( 1887 - 1935 م)


سيرة الشاعر

أبو بكر محمد عليم
ولد في القاهرة وتوفي في أم درمان، وعاش حياته بين مصر والسودان.
من أصل مصري، نشأ بمصر، وتلقى علوم اللغة والشريعة على يد أساتذة عصره، وأكمل دراسته بالأزهر.
اشتغل معلماً للغة العربية والأدب في مصر، ثم في السودان في المعهد العلمي والكلية القديمة، (كلية غردون).
نُشرت مقالاته في صحيفتي: الأهرام، وحضارة السودان. ونقد بعض مزاعم المستشرق ماسينيون.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- ليس له ديوان، وإنما هي قصائد متفرقة نشر بعضها كتاب «نفثات اليراع».
- له كتاب «الدر المخزون في شرح رسالة ابن زيدون» كان إلى جانب شاعريته دارساً للأدب ناقداً له، وقد وجّه اهتمامه إلى الشعر الأندلسي، يدرسه ويترجم لأعلامه. وقد انعكس حبه للشعر والأدب على شعره ، فجاء جزلاً صافي العبارة،رقيقاً، يزخر بالخيال والصور البديعية، مفعماً بالعاطفة وصدق الشعور.

DAKAR
08-25-2009, 05:49 PM
أبوبكر محمود غُمي


( 1341 - 1413 هـ)
( 1922 - 1992 م)


سيرة الشاعر


أبوبكر بن محمود غُمي.
ولد في قرية غُمي بولاية صكتو، وتوفي - على الراجح - في كدونا (نيجيريا).
عاش في وطنه نيجيريا أساساً، ودرس في السودان ثلاث سنوات.
بعد المدرسة الوسطى بصكتو نال شهادة المعلمين سنة 1943، ثم درس بمدرسة الحقوق بكنُو، ليذهب إلى السودان في بعثة تعليمية.
تولى مناصب قضائية، وزاول التدريس في كل من كنو، ومدينته صكتو.
كان عضوًا في أهم الجمعيات والروابط الإسلامية في نيجيريا، وخارجها، وكان يواظب - في بيته - على الدعوة والإرشاد حتى أسلم على يده جمع غفير.

الإنتاج الشعري


- له ديوان لا يزال مخطوطاً، وله قصائد منشورة ضمنها شيخو أحمد سعيد غلادنت كتابه: «حركة اللغة العربية وآدابها في نيجيريا».

الأعمال الأخرى


- له مؤلفات إسلامية مهمة، تُرجم منها كتاب: «العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة» إلى الإنجليزية وغيرها من اللغات العالمية.
ينحو الشاعر منحى التقليد في غزله، فإذا كان في مقام المدح أجاد وصف الحالة التي انتابته يوم وداع الممدوح، تنهض بنية بعض قصائده على مقابلات (بين الشرق والغرب/ بين المعجم الديني والواقع الاجتماعي) ومن تجاربه الطريفة وصفه للطائرة على أنها مطية إبليس اللعين وعامل تفريق بين الأحباب.
نال الدكتوراه الفخرية من جامعة أحمد بلّو بولاية زاريا (نيجيريا) والدكتوراه الفخرية من جامعة إبادن (نيجيريا) وقلده رئيس وزراء شمال نيجيريا الدرجة العثمانية.
أحرز سنة 1987 جائزة الملك فيصل بن عبدالعزيز العالمية، كما قُلد وسام الدرجة الفخرية الوطنية من حكومة نيجيريا الفدرالية.

DAKAR
08-25-2009, 05:50 PM
أبوبكر مخيون


( 1331 - 1420 هـ)
( 1912 - 1999 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/5962.jpg

سيرة الشاعر



أبوبكر عبدالرحمن مخيون.
ولد في بلدة أبي حمص (محافظة البحيرة - مصر)، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر والمملكة العربية السعودية.
حفظ القرآن الكريم، ثم تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي بمدارس محافظة البحيرة، ثم حصل على شهادة البكالوريا، كما أكب على الاطلاع.
عمل مدرسًا بمدرسة دمنهور الثانوية، كما عمل محررًا في بعض الصحف المصرية.
كان عضوًا في جمعية الشبان المسلمين، كما كان عضوًا في نادي الأدب التابع لهيئة قصور الثقافة بمدينته، كما نشط بالمشاركة في الاحتفاليات الثقافية داخل محافظته.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصائد متفرقة نشرت في بعض الدوريات، وله قصائد متفرقة مخطوطة.
- له عدة مقالات نشرت في الدوريات المختلفة، وكان له خطب دينية وأدبية وسياسية.
ما أتيح من شعره قليل، وهو متنوع في فنون الشعر وأغراضه، إذ نظم في الرثاء: رثى رئيس أركان حرب الجيش المصري (عبدالمنعم رياض)، فحيا بطولته، وأشاد بانتصاراته وهنأه بالشهادة، وبكى الثقافة والعلم في ذكرى عباس محمود العقاد، كما
يظهر شعره عاطفة وطنية ونزوعًا دينيًا يتجلى في قصيدة وجهها إلى مسلمي شعب البوسنة، وكذلك يظهر في بعض الأناشيد ذات النازع العروبي التي يوجهها إلى الشباب، وغير ذلك له موشحة، وهي تؤكد حسه الديني، ومجمل شعره يتسم برصانة التعبير وقوة السبك، وتشوبه بعض الأساليب الخطابية والتقريرية يصوغها في بلاغة متوازنة وخيال قليل.

DAKAR
08-25-2009, 05:50 PM
أبوحامد القصبي


( - 1244 هـ)
( - 1828 م)


سيرة الشاعر


حسن بن محمد بن عيسى بن إسماعيل.
ولد في محلة القصب، وتوفي ودفن في نشا (مصر).
عاش في مصر وزار مكة المكرمة.

الإنتاج الشعري


- له شعر غير منشور أورده ابنه محمد القصبي في كتابه «العقد الذهبي».
بين التضرع لله والمدح والتغزل وإجابة الإخوان تجسدت تجربته الشعرية التي تجري على نهج القصيدة العربية موضوعًا وفنًا، مع محافظة على الإيقاع الشعري المتوارث.

DAKAR
08-25-2009, 05:51 PM
أبوحميد السالمي


( 1323 - 1385 هـ)
( 1905 - 1965 م)


سيرة الشاعر


حمد بن عبدالله بن حميد بن سلوم السالمي.
ولد في بلدة الظاهر (ولاية بدية - الشرقية - عُمان) - وفيها توفي.
عاش في عُمان.
تلقى علومه على يد الإمام محمد بن عبدالله الخليلي الذي لازمه بعد وفاة أبيه، كما أخذ عن الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، وهو من سلالة أسرة علمية؛ فأبوه كان من كبار العلماء في عصره.
اشتغل بنسخ الكتب، ثم تولى القضاء من قبل الإمام الخليلي في ولاية نخل، ووادي المعاول، كما تولى من قبل السلطان سعيد بن تيمور في ولاية بدية، ووادي بني خالد.
الإنتاج الشعري


- أورد له كتاب: «شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وله قصائد شعرية ضمن كتاب: «البلبل الصداح والمنهل الطفاح في الأشعار الملاح»، وفي ديوان أبي الفضل.
له قصائد في المدح والرثاء والاعتذار، كما مارس التخميس، وكانت له مشاركة في النهج التعليمي السائد بين مثقفي عصره، وهو تبادل الأسئلة والأجوبة المنظومة. يميل إلى النصح واستخلاص الحكم، والاعتبار. وهو شاعر تقليدي يبدأ قصائده بالوقوف على الديار، ووصف الرحلة والراحلة على عادة أسلافه من الشعراء الذين التزم طريقهم في الأداء الشعري لغة وخيالاً وبناء.

DAKAR
08-25-2009, 05:52 PM
أبوراس الناصري


( 1150 - 1239 هـ)
( 1737 - 1823 م)


سيرة الشاعر


محمد بن أحمد بن عبدالقادر الناصري.
ولد في جبال كوسوط (معسكر - غربي الجزائر) وتوفي في عقبة بابا علي.
عاش حياته في الجزائر والمغرب وتونس والحجاز ومصر.
حفظ القرآن الكريم وتفقه في أحكامه، وذلك بعد قدومه إلى المغرب على أثر وفاة والده، ثم واصل رحلته مستزيدًا من العلم على يد ثلة من علماء مصر وتونس.
عمل مدرسًا في نواحي معسكر، وتولى القضاء لمدة عامين، ثم انتقل إلى مدينة معسكر ومكث بها قرابة ثلاثين عامًا يمارس مهنة التعليم حتى ذاع صيته، فرشحه شيخه «عبدالقادر المستوني» ليكون خليفته، وبعد عودته من رحلة الحج تولى الإفتاء
والقضاء والخطابة، ثم ترك ذلك كله ليتفرغ للتأليف عام1796م.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- أورد له كتاب: «فتح الإله ومنَّته في التحدث بفضل ربي ونعمته» عددًا من القصائد.
- له عدد من المؤلفات منها: زهرة الشماريخ في علم التاريخ، - درّ السحابة فيمن دخل المغرب من الصحابة، - الوسائل في معرفة القبائل، - عجائب الأستار ولطائف الأخبار، - حلتي ونحلتي في بغداد رحلتي.
ما أتيح من شعره لم يغادر غرضي المدح والرثاء. وهو من خلال مدحه ورثائه فيمن يختصهم بهما، يعبر عن انحيازه لأرباب الفضل من أساتذته وشيوخه داعيًا إلى التأسي بأخلاقهم، والسير على نهجهم في طلب العلم، ومراقبة العلماء. تميل لغته إلى المباشرة وخياله شحيح. التزم الوزن والقافية فيما كتبه من شعر.
لقب «بالحافظ» كما أطلق عليه لقب: «الشيخ الموسوعة».

DAKAR
08-25-2009, 05:53 PM
أبوزيد إبراهيم


( 1353 - 1418 هـ)
( 1934 - 1997 م)



سيرة الشاعر


أبوزيد إبراهيم سيد جاد المولى.
ولد في صدفا، تبع بني فيز محافظة أسيوط، وتوفي في مدينة أسيوط.
عاش في مصر والسعودية، ودولة الإمارات، وبنجلاديش.
بعد دراسته بالمعهد الديني (الأزهري) بأسيوط التحق بكلية دار العلوم، وتخرج فيها 1963، وحصل على دبلوم في التربية 1964 .
عمل مدرساً بأسيوط، فمعارًا إلى السعودية 1971، ثم سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، فتدرج في الوظائف الدينية إلى أن أصبح رئيساً للجنة الفتوى بإمارة دبي.
عضو اتحاد الكتاب في مصر، وأمين الشؤون الدينية بمحافظة سوهاج، وإمام وخطيب وداعية في مصر، وخارجها.
الإنتاج الشعري


- صدرت له الدواوين التالية: «أزهار الثورة»، و«في موكب الضياء»، نادي المدينة المنورة الأدبي - (د. ت)، و«نهج نهج البردة»: طبع ضمن سلسلة - ود أم مرديوم - كمال حمزة، و«أنا مسلم»: المطبعة الاقتصادية 1991، و«ألحان في الإمارات»: (تحت الطبع).

الأعمال الأخرى


- له ملحمة شعرية تمثيلية بعنوان: «ثورة بني عدي» مثلت على مسرح أسيوط (مخطوطة)، بالإضافة إلى مجموعة من الخطب، (مواعظ وعبر - ثلاثة أجزاء)، ورسالة عن تربية الشباب في الإسلام، وأخرى عن رسالة المسجد في الإسلام.
شعره وسط بين النظم وما يشكل شعر الفقهاء من قوة التقليد وسطوة العبارات الجاهزة، وبين الاستجابة للتجربة الخاصة وطبائع الحياة السائدة.
حصل على جوائز في مهرجانات الشباب بمصر، وجائزة من الشيخ زايد بن سلطان عام 1995 .
بعض قصائده وأناشيده تدرس بمدارس السعودية والإمارات.

DAKAR
08-25-2009, 05:53 PM
أبوسريع عيد الطحاوي


( 1328 - 1414 هـ)
( 1910 - 1993 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/4048.jpg

سيرة الشاعر


أبوسريع عيد محمد الطحاوي.
ولد في جزيرة إمبابة (ضواحي مدينة الجيزة - مصر) - وتوفي فيها.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم طفلاً، ثم ألحقه والده بالمعهد الديني، فاجتاز المرحلة الابتدائية، ونال شهادتها، ثم تفرغ لـمزاولة أعمال الزراعة مع والده.
بعد وفاة والده التحق بالقسم الحر في الأزهر، فدرس الفقه والنحو والأدب والبلاغة والتفسير، غير أنه لم يكمل دراسته.
عمل في هيئة المطابع الأميرية بقسم طباعة ومراجعة وتشكيل الـمصحف الشريف، وبعد تقاعده (1970) تفرغ للعمل في الدعوة والوعظ متنقلاً بين قرى ومدن مصر بوصفه واعظًا عامًا بالجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية.
كان عضوًا مؤسسًا في هيئة علماء الجمعية الشرعية، وعضو جمعية المحافظة على القرآن الكريم، وعضوًا مؤسسًا بهيئة محو الأمية.

الإنتاج الشعري


- له قصائد في كتابه: «تحقيق وشرح طهارة الصدور بذكر نباش القبور لابن الجوزي» - الجمعية الشرعية الكبرى - القاهرة - (د.ت)، وله قصائد في كتابه «قلائد الماس من سيرة سيد الناس» - الجمعية الشرعية الكبرى - القاهرة - (د.ت)، وقصائد نشرتها مجلات عصره، منها: قصيدته التي ألقاها احتفاء بإمام الجمعية الشرعية - مجلة الفضيلة، وله ديوان كبير غير مجموع، يعمل نجله على طباعته.

الأعمال الأخرى


- له مؤلفات، منها: تحقيق وشرح طهارة الصدور بذكر نباش القبور لابن الجوزي، وقلائد الماس من سيرة سيد الناس، وله مجموع من الخطب والدروس العلمية بالمساجد والمنتديات - (مخطوط).
شاعر فقيه واعظ، عبر بشعره عن توجهه الديني وعمله بالوعظ والدعوة إلى الله، وامتدح به الرسول عليه الصلاة والسلام، وأحيا به ذكرى مولده الكريم، ومدح به واعظي زمانه وأعلامهم من أهل السنة. في شعره نزعة لانتقاد جماعات الصوفية المنبثة في الريف المصري على زمانه، والأخلاقيات التي استجدت على معاملات الناس.
حصل على شهادة تقدير عن قصيدة «ميلاد النبي» من الجمعية الشرعية الرئيسة - القاهرة (1965).

DAKAR
08-25-2009, 05:54 PM
أبوسلام الكندي


( 1292 - 1380 هـ)
( 1875 - 1960 م)


سيرة الشاعر


سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي.
ولد في مدينة نزوى (عُمان) وبها توفي.
عاش متنقلاً داخل عمان، بين نزوى والعامرات وبوشر، ونفي فترة قصيرة إلى الهند، وسافر إلى إفريقيا ومكث فيها فترة قصيرة رجع بعدها إلى عمان.
تعلم على يد والده، أحد علماء عمان.

الإنتاج الشعري


- له «ديوان أبي سلام» مخطوط، بحوزة أبناء الشاعر، ويوجد له قصائد في: «شقائق النعمان»، و«غاية السلوان»، و«البلبل الصداح»، و«قلائد المرجان» وغيرها.
تتحرك قصائده بين النموذج التراثي وطول نفسه، وبين المعاصرة التي تفترض الاستجابة لدعوات التجديد والأحداث الوافدة، في شعره نزعة إصلاحية (سياسية واجتماعية) يدخل موضوع الوطن مقدمة لعدد غير قليل من قصائده، وهو استهلال خاص به،
أوقف جلّ شعره على الجانب الوطني الاستنهاضي، كما يشغل «السؤال التعليمي» قدراً منها، وكذلك الغزل والوصف.

DAKAR
08-25-2009, 05:55 PM
أبوسلمى الكرمي


( 1325 - 1401 هـ)
( 1907 - 1980 م)


http://www.thaqafa.org/Main/DataFiles/Contents/Files/Images/3abedalkaremalkarmi.jpg

سيرة الشاعر


عبد الكريم بن سعيد الكرمي.
ولد في مدينة طولكرم (فلسطين) وتوفي في مستشفى بالولايات المتحدة الأمريكية.
عاش في فلسطين وسورية والأردن ولبنان.
تلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه، وفي مدرسة الملك الظاهر بدمشق، والإعدادي في مدينة السلط، والثانوي في مكتب عنبر بدمشق حيث نال شهادة الدراسة الثانوية (1927) ثم انتسب إلى معهد الحقوق في القدس ونال شهادته.
عين معلمًا في مدارس القدس ولكن سلطات الاحتلال الإنجليزي أقالته من عمله لمعارضته الاحتلال، فانتقل للعمل في القسم الأدبي في الإذاعة الفلسطينية، ثم ترك عمله ومارس المحاماة حتى نكبة عام 1948، حيث غادر إلى دمشق فعمل مدرسًا في
مدارسها ثم موظفًا في وزارة الإعلام. وتفرغ أخيرًا للعمل الوطني في مجال السلم العالمي.
نال عضوية الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، واتحاد كتاب آسيا وأفريقيا.

الإنتاج الشعري


- صدر له عدد من الدواوين: «المشرد» - دمشق 1949، و«ديوان أغاني الأطفال» - دمشق 1964، و«من فلسطين ريشتي» - بيروت 1971، وصدر ديوان أبوسلمى: الأعمال الكاملة - دار العودة - بيروت 1978، وله مسرحية شعرية عن ثورة القسام وثورة
1936.

الأعمال الأخرى


- من مؤلفاته المطبوعة: «كفاح عرب فلسطين» - دمشق 1964، «أحمد شاكر الكرمي» - دمشق 1964، و«الشيخ سعيد الكرمي» - دمشق 1973.
نال جائزة اللوتس للآداب من اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا (1978)، كما نال درع الثورة الفلسطينية.

DAKAR
08-25-2009, 05:56 PM
أبوسليمان الغيثي

( 1300 - 1349 هـ)
( 1882 - 1930 م)


سيرة الشاعر


مسعود بن راشد بن سليم بن سالم الغيثي.
يعود أصل آبائه إلى ولاية إبراء (المنطقة الشرقية من عمان).
ولد في مدينة زنجبار (شرقي أفريقية) وتوفي فيها.
عاش في شرقي إفريقية.
درس علوم الدين والعربية على يد عدد من العلماء، منهم والده راشد بن سليم، وعبدالله بن عامر العزري.
عمل بإدارة أملاكه، حيث كان يمتلك عددًا من المزارع في زنجبار.
لقب بصريع الغواني تشبيهًا بالشاعر مسلم بن الوليد الأنصاري (توفي 208هـ) الذي أطلق عليه نقاده لقب صريع الغواني، لكثرة الغزل في شعره.

الإنتاج الشعري


- له قصائد مخطوطة بحوزة حفيده في العاصمة العمانية مسقط.
ما وصلنا من شعره قليل، وعالج به موضوعات الغزل، خاصة العفيف منه، شجوا وغرامًا وتزفرًا وهيامًا، فوصف حالته مع فراق الأحبة وبعدهم عنه، وسجل لدموعه أسفًا عليهم، وتمنى قرب لقائهم. له قصائد ومقطوعات في المطارحات الشعرية، والتشبب بالظباء والغزلان كمعادل موضوعي يعبر من خلاله عن مشاعره وأحاسيسه. شعره قصير النفس، أكثره استجابة لمواقف حياته أو مجاوبة على قول سابق، وهذا من عمل البديهة.

DAKAR
08-25-2009, 05:56 PM
أبوشوشة النحّال


( 1332 - 1414 هـ)
( 1913 - 1993 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/129.jpg

سيرة الشاعر


أبوشوشة عبدالوهاب أبوشوشة النحال.
ولد في قرية بيبان (مركز كوم حمادة - محافظة البحيرة) وتوفي في القاهرة.
بدأ تعليمه في القرية، وحصل على الثانوية الأزهرية من معهد الإسكندرية الديني عام 1935 .
اشتغل إماماً وخطيباً لأكثر من نصف قرن، واختاره شيخ الأزهر سكرتيراً فنياً له (1970).
عضو اتحاد الكتاب بمصر، وندوة أدباء العروبة، وجمعية أولى العزم الدينية.

الإنتاج الشعري


- شعره مفرق في أوراق وكراسات حتى الآن، وقد بدأ أبناؤه محاولة جمعه، وهو كثير، وله قصائد مفردة نشرت بالصحف والمجموعات، منها: مجلة المسلم ومجلة المدينة المنورة، وغيرهما.

الأعمال الأخرى


- له خطب منبرية كثيرة من نتاج عمله الوعظي.
يتنوع إنتاجه بين الإسلامي والوطني والعاطفي والإخوانيات، له قدرة على إطالة النفس في القصيدة، مع التزام بالشكل الخليلي وما يستدعي من لغة فصيحة، وإيقاع واضح.
حصل على جوائز في مهرجانات ومسابقات مختلفة.

DAKAR
08-25-2009, 05:57 PM
أبوطالب الإغريسي



( 1251 - 1308 هـ)
( 1835 - 1890 م)


سيرة الشاعر


أبوطالب أحمد بن محمد بن عبدالقادر بن علي الإغريسي.
ولد بمدينة معسكر (الغرب الجزائري) وتوفي بمدينة سطيف (الشرق الجزائري).
عاصر الشاعر الغزوة الاستعمارية للجزائر (1830) وما أعقبها من صراع مرير طويل، وهكذا تنقل بين فاس وطنجة (المغرب) ثم إلى تونس، ودمشق، فالعودة إلى الجزائر: سطيف، والأربعاء. ومستغانم.
درس القرآن الكريم ومبادئ العلوم الإسلامية والعربية في الجزائر، كما درس على يد علماء جامع الزيتونة (تونس) ثم علماء دمشق.
تولى القضاء في المدن الثلاث بعد عودته إلى الجزائر. وكان داعية وأديباً في الوقت نفسه، له مواقف مشهورة تؤكد حضوره الثقافي والفكري.

الإنتاج الشعري


- ليس له ديوان، وقصائده مبثوثة في الدراسات التي ترجمت له، وفي مجلات عصره، قصيدته في مدح أحمد فارس الشدياق تضمنها كتابه: «كنز الرغائب في منتخبات الجوائب»، وقصيدته بعد إعلان نابليون نفسه إمبراطورًا لفرنسا، في صحيفة:
المبشر.

الأعمال الأخرى


- له رسالة بعنوان: الحسام في تكسير السهام، وهي رد على رسالة لعالم آخر.
شعره قليل، يرتبط بمناسبات عامة، لم يخرج فيه على تقاليد القصيدة العربية كما يتصورها عصره ويمارسها شعراؤه.

DAKAR
08-25-2009, 05:58 PM
أبوطراف النميري


( 1325 - 1412 هـ)
( 1907 - 1991 م)


سيرة الشاعر


حاج علي بن محمد ابن الشيخ نميري.
ولد في أم درمان، وبها توفي.
عاش في السودان، لم يبارحه.
بعد حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة التحق بالمعهد العلمي بأم درمان.
عمل بالتجارة.

الإنتاج الشعري


- له ثلاثة دواوين منشورة: « الينابيع» - مطابع المصري، القاهرة 1953، و« المناهل» - مطابع دار الصحف الاستقلالية. الخرطوم 1964 ، و«الوجدان» - مطابع الأهرام - القاهرة 1984.

الأعمال الأخرى


له كتاب «النثر السياسي» - وهو مقالات في قضايا السياسة السودانية أثناء فترة الاستعمار (مخطوط).
شاعر تقليدي في معظم شعره، ولكنه عاصر الشعراء المجددين وصاحبهم، أمثال التيجاني يوسف بشير، ومحمد عبدالوهاب القاضي، وأمثالهما، ولذلك نجد في شعره بعض مظاهر التجديد. ويغلب على شعره شعر المناسبات والمدح والرثاء.

DAKAR
08-25-2009, 05:58 PM
أبوعبيد السليمي


( - 1390 هـ)
( - 1970 م)


سيرة الشاعر


حمد بن عبيد بن مسلم السليمي.
ولد في قرية سدي ولاية إزكي - المنطقة الداخلية (عُمان) وتوفي في مسقط.
أمضى حياته في كل من: إزكي، وسمائل، وبدبد، ونزوى، ومسقط.
درس القرآن الكريم في (سدي) ثم انتقل إلى سمائل حيث تلقى علوم الأدب وأصول الدين، والفرائض عن بعض العلماء.
عمل قاضيًا فقيهًا ومفتيًا ومدرسًا، استدعاه السلطان سعيد بن تيمور ليدرس في مسجد الخور في مسقط، كما جعله ناظرًا في القضايا المستأنفة.
يعد من وجهاء المجتمع العماني، وممن يرجع إليه في أمور الناس وحوادثهم.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له ديوان «قلائد المرجان» وهو نظم علمي في الأسئلة والأجوبة الفقهية.
- له المؤلفات الآتية: الشمس الشارقة - في علم التوحيد (مطبوع)، والعقد الثمين في الدعوى واليمين - خزانة الجوهر في الفقه.

DAKAR
08-25-2009, 05:59 PM
أبومدين بن اسليمان



( 1290 - 1364 هـ)
( 1873 - 1944 م)


سيرة الشاعر


أبومدين بن الشيخ أحمد بن اسْلَيْمَان.
ولد عند بئر بُدَفْيَه - الترارزة - موريتانيا، وتوفي في بئر انتُجيْ - بوتيلميت - موريتانيا.
عاش في الجنوب الموريتاني متنقلاً بين المذرذرة وبوتيلميت حيث كانت له صلة قوية مع الشيخ بابه ولد الشيخ سيديا.
تلقى علومه على يد علماء من أسرته حتى اتصل بولد الشيخ سيديا، فطلب علمه، وصاهره.
كانت له مكانة في قبيلته وفي الجنوب الموريتاني.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له ديوان شعر جمعه وحققه الباحث عبدالله بن باب الحسن، وقدمه بحثاً للتخرج من المدرسة العليا للأساتذة - نواكشوط 1986.
- له مؤلفان في الأصوات: كتاب في الضاد، وكتاب في الجيم.
تناول الشاعر أغراض الشعر الديني من المدح والإرشاد والتوسل والغزل، يمثل شعره طوراً من أطوار المنحى البديعي، حيث يحرص على جمالياته، مع الميل إلى السهولة، واستخدام القوافي المطلقة، والحرص على وحدة الموضوع.

DAKAR
08-25-2009, 06:01 PM
أبو مسلم البهلاني


( 1277 - 1339 هـ)
( 1860 - 1920 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/135.jpg

سيرة الشاعر


ناصر بن سالم بن عُدَيِّم بن صالح بن محمد البهلاني الرواحي.
ولد في قرية محرم، (وادي بني رواحة - عُمان)، وتوفي بزنجبار (شرقي إفريقيا).
تلقى تعليمه على علماء عمان، وولي القضاء في زنجبار حتى أصبح رئيساً لقضاتها.
أسس مجلة «النجاح» بزنجبار، عام 1907 وتولى رئاسة تحريرها.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- صدر له: ديوان أبي مسلم البهلاني: طبع أربع مرات: 1928 بالقاهرة، وأعيد طبعه 1957 بالقاهرة أيضاً، ثم طبع بمسقط عامي 1980 و1986. وكتبت عشرات البحوث والدراسات حول شعره ونثره.
- له عشرة مؤلفات (بعضها في أجزاء) وبعضها منظوم، تجري جميعها في إطار السيرة النبوية وأسئلة العقيدة والفقه، من منظور «الأباضية».
يتسم شعره بطول النفس، ووحدة الموضوع وسموه، مع قدر من إحكام البناء. وموضوعياً تحركت القصيدة عنده بين المدح والفخر والابتهال والوعظ والرثاء والحنين والغزل.

DAKAR
08-25-2009, 06:01 PM
<b>أبووسيم الأزكوي


<b>( 1287 - 1354 هـ)
( 1870 - 1935 م)
</b>

سيرة الشاعر


خميس بن سليّم بن خميس الأزكاني السمائلي.
ولد في مدينة سمائل، وفيها توفي.
قضى حياته في عُمان (الخليج العربي) وزنجبار (شرقي إفريقية / قسم من تنزانيا حاليًا).
نشأ وتلقى تعليمه في المساجد والحلقات العلمية، على عادة مجتمعه، ودرس علوم الشريعة واللغة على بعض العلماء.
كوّن ثقافته بنفسه عن طريق الاطلاع، وعاش فقيهًا ولغويًا.

الإنتاج الشعري


- له قصائد متناثرة جمع بعضها كتاب: «شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عُمان»، ويذكر أنه كان له ديوان، فقد أثره من مدة.
قال في المدح والرثاء والوصف والمراسلة بالشعر، وهي الأغراض التقليدية في عصره، عبارته سلسة، ولغته واضحة، ومعانيه قريبة، ويمكن أن نجد ملامح الموروث الشعري ظاهرة في بعض استخداماته، في الصور والمجازات خاصة.
</b>

DAKAR
08-25-2009, 06:02 PM
أبيفانيوس زائد


( 1298 - 1403 هـ)
( 1880 - 1982 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/1146.jpg

سيرة الشاعر



خليل بن موسى زائد.
ولد في بلدة دير عطية - من محافظة ريف دمشق، وتوفي في عكار (شمالي لبنان).
قضى حياته بين عدة مدن من سورية ولبنان، وأرسل إلى موسكو مرتين.
تلقى تعليمه الأولي في مسقط رأسه ثم التحق بالمدرسة الإكليريكية في دير البلمند قرب طرابلس (1904).
أرسل إلى موسكو (1909) فأتقن اللغة الروسية وأحرز شهادة التصوير الكنسي.
بعد عودته إلى دمشق رسم شماسًا إنجيليًا (1911) ثم أرسل مرة أخرى إلى موسكو لدراسة الفنون الجميلة في الأكاديمية العليا - عاد إلى دمشق (1914).
رقي إلى رئيس شمامسة 1918، وانتخب مطرانًا (1925) على مدينة حمص، ثم اللاذقية، ثم عكار.
عمل مدرسًا للأدب العربي في الثانوية الأرثوذكسية بدمشق، وكان كاتب مقالة، وخطيبًا، وشاعرًا.
كان تكوينه الثقافي: الأدب والفنون الجميلة والموسيقى يجعل من بيته منتدى ثقافيًا غنيًا بالإبداع والمناقشات التي يثيرها مريدوه، وقد انتخب عضوًا بالمجمع العلمي العربي بدمشق (1924).

الإنتاج الشعري


- له ثلاثة دواوين جمعت شعره على مراحل: ديوان المطران أبيفانيوس زائد: مطابع دار غندور - (ط 1) بيروت 1973 - المقدمة بقلم أديب ملحم البستاني، وحصاد الشيخوخة: شعر - مطابع الشركة الجديدة للطباعة - بيروت 1979، وزاد الآخرة: مجموعة شعرية - مطابع جحا إخوان - بيروت 1981، المقدمة بقلم أديب ملحم البستاني.

الأعمال الأخرى


- ترجم قصائد مختارة لطاغور، نشرت بعنوان «قرابين الأغاني» - 1921، وترجم مختارات من الشعر الروسي - 1971 (في جزأين)، وله مقالات جمعها في كتاب «الأمالي الذهبية» - بيروت 1972 - قالها في القديسين. ومقالات في الفنون والآداب نشرها في مجلة الكلمة في نيويورك، ومجلة النعمة في دمشق، وله عدة مؤلفات تتصل بوظيفته الكنسية.
شعره شديد التنوع، يجاري التنوع المعرفي والثقافي، وانتقالات صاحبه بين البلدان، فيه الوصف، والرثاء، والمديح، وفيه سبحات الروح ونقد الأخلاق، وفيه الشعور الوطني والحسّ القومي، أما إيقاعاته فتخف حتى تصبح نشيدًا يغنّى، وتمتد حتى تكتسب رصانة تراثية وقوة في المعنى والمبنى.
حصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى، ووسام الاستحقاق اللبناني من درجة كوماندور، ووسام من اليونان، ووسامين من روسيا.

DAKAR
08-25-2009, 06:03 PM
أبّات بن احْجَابْ


( 1257 - 1303 هـ)
( 1841 - 1885 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/3483.jpg

سيرة الشاعر


محمذن بن ببكر بن محمذن بن احجاب الديماني الفاضلي.
ولد في بلدة إيكَيدي (ولاية الترارزة - جنوبي غرب موريتانيا)، وتوفي فيها.
قضى حياته في موريتانيا.
تلقى علومه الأولى على والده، ثم درس علوم اللغة والشريعة على ابن عَبْدَم بن عبدالله، وحفظ كثيرًا من أشعار العرب، كما درس على عدد من علماء عصره.
اشتغل بالرعي والتنمية الحيوانية.

الإنتاج الشعري


- له قصائد وردت ضمن كتاب: «الشعر والشعراء»، وله ديوان مخطوط، حققه محمد بن المختار - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - نواكشوط 2001.
نظم وفي الأغراض المألوفة.
له شعر كثير في الغزل يذكر فيه اسم المتغزل بها على غير المألوف، وله مقطوعات في الرد على العاذلين. في لغته رقة وعذوبة ظاهرة تجعل معانيه واضحة، وصوره ناصعة، تحتفي بأساليب البلاغة القديمة في غير تكلف أو إسراف، ويشعر قارئه بنفس صوفي يكاد يطبع كل نصوصه، فيشكل منها منحى وجوديًا فيه مسحة تشاؤم، كما كان يكثر من التضمينات، ويستعين بالجناس لتجميل البنية الصوتية.

DAKAR
08-25-2009, 06:03 PM
أبْن بن احجاب


( 1260 - 1320 هـ)
( 1844 - 1902 م)


سيرة الشاعر



ابْنُ بن احْجَابْ بن المصطفى بن أتْفَغَ عبيد الأَلْفَغِي.
ولد شمالي غرب الْـمِذَّرْذَرَة - وفيها توفي بموريتانيا، حيث قضَّى حياته.
تلقى علومه في محضرة «الكحلاء» عند أهل حبيب بن القاضي، وكان متبحرا في العلوم اللغوية والشرعية.
اشتغل بالتدريس في المحضرة، فضلاً عن اشتغاله بالتنمية الحيوانية، وهي النشاط الغالب على أهل منطقته.

الإنتاج الشعري


- له شعر مخطوط بحوزة أحفاده.
يدل القليل المتاح من شعره على اتجاه اجتماعي سياسي شديد التأثر بما يجري في وطنه بفعل الطبيعة القاسية (القحط) وبفعل الاستعمار. عبارته قريبة المعنى.

DAKAR
08-25-2009, 06:04 PM
أجدود بن أكتوشن


( 1207 - 1289 هـ)
( 1792 - 1872 م)


سيرة الشاعر



عبدالوهاب الملقب أجدود بن أكتوشْنِ بن السيد العلوي.
ولد في منطقة «العُقْلْ» (الجنوب الغربي الموريتاني) - وتوفي فيها.
عاش في موريتانيا.
تلقى تعليمه الأولي على يد والده فدرس العلوم الشرعية واللغوية والدواوين الشعرية العربية، وأكمل تعليمه على يد شيوخ وعلماء عصره، فأخذ الفقه والنحو عن «حرمة بن عبدالجليل»، والنحو عن «بلا بن الفاضل الشقروي».
عمل شيخًا في محضرة شهيرة، تخرج على يديه عدد من الشعراء والعلماء.
كان داعية للجهاد ضد الاستعمار الفرنسي، كما اشتهر بمكتبته الكبيرة فكان من أكثر أهل منطقته كتبًا.

الإنتاج الشعري


- له شعر منشور في كتب. منها: «مختارات من الشعر الإسلامي الموريتاني» و«الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» و«بلاد شنقيط المنارة والرباط»، وله شعر مخطوط محفوظ بحوزة أسرته، إترارزه - منطقة العقل، وبعض شعره منشور في المجموعات
الأدبية.

الأعمال الأخرى


- له منظومات في النحو والفتاوى (النوازل) وبعض المسائل الفقهية، بالإضافة إلى رسائل إخوانية تبادلها مع بعض معاصريه - جميعها مخطوطة.
شعره تقليدي، «سارعوا للجهاد»، يتبع فيها النموذج العربي القديم في البناء الفني للقصيدة بالانتقال من غرض إلى غرض، فيبدأ بالوقوف على الأطلال وبكاء الديار، ثم وصف رحيل الأحبة، تليها مقدمة تصف معركة الجهاد الإسلامي الموريتاني ضد (المستعمرين)، ثم الدخول في الغرض الأصلي للقصيدة، فينصح المسلمين ويرشدهم ويستثير هممهم للجهاد وعدم خيانة الإمام محمد بن الحبيب في جهاده ضد المستعمر.

DAKAR
08-25-2009, 06:05 PM
أحمد آمنا البوحسني


(ولد في منتصف القرن الثالث عشر الهجري)


سيرة الشاعر


أحمد بن محمد المختار بن آمنا البوحسني.
ولد في منتصف القرن الثالث عشر الهجري.
ولد في قبيلة إدا بْلِحْسَنْ (الصحراء المغربية)، وتوفي فيها.
قضى حياته في منطقة الصحراء المغربية.
تلقى تعليمه على بعض شيوخ قبيلته، فأخذ عنهم العلوم الدينية ومعارف التصوف على الطريقة المعينية، وانشغل بسلوك الصوفي، فآثر الانقطاع للذكر والعبادة داخل الزاوية المعينية، والزهد في مغانم الحياة الدنيا بلا مغالاة أو شطح.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له أشعار كثيرة ذكرها صاحب الأبحر المعينية، وقصائد وردت ضمن مصادر دراسته.
- له أقوال مأثورة في التصوف، وعبارات منيرة، ونتف تسمو إلى مقام فتوحات ابن عربي وطواسين الحلاج.
نظم على الموزون المقفى، واستأثر شعره بالموضوع الصوفي، وأفاد من مكنوناته ولغته ومعانيه. اتسم شعره بالمراوحه بين المباشرة والإيحاء من خلال البعد الرمزي، وتشيع في قصائده بعض معاني الحكمة وأقوال الزهد .

DAKAR
08-25-2009, 06:06 PM
أحمد أبكر القديمي


( - 1248 هـ)
( - 1832 م)


سيرة الشاعر


أحمد أبكر القديمي التهامي الشقيقي.
ولد في بلدة الشقيق (تهامة الشامية - اليمن)، وتوفي في مدينة بيت الفقيه.
عاش في اليمن.
تلقى تعليمه في مدينة بيت الفقيه متتلمذًا على عبدالرحمن بن أحمد البهكلي، وبرع في الفقه والحديث والنحو وتعلق بالأدب.
استنابه شيخه (عبدالرحمن البهكلي) في الفصل في القضايا والأحكام.

الإنتاج الشعري


- له قصائد نشرت في كتاب: «نيل الوطر».
شاعر فقيه، المتاح من شعره قصيدة جوابية يرد فيها على أحد شعراء عصره (عبدالرحمن بن أحمد)، يستهلها بالغزل ومن بعده الحكمة وينتهي إلى المديح، في أسلوبه بعض تضمينات،وعبارات فيها ظرف ولطف، وما يدل على دماثة خلقه.

DAKAR
08-25-2009, 06:06 PM
أحمد أبوالسعد


( 1308 - 1390 هـ)
( 1890 - 1970 م)


سيرة الشاعر


أحمد إبراهيم أبوالسعد.
ولد في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية - مصر)، وتوفي فيها.
حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته، التحق بالأزهر لمدة، ولم يحصل فيه على إجازات علمية.
كان من ذوي الأملاك يعيش على ريعها، متفرغًا للعلم والأدب.
كان عضوًا في رابطة الأدب بمدينة بلقاس.

الإنتاج الشعري


- له قصائد وردت ضمن بعض مصادر دراسته منها: قصيدة في مدح الشيخ (أبوالفتوح)، وله قصائد نشرت ضمن كتاب (دموع البلقاسيين) - مفقود، وله قصيدة نشرت في جريدة الوفاق بعنوان: «القصيدة العصماء» - عدد 11/4/1938، وله قصائد متفرقة
بعضها مخطوط وبعضها في صدور تلاميذه ومريديه.
شاعر مناسبات، نظم في الأغراض المألوفة على الموزون المقفى، له قصيدة في رثاء زوج شقيقه، تتسم بصدق الشعور ورقة العاطفة وتجتهد في معاني الوصف والمدح بصور تنزع إلى التجديد، ومن شعره قصيدة في مدح الشيخ أبي الفتوح، تتسم
بفحوله لغوية وقدرة على سبك المعاني وتركيب الصور الموحية، لتكشف عن عمق تأثره بشعراء الغزل والمدح القدماء والمحدثين، مثل شوقي وحافظ على نحو ما نجد في مطالع بعض قصائده. شعره يكشف عن قريحة شعرية تتسم بفصاحة البيان وتنوع الصور.

DAKAR
08-25-2009, 06:07 PM
أحمد أبوالسعود


( 1286 - 1363 هـ)
( 1869 - 1943 م)


سيرة الشاعر


أحمد زكي أبوالسعود.
ولد في مدينة قنا بصعيد مصر، وتوفي في القاهرة.
درس الإدارة والحقوق في مدرسة الحقوق الخديوية في القاهرة.
عمل بالمحاماة ثم انتقل للعمل في السلك القضائي فاشتغل في محكمة الاستئناف وتدرج في وظائفها حتى أصبح رئيسًا لها. كما شغل منصب وزير للمعارف ما بين 1923 ولغاية 1924، ثم تولى وزارة الحقانية لغاية مطلع الثلاثينيات من القرن العشرين.
كان عضوًا في الحزب السعدي.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصيدة منشورة بمجلة «الكشكول» - القاهرة 1926.
- له مجموعة أحمد زكي أبوالسعود للأحكام القضائية» القاهرة (د.ت) شعره يميل إلى النظم على حساب الصورة المهزوزة ومعانيه مكررة ولا يخلو شعره من زحافات عروضية غير جائزة.

DAKAR
08-26-2009, 12:43 AM
أحمد أبو الفرج


( 1243 - 1310 هـ)
( 1827 - 1892 م)


سيرة الشاعر


أحمد أبوالفرج الدمنهوري.
ولد بمدينة دمنهور، عاصمة محافظة البحيرة (غربي دلتا مصر) وفيها توفي.
قضى حياته متجولاً في رحاب الكبراء بعواصم محافظات الدلتا والقاهرة.
أحــد ظرفاء الشعراء في زمانه، لم ينل من العلــم حظّــاً يذكـر، غيــر أنه أتيح له شيء مــن الاطـلاع على الشعر فتمكن بالمحاكاة والظرف من ابتداع النظم بين الجد والهزل.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- مبثوث في مصادر الدراسة، وتدل أخباره على أن ما صنع من شعر يتجاوز القدر المأثور.
- له شرح على كتاب «السلم» في المنطق - دار إحياء الكتب العربية (البابي الحلبي وشركاه) القاهرة 1948 .
رأى من ترجم للشاعر (أحمد تيمور وزكي مجاهد) أن شعره قليل الإجادة كثير الخطأ واللحن، يتكلف التجنيس والتورية، وأن نزعة المجون هي التي تغطي على ضعفه، على أنه كان بارعاً في تضمين قصائده ألفاظاً واصطلاحات مما يتداوله العيارون والشطّار
وأشباههم.

DAKAR
08-26-2009, 12:44 AM
أحمد أبو الفتح


( 1283 - 1369 هـ)
( 1866 - 1949 م)


سيرة الشاعر


أبو الفتح، أحمد بن حسين الضبع.
ولد بمدينة الشهداء - (محافظة المنوفية - دلتا مصر) وتوفي بالقاهرة.
قضى حياته بين عدة مدن من دلتا مصر وصعيدها.
بعد تعلمه بمسقط رأسه، درس بدار العلوم العليا بالقاهرة، وتخرج فيها عام 1891.
اشتغل مدرساً بالمدارس الأميرية بالفيوم، ثم نقل إلى إسنا (الصعيد) ليعود إلى شبين الكوم (عاصمة محافظته) فالزقازيق، والمنصورة، والإسكندرية، وطنطا، إلى أن استقر في القاهرة 1908، ثم اختير مدرساً للشريعة الإسلامية بمدرسة الحقوق
(كلية الحقوق) إلى أن أحيل إلى المعاش 1926.
كان إسهامه في خدمة المجتمع واضحاً، بالتبرع المالي، والوقف، وإقامة المشروعات الخيرية.
نال وسام النيل من الطبقة الخامسة، ورتبة البكوية (1914).
انتخب عضواً بمجلس النواب المصري (1942)، واختير رئيساً فخرياً لجماعة دار العلوم.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصيدتان منشورتان في كتاب: مجد المنوفية بتشريف الحضرة الفخيمة الخديوية - الأولى في 32 بيتاً، والأخرى في 16 بيتاً بعنوان: إخلاص الناس لسمو العباس.
- له خمسة مؤلفات مطبوعة: في الشريعة الإسلامية، وأصول الفقه، والمعاملات، والوقف، ونظرية المرافعات.
شعره من النظم التقليدي، ليس بعيداً عن التكلف، وإن أبدى قدراً من التصرف المناسب في قوافي قصيدته من «المزدوج»، وبصفة عامة لا يذهب نظمه بعيداً عن صنيع فقيه يهتم بالمعنى أكثر مما يعنى بالصور والبناء الصوتي.

DAKAR
08-26-2009, 12:44 AM
أحمد أبوالمجد عيسى


( 1338 - هـ)
( 1919 - م)


سيرة الشاعر


أحمد أبوالمجد عيسى.
ولد بقرية برية الأصيفر (محافظة كفر الشيخ) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، وليبيا، والسعودية، والسودان.
تخرج في دار العلوم عام 1944 وحصل على دبلوم معهد التربية عام 1946.
اشتغل مدرساً في مصر، ثم أعير مدرساً إلى ليبيا والسعودية والسودان، وكانت آخر وظائفه: موجه أول بوزارة التربية والتعليم بمصر.
يُدرَّس شعره في مناهج الأدب والنصوص في بعض الأقطار العربية.
كان عضواً بجمعية الأدباء، وعضواً برابطة الأدب الحديث بالقاهرة.

الإنتاج الشعري


- له ديوانان: «أغاني الشباب» - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1965، و«غربة شاعر»: الدار المصرية للطباعة والنشر والتوزيع - القاهرة 1974 .
شعره يتراوح بين النظم التقليدي، والأسلوب الذي يتسم بشيء من العصرية، حيث يشير إلى غربته وتأخر تقدمه في المناصب. على أن تجواله في الأقطار العربية أمده بقدرة على تنويع التجارب وإضفاء الجدة على المألوف من المشاهد، وفي شعره نبرة تهكمية لا تصل مدى التفلسف، وإنما وقفت عند حد الانتقاد الطريف، الصادر عن حسّ المفارقة.

DAKAR
08-26-2009, 12:45 AM
أحمد أبو النجاة


( 1310 - 1389 هـ)
( 1892 - 1969 م)


سيرة الشاعر



أحمد أبوالنجاة عبدالواحد.
ولد في قرية السالمية (مركز فُوَّه) محافظة كفرالشيخ)، وفيها توفي.
تنقل بين مسقط رأسه، والقاهرة للدراسة، والإسكندرية للوظيفة.
من القرية إلى معهد دسوق الديني، ثم دار العلوم، التي تخرج فيها 1915 .
عمل مدرساً بمدرسة فُوَّه،استقال وعمل في تجارة القطن، ثم عاد للعمل مدرساً بالإسكندرية.
أصيب بالصمم على إثر خسارته في تجارة القطن، ومرضه.

الإنتاج الشعري


- له «ديوان أبي النجاة» مطبعة الإسكندرية - الإسكندرية 1924 ، ومطولة شعرية بعنوان: إلياذة في تاريخ الملك فؤاد (مخطوطة)، وكتب مسرحية شعرية لم يعثر عليها، وأول قصائده كانت في رثاء الزعيم مصطفى كامل (1908).
يوصف شعره بأنه حسن الأسلوب رقيق الديباجة، ولكنه عنيف في مواقفه السياسية بكّاء في مراثيه. كتب في شتى الأغراض، وحافظ على عمود الشعر.
حصل على جائزة مالية من السلطان حسين كامل، إذ كان ترتيبه الأول بين طلاب دار العلوم.

DAKAR
08-26-2009, 12:46 AM
أحمد أبو بكر إبراهيم


( 1327 - 1392 هـ)
( 1909 - 1972 م)


سيرة الشاعر


أحمد أبو بكر إبراهيم.
ولد بعزبة الغريب قرب مدينة الفيوم، وتوفي في القاهرة.
عاش متنقلاً بين مصر، والسودان، والسعودية، والكويت، والإمارات العربية المتحدة.
بعد الكُتّاب حيث حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة التحق بمدرسة المعلمين بالفيوم.
عمل مدرساً قبل أن يلتحق بمدرسة دار العلوم العليا التي تخرج فيها عام 1935 - ثم عاد إلى التدريس (الثانوي) بطنطا، والفيوم، ثم أعير للتدريس بواد مدني (السودان)، ثم السعودية، ثم الكويت. وبعد أن أحيل إلى المعاش عمل مستشاراً للغة العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
نال جائزة الشعر من الإذاعة المصرية عام 1934، كما فاز بجائزة الأناشيد، التي رصدتها وزارة المعارف عام 1946.

الإنتاج الشعري


- نشر في مجلة «الفيوم»: قصيدة:« الرذيلة ومغبتها» 191،و«في وداع بعثة الجامعة المصرية» 1937 «وعليكم علقت مصر الرجاء»، و«المعلم صانع الأبطال» - تضمنها كتاب «المعلم في الشعر» عن نقابة المعلمين بالفيوم (فبراير 1937)، كما نشر في مجلة «بحر يوسف»: - قصيدة:« يا يوم بدر» - 1940، و«شكر شاعر» - 1940، و«شكر وولاء» - 1947، وكتب أوبريتاً غنائياً (منظوم) عن القومية العربية، (1958) أخرجه الفنان زكي طليمات على مسرح مدرسة الشويخ بالكويت. ،له أناشيد مدرسية مبثوثة (في زمانه) بكتب القراءة للتلاميذ، وله قصيدة مترجمة عن اللغة العبرية - مجلة الفيوم - أكتوبر 1931.

الأعمال الأخرى


- كتب سلسلة من المقالات عن الأدب الحجازي في مجلة «الرسالة» المصرية، جمعها في كتاب، فكانت أول دراسة عنه (1948).
شاعر مناسبات وطرائف وإخوانيات، شعره قريب المعاني، قريب الصور، لغته تجري في المألوف، وإن جنحت أحياناً إلى الاقتباس من التراث، مع الحرص على سلامة الإيقاع وسيولته.

DAKAR
08-26-2009, 12:46 AM
أحمد أبو جندية


(كان حيًا عام 117هـ/ 1899م)


سيرة الشاعر


أحمد أبوجندية.
كان حيًا عام 117هـ/ 1899م.
عاش في مدينة المحلة الكبرى - (مصر).

الإنتاج الشعري


- نشرت له مجلة الثريا بعض المقطوعات الشعرية.
المتوافر من شعره مقطعات قصيرة بعضها في الأحاجي والألغاز وبعضها في وصف ملاحقة حسناء ولا تكفي للحكم على شاعريته.

DAKAR
08-26-2009, 12:47 AM
أحمد أبوحسن ديب


( - 1352 هـ)
( - 1933 م)


سيرة الشاعر


أحمد أبوحسن ديب أحمد.
ولد في قرية حمين (التابعة لمحافظة طرطوس - غربي سورية) - وتوفي فيها.
عاش في سورية.
تعلم على يد مشايخ قريته حمين، وتلقى العلوم التي كانت سائدة في عصره.
اشتغل بالأعمال الزراعية في قريته.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصيدة في «موسوعة حرفوش»، وله قصائد مخطوطة بحوزة أسرته في قرية حمين.
- له رسائل ومخطوطات بحوزة أسرته.
شاعر مناسبات شعره موزون مقفى، يغلب عليه موضوع الرثاء، نفث فيه مشاعر الأسى، وذرف دموعه، ووصف فراق الأحبة والخلان، وعدد مناقبهم العلمية والسلوكية، له نماذج في مديح الأصدقاء والشعراء، وقد ضمن قصائده أسماء من يقولها فيهم مدحًا أو رثاءً.

DAKAR
08-26-2009, 12:48 AM
أحمد أبورحاب


( 1364 - 1428 هـ)
( 1944 - 2007 م)


سيرة الشاعر


أحمد سعدالدين أبو رحاب.
ولد في قرية العسيرات (مركز المنشأة - محافظة سوهاج)، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
تلقى تعليمه الأولي في إحدى مدارس قرية العسيرات، ثم التحق بمدرسة المنشأة الثانوية، بعدها التحق بكلية التجارة جامعة المنصورة، وتخرج فيها، ثم واصل دراساته العليا في مجال العلوم التجارية حتى حصل على الدكتوراه.
عمل معيدًا بكلية التجارة في جامعة المنصورة، وترقى في سلك التعليم الجامعي، حتى صار أستاذًا.
كان عضو اتحاد كتاب مصر، كما كان عضو مجلس الشعب المصري لمدة دورتين متتاليتين خلال الأعوام (1979 - 1995).
كان له نشاط اجتماعي وثقافي، كما أنشأ فرقة للكورال المسرحي وأنفق عليها من ماله الخاص، كذلك كان يؤلف الموسيقى.

الإنتاج الشعري


- له أربعة دواوين مطبوعة كان ينشرها على نفقته الخاصة: «أغنيات للثورة المستحيلة» - القاهرة 1981، و«خماسية الموت والوجود» - القاهرة، و«التفرد» - القاهرة، و«ثلاث قصائد» - القاهرة، وله قصائد متفرقة نشرت في الشبكة الدولية للمعلومات، وله ديوان مخطوط بعنوان: «التاريخ السري للحزن».

الأعمال الأخرى


- له رواية منشورة بعنوان: «الأيام الميتة» - القاهرة 1965، وله مجموعتان قصصيتان: «وداعًا أيها القلب» - 1969، و«ماذا تفعلون بهابيل» - 1976.
كتب قصيدة التفعيلة متفاعلاً مع خصائصها الفنية من حيث تنوع الأوزان والقوافي والتطرق إلى الموضوعات التي تستطلع الواقع الاجتماعي والسياسي على نحو يعكس رؤية الشاعر الذاتية، وهو في ذلك مرتبط بقضايا مجتمعه، معبر عن آماله وأحلامه وطموحاته في غد أفضل، قصائده وإن اتسمت بطابع شجي كسيف إلا أنها تفتح آفاقًا من الأمل والإشراف على المستقبل، وهي ذات طابع نضالي ونزوع ثوري، ففيها دعوة - مترددة - تغري بالتمرد. مجمل شعره متسم بكثافة اللغة وعمق المعنى وتداخل الصور والتراكيب الموحية، والحرص على تنوع الإيقاعات وجلاء الموسيقى الداخلية.

DAKAR
08-26-2009, 12:48 AM
أحمد أبوعلي


( 1286 - 1355 هـ)
( 1869 - 1936 م)


سيرة الشاعر


أحمد محمد أبو علي.
ولد في القاهرة وتوفي في مدينة الإسكندرية.
تلقى تعليمه في الأزهر ، حتى إذا تخرج فيه عمل بمكتبة المجلس البلدي بالإسكندرية، وظل بالمكتبة سبعة وثلاثين عاماً، وغدا مديراً لها.
كان وشَّاحاً، كما كان يهوى الغناء والتلحين، وقد غنى من شعره وتوشيحه «سيد درويش».
الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له ديوان: «عقد الماس في سمو الخديوي عباس» - المطبعة العمومية - القاهرة 1309هـ/1891م.
- له عدة مؤلفات تنحو منحى الشروح والتصويبات والتصحيح:كشف الأسرار عما خفي عن الأفكار، لأبي العباس الأفقهي - مطبعة يني لاجوداكس التجارية - الإسكندرية 115هـ/ 1897م، والمنتخل في تراجم شعراء المنتحل - المطبعة التجارية 1901، و المنتحل للثعالبي - المطبعة التجارية - الإسكندرية 1909، كما صنع فهرساً شاملاً لمكتبة البلدية في ستة أجزاء: 1925 - 1929.
إذا قرئ شعره من مدخل مديحه للخديو عباس حلمي فهو شاعر تقليدي يسير على نهج المداحين القدماء، ويمتاح من ماء قصائدهم، ولكنه حين ُيقرأ من مدخل موشحاته سيأخذ صورة أخرى وجدانية غنائية، تعرف كيف تسوس الألفاظ وتتصرف في القوافي، ورائده في هذا كبار الوشاحين الأندلسيين، بخاصة ابن سهل الإشبيلي.

DAKAR
08-26-2009, 12:49 AM
أحمد أبوهشيمة


( 1315 - 1374 هـ)
( 1897 - 1954 م)


سيرة الشاعر


أحمد أبوهشيمة.
ولد في مدينة سنورس (محافظة الفيوم - مصر) - وتوفي فيها.
عاش في مصر.
تلقى تعليمًا دينيًا، فالتحق بمدرسة الفيوم الأولية، وتخرج فيها (1916).
عمل بالأعمال الحرة والزراعة، ثم عمل معلمًا في مدرسة سنورس الأولية آن افتتاحها (1927)، وظل فيها حتى تقاعده.

الإنتاج الشعري


- له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: قصيدة «تحية العشري بك» - جريدة الفيوم - الفيوم 1/ 6 / 1934.
ما وصلنا من شعره قليل هو هذه القصيدة/ المدحة (23 بيتًا)، يلتزم فيها وحدة الوزن والقافية، ويهتم فيها بالمناسبة الاجتماعية والترحيب بالزائر المسؤول، وامتداحه وتعداد مناقبه، ويكشف عن مشاعره الوطنية، وحماسته واهتمامه بخدمة الوطن، ولا تخلو القصيدة من المبالغة في إسباغ الصفات على الممدوح كما هو شأن المدائح غالبًا.

DAKAR
08-26-2009, 12:49 AM
أحمد أحمد العجمي


( 1335 - هـ)
( 1916 - م)


سيرة الشاعر


أحمد أحمد العجمي.
ولد في قرية كوم النور - (مركز ميت غمر - محافظة الدقهلية - المنصورة).
ما بين قريته إلى مدينة ميت غمر، فإلى المنصورة حيث تخرج في معهد المعلمين.. قضى حياته، مع زيارات للقاهرة.
اشتغل بالتدريس.
نشر قصائده في المجلات الأدبية التي كانت تصدر في الأربعينيات، والخمسينيات مثل: الرسالة والثقافة.

الإنتاج الشعري


- صدر له الدواوين التالية: «أناشيد وأغاني»: المطبعة الفخرية. القاهرة 1961 ، و«قصائد في أبيات»: المطبعة الفخرية. القاهرة 1963، و«أراجيز»: المطبعة الفخرية - القاهرة 1971 .
شاعر رومانسي النزعة، لم يخرج بشعره عن الشكل العمودي التقليدي، وما يستدعي من أدوات، له قدرة واضحة على الوصف والتصوير.

DAKAR
08-26-2009, 12:50 AM
أحمد أحمد بدوي


( 1324 - 1384 هـ)
( 1906 - 1964 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/4057.jpg

سيرة الشاعر


أحمد أحمد عبدالله البيلي البدوي.
ولد في مدينة دمياط (ساحل مصر الشمالي) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم في أحد كُتّاب مدينته دمياط، وتلقى تعليمه الأولي بمدارسها، وحصل على البكالوريا، ثم التحق بمدرسة دار العلوم، وتخرج فيها (1933).
عمل معلمًا بمدارس الأوقاف، والمدارس الحكومية بالقاهرة، إلى أن حصل على درجتي الماجستير، ثم الدكتوراه من كلية دار العلوم في أدب العصور الوسطى الإسلامية. فعمل مدرسًا بكلية دار العلوم وترقى حتى أصبح أستاذًا للنقد الأدبي القديم، ثم وكيلاً لها.
كان عضو جماعة الأدب المصري، وسكرتيرها.
كانت له مشاركات أدبية وشعرية في الصحف والمجلات المختلفة، وكان يلقي المحاضرات في الإذاعة المصرية والمنتديات الأدبية.

الإنتاج الشعري


- له قصائد في كتابه «من النقد والأدب»، وقصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، خاصة مجلة أبولو، وصحيفة دار العلوم، ومجلة الثقافة، وصحيفة الأهرام، منها: «التائه» - جريدة الصباح - القاهرة - 2 من نوفمبر - 1928، و«أماه» - السياسة الأسبوعية - القاهرة - 25 من أكتوبر - 1930، و «بعد أمي» - السياسة الأسبوعية - القاهرة - 22 من نوفمبر - 1930.

الأعمال الأخرى


- له مؤلفات عدة، منها في الأدب وتاريخه: نفس تحطمت (مسرحية من خمسة فصول) - مكتبة نهضة مصر بالفجالة - القاهرة، وأسر لويس التاسع (مسرحية من أربعة فصول) - مكتبة نهضة مصر بالفجالة - القاهرة، وأثر الثورة المصرية في الشعر المعاصر - مطبعة جامعة القاهرة، وشوقي في الأندلس - مطبعة جامعة القاهرة، وله مؤلفات في النقد الأدبي، منها: من النقد والأدب - مكتبة نهضة مصر بالفجالة - القاهرة 1960، ومن بلاغة القرآن - مكتبة نهضة مصر بالفجالة - القاهرة، وأسس النقد الأدبي عند العرب - مكتبة نهضة مصر بالفجالة - القاهرة، وشعر الثورة في الميزان - مكتبة نهضة مصر بالفجالة - القاهرة، والحياة الأدبية في عصر الحروب الصليبية بمصر والشام، وله عدد من التراجم، منها: رفاعة رافع الطهطاوي - لجنة البيان العربي - القاهرة 1950، ومع الصحفي المكافح أحمد حلمي - مكتبة نهضة مصر - القاهرة 1957، وصلاح الدين الأيوبي بين شعراء عصره وكتابه - دار القلم - القاهرة، وحياة البحتري وفنه - مطبعة لجنة البيان العربي - القاهرة 1956، وديوان المتنبي في العالم العربي وعند المستشرقين - مكتبة نهضة مصر بالفجالة، واشترك في تحقيق عدد من الكتب، منها: ديوان المعتمد بن عباد - المطبعة الأميرية - القاهرة، وديوان أسامة بن منقذ - المطبعة الأميرية - القاهرة، والمطرب من أشعار المغرب - المطبعة الأميرية - القاهرة 1954، وديوان الوزير المصري طلائع بن رزّيك - مكتبة نهضة مصر بالفجالة - القاهرة 1958، وتخليص الإبريز في تلخيص باريز لرفاعة الطهطاوي - القاهرة، والدر النظيم من ترسل عبدالرحيم (البيساني) - مكتبة نهضة مصر بالفجالة.
شعره من الموزون المقفى، عبر به ناظمه عن شجونه وأحزانه الذاتية، واحتل موضوع رثاء أمه مساحة غير قليلة منه. له قصائد كتبها على نظام الموشحات الأندلسية بمطالعها وأغصانها وأقفالها. صاغ بعض قصائده متبعًا أسلوب الحكاية والسرد الشعري، جاعلاً من نفسه البطل، وإن ظلت أمه هي الموضوع الأول والأخير.
حصل على عدة جوائز، منها: الجائزة الأولى من مجمع اللغة العربية (1950) عن كتابه رفاعة رافع الطهطاوي، وجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي (1957) عن كتابه مع الصحفي المكافح أحمد حلمي.

DAKAR
08-26-2009, 12:51 AM
أحمد أديب المكّي


( - 1352 هـ)
( - 1933 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن عبدالله أديب المكي الشافعي.
ولد في مكة المكرمة وتوفي في سوسة (تونس)، وعاش بين توزر وتونس (العاصمة) ومكة ومصر.
تلقى من التعليم ما أهله لشغل وظيفة رئيس كتبة، كما قام بتدريس مادة التفسير في المعهد الزيتوني بتوزر.

الإنتاج الشعري


- له عشرات القصائد التي نشرت في الدوريات التونسية: الرائد التونسي، والندوة، والحاضرة، والزهرة، وضمن منشورات صدرت بتونس اهتمت بأدب الفترة.

الأعمال الأخرى


- صدر له بلوغ الأماني في مناقب الشيخ أحمد التجاني: المطبعة الرسمية - تونس 1878، ومصارع أرباب العذر في التوسل بأهل بدر: المطبعة الرسمية - - تونس 1881.
شعره تقليدي، تحركه رغبة التكسب بالمدح أو الرثاء، أو التزلف للحكام الوطنيين أو السلطة الاستعمارية، كما أن له بعض القصائد الإخوانية.

DAKAR
08-26-2009, 12:51 AM
أحمد أسعد المدني


( 1245 - 1314 هـ)
( 1829 - 1896 م)


سيرة الشاعر


أحمد أسعد بن محمد أسعد بن أحمد الحنفي الماتريدي.
ولد في المدينة المنورة وتوفي في إستانبول.
أمضى حياته في المدينة المنورة، وإستانبول.
حفظ القرآن الكريم على شقيقه الأكبر بعد وفاة أبيه، ثم أخذ العلم عن علماء أفاضل في المدينة المنورة.
كان مفتي المدينة في زمنه، ثم تشرف باستلام وكالة الفراشة عن السلطان عبدالعزيز ثم وكالة الفراشة عن السلطان عبدالحميد.
نال عددًا من الأوسمة منها: النيشان البرنجي المجيدي، والوسام البرنجي العثماني، ونيشان الصداقة.
شاعر تقليدي مقل يندرج شعره في خانة الشعراء العلماء أو الفقهاء، ولكنه لا يخلو من تمكن من النظم على نهج الخليل بن أحمد، مع حسن لفظه وجزالة عبارته.

DAKAR
08-26-2009, 12:52 AM
أحمد أطيمش


( 1310 - 1388 هـ)
( 1892 - 1968 م)


سيرة الشاعر


أحمد صالح مهدي عبد أطيمش.
ولد في الشطرة (محافظة ذي قار) وقضى عمره في وطنه العراق وتوفي في بغداد.
تلقى دراسته الدينية والعربية في مدينة النجف.
عمل كاتباً في إدارة القضاء، ثم مدرساً حتى أحيل إلى التقاعد لضعف بصره، وعاش بقية حياته في الكاظمية (ضاحية بغداد).

الإنتاج الشعري


- ليس له ديوان مطبوع، وكان ينشر شعره في الصحف والمجلات، ومنها مجلة البيان النجفية.
الشاعر من أسرة أدب، فعمه الشاعر إبراهيم أطيمش، وابن عمه الشاعر مظهر أطيمش صاحب ديوان «أصداء الحياة»، ومن أسرته محسن أطيمش الأديب المصنف. شاعر متمكن، في شعره نفس تأملي يحسن استخلاص الحكمة من تقلب الأزمان والعصور، لغته رشيقة وفيها تدفق واضح وسيولة في النظم والإيقاع.

DAKAR
08-26-2009, 12:52 AM
أحمد أمم السباعي


( 1313 - 1383 هـ)
( 1895 - 1963 م)


سيرة الشاعر



أحمد الملقب أُدُّوهْ بن أمَّمْ بن أحمد بن محمَّذِنْ بن عبدالله بن أحمد بن سيد عبدالله السباعي.
ولد بمنطقة الْعُقْل - الترارزة، وتوفي في آتْكُورْ - منهل الرَّكَيْزَاتْ.
عاش في ولاية الترارزة - موريتانيا.
تعلم القراءة والكتابة على يد والده، ثم حفظ القرآن الكريم، ودرس اللغة والأدب على أيدي كبار العلماء في المنطقة.
كان يُدرّس مختلف العلوم في محضرة أسرته.

الإنتاج الشعري


- لم يدون شعره في حياته، أو بعد وفاته، ففقد ولم يبق منه غير ثلاث قصائد وأبيات من قصيدة.

DAKAR
08-26-2009, 12:53 AM
أحمد أمين


( 1255 - 1323 هـ)
( 1839 - 1905 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن أمين بن محمد سعيد، (من آل عبدالشكور).
ولد في مكة المكرمة، وفيها توفي، وجاب الحجاز، كما سافر إلى مصر.
اشتغل بالعلم والتأليف، وله مدائح في بعض معاصريه من أمراء مكة.

الإنتاج الشعري


- له قصيدة «تحفة الأحباب في ذكر ما طاب من الشراب» - المطبعة الكاستلية بمصر - طبعت عام 1290هـ/ 1873م، وله قصيدة في شرب «الشاي» وأخرى في مداعبة حول القصيدة. وله قصيدة «نحوية» مزج فيها معارفه بعلم النحو بمعارفه الغزلية، وهي مطولة طبعت في المطبعة الكاستلية بمصر 1290هـ/ 1873م. (القصيدتان في كتيب واحد)، وله مدائح في أحد معاصريه من أمراء مكة.

الأعمال الأخرى


- له مصنفات في النحو، و«النخبة السنية في الحوادث المكية» (في التاريخ).
شاعر تقليدي، تغلب صناعة النحو على توجيه تعابيره، وتدل قصيدته في الشاي وأنواعه وأسمائه على اتساع اطلاعه، وعلى طابع الأدب وحياة الأدباء في بيئته.
عبارته سلسة وإيقاعاته المزاوجة تقرّب الصورة وتيسّر التلقي.

DAKAR
08-26-2009, 12:54 AM
أحمد أمين الفَرَّاء


( - 1327 هـ)
( - 1909 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن أمين بن الْفَرَّاء بن المازري التَّنْدَغِي.
ولد في غربيّ الترارزة بموريتانيا، وفيها توفي.
عاش في بلاده موريتانيا، وسافر مرات إلى السنغال ومالي.
درس في محاضر قبيلته وكانت كثيرة العلماء، ثم تتلمذ على العلامة الحسن بن زين القُنَاني.
حفظ القرآن الكريم، ودرس المتون في اللغة والشريعة والفقه (المالكي)، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، ودواوين أخرى من العصرين الأموي والعباسي.
كان شيخ محضرة، عالماً في الفقه والنحو والبيان والعروض، كما كان يجيد مع العربية اللغات السودانية (المستخدمة في السنغال ومالي) فضلاً عن الحسانية الدارجة.
كان فارسا شاعرا قاضيا، له مكانة عند أمراء البلاد المجاورة.

الإنتاج الشعري


- نشر له الشنقيطي القصيدة الدالية في «الوسيط»، ويذكر أن له شعرا غير مجموع لم يتيسر الحصول عليه.
مؤلفاته: - له شرح على ألفية ابن مالك، وآخر لهمزية البوصيري، وله منظومات في العروض والنحو والعقيدة.
لا تعين القطعة المذكورة له على التعرف على فنه الشعري، غير أنها واضحة الانتساب إلى طريقة العذريين في صياغة تجاربهم العاطفية، وفي وصف محبوباتهم خاصة، على أن ترجمات الشاعر تذكر موضوعات تطرق إليها شعره (المفقود) في مقدمتها:
المدح والنسيب، والرثاء، والإخوانيات.

DAKAR
08-26-2009, 12:55 AM
أحمد إبراهيم


( 1371 - 1409 هـ)
( 1951 - 1988 م)


سيرة الشاعر


أحمد محمد إبراهيم عبدالجواد.
ولد في قرية أبنوب (مصر) وإلى مثواه فيها عاد بعد رحلة حياة قصيرة.
حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمعهد أسيوط الديني، ومنه إلى كلية أصول الدين (جامعة الأزهر) حيث تخرج فيها عام 1974.
عمل واعظًا بمساجد وزارة الأوقاف، بمدينة البداري، ثم في مسقط رأسه ومثوى جثمانه.

الإنتاج الشعري


- له ديوانان طبعا بطريقة التصوير هما: «السباحة في شرايين العودة» 1985، و«نقوش على جدار الغربة» 1987، وقد نشرت له قصائد بمجلتي: «الشعر» و«إبداع» فضلاً عن بعض المجلات الإقليمية.
شاعر وجداني، تدور عواطفه في عالمه الخاص، فإذا توجه إلى آخر فكأنما يتوجه إلى شطر نفسه، في شعره قلق خبيء وحنين إلى المجهول، يستمد من ثقافته القرآنية القليل من المفردات ولكنه يجيد وضعها في سياق تجربته الخاصة. كتب القصيدة
العمودية على هيئة قصيدة التفعيلة، وكتب قصيدة التفعيلة، وفي استخدام اللغة وظف الإيقاع في توجيه المعنى وتشكيل الصورة.

DAKAR
08-26-2009, 12:55 AM
أحمد إبراهيم


(كان حياً عام 1324هـ/ 1906م)


سيرة الشاعر


أحمد إبراهيم.
قضى حياته في مصر.
عمل ناظرًا لمدرسة المعاقب بفارسكور.

الإنتاج الشعري


- له قصيدة واحدة في رثاء الإمام محمد عبده وردت في كتاب: «تاريخ الأستاذ الإمام».
قصيدته المتوافرة في الرثاء تجري على معانيه المألوفة ونسقه المطّرد.

DAKAR
08-26-2009, 12:56 AM
أحمد إبراهيم الإقليتي


( 1300 - 1368 هـ)
( 1882 - 1948 م)


سيرة الشاعر


أحمد إبراهيم حميدان الإقليتي.
ولد في قرية إقليت (مركز كوم أمبو - محافظة أسوان - جنوبي مصر) وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم في كُتّاب قريته، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب، ثم التحق بالأزهر حتى حصل على العالمية عام 1908 رغم فقده البصر نتيجة إصابته بالجدري.
عمل مدرسًا بالمعاهد الأزهرية حتى عام 1942، كما كان خطيبًا في بعض مساجد قرى أسوان حتى زمن رحيله.

الإنتاج الشعري


- له ديوان مطبوع بعنوان: «منهل الصفا في مديح المصطفى» - مطبعة التوفيقية - القاهرة، وله قصائد متفرقة نشرت في مجلة الصعيد الأقصى (أسوان) - منها: تهنئة» - 7/11/1937، وتقع في 15 بيتًا، و«تحية» - 6/3/1938، وتقع في 22 بيتًا، و«كم بهذا الزفاف سرت قلوب» - 2/7/1939، وتقع في 28 بيتًا،و«تكريم عمدة» - 23/3/1941، وتقع في 14 بيتًا، و«عطف شركة كوم أمبو»، وتقع في 28 بيتًا، وله قصيدتان نشرتا بمجلة مصر العليا وهما: «تحية صاحب الجلالة»، وتقع في 26 بيتًا، و«تهنئة»، وتقع في 15 بيتًا.
شاعر مناسبات، تتبع المناسبات الدينية والاجتماعية ونظم من وحيها، وظف كثيرًا من شعره في مدح كبار رجال الدولة وتهنئتهم في مناسبات مختلفة، فهذه تحية لمدير المحافظة، وتلك تهنئة بنجاح ابن أحدهم وأخرى في تكريم عمدة قرية المنشية، كما
نظم في شكر المسؤولين بشركة كوم أمبو، حامدًا عطفهم، ومبشرًا أهل المدينة بالخير على أياديهم، وهكذا يمضي من مناسبة لأخرى في لغة سلسة، تتسم بالمباشرة والتقرير، غير أنها تعكس تمكنًا من فنون العروض وأساليب البلاغة التقليدية.

DAKAR
08-26-2009, 12:56 AM
أحمد إبراهيم الجيزاوي


( 1320 - 1402 هـ)
( 1902 - 1981 م)


سيرة الشاعر


أحمد محب الدين إبراهيم الجيزاوي.
ولد في قرية المنيا الشرفا (مركز الصف - محافظة الجيزة)، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر والسودان.
عمل مدرسًا في مدرسة أبي الريش الأميرية بمدينة أسوان بعد تخرجه، ثم أعير إلى السودان، وعمل بها لعدة سنوات، ثم عاد ليعمل في إدارة حلوان التعليمية، وترقى في منصبه، حتى صار مديرًا عامًا لها.
كان عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو نادي المعلمين.
نشط في العمل الوطني والثوري وأيد كفاح سعد زغلول وصدور الدستور (1923) في عهد الملك فؤاد.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له ديوان بعنوان: «أناشيد مصر والسودان» - مطبعة عطايا - القاهرة 1934، وله نشيد وطني بعنوان: «مصر الفتاة» - اعتمدته الإذاعة المصرية.
- له عدة مؤلفات منها: «ما وراءك يا خزان أو بلاد النوبة للتاريخ»، «عرش الحب والجمال أو الحياة الزوجية»، «ما بين أسوان وحلفا أو مركز الدر للتاريخ»، «دموعي: أدب، فلسفة ، تاريخ».
ما أتيح من شعره قليل، وهو لا يكشف عن جوانب تجربته الفنية، حيث يغلب عليه نظم الأناشيد التعليمية الموزونة متنوعة القوافي، تتضمن الحكم والمواعظ الموجهة للناشئة، التي توضح بعض السلوكيات الاجتماعية، وتحض على التمسك بالدين وحب
الوطن وتعلي من شأن المناسبات، وغير ذلك مما يتعلمه الناشئ، لغته سلسة متناسبة مع أغراضه، وهو متنوع في أساليبه؛ فبعض قصائده حواريات ذات طابع تمثيلي.

DAKAR
08-26-2009, 12:57 AM
أحمد إبراهيم الحسني


( - 1426هـ)
( - 2005 م)


سيرة الشاعر


أحمد إبراهيم الحسني.
شاعر من موريتانيا.

الإنتاج الشعري


- له عدد من القصائد في كتاب: «فتح المهيمن العزيز».
قصائده المتوافرة في المدح وذكر الأماكن والتهنئة، تمتاز بتعبيرها عن دواعي الحنين للأماكن بلغة قوية جزلة ومعجم تراثي يترسم خطا الأقدمين.

DAKAR
08-26-2009, 12:57 AM
أحمد إبراهيم جاد


( 1350 - 1420 هـ)
( 1931 - 1999 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/6902.jpg

سيرة الشاعر


أحمد إبراهيم سيد أحمد جاد.
ولد في قرية إشليم (مركز قويسنا - محافظة المنوفية)، وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة إشليم الابتدائية، ثم التحق بمدرسة المعلمين بالقاهرة وتخرج فيها (1951).
حفظ القرآن الكريم، وشغف بشعر حافظ إبراهيم وأبي القاسم الشابي.
عمل مدرسًا في بعض مدارس القاهرة منها: مدرسة الفريدية، ومدرسة أبي سيفين بشبرا، ومدرسة عمر مكرم قبل أن يعين ناظرًا لها، ثم أصبح موجهًا أول للغة العربية بإدارة شمال القاهرة التعليمية.

الإنتاج الشعري


- له قصائد نشرت في مجلة الثقافة، منها: ظمأ - العدد 704 - 23 من يونيو 1952، ورحلة الراعي - العدد 714 - أول من سبتمبر 1952، ودموع - العدد 716 - 15 من سبتمبر 1952، وله قصائد نشرت في مجلة العربي الكويتية، وله ديوان شعر مخطوط (مفقود).
شاعر وجداني، غلب على شعره النزعة الذاتية والتأمل في الكون والوجود، سرت في بعض نتاجه الشعري روح فلسفة إيليا أبوماضي في قصيدته الشهيرة الطلاسم، اتسمت قصائده بإحكام الأسلوب وانتقاء المفردة واعتماد طريقة الرباعيات متعددة القوافي، واستخدام السرد الشعري أحيانًا.

DAKAR
08-26-2009, 12:58 AM
أحمد إبراهيم عيسى


( 1253 - 1332 هـ)
( 1837 - 1913 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن إبراهيم بن حمد بن عيسى.
ولد في بلدة شقراء، وتوفي في مدينة المجمعة (نجد - الجزيرة العربية).
عاش بين مسقط رأسه، والرياض ومكة المكرمة.
تلقــى تعليمـه المبكر، كما تثقف على يد والـده القاضــي الشيـخ إبراهيم بن عيسى فقرأ الفقه والحديث والتوحيد، كما حفظ القرآن الكريم، ثم رحل إلى الرياض فأخذ عن علمائها، ثم إلى مكة المكرمة ليستزيد من العلم والعبادة. كما اشتغل بتجارة الأقمشة.
صحب الشريف عون - شريف مكة - حتى مماته، وعرض عليه الإمام فيصل بن تركي وظيفة القاضي فاعتذر، وعندما عاد إلى شقراء (مسقط رأسه) ولاه الأمير عبدالعزيز بن رشيد قضاء المجمعة وبلدان سدير.
أحب العلم كما ارتبط بممارسة التجارة فظل على صلة بعلماء مكة وتجار جدة حتى آخر حياته.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصائد طوال قيلت في مناسبات مختلفة، تضمنتها دراسات عرضت لتاريخ عصره.
- له شرح على نونية ابن القيم (في جزأين)، بالإضافة إلى عدة مؤلفات هي ردود على أقوال لمؤلفين آخرين، وله فتاوى لم تجمع.
الباقي من شعره قليل لايعطي تصوراً شافياً لفنه الشعري، غير أن سمات الشعر القديم بادية في نظمه، وكان لا ينظم في غير المديح أو المراسلة،وأسلوبه في النثر- كما في الشعر - ينبئ عن صنعة وخبرة بمناحي القول، يحرص على الإيقاع كما يحرص على قوة الألفاظ وسمو المعاني.

DAKAR
08-26-2009, 12:59 AM
أحمد إدريس الأشهب


( - 1342 هـ)
( - 1923 م)


سيرة الشاعر



أحمد بن عمر بن إدريس الأشهب.
ولد في مدينة زليتن (ساحل ليبيا - شرقي طرابلس) في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وتوفي في واحة الجغبوب(شرقي ليبيا).
عاش في ليبيا.
تلقى معارفه الأولى على يد عمران بن بركة الفيتوري، ثم انتسب إلى المعهد السنوسي في واحة الجغبوب حيث تلقى العلوم الدينية والأدبية وارتبط بالحركة السنوسية ثقافة ومقاومة للاستعمار الإيطالي. كان ممن تلقى على أيديهم محمد الشريف
أحد أقطاب الحركة السنوسية، فأخذ عنه الحديث والتفسير والتصوف واللغة والأدب.
تولى مشيخة عدد من الزوايا كزاوية عين مارا التي أنشأها أبوه، وتولى زاوية جالو، وزاوية النوفلية، كما قام بالتدريس في معهد الجغبوب، إضافة إلى توليه وظيفة كاتب للسيد المهدي، وله أرجوزة في عقد النسب السنوسي.

الإنتاج الشعري


- أورد له كتاب: «الحركة الشعرية في ليبيا في العصر الحديث» بعض أشعاره، وله عدد من المقطوعات الشعرية ضمن كتاب «دراسات وصور من تاريخ الحياة الأدبية في المغرب العربي».
ما أتيح من شعره - وهو قليل - يدور حول المدح والرثاء اللذين اختص بهما الإمام السيد المهدي، وله شعر في تقريظ الكتب. اتسمت لغته بالطواعية مع إيثارها البث المباشر، وخياله قريب. غير أن في شعره بعض الهنات والكسور العروضية.

DAKAR
08-26-2009, 01:00 AM
أحمد إسماعيل



( 1331 - 1421 هـ)
( 1912 - 2000 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن إسماعيل بن محمد عيسى.
ولد في قرية الرقمة (محافظة طرطوس - غربي سورية) - وتوفي فيها.
عاش في سورية.
تلقى تعليمه على يد والده، وحفظ بعضًا من أجزاء القرآن الكريم، ثم تعلم على علماء بلده كما درس نهج البلاغة وكتب السلف الصالح.
اشتغل بالعلم والعمل به.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له مجموع شعري مخطوط، محفوظ لدى ابنه بمسقط رأسه.
- له مؤلف في التوحيد بعنوان «تنبيه وتحذير».
ما وصلنا من شعره قليل، يلتزم فيه أعاريض الخليل وأوزانه، ويتنوع موضوعيًا بين المديح وتعداد المناقب الأخلاقية للمدوح، والرثاء الجماعي لبعض الراحلين في عام واحد، والتوسل، والتهنئة بمولود لبعض معارفه.

DAKAR
08-26-2009, 01:00 AM
أحمد إكوكورو


( 1287 - 1355 هـ)
( 1870 - 1936 م)


سيرة الشاعر



أحمد بن أبي بكر إكو كورو الفلاني.
ولد في مدينة إلورن بنيجيريا وعاش وتوفي فيها.
درس على علماء بلده وأخذ عنهم شتى العلوم الإسلامية، كما تعلم اللغة الإنجليزية.
اشتغل وكيلاً للمالية لفترة وجيزة، ثم استقال ليعمل بالتدريس حتى وفاته.

نتاجه


- له مذكرة عن تاريخ مدينة إلورن وأمرائها إلى عهد أميرها سليمان.
يدور شعره في الأغراض التقليدية من مدح ورثاء وإخوانيات، الخيال في مجمل شعره لا يتعدى حدود الصورة التقليدية، كما أن لغته رغم فصاحتها أميل إلى المباشرة. وقد وقع في بعض الهنات العروضية.

DAKAR
08-26-2009, 01:01 AM
أحمد إنجاي مابيي


( - 1337 هـ)
( - 1918 م)



سيرة الشاعر


أحمد أنجاي مابيي.
توفي في مدينة أندر (سانت لويس).
قضى حياته في موريتانيا والسنغال.
تلقى علومه على علماء مدينة فوتاطور في الجنوب السنغالي.
اشتغل بالتدريس في مدينة اندر «سين لويس»، وكانت له محضرة كبيرة،
كما اشتغل بالإمامة لأحد المساجد.
تتلمذ عليه مالك سي، شيخ الطريقة التجانية في السنغال.

الإنتاج الشعري


- له قصيدتان مخطوطتان.
ما توفر من شعره نموذجان، نظمهما على الموزون المقفى، فله نموذج نظمه (في 9 أبيات) في مناسبة رحيل أحد أصدقائه عائدًا إلى وطنه، فوقف يودعه ويعبر عما بينهما من أخوة وصداقة ونبل المشاعر، والقصيدة في مجملها أقرب إلى غرض المدح،
تنهض على وحدة البيت وتتسم بجزالة اللفظ وتعكس نفسًا صادقة مترعة بمشاعر الوفاء، وله نموذج (15 بيتًا) نظمه على حرف الراء في المدح أيضًا، يستهله بالنسيب مقلدًا في لغته ومعانيه مثل هذا الغرض. يشغل التكرار اللفظي والبناء النمطي للجملة مكانًا مؤثرًا في بناء قصائده.

DAKAR
08-26-2009, 01:02 AM
أحمد الأحمداوي


( 1328 - 1400 هـ)
( 1910 - 1979 م)


سيرة الشاعر


أحمد علي محمد قطب الأحمداوي.
ولد في مدينة الجيزة، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر وزار الحجاز حاجًا إلى بيت الله الحرام.
حصل على تعليمه قبل الجامعي في مدارس مدينة الجيزة، ثم التحق بمدرسة الحقوق العليا، فتخرج فيها عام 1934.
عمل محاميًا لبعض الوقت، ثم عمل في بنك الائتمان العقاري.

الإنتاج الشعري


- له قصيدة بعنوان: «الزنديق» نشرت في جريدة الإنذار (كانت تصدر بمدينة المنيا) - 18/8/191، وله قصيدة بعنوان: «مولاي» نشرت في مجلة المرأة المصرية - عدد مايو - يوليو 1936.
ما توفر من شعره قصيدتان، قصيدة في مدح ملك مصر آنذاك، لا تخلو من مبالغة وتتسم بالتقريرية وعلو النبرة، وأخرى في هجاء الزندقة، يسوقها عبر أمثولة يجسد فيها شخصية كهل أدمن الزندقة، وقد أخذته الغفلة عن دين الله، يهجوه تارة ويتعجب من غفلته أخرى بتهكم ظريف ومفارقات طريفة، القصيدتان تتسمان بسلاسة اللغة ووضوح الفكرة وقلة الخيال ولا تخلوان من معاني النصح والعظة.

DAKAR
08-26-2009, 01:03 AM
أحمد الأزهري


( 1225 - 1299هـ)
( 181 - 1881م)


سيرة الشاعر


أحمد الأزهري ابن إسماعيل الولي.
ولد بمدينة الأُبيِّض(عاصمة ولاية كردفان)، وتوفي قرب جزيرة أبا (السودان) وهو جَدُّ إسماعيل الأزهري الزعيم السوداني المعروف.
حفظ القرآن الكريم بالأبيض، وبها تلقى تعليمه المبكر، ثم سافر إلى مصر ودرس بالأزهر حتى أتمّ تعليمه به.
عاد من مصر إلى السودان، وفي مسقط رأسه اشتغل بالتدريس.
عند بدء الثورة المهدية (1881) طلب منه حكمدار السودان عبد القادر حلمي باشا عمل «نصيحة» في أمر المهدية ليصرف الناس عنها، وعيّنه قاضياً لمديريتي كردفان ودارفور، ولكن الثوار قتلوه مع الحملة المرافقة على الطريق.

الإنتاج الشعري


- ليس له ديوان مطبوع، بل لم تصلنا من شعره غير هذه القصيدة، وذلك بسبب اضطراب البلاد وعدم الاهتمام بالتدوين والنشر لعهده.

DAKAR
08-26-2009, 01:03 AM
أحمد الأسدي


( 1360 - 1426 هـ)
( 1941 - 2005 م)


سيرة الشاعر


أحمد محمود حسن الأسدي.
ولد في قرية دير الأسد (فلسطين)، وتوفي فيها.
أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في قرية دير الأسد، ثم أنهى الثانوية في مدينة الرامة، ثم قصد مدينة يافا والتحق بدار المعلمين وتخرج فيها، كما التحق بجامعة حيفا لدراسة اللغتين العربية والعبرية لكنه لم يتم دراسته لظروفه الصحية.
بدأ حياته العملية معلمًا في مدارس مدينتي يافا والناصرة، ثم انتقل إلى مدارس بلدة طمرة، وتنقل بين مراحل التعليم المختلفة، كما عمل مرشدًا للغة العبرية.
كان عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين.
نشط في العمل الثقافي والاجتماعي والنقابي في فلسطين، وكان معروفًا في مجال الخدمة العامة.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصائد وردت ضمن كتاب: «القطوف مما ترك أبورؤوف».
- له نصوص مسرحية تم تمثيلها في مدارس فلسطين، وله مقالات ودراسات في اللغة العربية، نشرها في الصحف الفلسطينية، وله كتاب بعنوان: «من دقائق اللغة العربية وكنوزها» - مطبعة الأسدي - دير الأسد 1990، وشارك في إعداد الكتب المدرسية في اللغة العربية لمدارس فلسطين.
كتب الشعر العمودي، وله قصائد من الشعر التفعيلي، كما كتب الأغاني والتمثيليات الشعرية، وشعره العمودي أقرب إلى الشعر الاجتماعي، ارتبط بالمناسبات المختلفة، متراوح في أغراضه ومعانيه بين هذه المناسبات، فمنه الاعتذاريات والتهاني
والمراثي والمدح والمخاطبات التي يوجهها لبعض رجال عصره، وهو في كل ذلك سلس في لغته واضح في معانيه، ينزع - أحيانًا - إلى النصح والتعليم، وشعر التفعيلة لديه قليل، وجداني الطابع، يجعل من الحب موضوعه الأول، فهو مترع بمعاني الشوق والوجد والحنين، يؤكد في معانيه على السمو الروحي بين المحبين، مجمل شعره بسيط في تراكيبه، وصوره قليلة مألوفة.

DAKAR
08-26-2009, 01:04 AM
أحمد الأصرم


( 1188 - 1275 هـ)
( 1774 - 1858 م)


سيرة الشاعر


أبوالعباس أحمد بن محمد.
ولد في مدينة القيروان (تونس).
قضى حياته في منطقة المغرب العربي (تونس والجزائر).
تلقى علومه الأولى في القيروان، ثم التحق بحلقات الدروس في جامع عقبة بن نافع الفهري فأخذ العلوم الفقهية والأدبية على أجلة من العلماء.
عمل موظفًا في دواوين الحكومة، وتدرج فيها إلى أن صار وكيلاً لرابطة الحبوب، كما عمل رئيسًا لكتاب ديوان الإنشاء.
ظل في خدمة الدولة وصحب الأمير محمد باي في رحلاته ولازمه أيام الثورة الداخلية، كما ذهب معه إلى الجزائر.

الإنتاج الشعري


- له قصائد متفرقة في مصادر دراسته.
نظم على الموزون المقفى في الأغراض التقليدية، منها الرثاء وتقريظ الكتب والتهاني، جاء أكثر شعره في المدح لاسيما مدح الولاة والحكام حتى ليعد من شعراء البلاط، تميزت قصائده بطول النفس، وحسن الصناعة وقوة السبك، فكان ينظم على القوافي الصعبة (مثل الثاء والغين)، اتبع تقاليد المدح القديم فقدم له بالغزل والنسيب، غالى في وصف ممدوحه مغالاة لاتخلو من طرافة.

DAKAR
08-26-2009, 01:04 AM
أحمد الأكحل


( 1323 - هـ)
( 1905 - م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/266.jpg

سيرة الشاعر



أحمد بن يحيى بن أحمد الملقب بالأكحل.
ولد في الجزائر (العاصمة).
عاش في الجزائر.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى على يد علماء المدينة المنورة علوم النحو والأدب والفقه المالكي.
نشر مقالات في جريدة «الشهاب» التي تصدرها جمعية العلماء المسلمين في قسنطينة.
شارك في تحرير مجلة «هنا الجزائر» التي تصدر عن محطة الإذاعة بالجزائر.
ترأس جمعية «الحياة» بالجزائر العاصمة.

الإنتاج الشعري


- ليس له ديوان، وإنما هي قصائد نشرت في أعداد من مجلة «النجاح»، وأعداد من جريدة «النور»، كما نشرت مجموعة من قصائده في كتاب: «شعراء الجزائر في العصر الحاضر».
شعره في الأغلب رقيق بسيط، ينحو فيه منحى وجدانيًا، تغنى فيه بجمال الجزائر وطبيعتها، أسعفته لغة سهلة تناسب موضوعه الأثير. هو شاعر مقل، تخلص من مسحة الحزن والتشاؤم التي غلفت تجارب معاصريه من الشعراء.

DAKAR
08-26-2009, 01:05 AM
أحمد الأنصاري الشرواني


( 1200 - 1253 هـ)
( 1785 - 1837 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري الشرواني.
ولد في مدينة الحديدة (ساحل البحر الأحمر - اليمن)، وتوفي في مدينة كلكتا (الهند).
قضى حياته في اليمن وبلاد الحجاز ومصر والهند.
تلقى علومه في بعض مدن اليمن مثل الحديدة و***د، فدرس علوم اللغة العربية وعلوم الدين والنحو والعروض عن أجلّة من شيوخها، منهم: عبدالعزيز بن أحمد الدهلوي، وزين العابدين علوي المدني، ثم قصد الحجاز (1807) فأخذ العلوم على أجلّة
من علماء الحرمين الشريفين، ثم قصد الهند (1808) فدرس على بعض علماء مدارس كلكتا، منهم: بهاء الدين بن محسن الأسدي المصري الشافعي، وعبدالله بن عثمان.
عمل كاتب إنشاء، كما اشتغل بالتأليف، وكان على صلة بالسلطان حيدر غازي الدين، صاحب لكهنو.

الإنتاج الشعري


- له قصائد متفرقة وردت ضمن كتابه: «نفحة اليمن فيما يزول به الشجن» - المكتبة اليمنية - صنعاء 1985، وله قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «نيل الوطر».

الأعمال الأخرى


- له عدة مؤلفات مطبوعة، منها: «العجب العجاب فيما يفيد الكتاب في الأدب والإنشاء»: 1813م - طبع في الهند، «الجوهر الوقاد في شرح بانت سعاد»: 121هـ/ 1815م - طبع في كلكتا - الهند، و«نفحة اليمن فيما يزول به الشجن»: 1811م - طبع في كلكتا - الهند، و«حديقة الأفراح لإزالة الأتراح»: 1937م - طبع في القاهرة، وله مؤلفان مخطوطان، هما: «بحر النفائس - شمس الإقبال في مناقب ملك بهوبال».
المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفّى في الأغراض المألوفة من مدح ونسيب ورثاء. بدأ أمداحه بالمقدمات الطللية والغزلية، كما أفاد فيها من المتنبي فمزج مدائحه بالفخر بذاته ونسبه الأنصاري. جمع بين أساليب الخبر والإنشاء. لغته عذبة رقيقة، ومعانيه واضحة، وبلاغته تجمع بين البديع والبيان، ويستعين بالتضمين، وقد يوظف عبارات جاهزة لتأخذ معنى مختلفًا في سياق من صنعه.

DAKAR
08-26-2009, 01:06 AM
أحمد الأيوبي


( 1304 - 1392 هـ)
( 1886 - 1972 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/348.jpg

سيرة الشاعر


أحمد هدى الأيوبي.
ولد في قرية بَدْبَهون (قضاء الكورة - شمالي لبنان)، وتوفي في دِدّة (الكورة).
عاش في لبنان وتركيا.
نشأ في بيت جده في بدبهون، ثم قصد مدينة طرابلس وتعلم في الكلية الإسلامية ثم انتقل إلى بيروت ودرس بمدرسة المقاصد الإسلامية، ثم التحق جامعة إستانبول، ونال شهادة عليا في الحقوق.
اشتغل رئيس قلم المحكمة الشرعية في طرابلس (1945 - 1955) واعتذر عن مناصب إدارية عليا لانشغاله برعاية أملاكه الواسعة في قرية «ددة».
أسس جامعة الأمراء الأيوبيين (1955) وتولى رئاستها حتى وفاته.

الإنتاج الشعري


- جمع شعره في ديوانين كبيرين، لم ينشرا ولم يضع لهما عنوانين، وله مطولتان نشرتا حديثاً: لامية قالها عن قلعة حلب (171 بيتاً) نشرت في جريدة الإنشاء - العدد 33، ثم نشرت مجدداً في «ديوان الشعر الشمالي في القرن العشرين» - طرابلس 1996، ودالية قالها في عبدالحميد الرافعي (123 بيتاً) نشرت في يوبيله.
شعره عمودي جزل دفاق، تناول فيه معظم موضوعات الشعر (التراثية) المعروفة، على أن معاصرته لأحداث وشدائد أضفت على شعره القومي توقداً وحماسة. أما موضوعات التواصل الإنساني من المدائح والتهاني والمراثي فإنها تذكر بقصائد الشريف الرضي والبحتري في تدفق العبارة وعمق الإشارة وعذوبة المعنى. في مطولاته يبدو اقتداره اللغوي واتساع معارفه، قبل افتنانه بوسائل العرض المستحدثة.

DAKAR
08-26-2009, 01:06 AM
أحمد الإسكندري


( 1292 - 1357 هـ)
( 1875 - 1938 م)


سيرة الشاعر



أحمد علي عمر الإسكندري.
ولد في مدينة الإسكندرية، وعاش في الفيوم والمنصورة، وتوفي في القاهرة.
تلقى دراسته في المعاهد الأزهرية، التحق بعدها بمدرسة دار العلوم العليا بالقاهرة، فتخرج فيها عام 1898.
اشتغل مدرساً، ثم ناظراً لمدرسة المعلمين بالفيوم، فالمنصورة، ثم انتقل للتدريس بدار العلوم، عام 1907 وقضى فيها بقية عمره، في عام 1911 حضر مؤتمر المستشرقين باليونان، قدم فيه بحثاً عن «اللهجات العامية» مدافعاً عن الفصحى.
انتدب للتدريس بكلية الآداب بالجامعة المصرية، واختير عضواً بالمجمع اللغوي عند إنشائه 1934.
أصدر عدة مؤلفات عن الأدب العربي في مختلف عصوره، وعدداً من الكتب المدرسية لتعليم الناشئة.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- ليس له ديوان، وقد انصرف جهده إلى الأدب وتاريخه وتيسير النحو والبلاغة، وفي هذا السياق وضع عدداً من القصائد والقطع في هذه الكتب، وفي الدوريات.
- له مؤلفات أهمها: «تاريخ الأدب العربي في العصر العباسي» مطبعة السعادة - القاهرة 1912 ومؤلفات مدرسية منها: «نزهة القارئ» في أربعة أجزاء، وله بالاشتراك مختارات من النصوص.
شعره أخلاقي تهذيبي، أدخل في النظم، صنعه لتوجيه الطالب وتهذيبه وتقويم لغته، فمع الهدف الوطني والأخلاقي يأتي الاعتزاز بالعربية، وبالعروبة، والعقيدة.

DAKAR
08-26-2009, 01:07 AM
أحمد البارودي


( 1150 - 1229 هـ)
( 1737 - 1813 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن محمد بن حسين البارودي.
ولد في تونس، وبها قضى حياته، وفي أديمها ثوى.
تربى في حجر أبيه المفتي، فحفظ القرآن الكريم وأحسن تجويده، وتلقى على يدي أبيه العلوم العربية والإسلامية (اللغة والبيان والشريعة).
أجازه علماء عصره فأصبح فقيهًا عالـمًا.
اشتغل بالتدريس في جامع الزيتونة، وفي مدارس أخرى، وتولى الخطابة والإمامة في جامع باردو، كما تولى خطة الإفتاء، وكان يعد من رجال دولة الباي محمد حمودة باشا.

الإنتاج الشعري


- له قصائد في موضوعات مختلفة تضمنتها الترجمات الخاصة به (انظر (انظر مصادر الدراسة).
كتب في الأغراض التقليدية: المديح، والاستعطاف، والتقريظ، وله شعر في الرثاء وفي المديح النبوي لعله أجود شعره الخالي غالبًا من العاطفة، والمثقل دائماً بأدوات التكلف والمبالغة، على أن أسلوبه سيال لا يخلو من دقة وسلاسة وبخاصة في غرض المديح النبوي والرثاء.

DAKAR
08-26-2009, 01:07 AM
أحمد الباز


( 1326 - 1412 هـ)
( 1908 - 1991 م)


سيرة الشاعر


أحمد محمد عبدالرحمن باز.
ولد في قرية صافور (مركز ديرب نجم - محافظة الشرقية)، وفيها توفي.
عاش في مصر.
حصل على الابتدائية من مدرسة صافور، ثم على شهادة كفاءة المعلمين من مدرسة معلمي المنصورة - دقهلية (191).
عمل بتدريس اللغة العربية في عدد من المدارس بديرب نجم، وتدرج في عمله حتى صار ناظر مدرسة منشأة صهيرة الابتدائية فمفتش قسم ديرب نجم التعليمي، ثم أحيل إلى المعاش.
كان رئيس مركز شباب صافور، ورئيس جمعية تنمية المجتمع، وأمين عام الاتحاد الاشتراكي بصافور، ونقيبًا للمعلمين بمركز ديرب نجم.
كان له نشاطه الاجتماعي والإنساني في منطقته.

الإنتاج الشعري


- له قصائد نشرت في مجلة الإسلام، منها: الحق والزور - العدد 41 - السنة الرابعة - 17 من يناير 1936، وله قصائد نشرت في مجلة الإصلاح، منها: رثاء - 18 من نوفمبر 1937، وله قصائد مخطوطة.
شاعر مناسبات، نظم في أغراض تنتمي إلى القصيدة العربية في صورتها التقليدية كالتهنئة والرثاء والوعظ والإرشاد، اتسمت بعض قصائده بالقوة في الأسلوب مع بساطة التركيب ملتزمًا العروض الخليلي والقافية الموحدة.

DAKAR
08-26-2009, 01:08 AM
أحمد البدري


( - 1416 هـ)
( - 1995 م)



سيرة الشاعر


أحمد عبدالعليم البدري.
توفي في القاهرة.
عاش في مصر.
تعلم في الأزهر ثم التحق بكلية دار العلوم وتخرج فيها عام 1940.
عمل مدرسًا للغة العربية في عدد من المدارس ومنها ثانوية محمد علي بشبرا.
نشر بعض شعره في مجلة «الشاعر» 191، و«سفينة الأخبار» في 19/9/1932، و29/9/1932، و20/10/1932، و10/11/1932.
شاعر وجداني ينهل من معجم الرومانسيين المبتدئين بلغة بسيطة أحادية الرؤية تميل إلى التقريرية ولا تخلو من تسطح ومباشرة في التعبير عن عواطفه.

الإنتاج الشعري


نشر له بعض القصائد في مجلة "الشاعر" 1931، وفي جريدة "سفينة الأخبار" عام 1932.

DAKAR
08-26-2009, 01:09 AM
أحمد البدوي الخطيب


( 1297 - 1370 هـ)
( 1879 - 1950 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/4146.jpg

سيرة الشاعر


أحمد شيخ العرب البدوي بن ناصر أبوالنصر الخطيب.
ولد في دمشق وتوفي في ضاحية حرستا (شرقي دمشق).
قضى حياته في سورية وتركيا.
تلقى علومه الأولى على والده، ثم سافر إلى مدينة إستانبول والتحق بمدرسة الحقوق حتى تخرج فيها ونال إجازتها.
تولى القضاء في عدة مناطق منها: معرة النعمان وضاحية حرستا، كما تولى الإفتاء في بعضها، واستقر في ضاحية حرستا.

الإنتاج الشعري


- له نماذج من شعره وردت ضمن كتاب تاريخ حرستا، وذكرته بعض المصادر منها كتاب «غرر الشام».
المتاح من شعره قليل، نظمه في الأغراض المألوفة، فرثى والده في مقطوعتين، وذم الكسالى أدعياء الزهد والتنسك، له مقطوعة في صيغة سؤال وجواب عن مصير الإنسان بعد الموت وعن الجنة وعذاب النار، لغته سلسة، وخياله قليل أقرب إلى
التقرير، تجاذبه نزعة سردية في بعض مقطوعاته.

DAKAR
08-26-2009, 01:10 AM
أحمد البدوي زويتن


( - 1275 هـ)
( - 1858 م)


سيرة الشاعر


أحمد البدوي بن أحمد الفاسي زويتن.
ولد في مدينة فاس (المغرب) خلال القرن الثامن عشر الميلادي - وتوفي فيها.
عاش في المغرب.
تلقى علومه على يد مشايخ مدينة فاس في عصره، ومنهم الطيب بن كيران، وحمدون بن الحاج، وعبدالسلام الأزمي، وبعد حصوله على نصيب من علم الظاهر، انصرف إلى التصوف، وأخذه عن شيخه أبوحامد العربي الدرقاوي شيخ الطريقة الدرقاوية (اتصل به قبيل 1810م).
عمل بالتجارة، وكان له دكان في سوق العطارين بفاس، إلى جانب قيامه بالإمامة في مسجد الشرابليين.
تصدر المشيخة الصوفية وتربية المريدين على الطريقة الدرقاوية، وكانت له زاوية في فاس.

الإنتاج الشعري


- له قصائد في كتابه: «المناجاة الفردية الإلهية في تبيين معالم الطريقة المحمدية» - مخطوطة - الخزانة العامة - الرباط - (د 1869)، وله قصائد في كتاب تلميذه ومريده عبدالرحمن بن هاشم المدغري العلوي: «المشرفي المسلول في إبطال دعوى كل جهول لنصرة الفقير الآوي إلى كهف الشيخ سيدي أحمد العلوي الدرقاوي» - مخطوطة - الخزانة العامة - الرباط - (د 1848).

الأعمال الأخرى


- له مؤلفات ورسائل صوفية عدة، وردت في مخطوط مجموعتيه: المجموعة الأولى، رسائله الكبرى «المناجاة الفردية الإلهية في تبيين معالم الطريقة المحمدية»، والمجموعة الثانية «رسائل صغرى» - مخطوطة - الرباط - (د 1845)، وله حكايات كرامات متعددة ورسائل، ورد عدد منها في كتاب «المشرفي المسلول»، وله كتابات وتآليف في أنواع العلوم، ومنها علم الحقائق، ورد ذكرها في كتاب «المشرفي المسلول».
شاعر صوفي وشيخ طريقة، يسير في نظمه على النهج الخليلي، ويتوجه نظمه إلى التعلق بالله ومحبته، والتوسل إليه، تغلب على شعره المناجاة، وطلب الترقي والوصال الرباني، المأثور القليل من نظمه أقرب إلى الأدعية، وإن تخللتها بعض المحسنات البديعية، التي لم تبعدها كثيرًا عن العامية، في شعره مباشرة، ووضوح، وتوجه بالخطاب إلى الله عز وجل في أسلوب مناجاة يقترب من الدعاء المباشر.

DAKAR
08-26-2009, 01:10 AM
أحمد البراوي الجكني


( 1336 - 1405 هـ)
( 1917 - 1984 م)


سيرة الشاعر


أحمد البراوي ولد أسند الجكني.
ولد في مدينة إيكيدي، وتوفي في نواكشوط.
قضى حياته في موريتانيا.
تلقى علومه على أجلّة من علماء عصره.
عمل في التدريس: فدرّس الفقه والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي.

الإنتاج الشعري


- له مقطوعات متفرقة وردت ضمن كتاب: «ثمرات الجنان في شعراء بني جاكان».
شاعر ينظم في الأغراض المألوفة مثل: المدح وتقريظ الكتب والوصف وغير ذلك من المعاني التي ينظمها في لغة طيعة، وينسجها عبر أخيلة متوازنة حسنة التراكيب، متسمة بفصاحة البيان ورهافة التعبير. جلّ شعره معني بشؤون بيئته الاجتماعية والدينية والثقافية.

DAKAR
08-26-2009, 01:11 AM
أحمد البربير


( 1160 - 1226 هـ)
( 1747 - 1811 م)


سيرة الشاعر


أبو الفيض أحمد بن عبداللطيف بن أحمد بن محمد البربير الحسني الشافعي البيروتي.
ولد في مدينة دمياط، وتوفي في دمشق، دفن بسفح جبل قاسيون بجوار محيي الدين بن عربي.
تنقل بين عدد من المدن فكانت حياته رحلة بين دمياط، وبيروت، وطرابلس (الشام)، ودمشق، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومدن عربية أخرى.
درس في دمياط ثم بالقاهرة على يد كبار علمائها، كما قرأ العلم في مكة والمدينة ودمشق.
تولى القضاء والفتوى في بيروت.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له ديوان شعر جمعه الباحث عمر الصقعان الأنسي (مخطوط).
- له مقامة في المفاخرة بين الماء والهواء - منشورة (دمشق 1300هـ - 1882م)، ومقامات البربير - مخطوطة - وبديعية: مخطوطة أيضاً، وله شروح ورسائل في مسائل عقدية وأدبية وأخلاقية.
في ديباجته تماسك مميز، وعبارته قوية، يدل شعره على إعماله لفكره ورويته في تعبيره، فهو على درجة من التميز إذا قورن بشعراء جيله.

DAKAR
08-26-2009, 01:12 AM
أحمد البساطي المدني


(توفي في القرن الثالث عشر الهجري)


سيرة الشاعر


أحمد البساطي المدني.
توفي في القرن الثالث عشر الهجري.
من شعراء المدينة المنورة.
شاعر تقليدي محافظ يميل إلى المدح والمراسلات الشعرية، وشعره أقرب إلى النظم منه إلى قوة التخييل.

DAKAR
08-26-2009, 01:12 AM
أحمد البسيوني


( 1319 - هـ)
( 1901 - م)


سيرة الشاعر


أحمد البسيوني.
ولد في أسوان، وتوفي فيها.
كان حيًا عام 1957.
تلقى تعليمه الأولي بأسوان، ثم التحق بمدرسة المعلمين العليا وتخرج فيها عام 1927.
عمل مدرسًا للغة العربية والتربية الإسلامية بمدارس أسوان، وتدرج في المراتب الوظيفية حتى أصبح مفتشًا بالمنطقة التعليمية بأسوان.

الإنتاج الشعري


- له ثلاث قصائد هي: «وحي الهجرة» 1942، و«تحية إلى أخي السوري» 27/1/1957، و«تحية إلى بورسعيد» 3/3/1957، وقد نشرت جميعها في جريدة الصعيد الأقصى.
تتراوح تجربته الشعرية بين الشعر الوطني ذي الحس القومي والشعر الديني متمثلاً في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي كليهما يكشف عن شاعر مطبوع، معجمه الشعري سهل، ولا يفتقر إلى العمق.

DAKAR
08-26-2009, 01:13 AM
أحمد البشر


( 1323 - 1403 هـ)
( 1905 - 1982 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/157.jpg

سيرة الشاعر


أحمد البشر الرومي.
ولد في الكويت، وبها توفي، وبين الميلاد والوفاة رحلات وسياحات شتى.
تلقى تعليمه بالكويت على النمط القديم: الكُتّاب، ثم المدرسة المباركية أول إنشائها، حتى فتح له طريق التثقيف الذاتي بالقراءة ومخالطة العلماء.
اشتغل بالتدريس، والتجارة، وبوظائف إدارية حتى أصبح وكيلاً مساعداً لوزارة المالية، وقد كان عضوًا بمجلس المعارف (قبل 1961) وعضواً في جمعية الفنانين، ورابطة الأدباء، ولجنة الفنون الشعبية، وغيرها.
أطلقت وزارة التربية بالكويت اسمه على إحدى المدارس الثانوية تكريماً له.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- شعره المعروف تضمنته دراسة في كتاب «تاريخ الكويت» للشيخ عبدالعزيز الرشيد.
- له مجموعة من الرسائل المتبادلة مع الأدباء، ومقالات نشر بعضها في مجلة البعثة، وتضمن بعضها كتابه «مقالات عن الكويت»: مكتبة الأمل - الكويت 1966، ومعجم المصطلحات البحرية الكويتية - مركز البحوث والدراسات الكويتية - 1996، والأمثال الشعبية المقارنة (4 مجلدات/ بالاشتراك) - وزارة الإعلام - مركز رعاية الفنون الشعبية - الكويت 1978.
شعر أحمد البشر استجابة متفاعلة مع مطالب عصره، فهو شعر إصلاحي، نقدي.

DAKAR
08-26-2009, 01:13 AM
أحمد البشير أبوحجر


( 1286 - 1369 هـ)
( 1869 - 1949 م)


سيرة الشاعر


أحمد البشير بن سعيد أبوحجر.
ولد في مدينة زليتن (ليبيا)، وتوفي فيها.
قضى حياته في ليبيا وتركيا ومصر وسورية.
حفظ القرآن الكريم على والده بمسجد سيدي مخلوف بزليتن، ثم تعلم في المعهد الأسمري على أجلة من العلماء منهم محمد باني وعبدالحفيظ بن محسن ومحمد البكوش، ثم قصد مصر فالتحق بالأزهر حتى نال شهادة العالمية في أواخر القرن التاسع
عشر.
عمل قاضيًا شرعيًا بغدامس، ثم عمل في الإفتاء في مدينة زليتن أواخر العهد التركي، ثم اشتغل بالقضاء في منطقة بئر الغنم والعزيزية، ثم تولى قضاء الحكومة الوطنية التي تأسست في مدينة إجدابيا لمقاومة الاحتلال الإيطالي عام 1911، ثم انتقل إلى مدينة درنة (شرقي بنغازي) حيث حكومة أنور باشا وزير الحربية العثمانية، ثم هاجر إلى تركيا، وتولى القضاء والتدريس فيها، قصد مدينة حلب عام 1913 فعمل بالإفتاء والتدريس، ثم عاد إلى ليبيا عام 1922، فتولى التدريس في المعهد الأسمري بزليتن، ثم تولى التدريس في زاوية يوسف وزاوية السماح بمدينة مسلاتة.
نشط في مقاومة الاحتلال الإيطالي الذي أحرق منزله وكتبه، كما نشط سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا.

الإنتاج الشعري


- له مقطوعات شعرية وردت ضمن كتاب «الحركة الشعرية في ليبيا في العصر الحديث»، وله مقطوعات مخطوطة.
شاعر فقيه، ما أتيح من شعره قليل على الموزون المقفى، في الأغراض المألوفة، فأكثر شعره بين الرثاء والمدح، متأثر بتراث الشعر القديم صورًا ومعاني، ومجمل شعره أقرب إلى نظم العلماء، ينهض على وحدة البيت، تخفت فيه الصورة ويقل الخيال، فهو شاعر مقلد.

DAKAR
08-26-2009, 01:14 AM
أحمد البشير الأبابكي



( - 1360 هـ)
( - 1941 م)


سيرة الشاعر


أحمدُّ بن البشير بن سيد أحمد الأَبَابِكِي المالكي التَّنْدَغي.
ولد في الجنوب الغربي من موريتانيا، وفيه توفي.
عاش في موريتانيا، في الجنوب الغربي المعروف بمنطقة الترارزة.
تلقى علومه على والده وعلى غيره من العلماء، وكانت له عناية بالتراث الشعري العربي.
كان شيخ محضرة مشهورة تخرج فيها كثير من العلماء والشعراء. وكان لصاحبها مكانة في العلم حتى عده مَمُّ بن عبدالحميد ممن تصدّر على الشيخ يِحْظِيه بن عبدالودود.
كان من أهل الجد، واقتناء الكتب، فخلّف مكتبة كبيرة.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له مجموعة شعرية مخطوطة بحوزة أسرته، بضواحي روصو، بموريتانيا.
- له رسائل ومؤلفات مخطوطة، بعضها منظوم في اللغة العربية ومعاني القرآن، وبعضها منثور: فتاوي - وله رسالة في ضرورة الشعر.
شعره، تظهر فيه علامات التأثر بالشعر العربي القديم، لفظا، وصورا، وبناء للقصيدة. نظم في أغراض الشعر المألوفة في زمانه وبيئته: المديح النبوي، والمدح، والغزل والنسيب، والإخوانيات، والتوجيه الاجتماعي.

DAKAR
08-26-2009, 01:15 AM
أحمد البقلي


( - 1317 هـ)
( - 1899 م)


سيرة الشاعر



أحمد حمدي بن محمد علي بن محمد الفقيه البقلي.
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
ينسب إلى موطن أسرته: زاوية البقلي - محافظة المنوفية.
عاش في مصر وفرنسا.
تلقى مراحله التعليمية في القاهرة، ثم التحق بمدرسة قصر العيني لدراسة الطب تأسيًا بأبيه الذي نبغ في هذا المجال، وفي عام 1861 أرسله سعيد باشا خديو مصر إلى فرنسا. وهناك أكمل دراسته متخصصًا في علم الجراحة، عاد إلى وطنه عام 1869.
عين معلمًا للعمليات الجراحية، وحكيمباشي في قسم الجراحة بمستشفى قصر العيني، وشغل عدة مناصب حكومية، فقد عين مفتشًا لعموم الصحة بمصر، ثم مفتشًا أول لإدارة الصحة العمومية وهو آخر منصب شغله حيث توفي.
أنشأ مجلة طبية سماها «المنتخب» عام 1879، صدرت لمدة عام واحد.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له عدد من المقطوعات الشعرية ضمن كتاب «نزهة العصر فيما يصدر عن أفراد الدهر» - المكتبة الأزهرية - مخطوط.
- له عدد من المؤلفات والرسائل منها: تحفة الحبيب في العمليات الجراحية الصغرى والأربطة والتعصيب - مطبعة الوطن - القاهرة 1879، والراحة في أعمال الجراحة - مطبعة الوطن - القاهرة 1880، والتحفة العباسية في الأمراض التصنعية - 1893، ورسالة في داء الفيل عند العرب (بالفرنسية)، ورسالة تحت عنوان المنتخب - مطبعة الداخلية - القاهرة 1882، وترجم عددًا من الدراسات الطبية.
ما أتيح من شعره - وهو قليل - يدور حول المدح الذي اختص به محمد توفيق باشا خديو مصر آنذاك، والوجهاء في زمانه، وكتب في المناسبات والتهاني، وله شعر في تقريظ الشعر وما يحتويه من معان عظيمة. اتسمت لغته بالصناعة مع ميلها إلى التقرير والمباشرة. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من الشعر.
حصل على النيشان المجيدي من الدرجة الرابعة عام 1878، والرتبة الثانية عام 1879، وهي درجة البكوية (بك).

DAKAR
08-26-2009, 01:15 AM
أحمد البكاي الكنتي


( 1210 - 1282 هـ)
( 1795 - 1865 م)


سيرة الشاعر


أحمد البكاي بن محمد المختار الكنتي.
ولد في بلدة أزواد (مالي) - وتوفي فيها.
عاش في مالي وموريتانيا.
تعلم على والده، فأخذ عنه القرآن الكريم، وعلوم الفقه واللغة والتصوف.
كان زعيم قبيلته كنت وقائدها في الحروب وأمور الزعامة.
ورث الطريقة الصوفية الكنتية عن والده.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصائد عدة في كتاب «من نقائض الشعراء العرب في الصحراء»، وله قصائد مخطوطة.
- له مؤلفات عدة، منها: السبيل إلى سواء السبيل - مخطوط في زاوية المختار الكنتي - نواكشوط.
شاعر في صورة شاعر القبيلة (الجاهلي). ينهج شعره نهج الخليل في المحافظة على الوزن والقافية، في قصائد مطولة يتجاوز بعضها الأربعمائة وستين بيتًا، تتنوع موضوعيًا بين هجاء الخصوم والتقليل من شأنهم، والفخر بقبيلته كنت وقوة بأسها في الحروب، مفتتحًا الهجاء بمقدمات غزلية قد تطول لتتجاوز السبعين بيتًا قبل الدخول في الهجاء والفخر. يهتم في شعره بتسجيل وقائع حياته وحياة قبيلته، والاستشهاد بأسماء الأعلام المعاصرين، ومواقفهم، ويعتد باللغة والتراكيب التراثية وغريب المفردات.

DAKAR
08-26-2009, 01:16 AM
أحمد البنائي الإيغشاني


( 1317 - 1380 هـ)
( 1899 - 1960 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن الحسن البنائي الإيغشاني.
ولد في بلدة غشان (سوس - المغرب) ، وتوفي فيها.
عاش في المغرب، وزار الحجاز لتأدية فريضة الحج (1958).
أخذ القرآن الكريم على يد المقرئ علي بن همو الإبكرماني، ثم التحق بالمدرسة الإيغشانية، وزامل فيها محمدًا المختار السوسي (1912)، وتنقل بين مدارس سوس، ومنها المدرسة الإلغية، وتتلمذ على مشايخ بلده.
شارط (تعاقد للعمل) في عدة مساجد بمدينة سوس (1928 - 1939)، وعمل بالتدريس في بعض المدارس السوسية، ومنها مدرسة أفيلال بمدينة ساسي، ومدرسة أيمور.
ساعد محمد المختار السوسي في جمع الأدبيات السوسية.

الإنتاج الشعري


- له قصائد في كتب: «المعسول»، و «الإلغيات»، و«جوف الفرا» (مخطوط)، و«مترعات الكؤوس» (مخطوط).
شعره ينهج البناء الخليلي، مع تنوع في الموضوع، فقد كتبه في المدح الإخواني،والوصف، والرثاء، والمراسلات، مع الاهتمام بالتأريخ الشعري في بعض قصائده.
يميل إلى التكرار واستخدام الصور التقليدية خاصة في قصيدة الرثاء التي يسهب فيها في تعداد مناقب المرثي.

DAKAR
08-26-2009, 01:17 AM
أحمد البهكلي


( 1153 - 1233 هـ)
( 1740 - 1817 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن حسن بن علي البهكلي.
ولد في مدينة صبيا (جنوبي غرب الجزيرة العربية).
رحل إلى صنعاء، و***د، وسكن ضمد فترة للتدريس.
عمل في سلك القضاء بمدينة صبيا، ودرس وأرشد في مدينة ضمد.

الإنتاج الشعري

- ليس له ديوان، وما بقى من شعره قصائد ومقطوعات في سياق دراسات ومختارات.
شعر البهكلي - على ندرته - يدل على تمكن في اللغة ومعرفة بتقاليد القصيدة العربية، وبخاصة حين يتشوق للوطن. أما وصفه لما فعلت السيول بالحياة وبالناس ففيه دلالة على تجاوب شعره مع الحوادث المستجدة.

DAKAR
08-26-2009, 01:17 AM
أحمد البهنساوي


( 1344 - 1414 هـ)
( 1925 - 1993 م)


سيرة الشاعر



أحمد عبدالله علي البهنساوي.
ولد في قرية أبي الريش (محافظة البحيرة)، وتوفي في مدينة الإسكندرية.
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه في مدارس مدينة دمنهور، ثم التحق بمعهدها الديني، ثم بكلية دار العلوم، فتخرج فيها عام 1949، ثم حصل على شهادة دبلوم دار المعلمين العليا مع إجازة التدريس في اللغة العربية عام 1950.
عمل مدرسًا في مدرسة دمنهور الابتدائية، ثم تدرج في الوظائف التعليمية بين مدارس البحيرة والإسكندرية، حتى أحيل إلى التقاعد عام 1985.
شارك في الأمسيات والمنتديات الشعرية، كما شارك الشاعر أحمد محرم أمسياته الشعرية التي كان يقيمها في صالونه الأدبي بمدينة دمنهور، وفي النشاط الثقافي لقهوة المسيري.

الإنتاج الشعري


- له قصيدتان نشرتا في جريدة الشعب الحر (دمنهور): نبي الثائرين - 10من نوفمبر 1970، وشعب وقائد - مايو 1971.
ما توفر من شعره قصيدتان نظمهما على الموزون المقفى، وصاغهما في بناء المربعات حيث تلتزم كل مربعة بقافية واحدة تميزها عن المربعات الأخرى، فيما تحافظ القصيدة على وحدة التفعيلة، والقصيدتان لا تختلفان - أيضًا - في كونهما من شعر المناسبات، فالأولى «نبي الثائرين» نظمها في رثاء الرئيس جمال عبدالناصر، والثانية في تحية أنور السادات بعنوان: «شعب وقائد»، وتدخل في غرض المدح، والقصيدتان تتسمان بنبرة خطابية تتكرر فيهما المعاني ولا تخلو من مبالغة، غير أنهما تتسمان بسلاسة اللغة وتدفقها مع حرارة الشعور، وتقتربان من المباشرة.

DAKAR
08-26-2009, 01:18 AM
أحمد الجامي


(كان حيًا 1221هـ/ 1806)


سيرة الشاعر


أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالله بن حسين المدني.
كان حيًا 1221هـ/ 1806م.
ولد في المدينة المنورة وتوفي فيها.
عاش في الحجاز، وزار الآستانة، ودمشق.
حفظ القرآن الكريم، وجوَّده على عدد من القراء في المدينة المنورة، وأخذ العلم عن أفاضل شيوخ مكة والمدينة في عصره.
ولي إمامة الشافعية بالحرم النبوي.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- له قصائد في كتاب «أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع».
- له مؤلف بعنوان «نوافح الزهور» - (مخطوط) - مكتبة عارف حكمة - المدينة المنورة.
شاعر فقيه، سار بشعره على نهج الخليل، فوعظ به، وهنأ، ووصف الحدائق وملتقى الأحبة فيها، ورثى وعزَّى الأهل والأصحاب، ونحا نحو شعراء عصره من التشطير الذي أولع به، والتخميس، والتسبيع، والتأريخ الشعري بحساب الجمَّل، وله فيه قول
كثير. في شعره نزعة دينية خالصة، وقرب دائم من الله تعالى وتوسل إليه، وذكر مستمر لسيرة نبيه عليه الصلاة السلام، ومديح له ولصحابته الكرام.

DAKAR
08-26-2009, 01:18 AM
أحمد الجزائري



( 1343 - 1382 هـ)
( 1924 - 1962 م)

سيرة الشاعر


أحمد بن عبدالكريم الجزائري.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في القاهرة، وقضى حياته في العراق.
درس على يد والده عالم الدين في زمنه، وعلى آخرين، وظهرت نزعته القومية مبكرة، وفي تقلبات السلطة في العراق لجأ إلى مصر، وفي القاهرة كانت نهايته في حادث سيارة.

الإنتاج الشعري


- ليس له ديوان، وكان ينشر شعره الوطني والقومي في الصحف والمجلات.

DAKAR
08-26-2009, 01:19 AM
أحمد الجشتيمي


( 1231 - 1327 هـ)
( 1815 - 1909 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن عبدالرحمن الجشتيمي.
ولد بنواحي تارودانت (جنوبيّ المغرب)، وتوفي في قبيلة «رأس الوادي» بالمنطقة ذاتها. ولم يبارح مسقط رأسه إلاّ إلى مدينة مراكش فترة قصيرة، وإلى الحجاز لأداء فريضة الحج.
تلقى علومه في مدارس سوس، (وكان والده من العلماء)، وتطوع بإلقاء دروس في أكثر من مكان، وتولى إدارة المدرسة الجشتمية.
عينه السلطان مولاي الحسن إمامه في الصلوات الخمس.

الإنتاج الشعري


- ليس له ديوان، والمصدر المتاح لشعره قصائده المنشورة بكتاب «المعسول». جـ6 من صفحة 83 إلى صفحة 170.
شاعر مجيد، متمكن من اللغة، ومن جماليات البلاغة العربية، نظم في أغراض الشعر المألوفة في زمانه، وتدل قصائده على طول نفسه، وتفننه في بسط المعاني، واختلاف الصور.

DAKAR
08-26-2009, 01:19 AM
أحمد الجلبي


(كان حياً في القرن الثالث عشر الهجري)


سيرة الشاعر


أحمد الجلبي.
من رجال القرن الثالث عشر الهجري.
عاش في مدينة تلمسان (غربي الجزائر).

الإنتاج الشعري


- له بعض القصائد المنشورة في «موسوعة الشعر الجزائري».
المتاح من شعره يقع في باب المديح النبوي ويجري على منواله لغة ومعاني وصوراً.

DAKAR
08-26-2009, 01:21 AM
أحمد الجندي


( 1330 - 1411 هـ)
( 1911 - 1990 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن علي بن محمد الجندي.
ولد في مدينة السّلمية - (شرقيّ حماة)، وتوفي في دمشق ودفن بمسقط رأسه.
عمل في عدد من محافظات القطر السوري قبل أن يستقر في دمشق، وكان يعرف العربية والتركية، وتخرج في معهد الحقوق بدمشق 1937.
اشتغل بالتدريس، ثم موظفاً إدارياً، ثم انتقل إلى مجمع اللغة العربية.
يعد أحد الظرفاء من الشعراء، وله مساجلات وملح مع الشاعرين رفيق فاخوري، وأحمد الصافي النجفي.

الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى


- قصة شعرية بعنوان: صحراء العمر (ط1) - دار المعرفة - دمشق 1988، ولم يجمع قصائده في ديوان.
- قصيدة ملحمية طويلة بعنوان: قصة المتنبي - دار طلاس - دمشق 1983، وكتاب «لهو الأيام» مذكرات شخصية بعنوان فرعي: «سنوات المتعة والطرب والثقافة» - دار الريس (ط1) - لندن 1991، وله دراسات أدبية ونقدية عن عدد من الشعراء، ورواد النغم العربي، وله جهود واضحة في تحقيق التراث الشعري.
شعره واضح التواصل مع الشعر القديم في مفرداته خاصة، يفتقد الرواء والشفافية عندما يتجه به إلى موضوع سياسي أو تأملي أو رثاء. يتجلى شاعراً عندما ينحو منحى اجتماعياً ناقداً، وفي الوصف والهجاء، أما شعره الساخر فمثل أهاجيه يؤكد
شخصيته الشعرية.
يرى أن التجديد في الشعر (العربي) يتحقق بتناول موضوعات جديدة بلغة قديمة، أما الوزن والقافية فلا يجوز المساس بهما.

DAKAR
08-26-2009, 01:21 AM
أحمد الجنيد


( 1319 - 1365 هـ)
( 1901 - 1945 م)


سيرة الشاعر


أحمد بن عبدالرحمن بن علي الجنيد الملقب زين العابدين.
ولد في مديتة تريم (حضرموت - اليمن) وتوفي في حضرموت، وبين مسقط رأسه ومثواه كانت حياته.
أخذ عن علماء عصره في حضرموت، واتسعت مداركه الفكرية والأدبية بالاطلاع والمتابعة.
اشتغل بالتدريس طوال عمره، ولم يتطلع لسواه إذ كان ميسور الحال.
فاز بالجائزة الثانية في مسابقة شعرية.

الإنتاج الشعري


- له ديوان مخطوط، أشار إليه واعتمد على نصوصه الباحث عبدالله الحبشي، فيما كتب عنه.
شعره ملتزم بقضايا الوطن وبمستوى جاد من الفكر. وهنا تلتقي نزعة التقليد بملامح وجدانية حيث الحوار مع الذات، والتأملات، والتعاطف مع المستضعفين اجتماعياً. كتب في كافة موضوعات القصيدة العربية تقريباً، بما في ذلك التهاني والتقريظ، وفي مراثيه مجال فسيح للتأمل.

DAKAR
08-26-2009, 01:22 AM
أحمد الجوماري


( 1358 - 1416 هـ)
( 1939 - 1995 م)


سيرة الشاعر


أحمد الجوماري.
ولد في مدينة الدار البيضاء، وفيها كان مثواه. وعاش فيها وفي مدينة مراكش.
التحق بكلية ابن يوسف بمراكش، غير أنه لم يكمل دراسته، فانقطع عن الدراسة عام 1956، ثم التحق بالتعليم الإعدادي، وتابع تكوينه الثقافي بجهده الذاتي، وقراءاته، وكان لمجلة «الآداب» البيروتية دور في هذا.
كان ذا ميول يسارية، وقد ظهرت عنايته بالمضمون السياسي في شعره.
توازى اهتمامه بالمضمون السياسي مع اتجاهه إلى قصيدة التفعيلة بعد 1960، ويذكر أن صلاح عبدالصبور وخليل حاوي كانا الشاعرين الأقوى تأثيراً في توجيهه وتكوينه.

الإنتاج الشعري


- صدر له ديوانان: «أشعار في الحب والموت» - دار النشر المغربية - الدار البيضاء 1979 - (105 صفحات)، و«أوراق الليل» - دار النشر المغربية - الدار البيضاء 1989 - (60 صفحة)، ونشرت قصائد الديوانين في صحف عصره، ومنها «دعوة إلى الرقص مع الذئاب» التي نشرتها مجلة: آفاق - اتحاد كتاب المغرب - العدد 57 - سنة 1995.
يتجلى طابع البنية السردية وتصدّر الراوي، كما يأخذ الوصف موقع البرهان في جلاء الموضوع. في القصائد طابع شعر الستينيات من حيث الانطلاق من قضية وموقف وإبلاغ رسالة، ومن حيث تفضيل الوضوح في مجال العناية بالمضمون الاجتماعي والسياسي، على أن «التاريخ» يظل ظهيراً حاضراً في هذا المحور الأساسي من شعره.

DAKAR
08-26-2009, 01:23 AM
أحمد الحاج يحيى بكلي


( 1328 - 1401 هـ)
( 1910 - 1980 م)


سيرة الشاعر


بكلي أحمد بن يحيى.
ولد في مدينة العطف (ولاية غرداية)، وفيها توفي.
عاش في الجزائر.
تلقى معارفه الأولى في الكتاب بمدينة العطف، ثم التحق بالمدرسة القرآنية الأهلية في تونس (العاصمة) فجامع الزيتونة والمعهد الخلدوني.
عمل معلمًا في مدرسة النهضة بمدينة العطف، ثم في مدرسة الهداية بالجزائر (العاصمة) إلي جانب مزاولته للعمل في مجال التجارة.
كان نائب رئيس مجلس إدارة مدرسة النهضة بمدينة العطف، كما كان عضوًا في حلقة عزابة مسجد العطف.
أسس جريدة «بدر السعادة» الأدبية.
أسهم في ثورة التحرير الجزائرية ماديًا وأدبيًا.

الإنتاج الشعري


- نشرت له جريدة وادي ميزاب عددًا من القصائد منها: «هيا بنا» العدد 19 - 11/2/1927، و«الصحافة أساس السعادة» - العدد 44 - 12/8/1927، و«إلى نحو السعادة للبلاد» - العدد 50 - 23/12/1927، و«بني وطني ألا صبرًا جميلاً» - العدد (93) - 27/7/1928، و«صبرًا بني وطني فنحن معا سواء» - العدد 21 - 29/2/1935، ونشرت له جريدة المغرب عددًا من القصائد منها: «القرآن» - العدد 4 - 10/8/1930، و«أيها النشء إن في النوم موتا» - العدد 21 - 30/10/1930، «بني وطني إن التعاون منهج» - العدد 36) 24/2/191، ونشرت له جريدة الأمة. «نشيد الاستقبال» العدد 146 - 30/11/1937، و«باقة الحياة» العدد 147 - 21/12/1937، و«إلى المدارس هبوا يا بني وطني» - جريدة النور - العدد 29 - 12/4/1932، وجميع القصائد السابقة يضمها كتابان: «أبو اليقظان وجهاد الكلمة»، «أشعار الشيخ أحمد الحاج يحيى بكلي.. مذكرة الليسانس - جامعة الأغواط 2001».
بشعره نزعة تربوية إصلاحية، يرشد فيه إلى الأخد بأسباب التقدم، وكتب في الحث على بناء المدارس والنوادي، كما كتب في الوصف والإشادة بالمخترعات الحديثة، يميل إلى إسداء النصح، ويغلب على شعره الجانب التهذيبي، وله شعر يعلي فيه من شأن القرآن الكريم باعتباره السند الأول لأمة الإسلام، وكتب الأناشيد ذات المنزع التربوي، وله شعر في المناسبات والتهاني. اتسمت لغته باليسر مع ميلهاإلى التقريرية وتغليب المضمون، وخياله محدود ينشط في القليل من لفتاته، التزم الوزن والقافية.

DAKAR
08-26-2009, 01:23 AM
أحمد الحاجي الأحسائي

( - 1270 هـ)
( - 1853 م)

سيرة الشاعر
أحمد الحاجي محمد مال الله (ويعرف أيضاً باسم أحمد الصفار).
أصله من مدينة القطيف وعاش في الأحساء (شرقي الجزيرة العربية).
أخذ عن علماء الأحساء ومنهم عبدالمحسن محمد مبارك اللويمي، وحصل منه على إجازة عامة.
الإنتاج الشعري والأعمال الأخرى

- ما تيسر من شعره قصيدة واحدة نشرت في كتاب: «مطلع البدرين».
- له عدد من الرسائل وهي: «الإفاضة الرحمانية في جواب المسائل الأرجانية» فرغ منها المؤلف عام 1256هـ /1840م، وله أربع أراجيز فقهية فرغ منها عام 1242هـ/1826م، و«رسالة في القبلة» فرغ منها عام 1243هـ/1827م، وشرح حديث «من عرف نفسه فقد عرف ربه» عام 1242هـ/1826م.
المتاح من شعره قصيدة في الرثاء تقتفي طابع المرثية وأصولها المرعية في التراث.

DAKAR
08-26-2009, 01:24 AM
أحمد الحازمي

( 1334 - 1411 هـ)
( 1915 - 1990 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن علي بن أحمد بن هادي بن عبدالفتاح الحازمي.
ولد في قرية العريش (وادي صبيا - جنوبي غرب المملكة العربية السعودية).
قضى حياته في المملكة العربية السعودية واليمن.
حفظ القرآن الكريم وجوَّده على أجلة من مشايخ بلده، ثم هاجر مع أسرته إلى صنعاء، وأخذ عن علمائها حتى نال إجازة القضاء.
عمل قاضيًا في صنعاء.
كان مشاركًا في مجالس العلماء والأدباء في منطقة جنوبي المملكة العربية السعودية.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد متفرقة في كتابي «شعراء الجنوب» و«نزهة النظر في تراجم رجال القرن الرابع عشر».
نظم على الموزون المقفى، في الأغراض المألوفة من مساجلات وإخوانيات ومدح وتهنئة ووصف ورثاء وحنين ومديح نبوي، غزلياته تمجد الفضيلة وحسن الخلق والتسامي بالعاطفة والبعد عن المعاني المبتذلة، نزع بقصائده إلى الحكمة، وتأثر بالموروث الشعري القديم، لغته فخمة جزلة، ومعانيه مألوفة، وخياله جزئي.

DAKAR
08-26-2009, 01:24 AM
أحمد الحجّـام


( 1249 - 1331 هـ)
( 1833 - 1912 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن الآغا علي.
ولد في مدينة قليبية (شمالي شرق تونس)، وتوفي فيها.
حفظ القرآن الكريم في مسقط رأسه، وأخذ أصول القراءات والتجويد وبداءات العلوم الشرعية، فضلاً عن حفظه لمتون اللغة العربية والفقه، ثم نال شهادة كفاءة وإجازة من علماء الزيتونة.
عمل في مسقط رأسه شاهد عدل (موثق)، وإمامًا في جامع سيدي ضاوي، ثم مدرسًا للعلوم الشرعية في جامع قليبية الكبير، ومشرفًا على مراجعة القرآن الكريم للتلاميذ ونائبًا لجمعية الأوقاف، ووكيل أملاك قليبية.
كان مشرفًا على جوامع بلدته منتسبًا للطريقة الصوفية الشاذلية.
الإنتاج الشعري:

- وردت له قصائد في مخطوط «الكشكول في محاسن القول».
شاعر نظام جل ما وصلنا من شعره تقليدي الطابع في المدح أو المديح النبوي أو في التهاني، كتهنئة شيخ قبيلته أو تهنئة أحد شيوخه، بلغة تتقلص عنها مساحات الخيال، وتغيب عنها الصورة الشعرية.

DAKAR
08-26-2009, 01:25 AM
أحمد الحجَّـار


( 1190 - 1278 هـ)
( 1776 - 1861 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن الحجَّار بن قاسم شَنُّون الحلبي.
ولد في مدينة حلب، وتوفي فيها.
قضى حياته في حلب ودمشق، والقدس، والآستانة.
تلقى علومه على العالم عبدالكريم الترمانيني، وعلى طائفة من أجلاء العلماء بحلب في ذلك العصر، وانتقل إلى دمشق مجاورًا في المدرسة البدرائية عشرين عامًا ونيفًا، وأخذ خلال ذلك العلم عن بعض علماء دمشق كحامد العطار وعبدالرحمن الكزبري، وخالد النقشبندي الذي اصطحبه إلى بيت المقدس.
اشتغل بالعلم وتدريسه، وفي حلب تقلد فتوى السادة الشافعية، فضلاً عن الخطابة والإمامة في الشعبانية، والتدريس في مدرسة بني العشائر، والصلاحية وغيرهما.
الإنتاج الشعري:

- لم يبق من شعره سوى ما أورده الكتابان: «إعلام النبلاء»، و«أعلام الفكر الإسلامي».
الأعمال الأخرى:

- له «كنز المعاني في شرح رسالة الشيخ قاسم الخاني في الميزان»، و«تحفة المعاني على كنز المعاني»، و«نظم مختصر المنار»، و«التحفة السنية في نظم رسالة الفتحية في الربع المجيب»، و«معفوّات الصلاة»، و«منظومة في الرمال» ومقدمة في النحو سماها «تمرين الطلاب»، و«رسالة في الاستعارات»، و«إرشاد العباد في أحكام الجهاد»، و«رسالة في الطب»، و«نظم تنوير الأبصار»، و«تنقيح حاشية ابن عابدين» وغيرها.
له نظم يسير ينحصر في بعض أشكال التخميس والتشطير، ولغته رائقة ويسيرة وسهلة المأخذ.

DAKAR
08-26-2009, 01:25 AM
أحمد الحرشاني


سيرة الشاعر:
أحمد العربي الحرشاني الدقاشي (أبوالثناء).
نشأ في بلدة دقاش (تونس).
الإنتاج الشعري:

- له قصيدة واحدة نشرت في كتاب: «الجديد في أدب الجريد».
الأعمال الأخرى:

- صدرت له بعض المؤلفات، ومنها: «منظومة في التوحيد»، و«منظومة في الطلاق الثلاث»، و«منظومة في فن الفرائض».
يميل شعره إلى الحكمة ويقترب من الوعظ والتوسل وطلب المغفرة.

DAKAR
08-26-2009, 01:26 AM
أحمد الحسن حمادي


( 1299 - 1360 هـ)
( 1881 - 1941 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن الحسن بن عبدالله بن حَمَّادِي.
ولد في منطقة التَّرارْزَة، بالجنوب الغربي الموريتاني، وتوفي في «كِيبْ مِيرْ» بالسنغال.
أمضى حياته يتنقل بين موريتانيا والسنغال.
حفظ القرآن الكريم، ودرس العلوم الشرعية واللغوية في المحضرة، وأخذ التصوّف عن الشيخ الخديم.
نهض بالتدريس في محضرته بضواحي مدينة المذرذرة (في الجنوب الغربي من موريتانيا)، كما عمل بالزراعة، ونسخ المصاحف بيده.
أنشأ المدارس لنشر العلم، وأنفق على طلابها.
الإنتاج الشعري:

- له مجموعة شعرية جمعها: محمد بن أحمد ابن الحسن، وحققها: الحمد بن أحمد بن المختار، ضمن ديوان أبناء الحسن بن حمادي الكبار: المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية. نواكشوط 1991، ويذكر جامع ديوانه أن الشاعر تخلص من كثير من شعره إثر رؤيا رآها في منامه، فلم يُبقِ إلاّ على ما له صلة بالدين حتى لا يُغضب الله سبحانه، وعاد إلى تلاوة القرآن وكتابة المصاحف.
انحصر شعره في أغراض التوسّل والتصوف والزهد، وله قطع في مناجاة الذات الإلهية خاصة. لقد تخلصت قصيدته من المقدمات، ولغته قريبة غالباً، وصوره مستمدة من التراث الشعري أو من بيئته الخاصة.

DAKAR
08-26-2009, 01:26 AM
أحمد الحسيني أبوالروس


( 1327 - 1401 هـ)
( 1909 - 1980 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الحسيني أبوالروس.
ولد في قرية إسطهنا (محافظة المنوفية - دلتا مصر)، وتوفي في مدينة الإسكندرية.
قضى حياته في مصر.
حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة شبين الكوم، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا بالقاهرة، فتخرج فيها عام 191.
عين مدرسًا للغة العربية بالمدارس الحكومية، وعمل في محافظات الفيوم وأسوان وقنا والقاهرة والمنوفية والإسكندرية، وترقى في وظيفته إلى أن صار موجهًا للغة العربية بالتعليم الثانوي وأحيل إلى التقاعد عام 1969.
نشط في تعليم الخط العربي للتلاميذ، كما وضع كراسة لتعليم الخط العربي.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد نشرت في عدة جرائد ومجلات: «تهنئة إمام أهل السنة بعيد الأضحى المبارك» - مجلة «الفضيلة» - 20/3/1936، و«ذكرى المولد» - مجلة «الإخوان المسلمون» - 30/1/1944، و«تحية الشعر» - مجلة «الرسالة» - 23/10/1950.
شاعر مناسبات، فقد هنأ إمام أهل السنة بعيد الأضحى المبارك، وكتب في ذكرى المولد النبوي الشريف، كما كتب في تحية طه حسين بمناسبة إعلانه لمجانية التعليم، ومجمل معانيه متراوحة بين المعنيين الديني والوطني بما ينمّ على اهتمامه بقضايا عصره، شعره متسم بقوة اللغة ووضوح المعنى، مع إفادات متنوعة من أساليب البيان والبديع.
حصل على المركز الأول في مسابقة شعرية أجرتها وزارة التربية والتعليم في مدينة الإسكندرية.

DAKAR
08-26-2009, 01:27 AM
أحمد الحسيني الرشتي


( 1217 - 1293 هـ)
( 1802 - 1876 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي.
ولد وتوفي في مدينة كربلاء، وقضى حياته في العراق.
هاجر والده من «رشت» في إيران، واستقر في كربلاء.
تلقى تعليمه على والده.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان مخطوط - ذكره سلمان هادي الطعمة في «شعراء من كربلاء».
شعره تقليد للشعر العباسي، وأغراضه متنوعة وبسيطة، والشعر لديه أداة تسلية ومهارة.

DAKAR
08-26-2009, 09:39 AM
أحمد الحضراني


( 1311 - 1408 هـ)
( 1893 - 1987 م)

سيرة الشاعر:
أحمد محمد الحضراني.
ولد في مدينة ضوران (ذمار - اليمن)، وتوفي في مدينة الطائف (المملكة العربية السعودية).
قضى حياته في اليمن، والهند وإندونيسيا والحجاز أخيرًا.
تلقى علومه في اليمن، ثم قصد الحجاز، فدرس على علمائها الفقه والسنة وعلوم الدين في عهد الشريف حسين، كذلك عرف بكثرة حفظ الشعر العامي والفصيح، كما أتقن اللغتين التركية والفارسية، وحفظ شعرًا بهما.
في مطلع حياته انضم إلى الثورة العربية الكبرى التي أعلنها على الأتراك الشريف حسين، وأقام صلات مع نوري السعيد (العراق) وعزيز المصري (مصر) وفؤاد الخطيب (سورية)، ورافق الإمام يحيى - إمام اليمن - إلى مناطق الضالع والشعيب وتعز
وصنعاء.
بعد تحول الإمامة في اليمن إلى جمهورية قصد الحجاز وعاش في الطائف، وكان يزور اليمن حينًا بعد حين.
كان عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
نشط في الكفاح ضد الإنجليز وينسب إليه أنه أسقط للإنجليز طائرة مغيرة برصاص بندقية.
المترجم له والد الشاعر اليمني إبراهيم الحضراني.
الإنتاج الشعري:

- له قصيدة وردت ضمن كتاب «البحر»، وأخرى وردت ضمن كتاب «هجرة حضران»، وقصيدة من الشعر القبلي وردت ضمن كتاب «قصة الأدب في اليمن»، وله قصائد أخرى.
شاعر وطني مجدد، توزع بين الشعر القبلي (الحميني) والفصيح، وما أتيح من شعره الفصيح قليل، منه مقطعات نظمها في مواقف ومناسبات مختلفة، وهي تعكس عمق تجربته الوطنية وارتباطه بالأحداث السياسية في منطقته، يدعو فيها شعب اليمن إلى اليقظة والأخذ بأسباب العلم، شعره يعكس اطلاعه على عيون الشعر العربي القديم كما يعكس نزعة إصلاحية، ومن ثم تشيع فيه أساليب الإنشاء البلاغي من نصح وأمر ونهي وغير ذلك، لغته سلسة وخياله ملائم لمعانيه.

DAKAR
08-26-2009, 09:39 AM
أحمد الحضراوي


( 1252 - 1327 هـ)
( 1836 - 1909 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن أحمد بن عبيدة بن أحمد بن حسن بن مسعود الحضراوي.
ولد في مدينة الإسكندرية، وتوفي في مكة المكرمة.
قضى في مدينة الإسكندرية طفولته، ثم سافر به أبوه إلى مكة، وعاش بها بقية عمره.
درس علوم الحديث والفقه والتاريخ، وكان شافعي المذهب، وقد أدى هذه الوظائف (العلمية)، كما كان آخذاً بمسالك الصوفية.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد وقطع، في أثناء كتابه: الرضا والقبول في فضائل المدينة وزيارة الرسول - ط بمكة المكرمة 114هـ/ 1896م، وله قصائد وقطع، في أثناء كتابه: «العقد الثمين في فضائل البلد الأمين» طبع بمكة 114هـ/ 1896م، وله قصيدة في كتاب «المجموعة النبهانية في المدائح النبوية»، لمؤلفه: يوسف إسماعيل النبهاني - طبع بيروت 1320هـ/ 1902م.
الأعمال الأخرى:

- له رسالة في المفاضلة بين جدة والطائف (مخطوطة)، وله دراسات أخرى في الحديث وتاريخ الأماكن والأشخاص.
أحد شعراء المديح النبوي، يحرص على تقاليد هذا الفن: وزناً وقافية، كما يحرص عليه معنى وبناء واصطلاحاً، تسري فيه المعاني والتصورات الصوفية.

DAKAR
08-26-2009, 09:40 AM
أحمد الحفظي الأول


( 1145 - 1234 هـ)
( 1732 - 1818 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن عبدالقادر بن بكري الحفظي.
ولد في بلدة رجال ألمع (عسير - جنوبي الجزيرة العربية).
قضى حياته في بلاد عسير واليمن.
تلقى علومه الأولى في بلدته، ثم رحل إلى مدينة صبيا فدرس على علمائها، ثم غادر إلى مدينة ***د في اليمن فدرس على أجلة من العلماء فيها.
عمل مدرسًا في كتاتيب منطقته، ثم أقام حلقات علمية في المسجد ودرَّس فيه، كما عمل مفتيًا.
نشط بشعره في الدعوة إلى مذهب الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد متفرقة في مصادر دراسته، بخاصة كتاب : «التاريخ الأدبي لمنطقة جازان»، و منظومة بعنوان: «النفحة القدسية والتحفة الأنسية»، ومنظومة بعنوان: «ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل في مدح الآل».
الأعمال الأخرى:

- له ثلاث مؤلفات هي: الأزهار الفاتحة في أسرار الفاتحة، النسيم الجدي والريحان الهندي، حلّ العوقة عن أهالي دوقة.
شعره تقليدي نظمه على الموزون المقفى، وفي الأغراض المألوفة من مدح ووصف وتأمل وتصوّف، كما نظم القضايا الفقهية، غلب على شعره الحس الدعوي الخطابي.
مستفيدًا من المعجم الديني. لغته قوية جزلة، وتراكيبه فخمة، وخياله قليل، ومعانيه مطروقة، وأحيانًا ملتبسة غامضة، كما يشير بعض مترجميه.



أحمد الحفظي الثاني



( 1250 - 1317 هـ)
( 1834 - 1899 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الحفظي الثاني بن عبدالخالق بن إبراهيم بن أحمد الحفظي الأول.
ولد بقرية عثالف (بوادي حلي - منطقة عسير - جنوبي الجزيرة العربية)، وتوفي في وادي حلي.
عاش في عسير، ورُحِّل إلى إستانبول بسبب قصائده المعارضة لسياسة الأتراك العثمانيين، وزار نجد والحجاز واليمن ومصر.
كان والده شاعرًا عالمًا، وعلى يديه تلقى علوم الدين والأدب، ثم ذهب إلى أبي عريش وأخذ العلم عن عدة مشايخ.
اشتغل مع أبيه، وبعده، في القضاء والإفتاء في عسير.
الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان منشور، وما هو متداول من شعره مصدره كتاب «نفحات من عسير: ديوان شعر من قصائد أسلاف آل حفظي»، الذي يذكر أن للمترجم من الشعر ما يبلغ ديوانًا من بضعة أجزاء.
الأعمال الأخرى:

- يذكر «نفحات من عسير» أن له مؤلفاً في تفسير القرآن الكريم، في ثلاثة أجزاء، ورسائل مبسطة في الفقه.

DAKAR
08-26-2009, 09:40 AM
أحمد الحلو


( 1331 - 1369 هـ)
( 1912 - 1949 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد الكبير الحلو
ولد في مدينة فاس، وتوفي فيها، وهو في ذروة شبابه.
قضى حياته في المغرب.
درس العلوم الأولية في كتّاب الحي، ثم التحق بجامعة القرويين حيث درس العلوم الفقهية والأدبية واللغوية، وتخرج فيها.
لم يذكر أنه شغل وظيفة. قضى عمره القصير مغمورًا، مع جودة شعره وحماسته الوطنية في مقاومة الاستعمار.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد وردت في بعض مصادر دراسته، منها: «الرسالتان النعمانية والشوقية»، وله قصيدة: «زهرة عبقر» - مجلة الثقافة المغربية - مايو 1943.
المتاح من شعره نادر، غير أن قصيدة «زهرة عبقر» توحي بنضج ملكته الشعرية وقدرته على النظم، وقد نظمها ملتزمًا وحدتي الموضوع والقافية، تفيد من معجم الشعر الرومانسي من حيث معانيها وأفكارها ولغتها، وتهتم برسم الصور الكلية المستوحاة من الطبيعة، فتعكس قوة العاطفة وخصوبة الخيال. اللغة مشحونة بطاقة مجازية تعمق المعنى وتطلق الدلالة مع سهولة اللفظ وجزالته.

DAKAR
08-26-2009, 09:41 AM
أحمد الحلواني


( 1249 - 1308 هـ)
( 1833 - 1890 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن أحمد بن إسماعيل الحلواني الخليجي الشافعي الخلوتي.
ولد في قرية رأس الخليج (محافظة الغربية - مصر) وبها توفي.
بعد النشأة القروية طلب العلم بالمسجد الأحمدي بمدينة طنطا، ثم ارتحل إلى الأزهر، وحصل على إجازته عام 1270هـ - 1853م.
عمل بالتدريس الديني، ورفض تولي القضاء.
بويع شيخاً للطريقة الخلوتية الشاذلية (الصوفية) عام 1874م وظل في موقعه حتى وفاته.
كان زاهداً في المناصب والمظاهر.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان شعر مخطوط في حوزة أحفاده - أما قصائده المتداولة فإنها مستمدة من كتاب «السمو الروحي في الأدب الصوفي».
الأعمال الأخرى:

- ذُكر أن له عدة مؤلفات في اللغة والتصوف والسيرة.
لم يخرج شعره عن طرائق أهل الطريق من الصوفية، أغراضاً وأسلوباً، يحاكي المدائح النبوية الشهيرة، وقد يحرر قصيدته من وحدة القافية، وفي كل الأحوال لا يوغل في ألغاز المتصوفة، وقد ترق عبارته وتعلو نبرة إيقاعاته لتناسب حال الإنشاد.

DAKAR
08-26-2009, 09:42 AM
أحمد الحنبولي


( 1332 - 1401 هـ)
( 1913 - 1980 م)

سيرة الشاعر:
أحمد محمد الحنبولي.
ولد في مدينة الفيوم (جنوبي القاهرة) وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم في أحد كتاتيب الفيوم، ثم التحق بالأزهر، وتدرج في دراسته حتى تخرج عام 1937 في كلية أصول الدين، وكان بين طلاب الدفعة الأولى التي تخرجت في هذه الكلية على نظامها الحديث.
عمل إمامًا وخطيبًا وواعظًا بأحد مساجد مدينة الفيوم (1937)، وفي عام 1944 انتقل للخطابة والوعظ بمسجد مدينة أبشواي أحد مراكز محافظة الفيوم، وبعد إحالته إلى التقاعد عام 1973 عمل مأذونًا شرعيًا، حتى آخر حياته.
كان عضوًا في جمعية المحافظة على القرآن الكريم بالفيوم.
دأب على المشاركة في المناسبات الدينية والوطنية خطيبًا وشاعرًا، كما واظب على كتابة زاوية ثابتة في جريدة بحر يوسف المحلية تحت عنوان «حديث واعظ».
الإنتاج الشعري:

- له قصائد منشورة في جريدة «بحر يوسف» - الفيوم - منها: «ترشدني» - عدد 16 من يوليو 191، وقصيدة بمناسبة افتتاح كلية أصول الدين - عدد 13 من أبريل 1933.
المتاح من شعره قليل جدًا، نظمه على البناء الخليلي، ملتزمًا وحدة الموضوع فيما تتنوع القوافي، وقد ارتبط شعره بالمناسبات المختلفة، تتسم قصيدته ببساطة التركيب وسلاسة اللغة، وحسن التقسيم، والبعد عن التكلف البلاغي مع تتابع الصور الجزئية.

DAKAR
08-26-2009, 09:42 AM
أحمد الحوتي


( 1365 - 1418 هـ)
( 1945 - 1997 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الحوتي إبراهيم الحوتي.
ولد بقرية منية عياش - (المحلة الكبرى)، وتوفي بالقاهرة، وقضى حياته في مصر.
درس بمدينة المحلة الكبرى، وتخرج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس 1968.
أدى واجبه في القوات المسلحة إلى ما بعد حرب أكتوبر 1973، ثم عمل بالثقافة الجماهيرية (وزارة الثقافة) في عدة مناصب، كان آخرها: مدير عام ثقافة الطفل.
كان عضو اتحاد الكتاب بمصر، وجمعية حقوق الإنسان، والمجلس العالمي لكتب الأطفال.
كانت له مشاركة في المؤتمرات الشعرية والمهرجانات بمصر وبالأقطار العربية، ونشاط صحفي وإذاعي ملحوظ.
فاز بالجائزة الأولى في شعر حرب أكتوبر (1973).
الإنتاج الشعري:

- له ثمانية دواوين منشورة: «نقش على بردية العبور» - دار آتون. القاهرة 1980 (طبع ثلاث طبعات)، و«مثلك شجرة تين برية» - وزارة الثقافة. بغداد ط2 - 1981، و«الانتظار على مائدة الشمس»: الهيئة المصرية العامة للكتاب. القاهرة 1981، و«حكاية الساحر والفيضان» (ديوان للأطفال) - الهيئة المصرية العامة للكتاب. القاهرة 1984، و«الفارس المغرور» (ديوان للأطفال) - الهيئة المصرية العامة للكتاب. القاهرة 1988، و«اليمامة والنهر» - الهيئة العامة لقصور الثقافة. القاهرة 1993، و«الزهرة التي حاولت تبديل لونها» - (ديوان للأطفال) الهيئة المصرية العامة للكتاب 1995، و«أحوال تلك السيدة» - الهيئة العامة لقصور الثقافة. القاهرة 1997.
الأعمال الأخرى:

- له مسرحية: «الزائر» - شعرية - مختارات فصول - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1995، وثلاث مسرحيات (مخطوطة): «لعبة السامر» (للأطفال) - والهباشين (بالعامية) - و«أحزان رجل طيب» (من فصل واحد) ، وله عملان دراميان: «حدث في المولد» (أوبريت بالعامية المصرية) - و«سيناء وطني» (ثلاث حالات درامية)، بالإضافة إلى مقالات ودراسات في المسرح والقصة والشعر - (مخطوطة).
يعنى الشاعر بالقضايا القومية، مع ميل لإسقاط الخاص على العام، وتتراوح أشعاره بين الخاطرة الشعرية والقصيدة المركبة، وتتنوع تقنيات الأداء ما بين السرد والحوار ورسم المشاهد الدرامية، مع الاعتماد على الرمز أحيانا، وقد ظلت البنية الإيقاعية عنده محافظة على نمطها السائد عند كبار شعراء الستينيات، كما نظم على نسق قصيدة التفعيلة.
صدرت أعماله الكاملة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في مجلدين عامي 1999، 2000.
ترجم بعض أشعاره إلى الإسبانية ضمن كتاب صدر عن الشعر المصري المعاصر.

DAKAR
08-26-2009, 09:43 AM
أحمد الخبثاني



( 1337 - 1409 هـ)
( 1918 - 1988 م)

http://www.almoajam.org/photos/poet/5975.jpg

سيرة الشاعر:
أحمد بن الهادي الخبثاني.
ولد في تونس (العاصمة)، وفيها توفي.
عاش في تونس، والجزائر، وكانت حياته في الجزائر تنقلاً بين المحتشدات (معسكرات الاعتقال وما أشبه).
تلقى تعليمه الأولي في الكتاب حيث حفظ القرآن الكريم على يد عبدالجواد البنغازي، ثم التحق بجامع الزيتونة وظل يترقى في مراحله التعليمية حتى حصل على شهادة التحصيل في العلوم عام 1944، كما أحرز شهادة العالمية شعبة الآداب عام 1949.
عمل مدرسًا في أحد الفروع بجامع الزيتونة، ثم عمل مديرًا لمدارس سكنى الطلبة الزيتونيين، وسمي كاتبًا عامًا لجامعة تونس.
كان عضوًا في الديوان السياسي الخامس عام 1939، كما شارك في الشبيبة المدرسية منذ عام 1946.
عرف بمناهضته للاحتلال الفرنسي، فقد كان يقود المظاهرات مما دعا السلطات إلى إلقاء القبض عليه في حوادث 9/4/1938 حيث حكم عليه بالسجن مدة ستة أعوام، مع التشغيل.
الإنتاج الشعري:

- له عدد من القصائد في مصادر دراسته.
شاعر وطني جند شعره لمعتقده السياسي وأهدافه الوطنية، وله شعر في المدح اختص به أولي الأمر من الحكام في زمانه، وكتب الأناشيد الحماسية. داع إلى الحرية والاستقلال، وله شعر في مناهضة الاستعمار. اتسمت لغته بالطواعية مع قوة في
العبارة، وميل إلى المباشرة، وخياله قريب المنال. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من الشعر.
أحرز جائزة السوق الشعرية في عكاظية تونس عام 1972.

DAKAR
08-26-2009, 09:44 AM
أحمد الخطيب



( 1304 - 1407 هـ)
( 1886 - 1986 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن حسن بن أحمد بن إسماعيل.
ولد في قرية بقعو، وتوفي في قرية بشير (صافيتا - غربي بسورية).
عاش في سورية ولبنان.
تلقى تعليمه المبكر على والده ثم تابع تعلمه على عدد من العلماء في قرى سورية ولبنان، قبل أن يستقر في مدينة طرطوس (شمالي سورية) - كما أقام - من قبل - مدة في طرابلس (شمالي لبنان).
بدأ حياته العملية معلمًا في الكتاتيب، ثم عمل في مجال الدعوة وخدمة الدين فنال شهرة طيبة.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد ومقطوعات معظمها مخطوط.
الأعمال الأخرى:

- له عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: «مطلب السائل في شرح المسائل»، و«نفحة الطيب».
ارتبطت تجربته الشعرية بالمناسبات. المتاح من شعره قصيدة واحدة في رثاء أحد علماء عصره، يحافظ فيها على منهج القصيدة العربية التقليدية عروضًا وقافية موحدة، ويتجلى فيها حرصه على الإشادة بعلم المرثي وأهميته وعموم الحزن لرحيله، في القصيدة اعتماد لغة قوية منتقاة مفرداتها يغلب عليها طابع المباشرة.

DAKAR
08-26-2009, 09:44 AM
أحمد الخولي


( 1307 - 1403 هـ)
( 1889 - 1982 م)

سيرة الشاعر:
أحمد حسنين الخولي.
ولد في مدينة إدفو (محافظة أسوان - جنوبي مصر) - وفيها توفي.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم التحق بالتعليم الأزهري غير أن رحلته إلى نيل شهادة العالمية توقفت قبل أن يحصل عليها.
عمل خطيبًا في المساجد الأهلية بمدينة إدفو، وبلدة الكلح عزب، وفي مدينة إدفو أنشأ كتابًا لتحفيظ القرآن الكريم.
الإنتاج الشعري:

- نشرت له صحيفة مصر العليا (كانت تصدر في أسوان) عددًا من القصائد منها: قصيدة: «في شاطئ الفقهاء» - العدد (783) - 17/8/1952، وقصيدة: «دولة الفقهاء» - العدد (796) - 23/11/1952، وقصيدة: «يا منقذ الوطن» - العدد (798) - 7/12/1952.
ما أتيح من شعره - وهو قليل - يتخذ متجهًا دينيًا، ففي قطعتين رائيتين يبدي اطمئنانه إلى حراسة الفقهاء للشريعة وللأخلاق وحماية المجتمع، وله صورة طريفة تجعل من الشريعة سفينة يتولى قيادها ويوجهها الفقهاء مؤسسو المذاهب الأربعة. كما كتب في الإشادة برجال ثورة (1952) من الضباط الأحرار. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى البث المباشر وخياله قريب. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من الشعر.

DAKAR
08-26-2009, 09:45 AM
أحمد الخياري



( 1321 - 1380 هـ)
( 1903 - 1960 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن ياسين بن أحمد بن مصطفى الخياري الشافعي المدني.
ولد في المدينة المنورة، ورحل إلى القاهرة لطلب العلم.
درس على يد علماء الحجاز، والأزهر الشريف، وكان قد حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره.
ألقى دروسه في المسجد النبوي، فكانت له حلقة كبيرة، وأنشأ مدرسة القراءات عام 1934، وقد انتسب إليها علماء وطلاب العالم الإسلامي.
عمل مديراً لمكتبة الحرم النبوي، والمكتبة المحمودية، ومديًرا للمكتبة العامة للأوقاف.
كان أمين أول ناد أدبي بالمدينة المنورة، كما كان له شغف بالبحث في الآثار.
الإنتاج الشعري:

- أشار ثبت مؤلفاته إلى «ديوان شعر».
الأعمال الأخرى:

- مؤلفاته كثيرة تدور حول علم القراءات، وعلوم القرآن الكريم، مع اهتمام بتاريخ مدينة الرسول .
يوصف شعره بأنه أقل من نثره (التأليفي) وهذا الشعر لم يصل إلينا بتمامه، وما تيسر منه يدل على قدرة في النظم وتركيب الكلام، كما يعكس معرفة علمية وتاريخية بالمواقع والأسباب، ينظمها في لغة جزلة وتركيب فصيح.

DAKAR
08-26-2009, 09:46 AM
أحمد الخياط


( 1325 - 1413 هـ)
( 1907 - 1992 م)

سيرة الشاعر:
أحمد علي أحمد الخياط.
ولد في مدينة أسيوط، وعاش بين محافظتي المنيا وأسيوط إلى وفاته.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم، ودرس بمعهد أسيوط الديني، ثم حصل على شهادة الكفاءة التي أهلته لأن يكون معلماً بوزارة المعارف (1928).
عمل مدرساً بين قرى المنيا، ومدينة أسيوط حتى أحيل إلى التقاعد، سنة 1967.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان: دموع وشموع - ط إقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافي (الهيئة العامة لقصور الثقافة) - سلسلة الرواد، بالإضافة إلى قصائد مخطوطة لدى أسرته، كما نظم عدداً من الأناشيد المدرسية لتلاميذ الصفين الأول والثاني من المرحلة الابتدائية - وزارة التربية والتعليم بمصر - 1975، و له مسرحية شعرية بعنوان: «ليلى العامرية» - مخطوطة - لدى أسرته.
الأعمال الأخرى:

- صدر له قصة بعنوان: «بين أحضان الشقاء» طبعها على نفقته عام 1939.
شعر الخياط في جملته غزل تقليدي، تجتذبه التعبيرات الجاهزة التي عرفها التراث الغزلي، إذ تتجلى «ليلى» في كل قصيدة لتكون معادلاً موضوعياً لأشواقه وحرمانه وتطلعاته، ومصدراً لمعاناته وما فرض على نفسه من قيود العفة وقيم الأخلاق.
من طريف شعره أن إحدى قصائده عنوانها: «من بين أحضان الشقاء»، وهو عنوان قصته التي نشرها في شبابه!! على أن «الزمن» لم يترك أثراً ملحوظاً في لغته أو بناء قصيدته، فظل وفياً للموزون المقفى، كما عكس شعره علاقاته بمجتمعه في كافة أنشطته.

DAKAR
08-26-2009, 09:46 AM
أحمد الدباغ



( 1353 - 1426 هـ)
( 1934 - 2005 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن بلحسين الدباغ.
ولد في مدينة مراكش، وتوفي فيها.
أمضى حياته في المغرب.
تلقى تعليمه في .
اشتغل بالتعليم طيلة حياته إلى أن أحيل إلى التقاعد.
بدأ بنشر شعره عام 1957، وشارك في تظاهرات ثقافية عديدة.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان شعر (مخطوط) وقصائد أخرى وردت في مصادر دراسته.
الأعمال الأخرى:

- له مسرحية شعرية تاريخية بعنوان: «دامية المآقي» (مخطوطة).
يجري شعره على نسق التشطير والمعارضة، ورصيده من الشاعرية متواضع، وعلى الرغم من محافظته على وحدة الوزن والقافية إلا أن لديه بعض كسور عروضية واضحة وزحافات غير جائزة لا تخطئها الأذن الحساسة.

DAKAR
08-26-2009, 09:47 AM
أحمد الدجيلي



( 1343 - 1412 هـ)
( 1924 - 1991 م)


http://www.almoajam.org/photos/poet/275.jpg

سيرة الشاعر:
أحمد بن حسن الدجيلي.
ولد في مدينة النجف (العراق)، وفيها عاش، ومات.
نشأ في بيت علم وأدب، ودرس على يد كبراء المدينة من العرب والإيرانيين، ثم درس في كلية الفقه وتخرج فيها.
كان أبوه شاعراً.
أسهم في تأسيس الرابطة الأدبية بالنجف، وتولى تدريس اللغة والأدب في مدارسها، كما تولى التدريس في سامراء بعض الوقت.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان «أزهار وأشواك» - النجف 1383هـ/1963م، وله أيضاً ديوان مخطوط يضم قصائده الدينية والاجتماعية.
الأعمال الأخرى:

- له دراسة بعنوان «المختار الثقفي» - النجف 1955.
تلتقي في أشعاره مفاهيمه الدينية ونزعته الخلقية، بتطلعه القومي وحماسته الوطنية، بذاته المتحررة التواقة إلى جمال الحياة. العبارة عنده واضحة السلاسة، والإيقاع في شعره واضح متجاوب مع طبيعة التشكيل الشعري المناسب لموضوع القصيدة. وهو في كل الأحوال شعر عمودي يلتزم العروض الخليلي.

DAKAR
08-26-2009, 09:47 AM
أحمد الدجيلي الخزرجي



( 1192 - 1262 هـ)
( 1778 - 1845 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الدجيلي الخزرجي.
ولد في مدينة النجف وتوفي فيها، وعاش حياته في العراق.
رجل دين درس على كبار علماء النجف.
الإنتاج الشعري:

- له مقطوعة شعرية نشرت في كتاب «شعراء الغري».
ليس له ديوان، وشعره قليل، تضمنته الدراسات التي اهتمت بتراجم عصره.

DAKAR
08-26-2009, 09:48 AM
أحمد الدردوري



( 1355 - 1405 هـ)
( 1936 - 1984 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الدردوري.
ولد في مدينة أولوز (سوس - المغرب)، وتوفي في مدينة مراكش.
درس في كتاتيب مراكش ثم في الجامعة اليوسفية، ثم انتقل إلى جامعة القرويين بفاس فأجازه علماؤها.
عمل في أول حياته إسكافيًا، وبعد تخرجه اشتغل معلمًا في منطقة ابن جرير، ودرس في ثانويات مراكش، وتولى مناصب إدارية وتربوية خلال مسيرته التعليمية.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد منشورة في عدد من الصحف والمجلات مثل قصيدة «نابغة الحمراء»، ومجلة منتدى الشعر - عدد 1 - السنة الأولى - المغرب مارس 1986م، وله قصائد مخطوطة لدى أصدقائه.
شعره يتنوع موضوعيًا بين المدح والغزل والوصف والإخوانيات والوطنيات، وفنيًا يتردد بين الخطابية والنثرية مع استقامة اللغة في مستواها النظمي والمعجمي، وتواضع الخيال المبتكر.

DAKAR
08-26-2009, 09:49 AM
أحمد الدمستاني



( - 1240 هـ)
( - 1824 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن حسن بن محمد بن علي بن خلف بن إبراهيم بن ضيف الله بن صدقة.
ولد في قرية دمستان في البحرين، وتنقل بين القطيف والساحل الإيراني، وتوفي في البحرين.
درس على أبيه، وبعض علماء عصره، كما تتلمذ عليه بعض من أهم علماء البحرين.
الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان شعر خاص به، والمتاح من قصائده مدرج ضمن ديوان والده: «نيل الأماني ديوان الشيخ حسن الدمستاني».
الأعمال الأخرى:

- له بعض رسائل في علم العروض وأصول الفقه.

DAKAR
08-26-2009, 09:49 AM
أحمد الدندن



( - 1311 هـ)
( - 1893 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن حبيب بن أحمد بن خميس الدندن.
ولد في مدينة المبرز (الأحساء) - وفيها توفي.
عاش في شرقي الجزيرة العربية.
تلقى معارفه وعلومه على يد عدد من العلماء أمثال: هاشم بن أحمد السلمان، ومحمد بن عبدالله العثيمان؛ فنال رتبة عالية، وأصبح واحدًا من العلماء وأديبًا من الشعراء.


الإنتاج الشعري:

- أورد له كتاب «أعلام هجر» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وله عدد من القصائد والمقطوعات الشعرية ضمن كتاب «علماء هجر وأدباؤها في التاريخ»، وله ديوان مخطوط (مفقود).
ما أتيح من شعره جله في الرثاء الذي أوقفه على آل البيت مذكرًا بجهادهم، وسعيهم في سبيل نصرة الدين، وله شعر في المدح اختص به الفضلاء من العلماء في زمانه، وكتب في التذكر والحنين إلى ديار ومرابع الأحبة. وهو شاعر تقليدي بدوافع
البيئة والثقافة السائدة، يبدأ قصائده بذكر الديار، ومناجاة الصاحبين، والدعاء بالسقيا، ووصف الرحلة والراحلة على عادة الأسلاف. اتسمت لغته بالطواعية والثراء، وخياله بالحيوية والنشاط. التزم النهج الخليلي إطارًا في بناء ما كتبه من الشعر.

DAKAR
08-26-2009, 09:50 AM
أحمد الدهان


( 1326 - 1389 هـ)
( 1908 - 1969 م)

سيرة الشاعر:
أحمد أحمد محمد الدهان.
ولد في مدينة المحلة الكبرى (محافظة الغربية - مصر)، وتوفي فيها.
تلقى تعليمه الأولي لدى الكتاب، وحفظ القرآن الكريم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية، ثم كفاءة التعليم الأولي من مدرسة المعلمين بطنطا.
بدأ حياته مدرسًا للغة العربية، ثم هجر مهنة التدريس إلى العمل بالتجارة في الأقمشة والأقطان في المحلة الكبرى.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد نشرت في صحف صدرت في طنطا ومنها: «بريد الصباح»، و«الممتاز».
شعره تحركه المناسبة، تقليدي في صوره وأخيلته وتغلب عليه المباشرة إلى حد النثرية، وبشعره حس أخلاقي وحكمي نابع من تصوير الواقع المعيش.

================================================


أحمد الذهبي الصحراوي


(ولد في مدينة الداخلة (المغرب) في منتصف القرن الثالث عشر الهجري، وتوفي فيها بعد عام 1327هـ/ 1909.)

سيرة الشاعر:
أحمد بن الذهبي الشريف الصحراوي.
ولد في مدينة الداخلة (المغرب) في منتصف القرن الثالث عشر الهجري، وتوفي فيها بعد عام 1327هـ/ 1909.
عاش في المغرب.
حفظ القرآن الكريم في المحاضر، وتلقى العلوم الشرعية واللغوية والأدبية على مشاهير علماء الصحراء والزاوية المعينية بالسمارة، ومنهم الشيخ ماء العينين.
عمل بتدريس اللغة والنحو.
كانت له صلات وطيدة مع علماء الصحراء.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد في كتاب: «الأبحر المعينية» - (جـ2)، وذكر المؤرخون أن له ديوانًا كبيرًا تزيد قصائده على المئة، جميعها في مدح شيخه ماء العينين.
شعره في مطولات وقصائد، التزم فيها أعاريض الخليل وضروبه، وجاءت الغالبية العظمى من قصائده في مديح الشيخ ماء العينين، وقليل منها في تقريظ كتبه.
في شعره تأثر بالثقافة الصحراوية الصوفية، وفيه نزعة بدوية تراثية، مع الاهتمام بالنسيب والوقوف على الأطلال والغزل الرمزي، وانتشار أبيات الحكمة المفردة عبرها.
تنتهي مدائحه لشيخه بالصلاة والسلام على رسول الله، ونفسه طويل جدًا، يستدعي مفرداته من ذاكرة حافظة للشعر القديم واعية بتقاليده.

DAKAR
08-26-2009, 09:51 AM
أحمد الرحبي


( 1344 - 1420 هـ)
( 1925 - 1999 م)

http://www.almoajam.org/photos/poet/6018.jpg
سيرة الشاعر:
أحمد بن مصطفى الرحبي.
ولد في مدينة الميادين (دير الزور - سورية)، وتوفي فيها.
قضى حياته في سورية وفرنسا وإيطاليا والأردن والعراق والجزائر والمملكة العربية السعودية.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الميادين، ثم انتقل إلى حلب، فالتحق بمدارسها، حتى حصل على إتمام التعليم الثانوي عام 1945، ثم التحق بكلية الحقوق بدمشق وتخرج فيها عام 1948، ثم سافر إلى فرنسا عام 1968 لإتمام دراسته العليا في جامعة مونبليه، فنال الماجستير في العلوم السياسية عام 1970، ثم حصل على الدكتوراه عام 1979 في العلوم السياسية.
عمل موظفًا بجمارك منطقة القامشلي خلال انتسابه إلى كلية الحقوق.
عمل بوزارة الخارجية عام 1950، فسافر ضمن البعثة الدبلوماسية في روما، ثم أسندت إليه عدة مناصب بالوزارة، ثم عين بالسلك الدبلوماسي في كثير من الدول العربية والأوربية، ثم أسند إليه منصب قائم بالأعمال في السفارة السورية في الأردن بين عامي 1957 إلى 1958، ثم أسند إليه منصب القائم بأعمال السفارة السورية في العراق من عام 1963 إلى عام 1966، ثم عاد إلى دمشق عام 1967، حيث قدم استقالته عام 1968، وسافر إلى الجزائر فعمل مدرسًا بكلية الحقوق والعلوم السياسية لمدة أربع
سنوات، حتى عام 1974، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية وعمل أستاذًا بكلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود بالرياض بداية من عام 1980 ولمدة ثماني سنوات ثم عاد إلى دمشق ليتفرغ للتأليف والكتابة حتى وفاته.
كان أحد الذين تصدوا للاستعمار الفرنسي في سورية بشعره ومواقفه، كما نشط في الاتجاه القومي إبان عمله الدبلوماسي، وفي مؤلفاته.
كان يجيد اللغات: الإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية.
نشط وشارك في كثير من المؤتمرات والندوات الاقتصادية التي عقدت في روما والأردن.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد متفرقة وردت ضمن بعض مصادر دراسته منها: «بلد البطولة» - جريدة الشعب الجزائرية - العدد 2666 - الجزائر - يوليو 1972، وتقع في 47 بيتًا، ومقاطع من شعره نشرت في جريدة الأسبوع الأدبي، وقصيدة مخطوطة بعنوان: «تحية الزعيم الرئيس»، وتقع في 27 بيتًا، ألقاها في مناسبة استقبال الرئيس السوري شكري القوتلي في «الميادين»، وله ديوان مخطوط.
الأعمال الأخرى:

- له كتاب مطبوع بعنوان: «الفكر السياسي عند ساطع الحصري»، وله عدة مؤلفات مخطوطة منها: «الدبلوماسية - القانون العام - مبادئ السياسة - العلاقات بين الدول - الأفكار السياسية عند الكواكبي».
شاعر قومي مجدد، مواكب لوقائع وأحداث عصره، متفاعل مع قضايا وطنه، له قصيدة (47 بيتًا)، نظمها في تحية شعب الجزائر والإشادة ببطولته في مواجهة الاستعمار الفرنسي، وله قصيدة في تحية ومدح الزعيم السوري شكري القوتلي، ومجمل ما
أتيح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى في لغة رصينة وخيال يميل إلى التجديد، يتجاوب مع شعراء عصره أصحاب النزوع القومي.
منحته الحكومة الإيطالية وسام الجدارة. كما منحه الملك حسين بن طلال وسام الاستقلال.

أحمد الرسو لبوري


( 1288 - 1359 هـ)
( 1871 - 1940 م)

سيرة الشاعر:
أحمد حسين بن باب الله الرسولبوري المباركبوري الأعظمي.
ولد في بنجلادش ومات فيها.
قرأ العلوم العربية والإسلامية على عدد من معلميه.
عمل بالتدريس في بنارس وغازيبور ودكا.
كان عالمًا زاهدًا وأديبًا طبيبًا.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان أحمد (مخطوط).
الأعمال الأخرى:

- له مؤلفات باللغتين: العربية والأوردية، منها: «حاشية على قصيدة البردة»، و«شرح قصيدة للفرزدق»، و«سبيل الآخرة»، و«حاشية على ملتقى الأبحر»، وله كتاب جمع فيه بعض مترادفات العربية مما يشكل معجمًا موضوعيًا (مخطوط).
شاعر تقليدي، نظم في المديح والرثاء وتقاريظ الكتب، حافظ على الإطار التقليدي للقصيدة العربية من عروض وقافية موحدة، ومالت قصائده إلى استخدام اللغة المباشرة والمعاني المحددة، والاعتماد أحيانًا على الحكي المباشر، في قطعته المتاحة اضطراب عروضي ولغوي ومعجمي، وربما كان النساخ الذين تضاءل حظهم من العربية سببًا في نسبة من هذه الأخطاء.

أحمد الرفاعي

( - 1256 هـ)
( - 1840 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد الرفاعي.
كان يعرف بالقسطالي (إشارة إلى أصله الأندلسي).
ولد في الرباط في أواخر القرن الثالث عشر الهجري، وتوفي فيها.
قضى حياته في المغرب.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العلوم في الكتاب، ثم أخذ اللغة والفقه والأدب عن عدد من العلماء في عصره. كما درس الخط وأتقنه على يد عدد من الخطاطين.
عمل في نسخ الكتب، كما عمل كاتبًا للسلطان سليمان العلوي ومؤدبًا لأولاده، ثم عينه السلطان واليًا على مدينة فاس لمدة عام، بعدها عاد إلى الكتاب، كما كان مؤدبًا لأحمد بن السلطان عبدالرحمن.
كانت له مخاطبات شعرية مع أديب الرباط ابن عمرو.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد وردت في بعض المصادر .
الأعمال الأخرى:

- له كتابان، هما: لآلئ السمط في حسن تقويم بديع الخط (منظومة من الشعر التعليمي)، حلية الكتاب ومنية الطلاب (شرح على المنظومة).
المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى في الأغراض المألوفة، فنظم المراسلات، ونظم في بيان أنواع الخطوط، كما نظم على بناء الموشحة، وتناول الأغراض الغنائية والإخوانية، وفيها تأثيرات من معجم النسيب. أكثر نظمه يميل إلى التقرير، ويتسم بوضوح الفكرة وسلاسة اللغة.

أحمد الرفاعي الجوهري


( 1359 - 1417 هـ)
( 1940 - 1996 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الرفاعي بن عبداللطيف أبوالحسن الجوهري.
ولد في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية) وتوفي فيها.
حفظ القرآن الكريم بكتاب بلدته، ثم التحق بالتعليم العام حتى حصل على الثانوية العامة عام 1957، قصد القاهرة والتحق بكلية الحقوق - جامعة عين شمس - لمدة عامين، ثم تركها والتحق بكلية الفنون التطبيقية في جامعة القاهرة وتخرج فيها
عام 1963.
عين مهندسًا بوزارة الصناعة وتدرج في مناصبها إلى مدير عام.
كان عضوًا في الرابطة الأدبية والعلمية بمدينة بلقاس، كما كان متصوفًا من أعضاء الطريقة الجوهرية بمدينته.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد مخطوطة ومحفوظة لدى أسرته.
جُل ما توفر من شعره مدائح وأناشيد صوفية ووجدانيّة تعكس نفسًا مسكونًا بالصفاء، تهيم في محبة النبي وآل بيته وشيوخ طريقته الجوهرية ومريديها، غير ذلك له رثاء في والده، شعره أقرب إلى المناجاة والتوسل والابتهال، يسوقه في لغة سلسة وتراكيب بسيطة قريبة الخيال. له غزل رمزي في طريقته الجوهرية، وقصيدته تنتهي أبياتها جميعًا (21 بيتًا) بكلمة (حيّ) وهي اللازمة التي يرددها الذاكرون في حلقات الرقص الصوفي.

أحمد الرفاعي العاروي


( 1303 - 1391 هـ)
( 1885 - 1971 م)

سيرة الشاعر:
أحمد اتندي أولور نفوو بن محمد بللو بن عثمان بن موسى.
ولد في مدينة إبادن، وفيها توفي.
عاش في نيجيريا، وقصد الأراضي المقدسة حاجًا (1960).
تلقى مبادئ علوم العربية والشريعة الإسلامية على والده محمد بللو قبل أن يلتحق بعدد من المدارس، منها: مدرسة الإمام هارون الكاتبي في جيران غيغي، ومدرسة دانيا غيغي وغيرها.
عمل بالتدريس والتفسير، وكان أول من عين مفتيًا لمدينة إبادن ولجميع بلاد يوربا بغرب نيجيريا وجنوبي غربها.
اشترك في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي وزار بلاد الشام ومصر (1960)، كما شارك في المؤتمر الإسلامي المنعقد في مدينة كادونا (1964).
كان عضوًا في رابطة الأئمة والعلماء في نيجيريا.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد تضمنتها مصادر دراسته، منها: «حجة أساتذتنا المتخاصمين والمجادلين على مداهنتهم للأمراء الكفار وقراءة القرآن عندهم»، و«تخميس على دليل الغافلين إلى عفو الغافر»، و«تحفة اللطيف الكبير في نظم خاتمة «المصباح المنير»، و«تقريظ على مرشد الطلاب إلى باب المتاب»، وله ديوان شعر مخطوط.
الأعمال الأخرى:

- «الفتاوي المفصّلة»، «هبة المولى في علم النحو»، «تحفة الإخوان في علم الصرف»، «تاريخ كبار علماء إبادن»، «هبة المؤلف في بيان معاني الله»، «كتاب الحجاب والحكمة».
شاعر مناسبات، نظم في الأغراض التقليدية للشعر العربي، كالمديح والرثاء والتهنئة والفخر، اتسعت مساحة الرثاء في شعره، جمعت قصائده بين اتباع منهج الخليل في عروضه والحفاظ على القافية الموحدة واعتماد المحسنات البديعية. نظم الأرجوزة والمقصورة في أغراض علمية أو على مشارفها، خياله شحيح ولغته لا تخلو من انحراف.

أحمد الرهوني


( 1288 - 1373 هـ)
( 1871 - 1953 م)

سيرة الشاعر:
أبوالعباس أحمد بن محمد الرهوني التطواني.
ولد في مدينة تطوان، وتوفي فيها.
قضى حياته في المغرب.
حفظ القرآن الكريم ودرس بعض المتون العلمية في مدينة تطوان، ثم رحل إلى مدينة فاس، فأخذ العلم على أجلّة من علمائها، حتى تمّت إجازته بعد 6 سنوات.
عاد من فاس عام 1897، فعمل بالتدريس في مساجد تطوان، ثم غادرها إلى مدينة طنجة، فعمل كاتبًا بدار النيابة، ثم أصبح وزيرًا للعدلية بالحكومة الخليفية بعد فرض الحماية الإسبانية عام 1912، بعد ذلك عين قاضيًا عام 1923 بالمنطقة الخليفية ثم قاضيًا بتطوان.
كان عضوًا في الطريقة الصوفية التجانية، فجمع بين التدريس والقضاء والطرق الصوفية.
الإنتاج الشعري:

- له عدة قصائد وردت ضمن كتابه: «عمدة الراوين في تاريخ تطاوين»، وله ديوان شعر مخطوط بخزانة الشيخ محمد بوخبزة في مدينة تطوان.
الأعمال الأخرى:

- له عدة كتب مطبوعة: «تسهيل الفهوم لمقدمة ابن حزم» - المطبعة المهدية - تطوان 191م، و«حلل الديباج بقصة الإسراء والمعراج» - تطوان 1933م، و«جريان القلم بشرح السلم» - تطوان 1935م، و«حواشي على بهجة التسولي» - تطوان 1952م، و«تحفة الإخوان بسيرة سيد الأكوان» - المطبعة المهدية - تطوان، و«عمدة الراوين» - صدر في 9 أجزاء - منشورات جمعية تطاوين أسمير.
شاعر مقلد، نظم على الموزون المقفى في الأغراض المألوفة، فهنأ ومدح وبايع الملوك ودعا واستسقى للزروع، كما نظم في الرثاء مرتبطًا بالمناسبات المختلفة، وله نظم من الشعر الديني، منه مطولة (63 بيتًا) في التوسل بأسماء الله الحسنى، وله
أخرى في صلاة الاستسقاء، وشعره ينهض على وحدة البيت، مضمخ بمعاني العظة والحكمة، غير أن نصيبه من الخيال قليل، فهو ينهض على السجية في عبارات يغلب عليها التقرير والترسل والتكرار.

أحمد ال***ري العوامي


( 1221 - 1319 هـ)
( 1806 - 1901 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد عثمان بن سالم العوامي ال***ري.
ولد في مدينة جرجا (محافظة سوهاج - جنوبي مصر)، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه على أجلة من علماء مدينة جرجا منهم: عبدالرحمن بن عبدالمنعم الخياط اليمني، كما أخذ الطريقة والعلم عن البدر الحنفي.
اشتغل بالتدريس والإفتاء على المذهب الشافعي والإمامة في مساجد جرجا.
شارك بشعره في المناسبات الاجتماعية والدينية المختلفة.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «أضواء الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد»، وله قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «الكوكب الدري الوسيم في بعض مناقب سيدي عبدالرحيم» (عبدالرحيم القنائي)، منها: تخميس على قصيدة: «بانت سعاد»، وقصيدة ميمية حاذَى بها البردة، وتشطير لبردة البوصيري - مخطوط بدار الكتب المصرية.
الأعمال الأخرى:

- له شرح على «بانت سعاد» - مخطوط بدار الكتب المصرية، وكتاب بعنوان «حاشية على الشرقاوي» - مخطوط بدار الكتب المصرية.
شاعر داعية مبتهل، يشفُّ شعره عن نفس زاهدة، هائمة في وجد صوفي، مفعمة بمحبة رسول الله وآل بيته، وهو متنوع بين فنون الشعر الديني، فله ابتهالات وتوسلات وأدعية ومدائح نبوية، وله قصيدتان في مدح سيدي عبدالرحيم القنائي، منهما
قصيدة من (27 بيتًا) وله تشطير لمتن البردة وتخميس للامية كعب بن زهير (بانت سعاد)، كما نظم المراسلات الإخوانية والألغاز والتأريخ في المناسبات المختلفة، يصدر شعره عن ذاكرة حافظة، وانقياد ألفاظه ومعانيه، صوره قليلة لا تفارق معجم الشعر الديني.

أحمد الزرقاني


( 1263 - 1319 هـ)
( 1846 - 1901 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن إسماعيل بن السيد شهاب الدين العلواني، الشهير بالزرقاني.
ولد بحيّ الدرب الأحمر بالقاهرة، وتوفي في حوش الشرقاوي بالقاهرة القديمة، وفيها قضى حياته.
تلقى تعليمه بالأزهر ، وقد أجازه الشيخ حسن الطويل.
عمل بمحكمة مصر الكبرى الشرعية (1868) ثم بمحكمة مصر الشرعية حتى وفاته.
عمل مدرساً للفقه المالكي بالأزهر، وللنحو أيضاً، مع عمله بالمحاكم.
الإنتاج الشعري:

- له عدة قصائد في كتاب: «نزهة الألباب في تاريخ مصر وشعراء العصر، ومراسلات الأحباب» لمحمد حسني العامري - مطبعة الهلال بالفجالة - 114هـ/ 1896م، وله قصيدة مطولة في «رثاء عبدالله باشا فكري»، تضمنها كتاب: الآثار الفكرية - على نفقة نجل الأخير أمين فكري باشا - ط أولى - المطبعة الكبرى الأميرية، ببولاق - 1897.
قال في المديح النبوي، والرثاء، والإخوانيات، والغزل. عبارته فيها طلاوة، وجزالة، ومعانيه قريبة، وبناء القصيدة التراثية ماثل أمامه، مع هذا تبدو مرثيته لعبدالله فكري مستشرفة لأداء مختلف.

أحمد الزعيمي


( 1270 - 1330 هـ)
( 1853 - 1911 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد الزعيمي.
ولد بمدينة الرباط، وتوفي في مدينة الدار البيضاء، وعاش في عدة مدن مغربية، وأدى فريضة الحج بالديار المقدسة.
أخذ عن شيوخ العلم بالرباط في زمانه.
كان مكثراً في شعره مما أكسبه شهرة في الأدب.
مارس خطة العدالة والتوثيق، والخطابة، والكتابة للسلطان، كما استخدم عدلاً بمرسى طنجة، وأخيراً وَلي قضاء الدار البيضاء.
الإنتاج الشعري:

- لم تجمع أشعاره في ديوان علي كثرتها، وقصائده الباقية احتفظت بها الترجمات المثبتة في مصادر الدراسة.
- شعره يجري في الموضوعات التقليدية المتداولة في زمانه، فمدح، ورثى، وساجل وخاطب أشياخه وأقرانه، ولاتختلف تقليدية تكوين القصيدة عنده عن تقليدية موضوعها، فهو يلتزم بالوزن والقافية واستقلال البيت، وقد يطيل النظم ويختار بعض القوافي غير اليسيرة ليدل علي قدرته في الصناعة.

DAKAR
08-26-2009, 10:01 AM
أحمد العدواني


( 1342 - 1411 هـ)
( 1923 - 1990 م)

http://www.almoajam.org/photos/poet/176.jpg

سيرة الشاعر:
أحمد مشاري العدواني.
ولد بحيّ «القبلة»، بالكويت العاصمة، وفي الكويت توفي، وعاش سنوات من الدراسة بكلية اللغة العربية بالأزهر، بمصر.
أصدر وهو طالب، بمعاونة من طلاب البعثة مجلة «البعثة» بالقاهرة (1946 - 1954) التي تُعدّ الأم الرمزية للصحافة الكويتية.
عمل مدرساً، وسكرتيراً عاماً لإدارة المعارف، ووكيلاً مساعداً لوزارة التربية، فوزارة الإعلام، ثم اختير أميناً عاماً للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
كان عضواً في نادي المعلمين ومن المؤسسين له، وعضواً برابطة الأدباء في الكويت، ومشاركاً في رئاسة تحرير عدد من المجلات الأدبية.
كان تكوينه العقلي والثقافي شديد الشعوربالمستقبل، وفي مواقعه الوظيفية ترك أثراً واضحاً بتأسيس المعهد الثانوي للموسيقى، ومركز الدراسات المسرحية الذي أصبح المعهد العالي للفنون المسرحية، وقسم التراث العربي (بوزارة الإعلام)، كما كانت أمانته للمجلس الوطني وراء سلاسل مؤلفاته المهمة (من المسرح العالمي - عالم المعرفة - عالم الفكر - الثقافة العالمية)، فضلاً عن معرض الكتاب العربي السنوي المشهور عربيًا.
الإنتاج الشعري:

- صدر له ثلاثة دواوين: الأول صدر في حياته بعنوان: أجنحة العاصفة - مؤسسة الربيعان للنشر والتوزيع - الكويت 1980، والثاني صدر بعد رحيله بعنوان: أوشال - (جمع قصائده ورتبها وراجعها خليفة الوقيان وسالم عباس خداده) - الناشر المجلس الوطني للثقافة. الكويت 1996، والثالث بعنوان: صور وسوانح - مركز البحوث والدراسات الكويتية - الكويت 2007 (نسق مادته وحققها الباحثان: الوقيان وخدادة).
الأعمال الأخرى:

- من مؤلفاته المبكرة مسرحية (مدرسية) بعنوان: مهزلة في مهزلة - منشورات مجلة البعثة 1949 - وضع فكرتها حمد الرجيب، كما كتب العدواني بعض القصص القصيرة وعدداً من المقالات بمجلة البعثة.
راوح شعر العدواني بين العروض الخليلي وقصيدة التفعيلة، على مراحل عمره الإبداعي، ولكن نزعته المستقبلية الإصلاحية المتمردة ظلت ثابتة، حتى وإن أخذت طابعاً تشاؤمياً في بعض المراحل، كتب القصيدة الحوارية، وتعد مطولته «شطحات في
الطريق» في مقدمة إبداعاته، وبقدر ما يصدر شعر العدواني عن نفسه المتمردة، يدل على عصره القلق.
العدواني هو مؤلف النشيد الوطني للكويت، وله عدد من القصائد المغناة، الفصيحة والعامية.
فاز بجائزة الكويت للتقدم العلمي عام 1980.
أصدرت رابطة أدباء الكويت عنه كتاباً تذكارياً 1992.
عقدت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين إحدى دوراتها باسم الشاعر أحمد العدواني، وأصدرت طبعة شاملة لأشعاره، وعدداً من البحوث والدراسات تغطي أهم جوانب إبداعه في مجلدين 1996.


أحمد العربي


( 1323 - 1420 هـ)
( 1905 - 1999 م)

http://www.almoajam.org/photos/poet/177.jpg

سيرة الشاعر:
أحمد العربي.
ولد بالمدينة المنورة، وتوفي بمدينة الرياض.
بعد دراسته المبكرة بالمدينة المنورة سافر إلى مصر لاستكمال دراسته، ثم رجع إلى مكة، وقام برحلة إلى مصر وبلاد شرقي آسيا، ثم استقر بالرياض.
درس في الأزهر، وفي مدرسة دار العلوم وتخرج فيها، وعمل مدرساً بمكة، فمديراً لمدرسة أمراء الأسرة المالكة بالرياض (1934).
الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان مطبوع، وشعره - عامة - قليل، وقصائده ومقالاته المتداولة تضمنها كتاب «وحي الصحراء».
الأعمال الأخرى:

- له مقالات هادفة للنهضة العربية كيف تكون، في صياغة عربية صافية ورصينة.
شعره شعر مناسبات وطنية وقومية واجتماعية، ومن هنا تعلو النبرة الخطابية والنزعة الإصلاحية، على أن ذات الشاعر تنفست في يائية يحاكي فيها المتنبي ويستلهم نظرته إلى الدنيا، شعره جيد السبك فصيح العبارة، يميل إلى التنويع في القوافي بما يقربه من شكل الموشحة.


أحمد العربي البلغيثي


( - 1307 هـ)
( - 1889 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن العربي البلغيثي.
ولد في مدينة فاس في منتصف القرن الثالث عشر الهجري، وفيها توفي.
قضى حياته في المغرب.
حفظ القرآن الكريم، ودرس العلوم الشرعية واللغوية والأدبية في جامعة القرويين، ثم التحق بتطوان، وأخذ التصوف عن محمد الحراق.
اشتغل بالعدالة في سماط العدول بفاس.
تولى خطة الكتابة في بلاط المولى الحسن الأول.
جمعته علاقات صداقة مع أدباء عصره.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد نشرت في مصادر دراسته، وعلى رأسها: الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام».
الأعمال الأخرى:

- له كتاب: شفاء الصدور في النسب العلوي الواضح المشهور.
ارتبطت تجربته الشعرية بالمناسبات وخاصة الدينية منها، فنظم كثيرًا من القصائد المولدية التي تجمع بين المديح النبوي والوصف، وتميزت بالطول، واستمدت الكثير من المعجم الصوفي وأحداث السيرة النبوية، وهو يمزج في سياق واحد (في مطولته
التائية) بين المديح النبوي،ومديح السلطان.

أحمد العطار

( 1127 - 1216 هـ)
( 1715 - 1801 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن علي بن سيف الدين الحسني البغدادي.
اشتهر بالعطار.
ولد في بغداد، وتوفي في مدينة النجف (جنوبي بغداد).
قضى حياته في العراق.
تلقى علومه الأولى في بغداد، فدرس مبادئ العلوم الدينية والعربية على علماء عصره وأجيز.
كان رجل دين وفقيهًا يقوم بالإفتاء والمهام الدينية والشرعية.
نشط اجتماعيًا وثقافيًا وراسل علماء عصره.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد متعددة وردت في سياق ترجمته بكتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط جمعه بنفسه، ونسخة منه لدى علي الخاقاني، وله نظم منقبة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
الأعمال الأخرى:

- له كتاب مطبوع بعنوان: «رياض الجنان في أعمال شهر رمضان»، وله عدة مؤلفات مخطوطة منها: أرجوزة مخطوطة في علم الرجال، والرائق - ضمنه شعر الأوائل والأواخر والمعاصرين له من الشعراء، والتحقيق في الفقه - 4 مجلدات، وكتاب في الأصول - مجلدان.
شاعر مناسبات، أكثر ما وصلنا من شعره في الرثاء، فله مراث في آل البيت وفي بعض رجال عصره، كما رثى شقيقه، ونظم في المدح والغزل والتهنئة والتأريخ، وغير ذلك من الأغراض المألوفة، يتسم شعره بطول النفس وقوة السبك وجزالة اللغة كما
يستخدم التكرار في مطالع أبياته، في شعره بعض معاني النصح والوعظ، فتشيع فيه الأساليب الإنشائية من أمر ونهي واستفهام ودعاء، تراكيبه قوية وبيانه فصيح، كما يميل إلى الاقتباس وتضمين قصائده ببعض المأثور.

أحمد العمراوي


( 1326 - 1409 هـ)
( 1908 - 1988 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن عبدالسلام العمراوي.
ولد في مدينة فاس، وتوفي في مدينة سلا (المغرب).
عاش في المغرب وتونس، والحجاز، والأندلس.
درس بجامعة القرويين العلوم الشرعية والأدبية، ونال الشهادة العالمية بها عام 1932 - وأجازه كبار علماء عصره.
اشتغل كاتباً بمحكمة باشا سلا 1934، وكاتبًا بالمحكمة العليا بالرباط 1956، وكاتباً بوزارة العدل 1957.
رأس بعض الوفود المغربية إلى مناسبات دينية أقيمت في تونس (القيروان).
الإنتاج الشعري:

- لم يترك ديوانًا، ولم يجمع شعره بعد، وقد نشرت بعض قصائده في أثناء الدراسات التي كتبت عنه.
الأعمال الأخرى:

- له عدة رسائل في العلوم الإسلامية (التفسير والحديث)، بالإضافة إلى محاضرات في الإذاعة والتلفزة المغربية.
يرتبط شعره بالمناسبات الوطنية والعلمية والذاتية، فكتب في المدح والرثاء والغزل، وأسلوب شعره تقليدي في لغته وصوره وبنيته.

أحمد العواجي


( - 1326 هـ)
( - 1908 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن أحمد العواجي الملقب (حباجر).
ولد في بلدة أبوعريش (جيزان - جنوبي غرب شبه الجزيرة العربية) - وتوفي في منطقة ميناء اللحية.
عاش في شبه الجزيرة العربية على الحدود اليمنية.
تعلم على عدد من شيوخ بلدته ومنهم والده، ثم تابع دراسته في علوم الدين من فقه وحديث، وعلوم اللغة العربية، وكان مشهودًا له بالكفاءة والتفوق.
عمل في القضاء الشرعي والتدريس في مدينة الزهرة، ثم في ميناء اللحية.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد في كتاب «من أدب جنوب الجزيرة»، وله قصائد مخطوطة متفرقة.
شاعر فقيه، نظم شعره مستشفعًا، وراثيًا الأصدقاء والأحبة، وفي شعره تأثر بالبناء الفني للقصيدة الجاهلية، من الوقوف على الأطلال، وتتبع آثار الديار، وعناية بالوصف واستخلاص الحكم، والمبالغة في معاني الرثاء ومظاهر الحزن، عبارته مباشرة، ومجازاته واضحة، وخياله قريب.

أحمد العيسوي


( 1322 - 1385 هـ)
( 1904 - 1965 م)

سيرة الشاعر:
أحمد إبراهيم العيسوى.
ولد في مدينة المنصورة، وبها توفي، ولم يبارح مصر.
حفظ القرآن الكريم، ودرس العلوم الدينية، وقرأ كتب التصوف.
اشتغل بالدعوة، فبنى مسجداً (مسجد العيسوي) بمسقط رأسه، وأقام مجلساً للعلم اكتسب أهمية مع الزمن.
شق طريقه في عالم الصناعة والتجارة، وكان ينفق جل ما يربحه في سبيل نشر العلم والهداية وتربية المريدين.
الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان، وإنما هي أشعار كثيرة، يتداولها المريدون والمنشدون في حلقاتهم العلمية للذكر والإنشاد. وله تشطير لقصيدة البوصيري الشهيرة: «البردة».
الأعمال الأخرى:

- له خطب ومقامات كلها في الثناء على آل البيت، وعلى الصالحين، من زاوية موقفه الوعظي، وهي متداولة - على كثرتها - لم تجمع، وله مجموعات أشعار اختارها من إبداعات المدائح النبوية، وقصص الصالحين والزهاد.
أشعاره لاتخرج عن موضوع المديح النبوي، وقصص الأولياء والصالحين، وهي تمتاز بالرقة والسلاسة.

أحمد الغروي


( 1154 - 1226 هـ)
( 1741 - 1811 م)

سيرة الشاعر:
أحمد يونس الغروي.
ولد في مدينة النجف وعاش وتوفي فيها.
أخذ عن والده مبادئ اللغة العربية وعلوم القرآن الكريم، ودرس على أحمد النحوي ونصرالله الحائري، واستفاد منهما في علوم الدين وتحفيظ الشعر وكتابته.
عمل في الأمور الدينية والفقه والإمامة وفض المنازعات بين الناس.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان شعر لكن فقد أثره.
ما بين أيدينا من شعره قصيدة متوسطة الطول، بعث بها لأبيه في بلاد الغربة، وقد بناها على نوع من المعارضة، أو التضمين من أقوال الشعراء السابقين، ولغته فيها تبدو قوية وخياله تقليدي ويحسن التصرف في القوافي.

أحمد الغريفي


( 1157 - 1247 هـ)
( 1744 - 1831 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن محسن المحسني الغريفي.
من شعراء البحرين.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان شعر، وذكرت بعض قصائده في مصدر دراسته.
الأعمال الأخرى:

- صدر له بعض المؤلفات، ومنها: «منهل الصفا في أحكام شريعة المصطفى»، و «شرح المختصر النافع»، و «وقاية المكلف من سوء الموقف»، ورسالة في الجهر والإخفات، ورسالة في حجية ظواهر القرآن، ورسالة في صلاة الجمعة أيام الغيبة، كما كتب بعض الحواشي ومنها: حاشية على كتاب التنقيح الرائع، وحاشية على كتاب تهذيب الأحكام، وغيرها.
يثير في شعره دواعي الحنين للمكان بلغة رصينة ولا تخلو من عاطفة رقيقة على الرغم من حذوها حذو القدامى، وفي رثائه رقة وتدفق.

أحمد الغزّاوي


( 1318 - 1402 هـ)
( 1900 - 1981 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن إبراهيم بن علي بن سليمان الغزاوي.
ولد في مكة المكرمة، وتوفي بها، وتنقل في مدن المملكة العربية السعودية، كما زار السودان، والهند، واليمن.
تلقى تعليمه في الكتّاب، وفي حلقات العلم بالمساجد، وفي المدرسة الصولتية.
عمل في وزارة الأوقاف، وفي رئاسة القضاء، ثم عمل بمديرية المعارف، والصحافة، والإذاعة، ومجلس الشورى.
منحه الملك سعود بن عبدالعزيز مرتبة وزير مفوض (فخري).
من مؤسسي جمعية الإسعاف الخيرية.
حصل على أوسمة ونياشين من الشريف حسين بن علي، ومن ملك مصر، ومن ملك الأفغان.
الإنتاج الشعري:

- لم يترك الشاعر ديوانًا، وقد جمع الباحث مسعد عيد العطوي أشعار الغزاوي من الصحف السعودية حتى وفاته، ودرسها، وقدمها إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالرياض، بغية الحصول على درجة الدكتوراه، صدرت الدراسة في مجلد، أعقبها الشعر في مجلدين، أما المادة النثرية فلم تنشر بعد.
الأعمال الأخرى:

- له خطب ومقالات اجتماعية، وتربوية، وسياسية، متفرقة في الصحف.
لزم الغزاوي ملوك الدولة السعودية، فجرى شعره في حلبة المديح، وله شعر قليل في أغراض أخرى: الرثاء والوصف، والغزل، والإخوانيات. والحكمة. في شعره انعكاس مباشر لطبائع البيئة السعودية، وقد مزج الحس الإسلامي بالقضايا الاجتماعية والوطنية.

أحمد الغوالمي


( 1339 - 1417 هـ)
( 1920 - 1996 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن علي بن بوساحة الغوالمي.
ولد في مدينة ميلة، وتوفي في مدينة قسنطينة.
عاش في الجزائر بين ميلة وقسنطينة، كما سافر إلى تونس لطلب العلم.
حفظ القرآن الكريم في الكتّاب، وتعلم أصول العربية على يد أحد أقاربه، ثم التحق بحلقات الدروس التي يلقيها مؤرخ الجزائر العلامة مبارك الميلي، ثم انتقل إلى قسنطينة 1934 فتابع دروس الشيخ عبدالحميد بن باديس في الجامع الأخضر، طيلة ثلاث سنوات، كما رحل إلى تونس ليستكمل علومه في جامع الزيتونة، حيث حصل على شهادة التحصيل عام1941.
اشتغل معلماً بمدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، لأنه رفض التوظف في المؤسسات النظامية التابعة للحكومة الفرنسية، كما عمل صحفياً بجريدة النصر، الصادرة بقسنطينة، بعد تعريبها عام 1975.
انتدب للتنشيط الثقافي في مديرية التربية بقسنطينة، حتى إحالته إلى المعاش 1983.
كان عضواً بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
يعد واحداً من السابقين إلى قصيدة التفعيلة في الشعر الجزائري، غير أنه انقلب عليها وهاجمها بشدة.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان وحيد يجمع جلّ أشعاره، صدر في طبعة مزدوجة اللغة (الأصل العربي مع الترجمة الفرنسية) يحمل عنواناً فرنسياً: (قصائد من الجزائر) نشرته دار pub lisud بباريس عام 1999، وله قصائد نشرت في الصحف: «أستاذنا جل المصاب» (في رثاء مبارك الميلي): البيان التونسية 1946، «يا شباب»: جريدة الأسبوع - العدد 133 تونس 1948، «بنت المغارب»: الصريح التونسية 1949، «بنت الجزائر»: الشعلة الجزائرية 1952، «يا بهجة طافحة»: الأسبوع - التونسية 1953، «أنين ورجيع»: البصائر - 1954.
الأعمال الأخرى:

- له عدة مقالات بعنوان: «رشحات على الشعر الحافي، الخالي من العروض والقوافي». هاجم فيها الشعر الحر. جريدة النصر - أعداد من شهر أبريل 1973.
يتجاذب نصوصه الشعرية تياران أساسيان: وجداني يشده إلى عمق الطبيعة والإنسان، وتقليدي: مطبوع بنزعة إصلاحية هي انعكاس للتعاليم النضالية التي غرستها جمعية العلماء المسلمين. ويبقى الموضوع الوطني الثابت الرئيس بين هذه التيارات، وإلى جانب قصائده المشدودة إلى العمود الشعري التقليدي بلغتها الخطابية الرزينة وإيقاعها المطرد وزناً وقافية، ثمة نصوص أخرى متحررة نسبياً تسعى إلى التشبه بنظام الموشح الأندلسي حيناً، وملامح القصيدة الحرة المعاصرة حينًا آخر.
نال الجائزة الثانية في المسابقة التي نظمها المجلس الشعبي بقسنطينة عام 1970 عن قصيدته: «مدينة فوق طود شامخ».
أطلق عليه بعض النقاد لقب «سياب الجزائر».

أحمد الغَرّ


( 1198 - 1274 هـ)
( 1783 - 1857 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن مصطفى بن أحمد الأغر البيروتي.
ولد في بيروت - وتوفي فيها.
عاش في لبنان وسورية.
أخذ العلم تلقيًا عن شيوخ وأعلام عصره، فأخذ العلوم الشرعية واللغوية عن عبداللطيف فتح الله مفتي بيروت، وتلقى علوم الحديث عن محمد أمين بن عثمان الإسلامبولي، وتعلم على محمد بن الطاهر الحسني الفيلاني المغربي، وحسين المشيشي التونسي، وحامد العطار، وعبدالرحمن الكزبري، ومحدث الديار المصرية محمد بن علي المسيري، ونال إجازات بعضهم.
عمل بالتجارة، وتولى القضاء في بيروت (1809م)، ثم نفي إلى مدينة اللاذقية (1821م)، وبعد العفو عنه عاد إلى عمله في بيروت حاكمًا شرعيًا (1822م)، وأضيفت إليه وظيفة الإفتاء إلى جانب عمله (1824م)، ثم عزل من وظيفة القضاء وبقي مفتيًا (1833م).
عمل عضوًا في مجلس إيالة صيدا في بيروت، ثم مفتيًا فيه، ونفي إلى طرابلس الشام (1850م)، وبعد أربعة أشهر عاد إلى بيروت.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد في كتاب «نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر»، وله قصائد نشرتها بعض المجلات بعد وفاته، منها: «يا حب» - مجلة المشرق - بيروت - نوفمبر 1933، وله ديوان بعنوان «ديوان أحمد الغر» - مخطوط بمكتبة الأسد الوطنية - دمشق - تحت رقم 111 - 5825.
شاعر فقيه عالم، ينتمي شعره إلى ما يطلق عليه شعر العلماء، اتبع فيه النظام الخليلي، وتنوع موضوعيًا بين المديح النبوي، والمدح، والغزل، ورثاء الشيوخ والأئمة، والتخميس، والمراسلات والمساجلات بينه وبين شعراء عصره، عبارته مألوفة، وقد تبدو ركيكة، قريبة المعنى، كما يميل إلى نظم الألغاز وبثها في سياق قصائده.
تبادل مع نقولا الترك قصائد المديح، كما مدحه ناصيف اليازجي بقصيدتين أطرى فيهما شعره، ووصف شخصه بالمهابة.

أحمد الفارسي


( 1255 - 1352 هـ)
( 1839 - 1933 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن أحمد بن حسين بن محمود بن زين الدين القلعة.
ولد في مدينة خنج (جنوبي شرق إيران)، وتوفي في الكويت.
عاش في إيران ومصر والكويت.
قدم إلى الكويت عام 1853م.
تلقى مبادئ تعليمه على والده، ثم قصد مدينة كوهج (في برّ فارس) طالبًا العلوم الشرعية، ومنها إلى مسقط، ثم قصد مصر، وبقي فيها سبع سنوات درس خلالها في الأزهر حتى نال شهادته العالية.
عمل بالوعظ والإرشاد، وكان له مجلسه العلمي الذي تخرج فيه عدد كبير من علماء عصره، وقد ربطته علاقة قوية بالشيخ سالم الصباح حاكم الكويت آنذاك.
الإنتاج الشعري:

- له قصائد نشرت في كتاب: «علماء الكويت وأعلامها خلال ثلاثة قرون»، وأخرى محفوظة بمركز الوثائق التاريخية في دولة البحرين.
المتاح من شعر أحمد الفارسي قصيدة مطولة، يتجلى فيها حرصه على منهج القصيدة العربية التقليدية عروضًا وأغراضًا وموسيقا وقافية موحدة ومحسنات بديعية، وتأثره بالثقافة التراثية واللغة المعجمية المباشرة الدلالة، واعتماده الحكمة
والموعظة رسالة يوصلها خطابه الشعري. مطولته الهمزية (58 بيتًا) تعبر عن معتقده في مسائل دينية، من ثم غلب على أسلوبها الطابع العقلي الاحتجاجي.

أحمد الفاسي


( 1340 - 1414 هـ)
( 1921 - 1993 م)

سيرة الشاعر:
أحمد عبدالله الفاسي.
ولد في مكة المكرمة.
عاش في المملكة العربية السعودية، ومصر.
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في المدرسة العزيزية، بمكة المكرمة ثم التحق بكلية الشريعة - بالجامع الأزهر.
عمل مدرسًا في المعهد العلمي السعودي، ومدرسة الاصطياف بالطائف، كما عمل في مطبعة الحكومة بمكة المكرمة، ثم مذيعًا بالإذاعة السعودية بجدة، وأمينًا لمكتبة الإذاعة.
اختير سكرتيرًا بمكتب الاتحاد الإسلامي العالمي بالقاهرة.
عضو رابطة الأدب الحديث بالقاهرة.
الإنتاج الشعري:

- له ديوانان صدرا في عام واحد: « الأطياف العائدة» - دار الأصفهاني - جدة 1960، و«اللحن الأول» - دار الأصفهاني - جدة 1960
شعره عاطفي، مشبع بالانفعالات، طرق موضوعات مختلفة، من الحب إلى الأخلاق، ومن المديح النبوي إلى القومية، يكتب الموزون المقفى وينثره على الورق في شكل قصيدة التفعيلة، يقترب من الطابع السردي ولكن ذاته تبقى مصدر الحديث ومفجر
الرؤى والعواطف.

أحمد الفحام


( 1212 - 1272 هـ)
( 1797 - 1855 م)

سيرة الشاعر:
السيد أحمد بن محمد صادق الفحّام الأعرجي.
ولد في مدينة الحلة وتوفي في مدينة النجف.
عاش في العراق.
تتلمذ على أبيه وعلى سائر الأساتذة في النجف.
انصرف إلى الشعر إلى جانب علمه في اللغة.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان شعر مخطوط.

أحمد الفخري


( 1280 - 1345 هـ)
( 1863 - 1926 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن السيد محمود بن السيد محمد أمين الفخري.
ولد في مدينة الموصل وتوفي فيها.
درس في الموصل، ثم تولى القضاء، واختير وزيرًا للعدل، ثم عاد إلى منصب القضاء بالموصل، حتى اختير عضواً بمجلس الأعيان بالبرلمان العراقي.
وصفه أحد معاصريه قال: «كان وسيم الطلعة، معتدل القامة، عذب الصوت، كريم الخلق، أنيس المحضر، سريع الخاطر، حاضر البديهة، يرسل النكات دون تكلف فيطرب لبراعتها الحضور، متواضعًا، محبًا للغناء، مغرمًا بالصوت الجميل».
الإنتاج الشعري:

- له ديوان مخطوط في حوزة «حسين قاسم الفخري»، ويذكر مير بصري أن شعره المتفرق جمعه الأديب السيد علي العلوي فبلغ 2420 بيتاً.
أكثر شعره إخوانيات وقصائد في التصوف والحب الإلهي، أسلوبه سهل، وإيقاعاته متدفقة.

أحمد الفرطوسي


( 1334 - 1425 هـ)
( 1915 - 2004 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن يسر بن طخاخ بن حمد الخنفري الفرطوسي.
ولد في قرية الشطرة (محافظة الناصرية)، وتوفي في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
تلقى علومه الأولى في الكتاتيب، ثم قرأ مبادئ اللغة العربية على راضي آل عثمان في مدينة الناصرية، ثم قرأ الكتب الأدبية والفقهية ودواوين الشعر العربي. انتقل إلى النجف عام 1964، ليقرأ على بعض علمائها أيضًا.
عمل واعظًا وخطيبًا، كما قام بالفتوى والوعظ والإرشاد.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان مخطوط يقوم ولده على جمعه وتبويبه، وله ثلاث قصائد وردت ضمن كتاب: «مستدرك شعراء الغري».
شعره، ارتبط بالمناسبات، فله قصيدة «لوعة الحزن» وهي مرثية نظمها في (38 بيتًا) قسمها إلى ستة مقاطع يمثل كل منها دفقة شعورية، وله غير ذلك قصيدة (15 بيتًا)، في شكر صديق ساعده في محنة مرضه وغربته، شعره يعكس نزعة تجديد تظهر في لغته وتعبيراته، فعلى الرغم من أن قصيدته «لوعة الحزن» تلتزم غرض الرثاء، وتلتزم معانيه من بكاء ومدح المتوفى والدعاء له، فإنها تتخلص من المقدمات والصور المألوفة.
ومجمل شعره يتسم بوضوح المعنى ودقة التعبير، وخياله قليل متوازن بين القديم والجديد.

DAKAR
08-26-2009, 10:03 AM
أحمد الفقيه حسن (الجدّ)


( 1259 - 1304 هـ)
( 1843 - 1886 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الفقيه حسن (الجد).
ولد في طرابلس الغرب (ليبيا) وبها توفي.
زار مصر والحجاز وتركيا وباريس.
تلقى تعليمه بطرابلس، وفيها شغل وظيفة كاتب بقصر الولاية «القلم العربي».

الإنتاج الشعري
- ليس له ديوان مطبوع، وما يعرف من شعره جمعه ودرسه وحققه: محمد مسعود جبران، ونشره تحت عنوان شامل: (أحمد الفقيه حسن - «الجد» وتحقيق ما تبقى من آثاره ووثائقه) - مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية - ط1 - طرابلس الغرب 1988، وله سفينة في الموشحات فقدت في السنوات الأخيرة.

أحمد الفقيه حسن (الحفيد)


( 1312 - 1395 هـ)
( 1894 - 1975 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن أحمد الفقيه حسن.
ولد بطرابلس الغرب (ليبيا) وبها توفي.
عاش في ليبيا، ومصر، وتركيا.
درس على النظام التقليدي، وأخذ اللغة الفرنسية في دروس خاصة، والتحق بالتعليم الحديث في المدارس التركية بطرابلس.
اشتغل بالتدريس، وتولى وظيفة مدير هيئة الأوقاف بطرابلس.
كان له نشاط ثقافي واجتماعي واسع، واكب وعيه السياسي، إذ رأس النادي الأدبي بطرابلس، والحزب الوطني بها، كما كان عضو الكتلة الوطنية الحرة.
الإنتاج الشعري:

- ديوان أحمد الفقيه حسن: وزارة الإعلام والثقافة (ط1) - طرابلس الغرب 1966.
شاعر من شعراء المدرسة الإحيائية، يحاكي في شعره النماذج الرفيعة في العصور العباسية، نظمه يتسم بحسن السبك، وتنوع الموضوعات، وقد عكس ديوانه طبيعة نشاطه الاجتماعي والسياسي ا لمتعدد والمؤثر.
منح جائزة من حكومة الثورة بليبيا، في عيد العلم الأول.

أحمد الفواخيري


(كان حيًا عام 1292هـ/1875م)

سيرة الشاعر:
أحمد الفواخيري.
شاعر من سورية.
كان حيًا عام 1292هـ/1875م.
الإنتاج الشعري:

- نشر له لغز في مجلة الجنان.
يهتم في شعره بالألغاز، مما يظهر قدرةً على النظم والتحكم بسبك عباراته وتأويل صفاته.

أحمد القاياتي


( 1257 - 1308 هـ)
( 1841 - 1890 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن عبدالجواد بن عبداللطيف بن حسين القاياتي.
ولد في قرية القايات (البهنسا - محافظة المنيا بمصر)، وتوفي في دمشق.
عاش في مصر وسورية وفلسطين ولبنان.
حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته، ثم التحق بالتعليم الأزهري، حيث حصل على شهادة العالمية عام 1865.
عمل مدرسًا بالمعاهد الأزهرية، ثم أنشأ مع أخيه مدرسة أهلية بقرية القايات.
شارك في الثورة العرابية عام 1882، وظل مناوئًا للاحتلال الإنجليزي حتى حكم عليه بالسجن، فقضى مدة في سجن المنيا، ثم صدر الأمر بنفيه إلى لبنان، ومنها قام بسفرات لسورية وفلسطين واتصل بعدد من شيوخ وعلماء بلاد الشام. واستمر نفيه
ثلاثة أعوام.
كان شيخ رواق «الفشنية» بالأزهر الشريف، وعضو مشيخة الأزهر.
الإنتاج الشعري:

- له عدة قصائد مخطوطة ومحفوظة لدى أحمد وفيق القاياتي من أقارب المترجم له، وله أرجوزة في علم النحو.
الأعمال الأخرى:

- له رسائل وردت ضمن كتاب: «نغمة البشام في رحلة الشام» - مطبعة جريدة الإسلام - القاهرة 119هـ /1901م، وله شرح على منظومة الحميدي.
نظم على الموزون المقفى، في الأغراض المألوفة آنذاك، منها تأريخ الأحداث والتوقيعات على الكتب وتقريظها، كما نظم المساجلات والألغاز وإجاباتها، وله قصائد في مدح باشا لبنان وأهلها، وتهنئة بعض أعلامها، ويعد شعره شاهدًا على بعض
المظاهر الاجتماعية والثقافية في عصره، مثل تبادل المعارف والمراسلات بين رجال العلم والأدب.

أحمد القرعيش


( 1313 - 1379 هـ)
( 1895 - 1959 م)

سيرة الشاعر:
أحمد حسين القرعيش.
ولد في بلدة غزالة (محافظة الدقهلية - بمصر) - وفيها توفي.
عاش في مصر، وزار الحجاز حاجًا.
تلقى تعليمًا أوليًا في قريته، ثم حصل على كفاءة المعلمين.
عمل معلمًا في المدارس الإلزامية كمدرسة غزالة، ومدرسة عجيبا، وبعض المدارس في القرى الأخرى.
الإنتاج الشعري:

- أورد له كتاب: «ذكرى دسوقي أباظة» قصيدة واحدة، وله عدد من المقطوعات الشعرية ضمن كتاب «ذكريات لا مذكرات»، وقصيدة مطلعها: «قالت أحبك صادقًا» - مجلة الثقافة - العدد (292) - 1/8/1944.

ما أتيح من شعره - وهو قليل - يدور حول الرثاء الذي اختص به دسوقي أباظة، وله شعر في الغزل يذكر بحواريات عمر بن أبي ربيعة الغزلية، وكتب المراسلات والمطارحات الشعرية الإخوانية. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله قريب ينشط أحيانًا. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من الشعر.

أحمد القليبي


( 1183 - 1263 هـ)
( 1769 - 1846 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن علي بن أحمد القبجي.
ولد في قليبية (تونس) وبها توفي.
عاش في قليبية وصفاقس وتونس، وليبيا، والإسكندرية، ومالطا.
عاش سلسلة من التحولات في حياته العملية، فمن الدراسة بجامع الزيتونة في تونس، إلى قائد للسفينه التجارية، إلى موظف جباية (ضرائب) إلى خطاط ونقاش على الرخام!! كما كتب بديوان الإنشاء وترأسه، وكتب للباي، وترأس سفارات وبعوثًا.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان هو تشطير وتخميس للامية ابن الوردي - 17 صفحة - مطبعة العرب - تونس (د. ت)، وله ديوان مخطوط عنوانه: الدر النضير في مدح البشير النذير (114 صفحة - قصيدة واحدة طويلة مرتبة على نظام حروف المعجم)، وقصائد متفرقة ضمن كنّاشة بدار الكتب الوطنية (تونس)، وضمن ديوان محمد الإمام المنزلي - المخطوط بدار الكتب الوطنية، وله قصيدة في رثاء سقوط الجزائر (1830) تضمنتها الكناشة، وأعيد نشرها بمجلة «الأصالة» الجزائرية سنة 4 عدد 28 - نوفمبر 1975.
الأعمال الأخرى:

- له مجموعة رسائل مع مشاهير عصره، نشرت تحت عنوان: رسائل أحمد القليبي بين طرابلس وتونس. أعدها علي مصطفى المصراتي: الدار العربية للكتاب 1976، وله رسائل في مخاطبات وأفكار وشمائل صوفية.
لم يتجاوز في كل ما نظمه المجال الوطني والصوفي فضلاً عن الإخوانيات. لا يهتم باللفظ بقدر ما يهتم بالمعنى يؤثر السهولة والوضوح مع الحفاظ على رصانة الأسلوب البعيدة عن التكلف والتزويق اللفظي.

DAKAR
08-26-2009, 10:03 AM
أحمد القمندان


( 1302 - 1362 هـ)
( 1884 - 1943 م)

http://www.almoajam.org/photos/poet/319.jpg

سيرة الشاعر:
أحمد بن فضل بن علي بن محسن العبدلي.
ولد في مدينة الحوطة (لحج - اليمن)، وثوى في تراب لحج.
ينتسب إلى أسرة «العبدلي» التي حكمت إمارة لحج زمن الاحتلال البريطاني للجنوب اليمني.
تلقى تعليمه في لحج - على أيدي علمائها، ثم في عدن - عندما هربت إليها أسرته أمام الجيش التركي، وتعلم الإنجليزية على يد معلمين مخصوصين في عدن.
ظهر حبه للأدب بإقباله على قراءة الصحف العدنية والمصرية، كما أعجب بأدب المنفلوطي، وكانت الموسيقا قرين شغفه بالشعر والغناء.
حين تولى أخوه عبدالكريم الإمارة اختاره قائداً للجيش، فلقب منذئذ بلقب «القمندان»،وقد اهتم بتأليف الأناشيد والألحان لها.
كان محباً للزراعة، فاعتنى ببساتين أسرته.
الإنتاج الشعري:

- ديوان القمندان المعروف عنوانه: «المصدر المفيد في غناء لحج الجديد»، (). طبع في عدن مرتين، إحداهما يشار إليها إجمالاً في المصادر، ثم صدر عن دار الهمداني في عدن عام 1983، أما أغاني القمندان التي لم تثبت في الديوان فإنها أصبحت تراثاً (شعبياً) يمنياً.
الأعمال الأخرى:

- له كتابان: هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن - الطبعة الثانية. دار العودة - بيروت 1980، وفصل الخطاب في إباحة العود والرباب: هذا الكتاب طبع في حياة مؤلفه، وأشارت إليه مصادر ترجمته، وأنه كان يقرأ حتى الأربعينيات.
شعر القمندان غنائي بأكثر من معنى: أنه صُنع للغناء، وأنه تعبير عن الذات. لهذا تعددت الأوزان والقوافي في القصيدة الواحدة، وقاربت شكل الموشحة، كما أن بعض قصائده عامي وبعضها كلماته فصيحة سهلة ملحونة، يوقف عليها بالسكون. على أن
بعضاً آخر منها يجري على أصول اللغة وقواعد النحو وإن التوى به الغناء. له شعر عاطفي وجداني زاخر بأسماء الأزهار والأشجار والأطيار، يكون لوحات طبيعية بديعة، وليدل عبرها على نظرة الشاعر إلى الكون وإلى الناس.
المستوى السياسي في بعض شعره يبدي الحرص على مكاسب أسرته التي تنعم بالإمارة، في حمى الإنجليز الذين امتدحهم، كما استعدى الإمارات المجاورة على حكام الشمال (الأتراك، أو الأئمة) الذين يهددون امتيازات أسرته.

DAKAR
08-26-2009, 10:04 AM
أحمد القَنّوجي


( 1246 - 1277 هـ)
( 1830 - 1860 م)

سيرة الشاعر
أحمد بن الحسن بن علي الحسيني البخاري القنوجي.
ولد في الهند وتوفي في مدينة برودة، بعد عودته من رحلة الحج.
عاش في الهند، وزار الحجاز لأداء فريضة الحج.
تتلمذ على علماء بلده، ومنهم عبدالجليل الكوئلي، وعبدالغني بن أبي سعيد العمري الدهلوي.
المتاح عن تفاصيل عمله معدوم، وتذكر مصادر دراسته أنه «كانت له اليد الطولى في الشعر العربي والفارسي».


الإنتاج الشعري

- له قصائد في كتاب: «الأدب العربي في شبه القارة الهندية خلال القرن العشرين»، وأخرى في كتاب «أبجد العلوم»، وفي كتاب: «نزهة الخواطر»، (جـ 7).


الأعمال الأخرى

- له مؤلف بعنوان الشهاب الثاقب - في الاجتهاد والتقليد.
شاعر فقيه توفي في سطوة شبابه فجمعت قصائده بين نزعات قد تبدو متباعدة غير أن شطحات الصوفية تسوغها. يتنوع شعره بين القول في تقلب الزمان والغزل والتعبير عن العشق، ويبدو عليه في ذلك التأثر بابن الفارض، يعنى بالمقابلة بين المعاني وصور الطباق.
تصف مصادر دراسته بأن في بعض شعره مُلَحًا، غير أن الصورة الوصفية مكررة ليس فيها جدة.

DAKAR
08-26-2009, 10:04 AM
أحمد الكاشف




( 1295 - 1367 هـ)
( 1878 - 1948 م)

سيرة الشاعر:
أحمد ذو الفقار عمر الكاشف.
ولد في قرية القرشية (التابعة لمحافظة الغربية - مصر) وتوفي فيها.
بعد دراسة ابتدائية متنوعة، رسب في امتحان الشهادة الابتدائية فلم ينتظم بعدها في مدرسة، وأخذ في تثقيف نفسه.
كان شديد الشعور بالعظمة، وقد عرضه هذا لمتاعب ألجأته إلى بيته، وحالت بينه وبين إتمام تعليمه، مما أدى إلى عدم ترقيه في وظيفته الحكومية المتواضعة. أما الجانب الإيجابي فكان في الشطر الشعري من شخصيته، إذ يرسل قصائده ومقالاته إلى الصحف والمجلات الأدبية فتبادر بنشرها.
انحصر نشاطه في المدينة الصغيرة (أو القرية) التي يعيش بها، ومع هذا امتد شعره إلى هموم الوطن الكبرى، وكان على صلة بكبار السياسيين والمثقفين في عصره.


الإنتاج الشعري:

- له ديوانان صغيرا الحجم، طبع الأول سنة 1903 وطبع الثاني بعنوان: «ديوان الكاشف» عام 1913 في مطبعة الجريدة - القاهرة 1913، وهذا يعني أن شعر الشطر الأخير من حياته، (ولعله الأكثر خصوبة وأهمية) لم يجمع فيه ما نشره في الدوريات.


الأعمال الأخرى:

- للكاشف مقالات أدبية واجتماعية وفلسفية، منشورة في الصحف، ولم يجمعها كتاب.
معظم شعره سياسي، وإن يكن طرق فنون الشعر التقليدية المعهودة من اجتماعيات، ومديح، ورثاء، ووصف. وقد امتدت هذه التقليدية لتكون إطاراً لموسيقا القصيدة ولغتها وصورها.
«الكاشف: لقب أطلق في العصر المملوكي والعثماني (في مصر) على المدير المالي في الأقاليم، فكان يعد
من كبار رجالات الدولة».

DAKAR
08-26-2009, 10:05 AM
أحمد الكاظمي


( 1307 - 1357 هـ)
( 1888 - 1938 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن علي الكاظمي النخعي.
ولد في الكاظمية (ضاحية بغداد) وتوفي بمدينة همدان (إيران).
عاش في العراق وإيران.
شقيق الشاعر العراقي عبدالمحسن الكاظمي، نشأ في بيت علم وثقافة، ودرس العلوم العربية، كان يحفظ ديوان الحماسة، والكثير من الشعر العربي قديمه وحديثه.
كان محباً للأسفار فرحل إلى إيران ومصر وسورية، ثم عاد إلى إيران، وتوفي هناك.


الإنتاج الشعري:

- ليس له ديوان على كثرة ما نظم، وقد ضاع شعره، إلا القليل.

DAKAR
08-26-2009, 10:06 AM
أحمد الكامل


http://www.almoajam.org/photos/poet/4084.jpg

( 1326 - 1409 هـ)
( 1908 - 1988 م)

سيرة الشاعر:
أحمد الكامل الطاهر عوض الله الحامدي.
ولد في مدينة الأقصر (محافظة قنا - جنوبي مصر) ، وتوفي فيها.
عاش في مصر، وزار الحجاز للحج.
نشأ في بيئة دينية، فحفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ثم تولى جده لأمه تعليمه بعد وفاة والده صغيرًا، فتعلم عليه العلوم الشرعية واللغوية والمتون، وحفظ متن العشماوية، ومتن خليل في فقه المالكية، ومتن الأجرومية، وأخذ علمي العروض والبلاغة، ودرس البلاغة والتوحيد والمنطق.
عمل بالتجارة، وبالتدريس في معهد الكرنك، وتحفيظ القرآن الكريم في كتّاب مسجد جده (الطاهر الحامدي)، إلى جانب عمله بالفتوى وإلقاء خطبة الجمعة بمسجد جده.
كان عضو الطريقة الخلوتية الدومية الصوفية التي أخذها عن عبدالجواد الدومي (1934).


الإنتاج الشعري:

- له قصائد مخطوطة بحوزة أسرته.
شاعر صوفي، شارك بشعره في المناسبات الاجتماعية والدينية المختلفة، خاصة تحية الوفود والزائرين، والتهنئة بالأحداث السعيدة للأهل والأقربين، والمديح النبوي، ومدح زوجاته عليه الصلاة والسلام، وله قصائد في رثاء شيوخه وأعلام عائلته،
وتشطير على شعر غيره، مع التزام تام بالوزن والقافية. في شعره روح إيمانية عميقة، وميل إلى الحكمة، واهتمام بأبنية اللغة وتراكيبها.

DAKAR
08-26-2009, 10:06 AM
أحمد الكناني


( - 1353 هـ)
( - 1934 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد الكناني الأبياري.
ولد في قرية إبيار (محافظة الغربية - مصر)، وتوفي في القاهرة.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى علومه الأولى في كتّاب قريته (إبيار)، ثم التحق بدار العلوم الخديوية بالقاهرة، وتخرج فيها (1894).
عمل مدرسًا في بعض المدارس الأميرية بالقاهرة، منها المدرستان الخديوية والتوفيقية الثانويتان، ثم انتقل ليعمل موظفًا بديوان وزارة المعارف العمومية حتى وفاته.
راسل بعض صحف ومجلات عصره، ونشر فيها بعض قصائده وخاصة في مجلتي «الأستاذ» لعبدالله النديم و«الهداية الإسلامية» لمحمد الخضر حسين (شيخ الأزهر في أوائل الخمسينيات).


الإنتاج الشعري:

- له ديوان : «الكناني» - دار الكتب المصرية - القاهرة 1926، وله قصائد نشرت في بعض مجلات عصره، منها: «قصيدة مدح قالها في الحضرة الخديوية - مجلة الأستاذ (جـ25) - 7 من فبراير 1893، وأخرى في رثاء الشاعر محمد عبدالمطلب -مجلة الهداية الإسلامية - القاهرة 191.
نظم في الأغراض المألوفة من مدح ورثاء وغزل، وكثير من شعره جاء في الموضوع الديني، فمدح الرسول وآل بيته الكرام. له في الغزل مقطوعات تتسم برقة العبارة وبراعة التصوير مع إفادات من معجم الغزل العذري، كما شطّر القصائد، وخمّس بعضها، وعني بتوشية شعره بإمكانات البلاغة المختلفة.

DAKAR
08-26-2009, 10:07 AM
أحمد الكيلاني



( 1232 - 1276 هـ)
( 1816 - 1859 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن عبدالوهاب بن إسحق بن عبدالقادر بن إبراهيم الكيلاني.
ولد في مدينة حماة (وسط غربي سورية)، وتوفي فيها.
درس علوم اللغة العربية.
اشتغل في الإفتاء، وقد جرت له حوادث استتر بسببها من الحكومة مدة، لوشاية في حقه أدت إلى عزله عن الإفتاء، وبقي متخفيًا في دمشق حتى عام 1848، حتى نال عفوًا سلطانيًا فعاد إلى مدينة حماة، وتولى منصب قائمقام نقيب الأشراف فيها.
كان عضوًا في مجلس الحكومة السورية.
اشتهر بشجاعته في الفتوى ومعارضته القرارات الحكومية الجائرة، الأمر الذي ورطه في كثير من المشكلات مع السلطات الحاكمة.


الإنتاج الشعري:

- له شعر قليل ورد في كتاب: «أعلام العائلة الكيلانية»، وله ديوان مخطوط.


الأعمال الأخرى:

- له كتاب بعنوان: «الوقائع الأحمدية» (مخطوط)، والكتاب سجل لما جرى معه من قبل الحكومة في حماة.
شاعر مقلد، ما أتيح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى، بعضه في المديح النبوي، يمزجه بالنسيب فيطغى عليه، ويتتبع معانيه وصوره فتأتي على نهج السلف من شعراء العربية، في لغته جزالة، تراكيبه قوية وبيانه فصيح، له مقطوعة في
التسرية عن النفس وتحفيزها للإعراض عن الهموم والرضا بقضاء الله، فمجمل شعره يعكس نزوعًا دينيًا ويحتفى بمعاني النصح والإرشاد.

DAKAR
08-26-2009, 10:08 AM
أحمد اللبابيدي




( - 1360 هـ)
( - 1941 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن سليم اللبابيدي البيروتي.
ولد وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان.
درس القوانين وتمرس بأنظمة التقاضي.
تولى رئاسة كتاب محكمة بداية بيروت (1910).


الإنتاج الشعري:

- له ديوان «درر الستة عشر في مدح خير البشر».


الأعمال الأخرى:

- له الكتب الآتية: «ذيل قانون أصول المحاكمات الحقوقية المؤقت» - مطبعة الاقتصاد - بيروت 1991 (ترجمة) و«توضيح وتشريح» 1911 وقانون الجزاء العدل» - مطبعة الفنون - بيروت.
شاعر طويل النفس، رشيق الأسلوب، مأنوس اللفظ، بديع الوصف، متكمن من تقاليد المديح النبوي بلغة أصيلة لا تخلو من جمال وإبداع.

DAKAR
08-26-2009, 10:09 AM
أحمد المأمون البلغيثي


( 1282 - 1348 هـ)
( 1865 - 1929 م)

http://www.almoajam.org/photos/poet/210.jpg

سيرة الشاعر:
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي.
ولد بمدينة فاس، وبها توفي.
عاش في عدة مدن من وطنه (المغرب) وحج مراراً، وزار تونس والجزائر.
بدأ بالكتّاب، وأكمل بجامع القرويين سنة 1880، واستمر في تلقي
الدروس على كبار علماء عصره، وعاش في بيئة أتاحت له الاطلاع على كتب الأدب ودواوين الشعر.
درس بجامعة القرويين، وتولى مناصب القضاء في عدة مدن مغربية، واختير للإفتاء باعتماد من الدولة، وكان يتولى الوعظ والإرشاد والخطابة بعدد من مساجد فاس، وغيرها.


الإنتاج الشعري:

- له ديوان من جزأين بعنوان: «تبسم ثغور الأشعار بتنسم عبير الأفكار»: (مخطوط) وديوان: «تهييج الحجا، لهيجاء الهجا»: مخطوط (هذه المخطوطات بخزانة ولده الشاعر عبدالمالك البلغيثي - بمدينة مراكش).


الأعمال الأخرى:

- له: «الابتهاج بنور السراج» (جزآن) مطبعة محمد أفندي مصطفى - بمصر 1901، وله «تحبير طرسي بعبير نَفَسي في التعبير عن نَفْسي» (سيرة ذاتية) مخطوط غير تام، وله تشطير وتخميس لمنظومات دينية، ورسائل في مسائل فقهية، بعضها مطبوع على الحجر، وبعضها مخطوط.
شاعر طويل النفس جال في مختلف أغراض القصيدة من زهد وتصوف، وفخر ورثاء، وحكمة، وجد وهزل. في شعره هجاء فاحش مكشوف ومرموز، كما تغزل بالمذكر من باب التقليد.

DAKAR
08-26-2009, 10:09 AM
أحمد الماجد


( 1273 - 1330 هـ)
( 1856 - 1911 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن عبدالله آل ماجد الهزاني العنزي الأحسائي.
ولد في مدينة الأحساء، (شرقي الجزيرة العربية) وفيها توفي.
عاش أكثر حياته في قطر يعلم ويثقف، وتنقّل بين الأحساء وقطر والعراق والهند سعيا وراء الرزق.
حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة في الكتّاب، ثم قرأ على علماء عصره مبادئ النحو والفقه والفرائض والتجويد.
عمل بالتجارة، فكان يستورد البز والكماليات من الهند، ولكن هذا لم يدرّ عليه ما كان يبغيه من سعة الرزق.
الإنتاج الشعري:

- لم يترك ديوانا، والمتداول من شعره قصائد قلائل في الدراسات التي عرضت لسيرته وفنه الشعري.

أعماله الأخرى:
- ترك مجموعة من الرسائل المسجوعة.
يترسم في شعره خطى فحول الشعراء القدماء في انتقاء العبارة وجلاء الصورة وتقوية الإيقاع. أما أغراض قصائده فالغالب عليها أنها انبعاث من مناسبة قد تكون حدثاً اجتماعياً، وقد تكون شخصية.

=======================================


أحمد الماجدي


( 1283 - 1369 هـ)
( 1866 - 1949 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد الماجدي الجرجاوي.
ولد في مدينة جرجا (محافظة سوهاج - مصر)، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر، فدرس علوم الدين واللغة حتى تخرج فيه.
عمل واعظًا وخطيبًا في بعض مساجد القاهرة، ثم مارس الصحافة فحرر بعض الجرائد والمجلات الدينية.
أسس جمعية الإخلاص للعرش الخديوي ورأسها عام 1909، كما انضم إلى الحزب الوطني تحت قيادة الزعيم مصطفى كامل ثم محمد فريد.
فضلاً عن نشاطه الاجتماعي والسياسي من خلال الجماعات والأحزاب التي انضم إليها. نشط في الدعوة إلى إصلاح الأزهر، وحرّر جريدة «الفائز»، وأسس وأنشأ جريدة «المعتصم» الأسبوعية عام 1898 ثم جريدة «الإصلاح» (1903 - 1904) مع محمد زياد
بدران.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان بعنوان: «ديوان أحمد الماجدي» (ط1) - مطبعة السعادة - القاهرة 1906 (طبع على نفقة المؤلف وحضرة محمد أفندي فهمي - حكيم أسنان بمصر)، وله قصائد منشورة تحت عنوان: «الماجديات» - جريدة «المعتصم» - أعداد متفرقة.
الأعمال الأخرى:

- له عدد من المقالات نشرها في بعض جرائد عصره، مثل جريدتي: المعتصم والفائز، وله رسالتان ملحقتان بديوانه.
نظم في الأغراض المألوفة، وله مجموعة قصائد جعل قوافيها على حروف الأبجدية وعليها تشطير لأحد شعراء مدينة جرجا. أكثر شعره في المدح يبدأ بمقدمات غزلية تفيد من معجم الغزل الصريح. تضمنت قصائده معاني الحكمة والطرافة والملاحة، فجاء شعره جزلاً وإيقاعه لطيفًا يسهل حفظه.

=======================================


أحمد المبارك عيسى


( 1341 - 1413 هـ)
( 1922 - 1992 م)

سيرة الشاعر:
أحمد المبارك عيسى.
ولد في مدينة أم درمان، وتوفي في الخرطوم.
عاش في السودان.
تلقى تعليمه في الخلوة والمدرسة الأولية والمدرسة الوسطى (1934) في أم درمان.
عمل موظفًا في مصلحة الأرصاد الجوية (1934) وتنقل في عمله بين عدد من المدن السودانية، منها: الخرطوم، ووادي حلفا، وكسلا، وواو، والأبيض، ومدني، وملكال. بعد تقاعده (1988) عمل محاضرًا بكلية الخرطوم التطبيقية حتى زمن رحيله.
أسهم مع عدد من أدباء عصره في نشاط عدد من الجمعيات الأدبية، منها: جماعة الأدب في أبي روف، وجماعة الأدب في الموردة، وجمعية الهاشماب الأدبية، ونادي الخريجين في أم درمان.
الإنتاج الشعري:

- مجموع شعري مخطوط مودع بدار الوثائق القومية رقم 1/40/579.
الأعمال الأخرى:

- له مقالات نشرت في مجلة الرسالة المصرية، وله مقالات نشرت في مجلتي: النهضة والفجر، وله مساجلات مع علي عبدالواحد وافي - مجلة الرسالة - العدد 422 - 4 أغسطس 1941، وله عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: قضية جنوب السودان،
والأرصاد الجوية.
شاعر وجداني، نظم القصيدة العمودية وقصيدة مجمع البحور وفق مبادئ المدرسة الرومانسية، المتاح من شعره قصيدتان، الأولى «نيليات» تجمع بين وصف النيل وربطه بالذكريات في صورة مشخصة للنيل، والثانية: «حنين إلى التاكا» وهو جبل ضخم يطل
على مدينة كسلا، والقصيدة تنويه بمواطن الذكريات ومهد الطفولة، وفي القصيدتين يعتمد نظام المقطوعات متعددة القافية محافظًا على العروض الخليلي والمحسنات البديعية.

=======================================


أحمد المجّاطي


( 1355 - 1416 هـ)
( 1936 - 1995 م)

http://www.almoajam.org/photos/poet/186.jpg

سيرة الشاعر:
أحمد المجّاطي.
ولد في مدينة الدار البيضاء، وتوفي في الرباط (المغرب).
عاش في الدار البيضاء، والرباط، وفاس، وتطوان، ودمشق.
تخرج في كلية الآداب بدمشق، وحصل على دكتوراه الدولة في الآداب من الرباط.
شغل وظائف تدريس جامعية انتهت به إلى رئاسة شعبة اللغة العربية.
عضو اتحاد كتاب المغرب، وعضو المكتب المركزي للاتحاد.
الإنتاج الشعري:

- له ديوان «الفروسية» - ويضم 17 قصيدة اختارها الشاعر. منشورات المجلس القومي للثقافة العربية - الرباط 1987، وبعد رحيله أصدرت مجلة «المشكاة» عدداً خاصاً (العدد 24 لسنة 1996) عن الشاعر، تضمن بحوثاً وشهادات، وأضافت من شعره 17 قصيدة أخرى مما لم يتضمنه الديوان.
الأعمال الأخرى:

- أطروحته لنيل الدكتوراه عنوانها: أزمة الحداثة في الشعر العربي الحديث: منشورات دار الأفق الجديدة، المغرب 1993، ومقالات نقدية بمجلات الرباط خاصة، وقع بعضها باسم مستعار (بجريدة المحرر) هو: كَبُّور المطاعي.
يتسم شعره - على قلته - بالجودة، وبخاصة في تشكيل صوره، وقد اهتم بالمدن العربية يتخذها قناعاً، وبهذا يعد أحد الشعراء المغاربة الذين أسسوا لحداثة القصيدة المغربية.
فاز بجائزة ابن زيدون للشعر، التي يمنحها المعهد الإسباني العربي للثقافة - بمدريد، عام 1985، كما فاز بجائزة المغرب الكبرى للشعر عام 1987.
عرف الشاعر بطبعه الحاد، وميله إلى العزلة.

DAKAR
08-26-2009, 10:10 AM
أحمد المحسني

( 1175 - 1247 هـ)
( 1761 - 1831 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن محمد بن محسن بن علي الأحسائي.
ولد في المدينة المنورة، وتوفي في مدينة الفلاحية (إيران).
قضى حياته في إيران كما عاش في الأحساء والمدينة المنورة.
تلقى مبادئ علومه على والده، ثم درس على بعض العلماء.
كان زعيمًا دينيّاً ومرشدًا روحيّاً في إقليم خوزستان في إيران منذ عام 1799 إلى زمن رحيله.


الإنتاج الشعري:

- له عدة قصائد وردت ضمن كتاب «أعلام هجر»، وله ديوان مخطوط في نشأة النبي وأهل بيته الكرام، ويقع في ألفي بيت.


الأعمال الأخرى:

- له عدة مؤلفات منها: «منهل الصفا في إحكام شريعة المصطفى»، و«وقاية المكلف من سوء الموقف»، و«فائدة في النسبة بين الكفر والشرك»، و«الحاشية على كتاب تهذيب الأحكام»، و«الحاشية على مدارك الأحكام»، «الحاشية على مفاتيح الشرائع»، و«الحاشية على بحار الأنوار»، و«شرح المختصر النافع»، و«الحاشية على كتاب قواعد الأحكام»، و«الحاشية على مسالك الأفهام»، و«مجموعة فوائد ونوادر كثيرة»، و«فوائد وحواشي على كتاب شرح اللمعة»، وله عدة رسائل منها: «رسالة حسنة في الجهر والإخفات بالبسملة والتسبيح في الأخيرتين وثالثة المغرب»، و«رسالة في صلاة الجمعة»، و«رسالة في حجية ظواهر الكتاب الكريم»، و«رسالة فيما يغفر من الذنوب وما لا يغفر».
شاعر فقيه مقلد، أكثر شعره في المدائح النبوية وآل بيت النبوة، وهي تتضمن مشاهد من التاريخ وذكرًا لمآثر من يمتدحهم، كما نظم في التوسل بأهل البيت، وله قصيدة في الحنين إلى هجر ورفاق صباه فيها، وهو متنوع في فنون العروض، فمنه المربعات والمثنيات كما نظم الأراجيز، وله أبيات في النسيب والهجاء والنصح وغير ذلك من أغراض الشعر ينظمها على الموزون المقفى، في لغته جزالة وبيانه فصيح فيه إفادات واضحة من أساليب البلاغة القديمة، فيأتي شعره متأثرًا بمناهج السلف لغة وبناء ومعاني.
نظم البند، كما نظم باللهجة الدارجة.

DAKAR
08-26-2009, 10:11 AM
أحمد المختار الوزير



( 1331 - 1404 هـ)
( 1912 - 1983 م)

سيرة الشاعر:
أحمد بن المختار الوزير.
ولد في تونس (العاصمة) وبها توفي.
عاش في تونس، والقاهرة.
درس في جامع الزيتونة، ثم سافر إلى القاهرة، وتخرج في كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.
اشتغل بالتدريس بالمدرسة الخلدونية، وبمدرسة ترشيح المعلمين.


الإنتاج الشعري:

- له ستة دواوين تتابعت على النسق الآتي: ينبوع لا يجف: الدار التونسية للنشر، تونس 1969، و أناشيد للأطفال: الدار التونسية للنشر، تونس 1971، وابتهالات: الدار التونسية للنشر، تونس 1973، والأهازيج (شعر للتلاميذ): الشركة التونسية للتوزيع، تونس 1975، والمختار من شعر الوزير - دار بوسلامة. تونس 1978، وديوان الأطفال: سراس للنشر - تونس 1997.


الأعمال الأخرى:

- عيسة: مسرحية شعرية للأطفال - الشركة التونسية للتوزيع 1975، والموجز في التعليم. مطبعة الإرادة، تونس 1950.
أغلب شعره في الوطنية والأخلاق، فكان مهتماً بمشاكل شعبه ومعاناته في كفاحه ضد الاستعمار، وقد اتسم هذا الشعر الوطني بالغنائية، أما شعره في الأخلاقيات فتبرز فيه نزعته الإنسانية الهادفة إلى إشاعة المحبة والإخاء بين البشر.
التزم تقاليد القصيدة العمودية.

DAKAR
08-26-2009, 10:11 AM
أحمد المذكوري


( 1324 - 1408 هـ)
( 1906 - 1987 م)

سيرة الشاعر:
أحمد كنوني المذكوري.
ولد في قبيلة المذاكرة بالشاوية في المغرب، وعاش وتوفي في مدينة الدار البيضاء.
تلقى تعليمه الأولي في مدارس مسقط رأسه، فحفظ القرآن الكريم وحصل على بعض العلوم لينتقل بعدها إلى القرويين في فاس ليتخرج فيها.
اشتغل بالأعمال الحرة وخاصة في الزراعة.
كان ناشطًا في مجال السياسة وأحد الزعماء الوطنيين في مقاومة الاستعمار الفرنسي في المغرب، حتى طورد فانتقل إلى تطوان، ثم عاد بعد الاستقلال إلى الدار البيضاء.


الإنتاج الشعري:

- له ديوان شعر مخطوط تحت عنوان: «شعر ونضال» بحوزة أسرته.
شعره يعكس ثقافته الدينية والتراثية، ونماذجه الشعرية تقع بين أرجوزة يمتدح فيها قومه في مقاومة الاستعمار أو مناجاة الحبيب أو قصيدة يصف فيها جلال العلم ويمتدح الفتاة المتعلمة وأخرى يوجهها لولده، كل ذلك بلغة تقليدية وصور شعرية محدودة تفتقر إلى الخيال المنتج.

DAKAR
08-26-2009, 10:12 AM
أحمد المرضي


( 1301 - 1365 هـ) = ( 1884 - 1945 م)

سيرة الشاعر:
أحمد المرضي.
عاش في السودان.
ولد بالخرطوم، وبها توفي.
قرأ القرآن الكريم في الخلوة، وتلقى مبادئ العلوم الدينية ثم التحق بمدرسة أم درمان، ومنها إلى كلية غردون، وتخرج فيها قاضياً شرعياً عام 1908، وتنقل بين مدن السودان، حتى انتهى قاضياً لمحكمة أم درمان الشرعية.


الإنتاج الشعري:

- له قصائد متفرقة، نشر بعضها صاحب «نفثات اليراع».
شاعر تقليدي النهج، يترسم خطى الأوائل، فيجري في مضمار ألفاظهم وصورهم البيانية، مع قصد إلى سهولة الألفاظ وتجنب الغريب مجاراة لواقع الثقافة المعاصرة.

DAKAR
08-26-2009, 10:12 AM
القَنّوجي أحمد المطوع



( 1351 - 1418 هـ) = ( 1932 - 1997 م)

سيرة الشاعر:
أحمد إبراهيم يوسف المطوّع.
ولد في المنامة - وتوفي فيها.
عاش في دولة البحرين.
درس على عبدالرحمن عيسى الشنو، فحفظ القرآن الكريم على يديه، والتحق بمدرسة دينية أسسها حاكم البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة في المنامة، فدرس فيها العلوم الدينية واللغة العربية والحساب.
ابتعث إلى الأزهر في مصر لمواصلة دراسته العليا، وتخرج فيه حاصلاً على شهادة في البحوث الإسلامية (1958).
عمل إمامًا وخطيبًا بوزارة العدل والشؤون الإسلامية، ومديرًا للمعهد الديني حتى تقاعده (1994)، إلى جانب عمله إمامًا راتبًا لجامع ابن جمعان، وخطيبًا لجامع الحورة بالمنامة.
كان كفيفًا يعاني منذ الصغر ضعفًا في عظام الفخذين والساقين ويعتمد على العصا في سيره، وكان ذا ملكة حفظ قوية.


الإنتاج الشعري:

- له مجموعة من القصائد المخطوطة.
شاعر فقيه، شارك بشعره في المناسبات الدينية من افتتاح مركز ديني، أو الاحتفال بالعيد الوطني للبحرين، والترحيب بوفود الدول العربية المشاركة، أو التسجيل لمؤتمرات القمة لدول مجلس التعاون الخليجي. له قصائد في الترحيب بخادم الحرمين الشريفين، وأخرى في مدح أمير البلاد الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة. يبدأ قصائده بالدخول في موضوعها دون مقدمات، وينهيها بالدعاء. معانيه واضحة، وخياله محدود، وعباراته جاهزة في حدود المألوف، وإيقاعاته منغمة متناسبة.

DAKAR
08-26-2009, 10:13 AM
أحمد المعلمي


( 1334 - 1425 هـ) = ( 1915 - 2004 م)

سيرة الشاعر:
أحمد عبدالرحمن أحمد عبدالكريم المعلمي.
ولد في قرية عتمة (محافظة ذمار - اليمن)، وتوفي فيها.
قضى حياته في اليمن ومصر.
تلقى علومه الأولى في قريته، فحفظ المتون اللغوية والفقهية ثم انتقل إلى مدينة (إريان)، وأخذ على أجلة من علمائها، ثم انتقل إلى صنعاء وداوم فيها على مجالس العلم والأدب.
عمل سفيرًا لليمن في مصر، ثم سفيرًا في دولة أثيوبيا.
كان عضوًا في اتحاد الكتاب اليمنيين.
نشط سياسيًا في مناهضة حكم الأئمة وساند الثوار مما عرضه للسجن مرتين (ثماني سنوات) واضطر للهرب إلى مصر مدة حتى إعلان الجمهورية اليمنية عام 1962.


الإنتاج الشعري:

- له عدد من الدواوين المطبوعة: «الأسد الكرتون» - 1968، و«الزلال في أرض بلقيس» - 1982، و«حديث الأعوام» - 1994، و«يمن العروبة» - 1996، و«قصائد حب» - 1996، و«محطات شعرية» - 2000، و«دموع البيان» - 2000، وله قصائد في ديوانين بالاشتراك: «صدى السنين»، و«مع حفيدي» 2000.


الأعمال الأخرى:

- له عدة مؤلفات منها: «قصص هادفة» - 2000، وله مؤلف بعنوان: «الشريعة المتوكلية أو القضاء في اليمن» - 1955، وملحمة من سجون، ونقد وشعر من سجون حجة، والقاضي الحجة محمد بن يحيى بن محمد الإرياني، ومذكرات عابر سبيل، وشرح وتحقيق ديوان عمارة اليمني - مشترك، واليمن داؤها ودواؤها - 3 أجزاء.
كتب الشعر العمودي والمرسل وجل قصائده وطنية، تحتفي بالمعاني الثورية والنضالية وفضح الخيانات ومناصرة الثوار، وشعره يتسم بنزعة تحريضية مباشرة.
فهو من الشعر الملتزم بقضايا وهموم أمته، لغته سلسة ومعانيه واضحة تتسم بقوة المنطق وسلامة البيان.
أقيم له أمسية تذكارية بعد مرور ستة أشهر على رحيله.

DAKAR
08-26-2009, 10:13 AM
أحمد المكانسي


( 1250 - 1307 هـ) = ( 1834 - 1889 م)

سيرة الشاعر:
أحمد المكانسي المحجوب.
ولد في مدينة حلب (شمالي سورية)، وتوفي فيها.
أمضى حياته في سورية.
تعلم مبادئ العربية وقراءة القرآن الكريم، وعلوم الفقه والنحو في كتاتيب حلب.
كان يحضر مجالس الشعراء والأدباء، وقد اشتهر بظرفه، ولقب بأبي العلاء المعري لعلو كعبه في الشعر.


الإنتاج الشعري:

- يقول قسطاكي الحمصي: لم نقف إلا على القليل من شعره.
شاعر مقل فكه خفيف الظل كما تشير إلى ذلك بعض «مقطعاته» وأبياته الشعرية التي دبجها في مناسبات متفرقة مثل تقريظ ديوان شعر فرنسيس المراش، أو انتقاد حكومة حلب وبعض أعيانها في حينه، وغيرها من أساليب النقد الاجتماعي.

DAKAR
08-26-2009, 10:14 AM
أحمد المليجي


( 1333 - 1389 هـ) = ( 1914 - 1969 م)

سيرة الشاعر:
أحمد إسماعيل أبو رواش المليجي.
ولد في قرية دفنو (محافظة الفيوم - مصر) - وتوفي في مدينة الفيوم.
عاش في مصر، وسافر إلى فلسطين.
تعلم في الكُتّاب، ثم التحق بالمدارس الحكومية، واجتاز المرحلة الابتدائية، وحصل على شهادة البكالوريا، مما أهله للالتحاق بكلية الآداب، غير أنه لم يكمل دراسته فيها، واتجه إلى تثقيف نفسه ذاتيًا بدراسة النقد المسرحي والإدارة العامة.
اشتغل بأعمال إدارية عدة، كان آخرها وكيل الإدارة المالية بإدارة التعيينات بالقوات المسلحة المصرية.
كان رئيس رابطة أدباء الفيوم.


الإنتاج الشعري:

- له ديوان بعنوان «أغاني البحيرة» - (تقديم الشاعر أحمد رامي)، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، وبخاصة جريدتا الفيوم، وقارون، ومن قصائده في جريدة الفيوم: «عودة إلى الفن» - 19 من أغسطس 1938، و«رثاء إدريس» - 18 من يناير 1946، و«نشيد الولاء» - 1 من مارس 1946، و«تحيتي إلى الفيوم» - 2 من أغسطس 1946، و«أمانة النيابة» - 29 من مارس 1946.
يسير شعره على النظام الخليلي وزنًا وقافية، ويعالج فيه موضوعات بعضها موروث مستمد من القديم، وبعضها معاصر، فعبر عن شجون القلب وناجاه، وشارك به في الاحتفالات الوطنية خاصة عيد الميلاد الملكي، وامتدح سلوكيات إيجابية في بعض هيئات الدولة ومصالحها، مثل امتداحه النيابة وأمانتها.
لقب بشاعر البحيرة، نسبة إلى ديوانه أغاني البحيرة.

elasil1954
08-31-2009, 11:06 PM
بارك الله فيك أخي على الموضوع
أخوك يوسف الجزائري البيضي

skippe
09-10-2009, 12:14 AM
بارك الله فيك

cena1200
12-30-2009, 03:40 PM
بارك الله فيك اخي العزيز وتسلم الانامل عالموضوع

عمادالدين رفاعي
04-05-2010, 08:59 AM
شكرا للاخ التجميع الرائع ولكن غاب عنك شيخ شعراء صعيد مصر رحمة اللة تعالي:عبدالمجيد فرغلي
في الفترة من 1932وحتي2009
ولمن لايعرف الشاعر:عبد المجيد فرغلي -شيخ شعراء صعيد مصر-شيخ شعراء اللغة العربية الفصحي-نقدمة لكم فيما يلي:


تقديـــــــم
عزيزى القارىء العربى ،،
تحية طيبة وبعد

يطيب لى أن أقدم لكـم .... من أثري الحركة

الشعرية فى الشعر العربى والذي كانت أشعارة موضع بحث اكاديمي..

الشاعـــــــــــر

عبد المجيد فرغلى محمد رفاعى النخيلى



شيخ شعراء اللغة العربية الفصحي ...... شيخ شعراء صعيد مصر



أولا : بيانات عن الشاعر
الاسم / عبد المجيد فرغلى محمد رفاعى الشهير / عبد المجيد فرغلى محمد النخيلى تاريخ الميلاد : 14/1/1932م
المؤهلات العلمية : كفاءة التعليم عام 1952 – دبلوم بعثة راقى عام 1961 – ليسانس الحقوق عام 1977.
- عميد نادى أدب ثقافة صدفا التابعة لمديرية الثقافة بأسيوط من عام 1980 للآن.
- عمل مفتش تحقيقات بالتربية والتعليم من عام 1978 حتى عام 1992.
- تم تكريمه عميد نادى أدب ثقافة صدفا من عام 1980 حتى الآن.
- تم تكريمه فى مؤتمر ذكرى الشاعر / محمود حسن إسماعيل . وحصل على شهادة تقدير عام 1996 وميدالية برونزية... بأسيوط.
- تم تكريمه بجامعة أسيوط كلية الحقوق وحصل على درع الكلية.
- كرم فى مؤتمر المنيا فى مدرج كلية الآداب فى 16 أبريل عام 2001م ضمن خمسة أدباء فى محافظتى المنيا وأسيوط وكان يحضر المؤتمر
السيد / محافظ المنيا والأستاذ / محمد غنيم والاستاذ / السيد عيد . وقدم له درع المحافظة – وذلك لإسهامه فى إثراء الحركة الشعرية فى أسيوط والمنيا- عارض كبار شعراء اللغة العربية الفصحى.
- توفى فى يوم الخميس الموافق 3/12/2009 ودفن بقريته مسقط رأسه.

ثانيا : مؤلفاته الشعرية
(1) يقظة من رقاد .. عام 1955 مودع برقم 10941 / 2006.
(2) العملاق الثائر ..عام 1959 مودع برقم 13396 / 2006 وهو من شعر الوطنية الذى أرخ فيه مع مجموعة أخرى من دوواينه لقضايا الأمة العربية وقد كان شعرة الوطنى موضوع رسالة ماجستير للدكتور / عبد ا لهادى يونس صالح الذى كانت رسالة الماجستير الخاصة به عن شعراء الوطنية بأسيوط بجامعة أسيوط – كلية التربية.
(3) ديوان أشواق .. فى يونية عام 2000م مودع برقم 10705 /2006.
(4) ملحمه الخليل إبراهيم .. فى أربعة عشر جزء.. كمسرحيات شعرية منفصله متصله منذ الخلق وحتى الرسالة المحمدية مرورا بالرسالات السماوية .. باللغة العربية الفصحى.. بيانها كالآتى :-
الجزء الأول : ميلاده ونشأته مودع برقم 10942 / 2006
الجزء الثانى : صراع بين الحق والباطل مودع برقم 14632 / 2006.
الجزء الثالث : هاجر أم العرب مودع برقم 14633 / 2006.
الجزء الرابع : أبناء إسماعيل مودع برقم 14634/2006.
الجزء الخامس : يوسف الصديق مودع برقم 14635/2006
الجزء السادس : داود وسليمان بن أبناء بنى إسرائيل مودع برقم 14636 / 2006
الجزء السابع : العرب بين الفرس والروم من ذريه إبراهيم مودع برقم
14637 /2006.
الجزء الثامن : العدنانيون من ذرية إبراهيم مودع برقم 14638/2006.
الجزء التاسع : رسالة السيد المسيح مودع برقم 14639/2006.
الجزء العاشر : حياة سيدنا محمد من مولده إلى بعثته مودع برقم 14640/2006
الجزء الحادى عشر : حياة سيدنا محمد قبيل مبعثه نبينا مودع برقم
14641 / 2006 ... إلخ الأجزاء الأربعة عشر التى تحت الطباعة وهى :-
الجزء الثانى عشر : خديجة بنت خويلد وبناء الكعبة.
الجزء الثالث عشر : زواج سيدنا محمد من خديجة .
الجزء الرابع عشر : محمد رسول الله.
(5) ملحمه السيرة الهلالية .. مسرحية شعرية باللغة العربية الفصحى فى عدة أجزاء ادع منها:
الجزء الأول : برقم 10943 /2006 ( ميلاد الفارس )
الجزء الثانى والثالث : " بين عزيزة ويونس " و " التغريبه التونسية " المودع برقم 16802 فى 26/8/2008 .
الجزء الرابع والخامس : " تغريبة بنى هلال الكبرى " و " قصة تيمور لينك " والمودع برقم 16803 فى 26/8/2008 .
الجزء السادس والسابع : " معارك وإنتصارات " و " غزال فى قصر البردويل " والمودع برقم 16804 فى 26/8/2008 .
الجزء الثامن : (حب فى قصر سعدى) والمودع برقم13381 فى 22/6/2009 .
الجزء التاسع الأخير : ( شمس تشرق ) والمودع برقم 13382/2009
والتى تطرق لها الدكتور / عبد الوهاب أمين محمد .. أستاذ قسم اللغة العربية والفلكلور الشعبى والسير بكلية التربية بجامعة أسيوط – والى أصبح الآن أستاذ قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة سوهاج فكانت فى جزء منها ضمن كتابة المقرر على طلبه الكلية.
(6) ديوان عودة إلى الله .. مودع برقم 10940/2006.
(7) ديوان مسافر فى بحر عينين.. مودع برقم 10946/2006
( مسرحية شعرية نداء من القدس باللغة العربية الفصحى مودع برقم
10945/2006 وهى من ضمن شعرة السياسى الذى كان موضوع رسالة ماجستير بجامعة الأزهر بأسيوط للباحث / حمادة عبد الصبور فهمى. .
(9) مسرحية شعرية رابعة العدوية.. مودعة برقم 10944/2006.
(10) القصائد العذرية فى المعارضات الشعرية .. مودع برقم 8899/2006 عارض فيها أمرئ القيس والمتنبى وأبن الرومى وأبن الفارض والأمام البوصيرى وأحمد شوقى ومحمود حسن إسماعيل ... وشعرة فى المعارضات موضوع رسالة ماجستير بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأسيوط للباحث / عبد الكريم عياد محمد على من الفيمان – أسيوط وهذه المؤلفات مودعة بدار الكتب والوثائق المصرية تم إيداعها جميعا فى عام 2006.
(11) المطارحات الشعرية بين التراث والمعاصرة بينه وبين أبى نواس ..
فى ثلاث أجزاء ( حورية على الأرض – رضاب ثغر – رحيق زهر ) وهى موضوع رسالة الماجستير للباحثة / مرفت عبد الواحد فرغلى – بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأسيوط المودع برقم 21379 فى 2/11/2006.
(12) ديوان على برج الخيال ... المودع برقم 3592/2007 فى 30/1/2007
(13) ديوان درة فى اللهيب ... المودع برقم 3593/2007 فى 30/1/2007
(14) ديوان العروبة وعودة فلسطين مسرحية شعرية والمودعة برقم 3594/2007فى 30/1/2007 باللغة العربية الفصحى .
(15) شروق الأندلس – مسرحية شعرية باللغة العربية الفصحى المودعة برقم 5655/2007 بتاريخ 12/3/2007 .
(16) ديوان محمد الدرة رمز الفدى المودع برقم 5652/2007 ترقيم دولى 9-4487-17-977 فى 29/4/2007
(17) ديوان عاشقة القمر المودع برقم 5653/2007 ترقيم دولى 7-4488-17-977 فى 29/4/2007
(1 ديوان رسائل الأشواق المودع برقم 5654/2007 ترقيم دولى 9-4490-17-977 فى 29/4/2007
(19) ديوان من وحى الطبيعة المودع برقم5645 /2008 فى 5/3/2008
(20)ديوان عبير الذكريات المودع برقم 5646/2008 فى 5/3/2008
(21) ديوان فى رحاب الرضوان المودع برقم 5647/2008 فى 5/3/2008
(22) ديوان أكتوبر رمز العبور المودع برقم 5648/2008 فى 5/3/2008
(23) ديوان من أبطال الأسلام الخالدين خلفاء وقادة ملاحم شعرية والمودع برقم 5649/2008فى 5/3/2008

ثالثا : نشرت له أعمالا شعرية فى بعض المجلات العربية والمصرية
1 - نشرت لـه قصيدة بعنوان " جريمة العصر " فى العدد 121 الصادر فى أكتوبر عام 1987م – 1408هـ بالمجلة العربية بالسعودية ص 28 ، 29 من المجلة.
2- نشرت له قصيدة بعنوان " عودة إلى الله " ص 57 من المجلة العربية الصادرة فى نيسان ( أبريل ) عام 1989م – 1409 هـ ص 57 من المجلة.
3- نشرت له قصيدة فى مجلة الأزهر كلية اللغات والترجمة بعنوان " كتاب مقمر " بالعدد الأول أبريل 2002م فى نشرة أسرة أصدقاء اللغة الأردية ص 168 إلى 170.
4- نشرت له قصيدة بعنوان " قلب من ذهب " فى مجلة أخبار أسيوط فى يناير 2002م.

5- نشرت له قصيدة بعنوان " سارقة الألم " ص46 من مجلة فضاء واسع للبوح على مستوى الجمهورية مجلة الشعر إبداعات أسيوط.
6- نشرت له قصيدة فى مجلة أخبار الأدب القاهرية فى العدد (52) الصادر فى 10 يوليه 1994م بعنوان " لعلك تدرى من أنت ؟ " ص19 من المجلة.
7- نشرت له قصيدتان فى مجلة واحة الإبداع العدد الأول الصادر 2001 إحداهما بعنوان " هذا هو الجبل " وثانيتهما بعنوان " قلب من ذهب " من ص 17 إلى ص 21.
8- قدمه الدكتور اللبيبى / محمد حامد الحضرى . فى مجلته السنوية
" الحضريات " التى يودعها سنويا بدار الكتب والوثائق المصرية بأعدادها من عام 2000 حتى 2006 فى عشرة من دواوينه الشعرية.
9- نشرت له قصيدة فى مجلة المعلم بالجماهيرية العربية الليبية بعنوان
" حامل المصباح " العدد الرابع السنة الثانية عام 1977م ص 70 إلى 71 من المجلة.

رابعا : عارض كبار الشعراء العربية

فى قصائدهم وفى دواوين كاملة لأبى نواس – لأبى تمام – للمتنبى – لابن الرومى وعارض الإمام البوصيرى فى همزيته وفى ميميته – وعارض أمير الشعراء شوقى فى العديد من قصائده نهج البردة – ولد الهدى – سلو قبلى . علاوة على أكثر من ثلاثين ديوانا مخطوطة ومعده للطبع – وكل ما كتبه باللغة العربية الفصحى.
وقبل الختام : هذا حديثى عن شيخ شعراء صعيد مصر رحمة الله .. الذى إن تكلم نطق شعرا وإن جاء ذكره فى مجالس الشعر لقب بشيخ شعراء اللغة العربية الفصحى ومن ثم وجب الحديث عن أبيات من أشعارة التى وردت فى قصائد ضمن دواوينه الشعرية التى تربو على المائة وعشرون ديونا ..
- فهو القائل فى المعلم :
حييت فيك كفاحك المبـذولا.. وعرفت منه بلاءك المجهـولا
خلى المعلم يا رسول شمائل ..لك فى الشعوب يد البناء الأولى
أخلاق أجيال الورى قومتها ..عقلا وروحا بل هوى وميـولا

- وقال فى رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام :
أى فضل قد حازة الأنبيـاء.. لك فيه المكانه العليــاء
يا نبينا جاوزت الفضل قدرا.. لم تطاوله أرضه والسماء

- وقال فى نداء من القدس ..
تحرك صلاح فحطين أخرى.. تناديك والسابقين افتـدا
وقد سك بين شباك العــداه ..أسنوا الشفار لها والمدى

- وعارض الشاعر الكبير / على محمود طه فى قصيدته ( فلسطين ) فقال ...
أخى صار حقا علينا الفــدا.. وحق الجهاد لقهر العـدى
فقد جاوزوا الحد فى جورهم ..وفى ظلمهم قد تعدوا العدى
أتو بالذى فاق حد الخيــال ..مذابح قتل وجرم إعتــدا

- وقال مؤيدا لصمود أبناء فلسطين ..
فقف ورائى أخى يا أبن أمى.. وكن لى ظهيراً ومد اليـدا
فإنا على أرضنا صامـدون.. لنحمى الكنيسة والمسجـدا
وننتزع القدس مـن معتـد ..وأرض فلسطين تفدى فدى

- وقال عن فلسطين ..
فلسطين بالروح ثم الدماء.. ستفدى ببذل الفدى والنـدى
نجود كراماً لها بالحيـاة ..وما فى العروق سرى منجداً

- وقال فى شارون ..
أشارون يا عجل السامرى ..خسئت خوراً وخاب الصدى
وما كان شارون إلا كبـان.. لقـوم له القبـر والملحـدا

- وقال مستبشراً بالنصر .. فكانت إنتصارات المقاومة فى لبنان ..
سنسحقهـم بيـد من فــداء.. تدمر أطماعهم مقصـدا
سنمضى إلى النصر مستبسلين ..ولن نتر الجمر أن يبردا

- وقال فى الأم فى عيدها ..
رفعنا عن محياها الستــارا.. وأقبلنـا نقيـم لها الشعــارا
وقد جلست على كرسى مجد ..تطل على الورى تهب النهارا

- وقال محييا للأم فى نشيد هذا مقدمته ..
حييت يا أمى أزكى تحيــاتى
بكى أنتى يا أمى طابت مسراتى

- وقال فى العشق العذرى ..قال ...
لا تقل كانت ولا كان الهوى.. عشق القلب وما كـان غـوى
قال لى الحب ترنـم وكفـى.. أن ترى النجم سموا مـا هـو
آيه الحسن جمـال ساحــر.. يخلب الروح ويشفى من جوى
- وقال فى الجمــال ..
جمالكى خمر تسكر القلب والنهـى ..وفى راحتيكى حبوة وتهاتر
جمالكى يشد الروح والعقل والهوى.. وللعين فيه نشوة وتسامـر

- وتحدث عن العيون .. عندما سافر فى بحر عينين .. فقال ..
هو السحر فى بحر العيون مسارة وتيارة ضخم العباب وزاخر
- كتب محبا للخلفاء الراشدين .. كل له ملحمته الشعرية الخاصة به التى تروى قصته مع الإسلام
أولاً .. فقال فى ملحمه أبو بكر ..
مالى " ودع عنك لومى " تلك ماء ؟ لى فى أبى بكر الصديق عصماء
قصيدة فى فـم الأيـام أبعثهــا وباعث الشوق هل تخفيه حوباء؟
وقال عن طباعة فى ذات الملحمه..
رقيق طبع رضى الخلق شيمته عادى الأ شاجع فوق الوجه إنثاء
وللـرزانه فـى خلائقـــه لين وليس به للنفس أهـــواء
ثانيا .. وفى ملحمته عن سيدنا عمر بن الخطاب ..
وسائلى عن أبى حفص يسائلنى من أمه ؟ من أبوه ؟ آله الغرر ؟
الأم حنتمه ... جد مغيرتهــا ومن عدى أبوه فهو مؤتصــر
وجدة الثامن المدعو مـرة قـد كان النبى اليه المنتمى ذكــروا
فى عشرة من بطون جمعت أسر فهم عدى ومخزوم لهم حصـروا
- وقال عن سديد رأيه ..
وكان من عمر رأى يضئ سنـى كم ذا يؤيده القرآن والسور
فقد قال فى من غدوا أسرى مقولته أئمه الكفر فاقتلهم فلا عذر
ثالثا .. وفى ملحمته عن ذى النورين عثمان بن عفان ..
راوى الزمان نشدت الحق وجدانا أعـر سمعك لى أولية تبيانـا
لثالث الخلفـاء الراشديـن رنـا وقال إنك " ذو النورين " أردانا
آمنت بالله إيمانــا بقـدرتــه وأنه خلق الأمشـاج إنسانــاً
- وقال عنه ..
ألم يكن منه تستحى ملائكه كما النبى قد إستحيى لما بانا
- وقال واصفا عطاؤه فى الإسلام فى توسعه الحرم المكى والنبوى ..
وحينما رام أرضـاً فى مدينتـه لمسجد قال يا عثمان لو كانـا
وكان إدرك ما يبغى الرسول له فراح يشرى لأرض بيعاً آنـا
ووسـع المرجــو توسعـه تحوى المصلين بنياناً وعمرانا
رابعا .. وكتب ملحمه أسد الله الغالب – على بن أبى طالب .. قائلا فيها حبا لآل لبيت رسول الله ..
أتوق لآل البيت والشوق يعرب وحبى لهم وزد لما أغـرب
هم القيمة العلياء من آل هاشـم فمطلب جد أبـو طالـب أب
أخص عليا والحسين وزينبــا وفاطمة أم لهـا البيت ينسب
وما الحسن الأسنى مكانا بركنه بناسيه مثلى إذ لهم أتقـرب
- وقال فى على رضى الله عنه واصفاً فى ذات الملحمه ..
على أخو بأس لدى غزاواته ورمز فداء فى البطولة يحسب

عمادالدين رفاعي
04-10-2010, 07:36 PM
السيرة الذاتية ومقتطفات من أشعار شيخ شعراء صعيد مصر:عبد المجيد فرغلي -رحمه الله


--------------------------------------------------------------------------------







تقديـــــــم
عزيزى القارىء العربى ،،
تحية طيبة وبعد

يطيب لى أن أقدم لكـم .... من أثري الحركة

الشعرية فى الشعر العربى والذي كانت أشعارة موضع بحث اكاديمي..

الشاعـــــــــــر

عبد المجيد فرغلى محمد رفاعى النخيلى



شيخ شعراء اللغة العربية الفصحي ...... شيخ شعراء صعيد مصر



أولا : بيانات عن الشاعر
الاسم / عبد المجيد فرغلى محمد رفاعى الشهير / عبد المجيد فرغلى محمد النخيلى تاريخ الميلاد : 14/1/1932م
المؤهلات العلمية : كفاءة التعليم عام 1952 – دبلوم بعثة راقى عام 1961 – ليسانس الحقوق عام 1977.
- عميد نادى أدب ثقافة صدفا التابعة لمديرية الثقافة بأسيوط من عام 1980 للآن.
- عمل مفتش تحقيقات بالتربية والتعليم من عام 1978 حتى عام 1992.
- تم تكريمه عميد نادى أدب ثقافة صدفا من عام 1980 حتى الآن.
- تم تكريمه فى مؤتمر ذكرى الشاعر / محمود حسن إسماعيل . وحصل على شهادة تقدير عام 1996 وميدالية برونزية... بأسيوط.
- تم تكريمه بجامعة أسيوط كلية الحقوق وحصل على درع الكلية.
- كرم فى مؤتمر المنيا فى مدرج كلية الآداب فى 16 أبريل عام 2001م ضمن خمسة أدباء فى محافظتى المنيا وأسيوط وكان يحضر المؤتمر
السيد / محافظ المنيا والأستاذ / محمد غنيم والاستاذ / السيد عيد . وقدم له درع المحافظة – وذلك لإسهامه فى إثراء الحركة الشعرية فى أسيوط والمنيا- عارض كبار شعراء اللغة العربية الفصحى.
- توفى فى يوم الخميس الموافق 3/12/2009 ودفن بقريته مسقط رأسه.
ثانيا : مؤلفاته الشعرية
(1) يقظة من رقاد .. عام 1955 مودع برقم 10941 / 2006.
(2) العملاق الثائر ..عام 1959 مودع برقم 13396 / 2006 وهو من شعر الوطنية الذى أرخ فيه مع مجموعة أخرى من دوواينه لقضايا الأمة العربية وقد كان شعرة الوطنى موضوع رسالة ماجستير للدكتور / عبد ا لهادى يونس صالح الذى كانت رسالة الماجستير الخاصة به عن شعراء الوطنية بأسيوط بجامعة أسيوط – كلية التربية.
(3) ديوان أشواق .. فى يونية عام 2000م مودع برقم 10705 /2006.
(4) ملحمه الخليل إبراهيم .. فى أربعة عشر جزء.. كمسرحيات شعرية منفصله متصله منذ الخلق وحتى الرسالة المحمدية مرورا بالرسالات السماوية .. باللغة العربية الفصحى.. بيانها كالآتى :-
الجزء الأول : ميلاده ونشأته مودع برقم 10942 / 2006
الجزء الثانى : صراع بين الحق والباطل مودع برقم 14632 / 2006.
الجزء الثالث : هاجر أم العرب مودع برقم 14633 / 2006.
الجزء الرابع : أبناء إسماعيل مودع برقم 14634/2006.
الجزء الخامس : يوسف الصديق مودع برقم 14635/2006
الجزء السادس : داود وسليمان بن أبناء بنى إسرائيل مودع برقم 14636 / 2006
الجزء السابع : العرب بين الفرس والروم من ذريه إبراهيم مودع برقم
14637 /2006.
الجزء الثامن : العدنانيون من ذرية إبراهيم مودع برقم 14638/2006.
الجزء التاسع : رسالة السيد المسيح مودع برقم 14639/2006.
الجزء العاشر : حياة سيدنا محمد من مولده إلى بعثته مودع برقم 14640/2006
الجزء الحادى عشر : حياة سيدنا محمد قبيل مبعثه نبينا مودع برقم
14641 / 2006 ... إلخ الأجزاء الأربعة عشر التى تحت الطباعة وهى :-
الجزء الثانى عشر : خديجة بنت خويلد وبناء الكعبة.
الجزء الثالث عشر : زواج سيدنا محمد من خديجة .
الجزء الرابع عشر : محمد رسول الله.
(5) ملحمه السيرة الهلالية .. مسرحية شعرية باللغة العربية الفصحى فى عدة أجزاء ادع منها:
الجزء الأول : برقم 10943 /2006 ( ميلاد الفارس )
الجزء الثانى والثالث : " بين عزيزة ويونس " و " التغريبه التونسية " المودع برقم 16802 فى 26/8/2008 .
الجزء الرابع والخامس : " تغريبة بنى هلال الكبرى " و " قصة تيمور لينك " والمودع برقم 16803 فى 26/8/2008 .
الجزء السادس والسابع : " معارك وإنتصارات " و " غزال فى قصر البردويل " والمودع برقم 16804 فى 26/8/2008 .
الجزء الثامن : (حب فى قصر سعدى) والمودع برقم13381 فى 22/6/2009 .
الجزء التاسع الأخير : ( شمس تشرق ) والمودع برقم 13382/2009
والتى تطرق لها الدكتور / عبد الوهاب أمين محمد .. أستاذ قسم اللغة العربية والفلكلور الشعبى والسير بكلية التربية بجامعة أسيوط – والى أصبح الآن أستاذ قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة سوهاج فكانت فى جزء منها ضمن كتابة المقرر على طلبه الكلية.
(6) ديوان عودة إلى الله .. مودع برقم 10940/2006.
(7) ديوان مسافر فى بحر عينين.. مودع برقم 10946/2006
( مسرحية شعرية نداء من القدس باللغة العربية الفصحى مودع برقم
10945/2006 وهى من ضمن شعرة السياسى الذى كان موضوع رسالة ماجستير بجامعة الأزهر بأسيوط للباحث / حمادة عبد الصبور فهمى. .
(9) مسرحية شعرية رابعة العدوية.. مودعة برقم 10944/2006.
(10) القصائد العذرية فى المعارضات الشعرية .. مودع برقم 8899/2006 عارض فيها أمرئ القيس والمتنبى وأبن الرومى وأبن الفارض والأمام البوصيرى وأحمد شوقى ومحمود حسن إسماعيل ... وشعرة فى المعارضات موضوع رسالة ماجستير بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأسيوط للباحث / عبد الكريم عياد محمد على من الفيمان – أسيوط وهذه المؤلفات مودعة بدار الكتب والوثائق المصرية تم إيداعها جميعا فى عام 2006.
(11) المطارحات الشعرية بين التراث والمعاصرة بينه وبين أبى نواس ..
فى ثلاث أجزاء ( حورية على الأرض – رضاب ثغر – رحيق زهر ) وهى موضوع رسالة الماجستير للباحثة / مرفت عبد الواحد فرغلى – بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأسيوط المودع برقم 21379 فى 2/11/2006.
(12) ديوان على برج الخيال ... المودع برقم 3592/2007 فى 30/1/2007
(13) ديوان درة فى اللهيب ... المودع برقم 3593/2007 فى 30/1/2007
(14) ديوان العروبة وعودة فلسطين مسرحية شعرية والمودعة برقم 3594/2007فى 30/1/2007 باللغة العربية الفصحى .
(15) شروق الأندلس – مسرحية شعرية باللغة العربية الفصحى المودعة برقم 5655/2007 بتاريخ 12/3/2007 .
(16) ديوان محمد الدرة رمز الفدى المودع برقم 5652/2007 ترقيم دولى 9-4487-17-977 فى 29/4/2007
(17) ديوان عاشقة القمر المودع برقم 5653/2007 ترقيم دولى 7-4488-17-977 فى 29/4/2007
(1 ديوان رسائل الأشواق المودع برقم 5654/2007 ترقيم دولى 9-4490-17-977 فى 29/4/2007
(19) ديوان من وحى الطبيعة المودع برقم5645 /2008 فى 5/3/2008
(20)ديوان عبير الذكريات المودع برقم 5646/2008 فى 5/3/2008
(21) ديوان فى رحاب الرضوان المودع برقم 5647/2008 فى 5/3/2008
(22) ديوان أكتوبر رمز العبور المودع برقم 5648/2008 فى 5/3/2008
(23) ديوان من أبطال الأسلام الخالدين خلفاء وقادة ملاحم شعرية والمودع برقم 5649/2008فى 5/3/2008
ثالثا : نشرت له أعمالا شعرية فى بعض المجلات العربية والمصرية
1 - نشرت لـه قصيدة بعنوان " جريمة العصر " فى العدد 121 الصادر فى أكتوبر عام 1987م – 1408هـ بالمجلة العربية بالسعودية ص 28 ، 29 من المجلة.
2- نشرت له قصيدة بعنوان " عودة إلى الله " ص 57 من المجلة العربية الصادرة فى نيسان ( أبريل ) عام 1989م – 1409 هـ ص 57 من المجلة.
3- نشرت له قصيدة فى مجلة الأزهر كلية اللغات والترجمة بعنوان " كتاب مقمر " بالعدد الأول أبريل 2002م فى نشرة أسرة أصدقاء اللغة الأردية ص 168 إلى 170.
4- نشرت له قصيدة بعنوان " قلب من ذهب " فى مجلة أخبار أسيوط فى يناير 2002م.

5- نشرت له قصيدة بعنوان " سارقة الألم " ص46 من مجلة فضاء واسع للبوح على مستوى الجمهورية مجلة الشعر إبداعات أسيوط.
6- نشرت له قصيدة فى مجلة أخبار الأدب القاهرية فى العدد (52) الصادر فى 10 يوليه 1994م بعنوان " لعلك تدرى من أنت ؟ " ص19 من المجلة.
7- نشرت له قصيدتان فى مجلة واحة الإبداع العدد الأول الصادر 2001 إحداهما بعنوان " هذا هو الجبل " وثانيتهما بعنوان " قلب من ذهب " من ص 17 إلى ص 21.
8- قدمه الدكتور اللبيبى / محمد حامد الحضرى . فى مجلته السنوية
" الحضريات " التى يودعها سنويا بدار الكتب والوثائق المصرية بأعدادها من عام 2000 حتى 2006 فى عشرة من دواوينه الشعرية.
9- نشرت له قصيدة فى مجلة المعلم بالجماهيرية العربية الليبية بعنوان
" حامل المصباح " العدد الرابع السنة الثانية عام 1977م ص 70 إلى 71 من المجلة.
رابعا : عارض كبار الشعراء العربية

فى قصائدهم وفى دواوين كاملة لأبى نواس – لأبى تمام – للمتنبى – لابن الرومى وعارض الإمام البوصيرى فى همزيته وفى ميميته – وعارض أمير الشعراء شوقى فى العديد من قصائده نهج البردة – ولد الهدى – سلو قبلى . علاوة على أكثر من ثلاثين ديوانا مخطوطة ومعده للطبع – وكل ما كتبه باللغة العربية الفصحى.
وقبل الختام : هذا حديثى عن والدى .. الذى إن تكلم نطق شعرا وإن جاء ذكره فى مجالس الشعر لقب بشيخ شعراء اللغة العربية الفصحى ومن ثم وجب الحديث عن أبيات من أشعارة التى وردت فى قصائد ضمن دواوينه الشعرية التى تربو على المائة وعشرون ديونا ..
- فهو القائل فى المعلم :
حييت فيك كفاحك المبـذولا وعرفت منه بلاءك المجهـولا
خلى المعلم يا رسول شمائل لك فى الشعوب يد البناء الأولى
أخلاق أجيال الورى قومتها عقلا وروحا بل هوى وميـولا
- وقال فى رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام :
أى فضل قد حازة الأنبيـاء لك فيه المكانه العليــاء
يا نبينا جاوزت الفضل قدرا لم تطاوله أرضه والسماء
- وقال فى نداء من القدس ..
تحرك صلاح فحطين أخرى تناديك والسابقين افتـدا
وقد سك بين شباك العــداه أسنوا الشفار لها والمدى
- وعارض الشاعر الكبير / على محمود طه فى قصيدته ( فلسطين ) فقال ...
أخى صار حقا علينا الفــدا وحق الجهاد لقهر العـدى
فقد جاوزوا الحد فى جورهم وفى ظلمهم قد تعدوا العدى
أتو بالذى فاق حد الخيــال مذابح قتل وجرم إعتــدا
- وقال مؤيدا لصمود أبناء فلسطين ..
فقف ورائى أخى يا أبن أمى وكن لى ظهيراً ومد اليـدا
فإنا على أرضنا صامـدون لنحمى الكنيسة والمسجـدا
وننتزع القدس مـن معتـد وأرض فلسطين تفدى فدى
- وقال عن فلسطين ..
فلسطين بالروح ثم الدماء ستفدى ببذل الفدى والنـدى
نجود كراماً لها بالحيـاة وما فى العروق سرى منجداً
- وقال فى شارون ..
أشارون يا عجل السامرى خسئت خوراً وخاب الصدى
وما كان شارون إلا كبـان لقـوم له القبـر والملحـدا
- وقال مستبشراً بالنصر .. فكانت إنتصارات المقاومة فى لبنان ..
سنسحقهـم بيـد من فــداء تدمر أطماعهم مقصـدا
سنمضى إلى النصر مستبسلين ولن نتر الجمر أن يبردا
- وقال فى الأم فى عيدها ..
رفعنا عن محياها الستــارا وأقبلنـا نقيـم لها الشعــارا
وقد جلست على كرسى مجد تطل على الورى تهب النهارا
- وقال محييا للأم فى نشيد هذا مقدمته ..
حييت يا أمى أزكى تحيــاتى
بكى أنتى يا أمى طابت مسراتى
- وقال فى العشق العذرى ..قال ...
لا تقل كانت ولا كان الهوى عشق القلب وما كـان غـوى
قال لى الحب ترنـم وكفـى أن ترى النجم سموا مـا هـو
آيه الحسن جمـال ساحــر يخلب الروح ويشفى من جوى
- وقال فى الجمــال ..
جمالكى خمر تسكر القلب والنهـى وفى راحتيكى حبوة وتهاتر
جمالكى يشد الروح والعقل والهوى وللعين فيه نشوة وتسامـر
- وتحدث عن العيون .. عندما سافر فى بحر عينين .. فقال ..
هو السحر فى بحر العيون مسارة وتيارة ضخم العباب وزاخر
- كتب محبا للخلفاء الراشدين .. كل له ملحمته الشعرية الخاصة به التى تروى قصته مع الإسلام
أولاً .. فقال فى ملحمه أبو بكر ..
مالى " ودع عنك لومى " تلك ماء ؟ لى فى أبى بكر الصديق عصماء
قصيدة فى فـم الأيـام أبعثهــا وباعث الشوق هل تخفيه حوباء؟
وقال عن طباعة فى ذات الملحمه..
رقيق طبع رضى الخلق شيمته عادى الأ شاجع فوق الوجه إنثاء
وللـرزانه فـى خلائقـــه لين وليس به للنفس أهـــواء
ثانيا .. وفى ملحمته عن سيدنا عمر بن الخطاب ..
وسائلى عن أبى حفص يسائلنى من أمه ؟ من أبوه ؟ آله الغرر ؟
الأم حنتمه ... جد مغيرتهــا ومن عدى أبوه فهو مؤتصــر
وجدة الثامن المدعو مـرة قـد كان النبى اليه المنتمى ذكــروا
فى عشرة من بطون جمعت أسر فهم عدى ومخزوم لهم حصـروا
- وقال عن سديد رأيه ..
وكان من عمر رأى يضئ سنـى كم ذا يؤيده القرآن والسور
فقد قال فى من غدوا أسرى مقولته أئمه الكفر فاقتلهم فلا عذر
ثالثا .. وفى ملحمته عن ذى النورين عثمان بن عفان ..
راوى الزمان نشدت الحق وجدانا أعـر سمعك لى أولية تبيانـا
لثالث الخلفـاء الراشديـن رنـا وقال إنك " ذو النورين " أردانا
آمنت بالله إيمانــا بقـدرتــه وأنه خلق الأمشـاج إنسانــاً
- وقال عنه ..
ألم يكن منه تستحى ملائكه كما النبى قد إستحيى لما بانا
- وقال واصفا عطاؤه فى الإسلام فى توسعه الحرم المكى والنبوى ..
وحينما رام أرضـاً فى مدينتـه لمسجد قال يا عثمان لو كانـا
وكان إدرك ما يبغى الرسول له فراح يشرى لأرض بيعاً آنـا
ووسـع المرجــو توسعـه تحوى المصلين بنياناً وعمرانا
رابعا .. وكتب ملحمه أسد الله الغالب – على بن أبى طالب .. قائلا فيها حبا لآل لبيت رسول الله ..
أتوق لآل البيت والشوق يعرب وحبى لهم وزد لما أغـرب
هم القيمة العلياء من آل هاشـم فمطلب جد أبـو طالـب أب
أخص عليا والحسين وزينبــا وفاطمة أم لهـا البيت ينسب
وما الحسن الأسنى مكانا بركنه بناسيه مثلى إذ لهم أتقـرب
- وقال فى على رضى الله عنه واصفاً فى ذات الملحمه ..
على أخو بأس لدى غزاواته ورمز فداء فى البطولة يحسب

zaki_24
11-20-2010, 07:44 PM
معلومات رائعة وشرح وافي
يعطيك ربي العافية

DAKAR
11-21-2010, 04:52 PM
جزاك الله خير على المتابعة

zaki_24
11-25-2010, 08:53 PM
يعطيك العافيه

aniswara
02-02-2012, 03:46 PM
شكرا جزيلا اخي الكريم

BELLAGHIT
02-03-2012, 12:39 PM
بارك الله فيك بارك الله فيك بارك الله فيك